..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شخصيات نسائية متفردة - 3 ...الشاعرة عواطف عبد اللطيف

د. ناهدة محمد علي

شخصيات نسائية متفردة - 3 

يتم رفع الصورة  

الشاعرة المبدعة / عواطف عبد اللطيف

 

أجزاء من السيرة الذاتية .

  - تخرجت الشاعرة من كلية الإقتصاد جامعة بغداد وحصلت على دبلوم تحليل الأنظمة الألكترونية - المانيا .

-   ناشطة نسوية وأديبة  .

-    أشرفت على تدريب طلبة الجامعات العراقية قسم الحاسبات وبرامج النظم والهندسة .

-  أقامت العديد من الدورات التخصصية .

 -  واحدة من ثلاثة تخصصوا في مكننة أعمال المصارف .

 -    شاركت في العديد من المؤتمرات داخل وخارج العراق في مجال التخصص ومجال المرأة .

-  حصلت على لقب الموظفة المثالية والمرأة المثالية في بعض الوزارات التي عملت بها , والعديد من كُتب الشكر .

-    مساهمة فعالة في موقع الحوار المتمدن في مجال حقوق المرأة  

-   من أبرز كتاباتها في مجلة نرجس موضوع ( المرأة العراقية عبر التأريخ ) .

-   صاحبة منتديات ( نبع العواطف ) الأدبية في الشبكة الألكترونية

-  أصدرت دواوين شعرية الأول بعنوان ( خريف طفلة ) والثاني بعنوان ( أتقاطر منك ) والثالث  رسائل أدبية بعنوان (وجهاً لوجه ).

  

لقد تعرفت على الشاعرة عواطف في ظروفها القاسية وكانت تخرج للتو من محنة صعبة حين قُتل زوجها أمام عينيها بعد الإحتلال الأمريكي للعراق , وربما كانت هي المقصودة ايضاً , حيث كانت ناشطة نسوية وديمقراطية ذات فكر إنساني تألق من خلال إهتمامها بمواضيع المرأة والطفل وكوارث الشعب العراقي اليومية والأساسية , كموضوع المستوى المعاشي للفرد العراقي والمشاكل اليومية للعائلة العراقية كمشكلة الماء والكهرباء وإستثمار الموارد الوطنية لصالح الشعب المُنهك , وإهتمت بمواضيع عامة , كالديمقراطية وحق الرأي والإضراب والمظاهرات وتمثيل المرأة في مجلس النواب والسلطة التنفيذية , وقد عبرت عن هذه المواضيع في عشرات المقالات السياسية عبر الصحافة الألكترونية والورقية , ثم أصدرت دواوينها الشعرية فلمست فيها جانباً آخر كان قابعاً داخل المرأة الصلبة , وإكتشفت حين قرأت دواوينها بأنها تمتلك قلباً مُرهفاً عاش مأساة الإغتراب والبُعد عن الوطن والجذور ومأساة الرُعب المتواصل لكل المثقفين العراقيين , وقد أعجبني ديوانها      ( خريف طفلة ) والتي إنتهجت فيه شعر التفعيلة بنجاح في زمن يكاد يُنسى فيه هذا النوع من الشعر , ونجحت ايضاً عواطف في شعرها المنثور في ديوان ( أتقاطر منك ) , وقد لا حظت بأن عواطف قد أعطت بعداً فلسفياً جميلاً للشعر المنثور , وقد طرقت عوالم إنسانية عميقة تخص آلام الفرد العراقي , ولم تكن آلامها منفردة , بل إنعكست في توق الفرد العراقي للحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية والتي تمر مروراً متوازياً مع رحلة البحث عن الخبز المُر المضنية , حيث يعيش أكثر من نصف أبناء الشعب العراقي تحت خط الفقر وهذا يحدث في بلد لا يكاد يخلو متر فيه من الثروات المدفونة والتي يجب أن تُسخر لصالح هذا الشعب .

حينما لامست الجانب الصلب من شخصيتها توخيت أن لا أجرح ولا أُجرح , كانت وقتها كحمامة مجروحة ولا زالت جروحها لم تجف بعد , قالت : لقد وجدت السلوى في أحفادي الصغار وفي أصدقائي , أعطيتهم محبتي فبادلوني إياها . لقد لاحظت الشعبية المميزة التي تميزت بها عواطف حين إنتخبها الجميع كرئيسة لـ ( جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية المتضامنة ) , ثم حين إحتفل الجميع بتوقيع دواوينها الشعرية كان حفلاً لكل فرد عراقي في المهجر , ولكل إمرأة عراقية في الداخل والخارج , وكل خطوة تخطوها أي إمرأة عراقية نحو الأمام هو إنتصار للمرأة العراقية بشكل عام , وكان وقتها هو ما أحسست به .

حينما أردت أن أُفسر ملامح شخصيتها سألت إحساسي المباشر وسألت أصدقاءها المقربين , فوجدتهم متفقين معي على أنها شخصية حساسة لتفصيلات الأمور , لا تقترب من الأشياء بحذر بل بخطوات واثقة , ولاحظت ايضاً أنها تهتم بالصورة واللون , كما تهتم بإنتقاء كلماتها وأصدقائها وتحاول أن تعطي لكل حقه لكنها لا تستطيع أن تُرضي الجميع لأننا أحياناً لا نستطيع أن نُرضي ذواتنا فكيف بذوات الآخرين .

أعجبني فيها إحساسها بالواجب فهي تتألم وتتعاطف مع كل فقراء الأرض سواء كانوا في داخل الوطن أو خارجه , فالإحساس بالكفاية الإجتماعية لم يُعطها الإحساس بالرضى , فضميرها يئن لصرخات الأطفال الجوعى والمتسولين والمشردين والذي يتعرضون لأبشع أنواع القهر الجسدي والمعنوي في المجتمعات النامية وأولها العراق , وقد كان قلم عواطف فيما قرأت لها مصوراً بارعاً للكثير من الآلام الإنسانية وفيما قرات من ديوان ( خريف طفلة ) هذه الأبيات من قصيدة ( بغداد ) :

بغداد يا نبضَ الفؤادِ وعشقهُ ..... آن الآوانُ لتبحري لعناقي

نبضُ الحياةِ بموطني وربوعِهِ ..... ما فارقتْ قلبي ولا أحداقي

ما أجملَ الشوقَ الكبيرَ بخافقي .... إذ قادني ظمأي لنبعي السَاقي

  

ثم تقول :

لابدَّ أن أحيا لأجل أحبتي .... فهمُ  الحياةُ لنبضيَ الخلاقِ

بغدادُ.. يا حبّي الذي أغمدتُهُ .... في الصدرِ .. وحدكَ أنت حبي الباقي ومن ديوان ( أتقاطر منك ) تقول الشاعرة عواطف :

تنحني السماء

وترحل الأشباح

فينهمر الشلال

على صوت عصفور في رمقه الأخير

أرعبه الصهيل وغدرت به رصاص القناص ميت القلب

لعلها تمحي ذكريات إستفاقت ذات حنين ؟؟

أجهضت جنينها على صخرة الوهم

وقبح مجدول من زيف

يمزق عروق الليل على بقايا الأطلال

قبل الطوفان ؟؟

عواطف عبد اللطيف

بعض اللقطات في مناسبات ثقافية عديدة

يتم رفع الصورة

 يتم رفع الصورة

يتم رفع الصورة

يتم رفع الصورة

يتم رفع الصورة

د. ناهدة محمد علي


التعليقات

الاسم: قصي المحمود
التاريخ: 12/06/2013 18:17:04
يشرفني انني تعرفت عليها بعد دخولي لنبع العواطف وهو
صرح عائلي بحق وجدها ترعى اليافع حتى يشتد عوده وتشد
على المثمر حتى تنضج ثماره..عراقية اصيلة كأصالة دجلة
والفرات..متواضعه و....كثير هي خصال هذه السيدة..رغم
انني لم التقيها..
سألت قريبة لي جدا بذات الاختصاص عنها..ضحكت..
قالت..عاطفية ..تلتقط التفاصيل بعاطفتها..
جدية لحد التفاصيل المملة..وخزين معرفه برقة شاعر
ويؤسفني لحد التأنيب انني لم اكن اعرف هذه السيدة الفاضلة...تحياتي لها

الاسم: ليلى بن صافي
التاريخ: 12/01/2013 01:02:50
يسعدني أنّني تعرفت عليها عن قرب من خلال منتديات نبع العواطف وشرفني أنّني أنتمي إلى هذا النبع الصافي الذي مهما نهلت منه لن أرتوي و كأني بسيدته الاستاذة الراقية عواطف تملك العصا السحرية فتنثر الدرر بين أرجائه لتجعل منه جنة أرضية يطيب لك المقام فتقرأ ما يبهرك من حروف تعانق السماء رفعة والنجوم ضياء.
بورك فيك من امرأة سجلت إسمها في التاريخ بحروف ذهبية.
نصوصها أسطورة حية تقرأ من خلال وجعها ودموعها تاريخ وطن وعشق أرض .إنّها المرأة الرمز

الاسم: صبيحة شبر
التاريخ: 11/01/2013 17:44:05
شاعرة عرفت بلفظها الأنيق وكتاباتها الجميلة ، اهتمت بالانسان وأوجاعه وكتبت عن متاعب المحرومين
شاعرة مبدعة وناشطة مدنية استحقت عن جدارة ان تكتب عنها باحثة نشطة في حقوق الانسان والمواطنة
جزيل الشكر للعزيزة ناهدة واجمل التهاني للصديقة عواطف

الاسم: عمر مصلح
التاريخ: 10/01/2013 20:06:48
برحية الفراتين .. شاعرة متفردة بمفردتها، وبصورتها.. اتخذت من الوجع مهمازاً، ومن الحنين متاعاً، ومن نكران الذات أسلوباً، فالقهر والفقدانات صقلتها حد البريق.. .
وفي وضح الإنهيار ، وتحت مرأى ومسمع الأنين .. تفترش رصيف الذكريات ، وتوزع الصور بين الهائمين على وجوههم في دروب متسربلة بالبياض ، تقذف السابلة بالصقيع .. وتنثر أوراقها في الفضاء ، حتى تتلبد السماء بالهموم .. تفعل ذلك بإرستقراطية مدهشة ، وبلغة تعتعت المتلقي إلى منطقة الوجع مما يجعلها تسير بخطى واثقة ، وترجم القهر بنصوص هي إلى التراتيل الملكوتية أقرب ، لأنها تعمِّد الحرف بماء زلال ثم تصوغه في صناعة صور باذخة .. وحين تنشئ النص تعتمد الواقع مرتكزاً ثم تسمو بعالم المخيال رافعة شعار الإخلاص والوفاء والمحبة ونكران الذات .. حتى صارت علامتها الفارقة .. فهي ترسم روحها على شكل نص وتكتب دمعتها بزي حرف ، تفتك بالقبح وترمم الأسى بالجمال.




5000