.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكريات امرأة عراقية

جواد عبد الكاظم محسن

  ذكريات امرأة عراقية

يتم رفع الصورة

 عن دار الوراق للطباعة والنشر في بيروت صدر كتاب (ذكريات امرأة عراقية ؛ التقرير الأخير) للأديبة الرائدة والإنسانة الرائعة والشخصية الفاضلة نجاة نايف سلطان التي استعرضت سيرة حياتها منذ ولادتها في مدينة الموصل الحدباء في نهاية العقد الثالث من القرن الماضي ، وانتقالها إلى مدن عراقية أخرى كالحلة وبغداد وغيرهما وما مرت به من أحداث وكانت شاهد عيان عليها ، وقريباً من رجال صنعوا التأريخ ، وكذلك رحلاتها إلى بلدان عديدة قبل أن تضطر أبان احتدام العنف الطائفي إلى الهجرة خارج العراق واستقرارها في ولاية يوتا الأمريكية حالياً .

     تميز هذا الكتاب بلغته الجميلة وحبكة عباراته وتدفق سرديته وأمانة نقله ، وهو رواية بديعة لوقائع حقيقية وأبطال معروفين على الرغم من بعض التغييرات في الأسماء رأت الكتابة ضرورة تغييرها .

     تبدأ الكاتبة حكايتها من ((تل قوينجو الممتد على الجانب الأيسر من دجلة في مدينة الموصل)) الذي ((كان على مر السنين مسرحا لقصة مدينة نينوى وأهلها الممسوخين حجارة مع ملكهم الثور المجنح . كان الناس سعداء والمدينة ترفل بالعز والرخاء على مدى السنين حتى جاءهم ملك ظالم طغى وبغى ونشر الفساد بين العباد حتى تجرأت أم على أن تنظف وليدها برغيف الخبز .. كفروا بنعمة الله فغضب الله عليهم فمسخهم حجارة مع ملكهم االشرير ، وقد ظلوا مطمورين قرونا حتى جاءت البعثة الآثارية لتعثر على  آثار مدينة نينوى وتخرج الملك الثور  و(تسحبه  بالحبال من أعماق حفرة تحت الأرض) وقد ظلت حكاية الثور المجنح  ومدينة نينوى تتأرجح في حياة الناس ما بين ملك ظالم وأسطورة حجر ممسوخ ؛ حتى صار الناس على مدى السنين بين مسحوقين وثيران مجنحة  في الحياة والممات ..))

ويستحوذ التأريخ على الكاتبة ، فتقف عنده لتقول ((لقد كنت دائما اشعر بالغيظ عندما يقولون إن التاريخ يكتبه الأقوياء .. أقول بصدق إنني اكتب عن مرحلة سحقتني وأنا الآن اضعف الضعفاء .. يا للغرور! أنا لا أكتب تاريخ أي كان ، ولكني ألملم  بعض الخيوط لأتحدث مع نفسي أمام ذاتي والآخرين .. وقد يكون  , بل حتما ستكون هناك وجهات نظر  للآخر التي لن يراها كلانا أبدا من الجانبين .. أين هي البداية؟  أي بداية؟ وبداية ماذا؟

كم مرة توقفت وأمسكت بهذا الخيط أو ذاك وقلت هنا هذه هي البداية ..

أبداً لا اعرف تماما من أين أبدأ . أتردد دائماً طويلا قبل أن اختار ...هكذا أنا ..

بالتأكيد هناك بدايات وسوف يتساءل الآخر الأذكى وقد يقول : أليست هنا كانت البداية؟

إذاً لن أتوقف وسوف اقبل بكل  ما سيقال عن البدايات  وعن أي شيء ولكل من يريد ..

لقد غيرت الأسماء هنا وبدأت باسمي....يا للشجاعة )) .

جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000