..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شخصيات نسائية متفردة - 1

د. ناهدة محمد علي

 شخصيات نسائية متفردة - 1

يتم رفع الصورة

القاصة والكاتبة / صبيحة شبر

الدكتورة / ناهدة محمد علي

يتم رفع الصورة

يتم رفع الصورة

ياسر طويش يتوسط كلا من المبدعة صبيحة شبر والسيد عبد الله اليماني نائب وزارة التربية الوطنية - المغرب

 

1.           

السيرة الذاتية : الأدبية

صبيحة شبر

 

السيرة الادبية

1- نشرت المقالات في الصحافة العراقية منذ عام 1960 وكنت حينذاك في السادسة الابتدائية

2- تخرجت من جامعة بغداد كلية الآداب - قسم اللغة العربية عام 1970

3- أصدرت مجموعتي القصصية الأولى وكانت بعنوان ( التمثال ) من مطبعة الرسالة في الكويت عام 1976

 

4 -غادرت وطني العراق عام 1979

5 - واصلت الكتابة في الصحف الكويتية بين عامي 1979 - 1986 باسم مستعار ( نورا محمد )

6 - استقرت بي الأمور في المغرب عام 1986

7 - نشرت القصص في الصحف العربية بين عامي 1986 - 2004

8 - أصدرت مجموعتي القصصية الثانية بعنوان ( امرأة سيئة السمعة ) من وكالة الصحافة العربية للمطبوعات في جمهورية مصر العربية

9 - المجوعة القصصية الثالثة والتي عنوانها ( لائحة الاتهام تطول ) صدرت في بداية شهر فبراير 2007

10- رواية مشتركة عنوانها( الزمن الحافي) مع الروائي العراقي سلام نوري

صدرت في بغداد - اكتوبر 2007

11- مجموعة قصصية رابعة عنوانها ( التابوت) صدرت ( 25- 12- 2008) عن دار ( كيان) في مصر

12 - مختارات من القصص القصيرة المختارة المنشورة في موقع انانا الألكتروني عنوانها ( تقاطعات في مدار الروح)

13- رواية ( العرس) صدرت الكترونيا من قبل منتدى مطر في الشهر الثامن من2008 http://www.sabihashubber.com/al-3ors.pdf

14- مجموعة ( التابوت) صدرت الكترونيا من قبل ملتقيات الصداقة

15- المخطوطات :

أ - الجثمان : مجموعة قصص قصيرة

ب- القلعة رواية

ج- حرية رأي : مجموعة قصص قصيرة جدا

د- قراءات ، قراءة في مجموعات شعرية وقصصية

ه- وجهات نظر : مجموعة مقالات فكرية وفلسفية

16 - عضو في الجمعيات والمؤسسات الاتية :

مؤسسة تراي الثقافية - جمعية جمع المؤنث الثقافية في المغرب - اتحاد كتاب النت العرب - الهيئة الادارية لجمعية الرافدين الثقافية العراقية في المغرب- - - - رابطة انانا- منظمة العفو الدولية- موسوعة الفن والادب العراقية- مديرة تحرير وعلاقات عامة مجلة أوتار الدولية -العربي- رابطة شعراء الاردن- هيئة تحرير جريدة( فقط) الأدبية العلمية المستقلة ( ورقية)- عضو في الهيئة التأسيسية للمنظمة العربية للإعلام الثقافي الالكتروني- عضو فقي هيئة التحرير في موقع ضفاف الدجلتين الالكتروني ، - الرابطة العربية للثقافة والأدب,- عضو شرف في جمعية المدونين المغاربة

17-عضو في اللجان التحكيمية الآتية :

المسابقة الشعرية لجائزة الأرض التي أقامتها انانا عام 2008

مسابقة القصة القصيرة التي أقامتها ( دار الأدباء) عام 2009

مسابقة القصة القصيرة - منتديات المرايا الثقافية

 

18 - مدونة في مكتوب عنوانها : ( الحرية أثمن شيء)

Sabihashubber.maktoobbkog.com

19- موقعي الالكتروني :

www.sabihashubber.com

 

قررت أن أتناول عدة شخصيات نسائية إعتبرتها متفردة في تكوينها الشخصي والثقافي , وسأبدأ نقاط الضوء هذه بنقطة ضوء على شخصية نسائبة ثقافية معروفة وصديقة قديمة وهي القاصة والكاتبة العراقية القديرة ( صبيحة شبر ) ,

لقد أصدَرت صبيحة شبر العديد من المجموعات القصصية مثل ( التمثال ) , ( إمرأة سيئة السمعة ) , ( لائحة الإتهام تطول )  وغيرها , وتحدثت في الصحافة العراقية والعربية عن الشعر وعن فن القصة , عن المرأة العراقية المطحونة  وعن الطفولة المهدورة مابين البرامج الدراسية البالية والنظام الإجتماعي المتخلف والنازف بسبب الحروب .

تحدثت صبيحة عن الواقع التعليمي في مقالات مثل ( ما أسباب تدني المستوى التعليمي وما سبل العلاج ) وتحدثت عن العلاقة مابين المبدع والمتلقي وعن ( تأثير العولمة على الكتابات النسائية ) , وتحدثت كثيراً عن العنف ضد المرأة وعن ( تجارة الجنس ومخاطرها ) , وعن ( الأرامل العراقيات ومجتمع مثقل بالجراح ) , كما تحدثت عن واقع الطفولة المرير في ( إستغلال الأطفال في أعمال لا تناسب طفولتهم ) , ومقالات كثيرة عن واقع المرأة والطفل في المجتمع العراقي .

إن سردي لأجزاء ومقاطع لكتابات صبيحة لا يُقصد بها إلا إظهار الجزء الإبداعي من شخصيتها  ولأن أي مبدع هو شخصية تركيبية يأخذ جانب الإبداع منها جزءاً مهماً  وتأخذ حياته العامة جزءاً  وحياته الشخصية الخاصة جزءاً آخر , كما يأخذ جانب الطموح والآمال الممكنة وغير الممكنة جانباً مهماً في شخصيته  وهي في النهاية وحدة واحدة .

لقد كانت صبيحة صديقة الطفولة وكنا نتبادل الفطور المحمول على باب بيتها قبل ذهابنا الى المدرسة , وكنا سعيدتين في طفولتنا  وبعد أن أنهينا الإبتدائية لم أجد صبيحة ذات يوم في المدرسة , ثم أخبرتني والدتها بأن    ( الحرس القومي ) قد إختطف صبيحة وذهب بها الى المخفر , هرعت الى والدي لأخبره وكان رجلاً قوياً , فإصطَحب الكثير من آباء الحي وإنتشلوا صبيحة من البراثن المريضة .

لم تكن حياتها هادئة ومستقرة لأن الجو السياسي والإجتماعي في العراق لم يكن يوماً هادئاً , فتوزعت حياتها ما بين السياسة والإبداع والعمل التربوي .

سمعت ذات يوم بأن جدها المُسن الذي يعيش في مدينة بعيدة قد أُعدم ولم أفهم وقتها لماذا , ثم أُعدم أحد أخوتها , أما الآخرين فيعانون من الأمراض الخبيثة والتي قضت على بعضهم , ولم تكن هذه المعاناة خاصة بل كانت معاناة شعب بأكمله أخذ الإشعاع بالتسرب الى جسده ملتهماً الكثير من أبنائه . عاشت صبيحة القلق السياسي كمواطنة شريفة , والقلق الإجتماعي كإمرأة متطورة تطلب ما لا يعطيه المجتمع العراقي .

لقد إحترَمت صبيحة قلمها دائماً وتعلمت منها أن لا أترك قلمي , فالمرأة المبدعة بقلمها تتعكز وبقلمها تحتمي  وبه تضع النقاط على الحروف  وبه ايضاً تجفف الدموع لكل طفل أو إمرأة معذبة  وأحياناً قد ترسم بقلمها أحلامها وقد يمكنها تحقيقها , لكنها قد تصبح مقاتلة خرافية تقاتل طواحين الهواء بقلمها , لكن صبيحة لم تجعل قلمها سيفاً إلا للصالح العام ولم تحصل يوماً على أوسمة أو أنواطاً للشجاعة والإبداع لأنها تعيش وببساطة في العراق . وحينما قررت العودة الى العراق أرسلت لي تقول أعمل الآن مُدرسة في إحدى المناطق الشعبية والترابية , لقد كانت صبيحة مُدرسة قلباً وقالباً , تبحث دائماً عن المنهج الدراسي والبرنامج المدرسي الصحيح والمضمون الدراسي العلمي , كما بحثت دائماً عن الحداثة والتطوير والتكنولوجيا والتي آن الآوان أن تدخل الى مدارسنا , كما آن الآوان أن تُبنى مدارس كثيرة وجديدة بدل المدارس الطينية  ولتمنع التراكم الكمي لأعداد الطلاب في الصف الواحد , لقد نظرت صبيحة دائماً الى العالم المتطور بعين الإعجاب والى التخلف التعليمي بعين حزينة , كيف لا ونحن نلاحظ أن آلاف الأطفال قد صدقوا أنهم يدرسون ما هو ضروري لهم لكن الحقيقة أنهم يدرسون ما هو متوفر لديهم .

لقد حاولت صبيحة بقلمها الحديث عن الأطفال والفتيات العراقيات والأرامل المسحوقات تحت وطأة العازة , كما حللت مخاوف الشابات العراقيات وإندثار طموحاتهن الشخصية والمجتمعية بعد إنتشار العنف الذكوري ضد المرأة وملاحقتها بدل النهوض بإمكانيات الشابات كشريحة مهمة من شرائح المجتمع العراقي . وفي الحقيقة لقد إحتملت المرأة العراقية من العنف المنظم أو غير المنظم ما لم تحتمله المرأة الفيتنامية أو الألمانية أو الروسية في الحروب المحلية والعالمية .

لقد إحتملت صبيحة بقدرتها المعهودة مناظر النزيف اليومي حتى بعد توقف صوت إطلاق الرصاص في الشوارع , لأن هذا النزيف موجود في عيون الأطفال الجوعى والمرضى والمتسربين الكُثر والمصابين بالتشوهات الخلقية والمنتشرة أوصالهم في الساحات العامة , وكثيراً ما تُحذف أسماء الكثير من الطلاب من السجلات المدرسية بسبب الموت المفاجيء من جراء فقر الدم أو الأمراض الخبيثة المنتشرة بين الأطفال أو العبوات الناسفة . كان هذا يُحزن كل المربيات لكن صبيحة كانت تحول حزنها الى إبداع راقي , فإستطاعت أن تقاوم بجلادتها الحزن الخاص لتعبر الى الحزن العام , وكان منظر الأطفال المتسولين وبائعات الهوى من الصغيرات وطوابير الشباب الطالبين للعمل بيأس دافعاً قوياً لها أن تكتب حتى في ظلام بغداد الليلي على ضوء شمعة . 

 

إحدى القصص الرائعة

للقاصة والكاتبة / صبيحة شبر

 

1.            أيتـــــــــــام

[frame="7 80"][align=center]أيتـــــام

 

ظل اطفالك في المراب ، ينظفون السيارات مما علق عليها من أوساخ ، ويستابقون لارضاء الزبون ، أخرجوا من المدارس ، قبل ان يتمكنوا من حل الحرف

- أولادك لا أستطيع تعليمهم

طوال النهار تسيطر عليك الخشية ان تفقدي احبابا اعزاء ، من اجلهم بقيت صابرة على الهموم ، تجترعين الصعوبات وتسعين للتخفيف عنها في هذا الخضم الطويل ، يم من العذابات لاقبل لك باحتمالها ، تنهمر عليك كما الغيث الشتائي ، وتتركك فريسة للهم والغيظ ، الى متى يمكنك الصبر؟ واطفالك تسرق منهم طفولتهم ، ويقمعون ، وتصادر منهم حقوقهم في التعلم واكتساب المعارف الجميلة.

- اولادك لايمكن مواصلة تعليمهم

تفكرين ، ويطول بك التفكير ، لم تحل بك الهزائم؟ ، وتستبد بك الخيبات ، ولم تصدقين ما يزعم لك انه حريص عليك ، وانه مجبر ، لاحول له ولا قوة

يغسلون السيارات الكثيرة ، الواحدة تلو الاخرى ـ تستطيل همومهم ، وينسون ملاعب الطفولة ، يستحيل الواحد منهم رجلا تعتمد عليه العائلة في كسب رزقها ، وهو في مرحلة اللعب مع الاصحاب ، والجري خلف الاحلام المجهضة ، والصعوبات المنهمرة عليك بلا انقطاع.

لماذا تحل عليك اللعنات متواصلة؟ ، لاانقطاع بين اولها وثانيها وانت لم تذنبي ابدا ، بقيت قائمة بواجبك طوال حياتك ، ولم تضري احدا.

يخرجهم من المدارس بحجة انه لايملك النقود لدفع الأقساط ، ويحكم على اولادك الضعفاء بمواصلة الهم والسعي خلف الرزق ، وانت حائرة تشتت ذهنك التساؤلات المتعددة، ويمضّك الشعور بالاثم الكبير ، كيف انك صمتي حين اخرج الاولاد الصغار من مدرستهم ،وحكم عليهم بالسعي لاطعامه ، والجري خلف الرغيف العسير، على من بلغ الحلم وشب عن الطوق

- تعبت ، وحق عليهم ان يعينوني

ولدك الصغير في السن السابعة ، تعلم حديثا كيفية نطق الحروف ، وانت موزعة لاتملكين دفع الضر ، او تأخير الأذى عن فلذات صغار، اوشكت القوة الظالمة ان تودي بهم، وتتركهم في غياهب مسقبل مظلم ،لااحد يعرف عنه شيئا

سيارات كثيرة ، واولادك يسارعون في ارضاء أصحابها ، يصّبون الماء، يزيلون الغبار .ويمنحون اجرة عالية :

- خذ يا ولدي ، تستحق هذا واكثر

يجمع الصغير النقود على بعضها ، تتسع ابتسامته وهو يمني النفس ، انه سوف يقدر، على تحقيق بعض الاحلام الطفولية السعيدة ، وابتياع الأمور التي تجعلك واياه في سعادة ، وتأتي بالهناءة الى نفوس اخوته الصغار.

- سأشتري لكم ما تحبون

سيارات كثيرة ، ولدك الصغير منهمك في الغسل والتنظيف، وازالة ما علق بها من اوساخ ، حرص اصحابها ان تبدو نظيفة لامعة.

- انت ماهر يا ولدي ، حفظك الله لوالديك

يغسل ابنك السيارات ، ويسارع الى جمع حصيلة تعب الايام ، عله ينجح في ادخال الفرحة الى نفسك البائسة ، وانقاذها مما وجدته من يتم وشقاء

- التعليم تكاليفه شاقة علي

انت في ضنك ، تخدمين في المنازل ، تغسلين الملابس وتنظفين الصحون ، وتدفعين الايجار ، وهو نزيل المقاهي وجليس الغانيات ، ينتقل من زهرة الى اخرى ، يطيل الجلوس ، يتغزل ، يدمن مصاحبة الجميلات والانفاق عليهن من تعب الاولاد وعرقهم .

السيارات كثيرة هذا اليوم ، ولدك في نشاط كبير ، تعلو محياه البسمة ، لانه سوف يبتاع لكم ما تحبون ،مما حصل عيه لقاء جهد، ومثابرة وعمل

- ولدك لااستطيع الاستمرار في تعليمه

وابنك بعد كل سيارة تخرج يسارع الى عد نقوده ، لقد اصبحت كمية كبيرة ،قادرة على تحقيق حلمه في اسعادكم ، وادخال الفرحة الى نفوسكم

- ساشتري لكم لحما وفاكهة واعطيك اجرة الطبيب يا امي.

وعلى حين غرة ،تسارع يد كبيرة الى انتزاع ما في يد الصغير

يبدو الاستغرب واضحا على وجه الصغير ، ينطق بعد ان ابتعد ابوه :

- لابأس، انه ابي

 

فيديو خاص عن / صبيحة شبر

من إنتاج

فريق المسلة الرافدينية

http://www.youtube.com/watch?v=k-UGjeVfS-o

 

              يتم رفع الصورة      

هدية الى العزيزة / صبيحة شبر

والى كل المبدعات

د. ناهدة محمد علي


التعليقات

الاسم: الدكتورة - ناهده محمد علي
التاريخ: 11/01/2013 23:34:32
العزيزة / صبيحة
تستحقين أكثر مما كُتب عنكِ , فقد وجدتكِ من قلائل المثقفات العراقيات اللواتي رغم التقلب المصيري لهن واصلن البحث والإطلاع والإبداع , ولم تبتعدي أبداً عن الثقافة العربية والعراقية بالتحديد ولم تمنعكِ رحلة الحياة الصعبة والمتقلبة عن إتمام دربكِ الثقافي الطويل .. تحية لكِ من القلب , وأرجو أن تظهر مجموعاتكِ القصصية الجديدة الى النور .. تقبلي خالص محبتي وإحترامي .

الاسم: الدكتورة - ناهده محمد علي
التاريخ: 11/01/2013 23:10:01
الأستاذ الفاضل / علي الزاغيني
شكراً جزيلاً لمروركم الكريم وكلماتكم الجميلة بحق الرائعة صبيحة شبر .. لكم مني أعطر التحيات .

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 11/01/2013 12:07:11
الصديق العزيز والأخ الرائع علي الزاغيني
جزيل الشكر على تعليقك الجميل وكلماتك التقييمية الرائعة
دام لك الألق

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 11/01/2013 12:01:21
لكل انسان منا شخصيته المتفردة ، التي يشترك ببعض صفاتها مع أشخاص آخرين بحكم العلاقة المشتركة او الثقافة او البيئة ، ويحمل كل فرد صفاته الخاصة به ، والتي يختلف بها عن الآخرين ، جزيل الشكر للصديقة العزيزة الدكتورة الباحثة ناهدة محمد علي انها جعلتني المرأة الأولى في مقالاتها القيمة عن نساء عراقيات وجدتهن الباحثة الرائعة ناهدة من المتفردات ، وتحية حارة لكل نسائنا العاملات من اجل حياة أفضل ولكل رجالنا المشجعين والمؤازرين لمسيرتهن النضالية

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 11/01/2013 11:34:58
الاديبة صبيحة شبر قلم رائع وابداع لايتوقف
ولها كبير في الادب والصحافة
شكرا لكم دكتورة ناهدة لانكم سلطتم الضوء عليها
اتمنى لكما المزيد من العطاء والتالق




5000