.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تعقيب على مقال الأستاذ الدكتور سيّار الجميل:( الظاهرة المدنية مستعارة والظاهرة الدينية مصنوعة ) ؟؟

صالح البدري

الظاهرة المدنية مستعارة والظاهرة الدينية مصنوعة - أ.د. سيّار الجميل 

هل صحيح ( أن الشيوعية العالمية ، إنتهت ، من فوق الأرض بعد أن إنتحرت ولم تكمل رسالتها ، ولم يزل هناك من يصفق لها ويسبح بحمدها )؟ كما كتب الأستاذ الدكتور سيّارالجميل في موقع ( مركز النور ) وفي بعض المواقع ( ناصرية.نت ) مثلا وغيرها ؟ ولست هنا في سبيل الدفاع عن الشيوعية طبعا ! والتي هي أعلى مراحل الأشتراكية ، مثلما أن الأمبريالية هي أعلى مراحل الرأسمالية ، ولاتوجد هنالك أيديولوجية وسط بينهما (فلاديمير إليتش أوليانوف / لينين )، وضمن تقسيمة المراحل التاريخية المعروفة - (كارل ماركس) - إبتداءاً من مرحلة المشاعية البدائية فالرق والعبودية والأقطاع والبرجوازية والأشتراكية وإنتهاءا ً بالشيوعية التي فشلت في تطبيقات الروس السوفييت لعوامل ذاتية وموضوعية ونجحت في بلدان أخرى كالصين مثلا ، لأتباعها إقتصاد السوق الرأسمالي ، ولم تلتزم بسياسة حرق المراحل ولا بأستخدام الحديد والنار ( الدكتاتورية ) كما اللينينية في التنظير الفانتازي للتأريخ والمرحلة ، والستالينية في التطبيق والممارسة اللاخلاقة للفكر الشيوعي ومن خلال دكتاتورية الطبقة العاملة وسلطتها المنقرضة في زمن العولمة والأتمتة وتقلص نفوذ الطبقة العاملة . وعلى الرغم من الدور الجبار لثورة إكتوبر البلشفية في دحر النازية الألمانية الهتلرية !! وياحبذا لو دّلنا الدكتور الجميل على طريق (ثالث) ينجينا وينتشلنا من وهدة فشل هذه الأحزاب الأيديولوجية والدينية كمخرج لحالتنا وحيرتنا البائستين وكمرشد عمل مستقبلي وعلى يد ( النخب العليا ) التي طالبها الدكتور ( بالضغط على الحكومات) من ( أجل التغيير والتبديل في المناهج السياسية والتربوية والأقتصادية والأجتماعية ..) . فالمطلوب - وكما يتمنى الأستاذ الدكتور- ( تغيير جذري في النهج وإنفتاح حقيقي على العصر بعد أن فشلت الأحزاب الأيديولوجية والدينية ..) . وبحسن نيّة الدكتور - مع تقديري وأحترامي لها - طبعا حول (التغيير والأنفتاح) المطلوبين !! فنحن إذن بأنتظار أحزاب (مفرغة أيديولوجيا ً ) لتحملنا بعرباتها المريحة والمكيفة على سكة السلامة والخلاص ، نحو محطات الرفاه والأمان!!

والآن من حقنا أن نسأل الأستاذ الكريم إذا تفضل وسمح لنا :

- مَن سوف يقوم بهذا التغيير الجذري برأيه ؟ وكيف ننفتح -حقيقة- على العصر في زمن فشل الأحزاب الأيديولوجية والدينية ؟ كما إستنتج الكاتب الجميل ؟

ومن هي هذه ( النخب العليا ) المطالبة بالضغط على الحكومات من أجل ( التغيير والتبديل في المناهج السياسية والتربوية والأقتصادية والأجتماعية ) ؟ كما أضاف أيضاً؟

هل من تشخيص وتوصيف واضحين لهذه ( النخب العليا )؟

ترى وكيف تضغط ؟ وعن أي طريق في (غابتنا) العربية مثلا وغير القابلة للأنفتاح والتغيير والتبديل بفضل الهيكلية المفروضة سلفاً والمستعارة مدنياً والمصنوعة دينياً

والتابعة سياسياً وأقتصادياً والتي لاتتحرك وفق إرادة شعوبها ونخبها العليا ؟ بل هي تعمل وتنشط من خلال أجندة ( نخب ) الكومبورادور والكولونيالزم والأمبريالزم المتصهين والمتحصن بميكانزما الهيمنة والسيطرة والأطماع ، وبمكيافيلية بغيضة و دراكولية ماصة لدمائنا وثرواتنا وعقولنا وبشراهة !!

ولو سلمنا جدلاً أن (الشيوعية قد إنتهت وأنتحرت من فوق الأرض) - كما كتبتم يادكتور- ( ولم تكمل رسالتها أيضاً ) ، ولكن تجارب ( الأشتراكية الديمقراطية ) في هذا العالم هي التي أخذت طريقها اليوم ومنذ سنوات الى التطبيق الخلاق ولم تتأثر بفشل التجربة السوفياتية المخيبة للآمال والتطلعات ! وهناك ليس من يصفق لها ويسبح بحمدها فقط ، بل إتخذها نهج عمل وأحتضنها كدليل حياة حرة وكريمة ، كتجربة الدول (الأسكندنافية) مثلاً والتي تميزت بمستوى عال من التقدم الديمقراطي السياسي والأقتصادي المتين والتطور الأجتماعي والثقافي والحضاري الرصين ! وليس عاراً أن تتخلف الشيوعية في العالم نتيجة لسياسة سوء فهم القادة السوفييت المنقرضين للماركسية ، والذين حرقوا المراحل وفرضوا ستاراً حديدياً على جماهير سدس الكرة الأرضية ( الكتلة التي كانت تسمى إشتراكية) وصادروا الديمقراطية ومشوا ضد تيار الحياة وتطورها النوعي وفرضوا جل تصوراتهم الأيديولوجية على العقول وتناسوا أن ( ماركس ليس ماركسياً )!!

كلنا نهتف لدعوتك بالنجاح ولمطلبك بالتوفيق يادكتور ، حين تقدر هذه (النخب) من تكنوقراط وحقوقين ومثقفين ثوريين يساريين وسياسيين علمانيين ومناضلين في سبيل الحرية والعدالة والديمقراطية والسلام ، في أن يتبوأوا المكان المناسب لهم ( دعوة مدنيون اليوم في عراقنا الجميل مثلاً )، وليس بالضغط فقط على حكوماتهم التي لن تستجيب أصلاً لمطالبهم ولا لتوسلاتهم ، لأنها في واد وشعوبها وهم ، في وادٍ آخر !. ولأن أنظمتنا العروبية والمتأسلمة ( المحروسة ) وذات الطابع التوتاليتاري والعسكرتاري الكتاتوري التوريثي وبعهود وعقود المصالحة مع الخارج وعلى حساب الداخل ، لاتسمح (وال (لا) مابين قوسين) أبداً للعقول والكفاءات الوطنية العلمية ولا للولاءات الحقيقية والمخلصة المطالبة بالحرية والأستقلال السياسي الكامل وغير المنقوص ، أن تكون بديلاً عنها أو على الأقل ، تقوم بمطالبتها بالتغيير - وليس الجذري ! - أو الأنفتاح - وليس الحقيقي ! - فتراها وعلى مدى الخمسين عاماً المنصرمة أوأكثر قليلاً وخاصة بعد قيام ( دولة إسرائيل الصغرى ) قد شددت قبضتها في خناق حركة التحرر الوطني العربية من أجل تمرير مخططات (العم سام والخال هرتزل) ومن لفّ لفهما ! وتزعمت الأحزاب ذات (الأيديولوجيات الرجعية والفاشية) في منطقتنا ، الحملة ، وبكل ضراوة للقضاء على معظم ( النخب العليا ) والأحزاب ذات الأيديولوجيات الثورية والساعية للتغيير والأنفتاح ! ولأنها - أي هذه الأنظمة -اللاعربية واللاإسلامية - لاتتمتع بأدنى شرعية قانونية أوسياسية أو أخلاقية للحكم والتغيير أو حتى الأصلاح ولأنها جاءت إلينا بطرق ملتوية !. ويوما بعد يوم ، وعاما بعد عام ، يسوء حالنا ويطول بنا نفق الظلم واللاعدالة ومصادرة الحريات وحقوق الأنسان ، المظلم ، ولاضوء يلوح في الأفق - على الرغم من انني متشائلاً ، ومعذرة للكاتب الفلسطيني أميل حبيبي الذي إستعرت تعبيره!!- ، في ظل هذه الكماشة الحديدية من المصالح الميكيافيلية والأستراتيجيات الوصولية والتحالفات المشبوهة والأهداف المعقدة والمتشابكة . وضحاياهم كثر وفرماناتهم وفتاواهم لاتنتهي في التكفير والتخوين والأتهام بالكفر والألحاد والزندقة والتهم الجاهزة كذكور قادتها !! ومن يملك مثقال ذرة غيرة أو قنطار شرف أو حزمة حرص على أوطاننا وشعوبنا ، خاصة ممن أسميتهم يادكتور بالنخب العليا وهي المظلومة مسبقاً ، هم : أولى ضحايا هذه الأنظمة الدخيلة والمقنعة والعميلة . وهم محكوم عليهم بالتهجير أو النفي أو التخوين أو الأبادة ، وأنت (سيد العارفين) يادكتور! والأمثلة كثيرة !!

هذا كله هو مجموع الأسباب التي جعلت من الظاهرة المدنية ، مستعارة ، والظاهرة الدينية ، مصنوعة !! إذن ماهو طريق الخلاص ؟؟ أترك لكم ياأستاذنا الدكتور وأترك للقارئ الكريم ، الجواب على هذا السؤال ؟؟ مع خالص تقديري ومحبتي وأنتظاري .

 

صالح البدري


التعليقات




5000