..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأوائل....قصة قصيرة

هادي عباس حسين

حرك نادل المطعم الكرسي بينما تهيأت منى لتستريح عليه ,نظراته المشدودة إلى جمالها الرائع آنساه عمله الموكل به ومخصص ليساعد النساء ويمكنهن الجلوس و الارتياح ,نسيت ان أخبركم بأنني الكل يعرفني هنا من العاملين في هذا المطعم السياحي ومن الدرجة الأولى كامل كبة ,الاسم الذي ارتبط مع تلك الأكلة التي يشتهيها الناس وبالأخص في فصل الشتاء ,أنها الكبة التي اختلفت إحجامها وإشكالها ,وتذوقها الناس وباختلاف أنواعها ,تراجع العامل إلى الوراء بينما ظلت عيناه تنظر إلى منى وبصورة عجيبة غريبة ,وهي الأخرى لن تنقطع اهتمامها بشكله وملابسه وهيأته المرتبة ,ابتسمت في وجهي وسألتني سؤالا أدهشني

_أريد ان أسالك يا بن كباية آوه ...بيت كبة ..

_تفضلي اسألي وبسرعة قبل ان ارفض الاجابه على السؤال وان اختلف نوعه وشكله وأسبابه

_هذا العامل الذي سمعتك تناديه بفرحان ..؟هل هو من بغداد ..؟

_كل الذي اعرفه انه من بغداد الجديدة ومن منطقة النعيرية والكيارة ولكن لماذا السؤال عنه

_ أرايته كيف أطال النظر إلي ..؟وكأنه تناسى وجودك معي ..؟

كان من المتوقع انه أعجب بالفستان الذي ارتدته منى هذا المساء,انه كلفني آلاف الدولارات ..ولونه ألساحري الذي أضاف اليه شدا قويا جعل كل الفرح سار في قلب فرحان ,وكل الدهشة سيطرت على مناي ,على أية حال لنترك الموضوع ونستمتع بهذه الأجواء التي تبعث السرور لنفسي وان اطلب لمرات عديدة تكرار وجودنا هنا بين أركان المكان ,ترى كل الموائد المفروشة فيها ما ألذ وطاب للنفس التي أتعبها أكلها المعتاد واليومي من التمن وأنواع المرق الذي اشمأزت منه نفسي ,اقترب النادل الثاني حاملا بيده لائحة أنواع الأكلات الموجودة والمتوفرة ,سعت قبلي وأمدت يدها وأخذت تقرا ما في اللائحة ,كانت حركاتها الصبيانية دعت للبعض الانتباه إليها حتى جعلت كلماتي تخرج من فمي قائلا لها

_منى ..ما بك ..؟اهدئي قليلا ..؟

وجدتها استدارت إلى الجهة المقابلة وابتسمت ابتسامة هادئة ونطقت

_اعذرني أنني لم أرى وأحس بما انا فيه ...

لم اسمح لها بأكثر من التحركات التي نوهت عنها وطالبت منها ان تستريح وتهدا بعض الشيء ,الابتسامة والصمت امتزجا سوية وراحت تشاركهما تلك النظرات التي بدأت تتفحص كل شيء حولها ,وقع نظرها على رقم المنضدة التي حجزتها منذ الأمس أنها تحمل الرقم اثنان فحاولت ان تقتل السكون الذي لف المكان ونطقت

_رقم المنضدة اثنان وأنا وأنت اثنان ورقم سيارتي اثنان ونسكن في الطابق الثاني من العمارات التي استقرت عند الشاطئ الذي أراه باليوم مرتين الأولى عند الصباح وقت الخروج والثانية عند الليل خلال العودة ,قفزت مثل طفلة مراهقة وقالت

_انا اذا مجبرة بعشق الرقم اثنان ..؟

حينها تبادر إلى ذهني الإجابة على سؤالي لها في أكثر الأحيان

_أريد ان أرى مولودي ..

إجابتها بالقول

_دعنا هكذا اثنان وليس لي رغبة ان نصبح ثلاثة ..؟

كان هذا هو زواجي الثالث الذي من أسباب حدوثه بأنني أريد من يحمل ذكراي بعد موتي ,لكن مثل كل مرة تقول لي وبمزاح

_انتم بيت كبة أشهر من علم ونار ...

منى لن تقدر ان تفهمني كم انا بحاجة ان يأتي وليدي ليحمل اسمي ويخلد ذكري ,بل كانت تقهقه بالقول

_ان لم يريد الله لك الأولاد لا أحدا يستطيع ان يهبك منهم شيئا ..

كل الصور التي تدور في مخيلتي وتتراقص عند ذاكرتي تدفعني ان اكرر لها مطلبي وان لا اسمح لها بالهروب من تنفيذه ,وان رفضت اطظررت ان اجلب الرابعة زوجة لي وعلى جميعهن إطاعتي والرضوخ إلى ما أريده وهو حق من حقوقي ,كنت ابحث عن الأوائل التي ارغب في تحقيقهن من الأحلام ان أكون ابا ,انا اجلس في مطعم الأوائل وسارح في أوائل الأشياء التي تهمني واطمح ان تتحقق ,عيني تراقب حركات منى ووجهها الجميل يتنقل بين نظرات عيوني ,وجدتها تريد النهوض بالسرعة لأنها لم تستقر طوال الوقت الذي كنا فيه سوية ,حاولت ان اسألها عن سبب نهوضها بالعجلة قالت لي وبعجل

_أنني أريد ان أتقيأ...

تابعتها بالخطوات وقد تبعتني خطى الدكتورة سعاد زوجة صديقي الكابتن راضي ,هناك بعيدا عن الصالة ,شعرت بان روحي تتمزق وشرايين قلبي تتفجر حينما وجدت كلام الدكتورة وهي تقول لي

_أنها من ألإعراض المصاحبة لحالة الحمل ..

لا اصدق نفسي ان من أوائل الأفكار التي سيطرت علي وأنا في مطعم الأوائل ان يرغمها الله ان تعشق من الآن فصاعدا رقم الثلاثة لان وليدي تأكدت منه انه آت في الطريق ..

هادي عباس حسين


التعليقات




5000