هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايها الطائفيون ... حسبكم العراق

محمود المفرجي

بعد عام 2008 الكل استبعد نشوب حرب طائفية جديدة في العراق ، لكن الاوضاع الحالية جراء خروج التظاهرات التي انطلقت في كلا من الانبار وصلاح الدين والموصل وكركوك وديالى ، وضعتنا على شفة حفرة من نار الطائفية المقيتة ، من خلال الشعارات الطائفية ومحاولة ركوب البعث المنحل هذه التظاهرات ورفع اعلام ما يسمى الجيش السوري الحر ... الخ .

هذه الامور جعلتنا على قناعة تامة بان العملية السياسية هي منطلق الطائفية ، وليس الشعب العراقي الذي كل ذنبه ، انه بدأ يتفاعل مع الدعوات الطائفية التي اطلقها بعض السياسيين المغمورين في عملهم السياسي والبارزعين في اشعال الطائفية .

ماذا يريد هؤلاء ، هل يريدون اسقاط حكومة المالكي من خلال الطائفية ؟ وهل يريدون مصلحة الشعب العراقي من خلال ممارساتهم هذه ؟ وهل سيسلمون  هؤلاء السياسيين من الحرب الطائفية لو اندلعت ؟ بل هل سيسلم العراق ويبقى متماسكا لو اندلعت .

لو نجح هؤلاء فان الاوضاع لن تؤدي الا الى طريق واحد وهو تقسيم البلاد ، لان الجميع حينها سيصل الى قناعة بان طوائف الشعب العراقي لا يمكن لها ان تعيش عيشا سلميا فيما بينها ، وسيكون من الاولى حكم كل طائفة لنفسها .

وحتى لو تم هذا ، هل يعتقد ان هؤلاء الطائفيون ان طريق التقسيم سالكا بوجود ملفات عبارة عن قنابل موقوتة منتشرة في البلد ، اهمها المناطق الجغرافية والمراقد الدينية ؟

للاسف الشديد وضحت الصورة ، ورأينا بام اعيننا علنا بان أس الطائفية موجودة في داخل العملية السياسية ، وان قياداتها كانوا يتصيدون الفرص لاشعالها .

بعيدا عن مطالب المتظاهرين التي لا نتدخل بها ، وبعيدا عن التشكيك بالذين خرجوا لمناصرتها ، الا انه من حق المعارض لها ان يتحفظ عن الكثير من ما ورد فيها من امور استفزازية ، منها الالفاظ الطائفية العلنية التي تشتم للاسف الشديد طائفة كبيرة ومحترمة ، وصور الرئيس المخلوع للنظام السابق ، والدعوات التي خرجت عن طريق الهتافات التي تهدد بعودة جيوش التصفية الطائفية .

لو كان هؤلاء يريدون فعلا ان يحافظوا على وحدة البلاد ، كان عليهم اولا ان يعوا جيدا قبل ان يطلقوا هذه الاطلاقات الطائفية ، بان تصريحاتهم مست مشاعر الطرف الاخر وجعله يتسائل ، ما علاقة اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي باثارة الطائفية ، وما علاقة الاعتراض على ممارسات المالكي بالشيعة ؟

كل هذه الامور تؤكد ، بان هذه الممارسات ليست مجرد ممارسات عفوية ، انما ممنهجة بشكل دقيق وكبير .

محمود المفرجي


التعليقات




5000