.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محافظ الحلة يستجيب لشكوى عند العباس بن علي

سعيد العذاري

نقل الاستاذ كمال قوام الكليدار محافظ كربلاء في العهد الماضي انه اشرف على جمع اموال ضريح سيدنا العباس عليه السلام من تبرعات ونذور لوجه الله
جمع المعنيون جميع الاموال وبقيت قطعة قماش خضراء مشدودة الاطراف لفتت انتباه المحافظ فقال لهم ائتوني بها
فتح المحافظ القطعة فاذا بها رسالة ففتح الرسالة فوجد فيها شكوى من احد موظفي محافظة بابل وملخص الشكوى
سيدي ياقمر بني هاشم ياصاحب الراس الحار اشكو اليك محافظ الحلة( بابل) الذي حرمني من استحقاقي ولم يملّكني بيت الدولة الذي اسكن فيه
اخذ محافظ كربلاء الرسالة ووضعها في جيبه
وبعد عدة ايام كان هناك اجتماع للمحافظين
وبعد نهاية الاجتماع التقى بمحافظ الحلة وقال له هناك شكوى مرفوعة ضدك
فقال : عند من ومن هو الشاكي؟
فقال له : الشكوى عند سيدنا العباس من قبل الموظف فلان
وبعد عدة ايام استدعى المحافظ الموظف وقال له لماذا تشتكي عليّ
فانكر الموظف اي شكوى وبعد الحاح المحافظ تذكر شكواه عن العباس عليه السلام
فقال للمحافظ ان شكواي كانت عند ابي الفضل العباس
والجدير بالذكر ان العباس عليه السلام يعرف بابي راس الحار لذا يخشى اللصوص ان يحلفوهم هناك
قال له المحافظ سالبي طلبك والبيت سيصبح لك ثم اصدر اوامره بتمليك البيت للموظف

 

 

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 06/01/2013 04:04:09

الاديب الواعي السيد جعفر صادق المكصوصي رعاك الله
تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك ومدحك المعبر عن كرمك
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: جعفرصادق المكصوصي
التاريخ: 05/01/2013 22:41:59
السيد سعيد العذاري
ايها الطيب وانت تتحفنا بالقصة

الواقعية التي تعلمنا اكثر من درس
فهي ثبات على مبدأ حب ال البيت

وهي تواضع المسؤول واهتمامه بشكاوي

الناس وسعيه لحلها

وهي روحك الطيبة يا اصيل رعاك الله وحماك سيدنا


جعفر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/01/2013 19:28:55

الاديب الواعي الدكتور السيدعلاء الجوادي رعاك الله
تحياتي واتمنى لكم الشفاء والصحة وطول العمر
ببركات تشجيعكم واسنادكم قبل 30 سنة اصبحت كاتبا ومؤلفا
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة التي اعادتني الى زمن النقاء والملائكية
قصة رائعة تفاعلت معها جميع جوارحي ومشاعري
جزاك الله خير الجزاء
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/01/2013 19:25:08

الاديب الواعي الدكتور علاء الكتبي رعاك الله
تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك واضافاتك القيمة
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/01/2013 19:23:37

الاديب الواعي القراني حيدر الحدراوي رعاك الله
تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك ومدحك المعبر عن كرمك
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/01/2013 15:35:40

القسم الثاني من التعليق

وشرعت اعلمه الاحكام وقلت له: إغتسل وصلي فهذا هو بداية الطريق.
تاب هذا الشاب الطاهر توبة نصوحة وكان يتواصل معي يوميا بحكم عمله فانا مهندس الموقع وهو المصور الذي ينبغي له ان يرافقني في تحركاتي في الموقع.
لقد رزق هذا الانسان حب الحسين واخيه العباس فكان يذهب يوميا او بين يوم واخر لزيارتهما عبر طريق مختصر يربط بين بابل وكربلاء.
وتطور ايمانه ووعيه الفكري عبر قصص طويلة فكان من ملامحها انه ترك الانتماء للحزب واخذ يتحدث عن مفاسد النظام الدكتاتوري وطائفيته. واعجب الامور من هذا الشاب انه جائني يوما وكان مخلصا بمستوى ادراكه يومذاك وقال لي: سيدنا لقد خدمت العسكرية في صنف الدبابات وانا سائق دبابات ماهر واضع نفسي بين ايديكم لكل عمل تكلفوني به بالثورة على هؤلاء المجرميين.
من طرفي لم ارغب بتصعيد التعامل معه اكثر من التدين والتزاماته العامه دون ان اقطع عليه الطريق فقلت له: يا اخي ان مثل هذه الامور لا نتدخل بها وانما للامة قيادة هي المرجعية العليا واليوم مرجعنا الذي نرجع له بامور السياسة هو السيد محمد باقر الصدر وهو الذي يحدد لنا التكليف الشرعي، وينحصر ما بيني وبينك بحدود الالتزام الديني فقط.
وكان ما كان بعد ذلك من احداث وانفطعت عني اخبار هذا الاخ الطيب. ولم اعرف ما انتهت له اموره هل قتل في قادسية صدام ام استشهد في صفوف المعارضة في نضالها ضد الدكتاتورية ام ما زال حيا يرزق اتمنى له خير الدنيا والاخرة ان كان في هذه الدنيا او ارتحل عنها...

اشكرك اخي سيد سعيد فقد اثرت في نفسي حديثا جرى قبل اربع وثلاثين سنة من الان، فاردت في ردي على مقالتك ان اشير الى العباس عليه السلام وكراماته....
تقبل مروري ودعائي ومحبتي
اخوكم المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 05/01/2013 15:33:51

أخي العزيز الغالي السيد سعيد العذاري المكرم المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت مقالتكم المختصرة الجميلة ذات المعنى العميق والهدف النبيل
اعجبتني كثيرا كما تعجبني دائما كتاباتك الجادة
ومع ان اوضاعي بصورة عامة ليست على ما يرام وعلى رأسها الوضع الصحي الذي يتدهور بسبب العهر السياسي الذي اراه متجسدا في كل مكان الا اني عزمت على التعليق بما يؤيد مقالكم ولعله يفيد؟ فهاك مني قصة من قصص ايام النضال العقائدي العتيد من اجل الله والوطن والانسان في طريق السلم والعدل والسعادة...

سماحة الاخ الغالي
في سنة 1978 وهي من سني ذروة الاضطهاد للاسلاميين العراقيين يوم كان الاسلاميون العراقيون ملائكة لا تطير في السماء انما ملائكة تسير على اديم الارض، في تلك الايام كنت مهندسا في المؤسسة العامة للاثار العراقية وقد انيطت بعهدتي كل مهام التصميم والترميم والانشاءات لكل المباني الاثرية في العراق.

وكانت احدى اهم مسؤولياتي هي ان اكون المهندس المقييم والمشرف على مشروع بابل الاثاري الذي كان يعتبر يومها احد اهم المشاريع الاستراتيجية والكبرى في العراق. كان رئيس المؤسسة يومها طيب الذكر الدكتور مؤيد سعيد والمرحوم الاستاذ محمد علي مهدي مسؤول مشروع بابل. كانت علاقتي مع الجميع على افضل ما تكون العلاقات وكان العاملون في هذه المؤسسة او في مشروع بابل يعاملونني بل احترام وتقدير ومحبة. وكنت من طرفي اقابل احسانهم باكرم احسان واسبقهم للمعروف في الكثير من الاحيان. كانت هويتي الاسلامية واضحة للجميع وكان الكل يتعامل معي على هذا الاساس وكان السيد -كما كانوا بنادوني- اذا حضر بمجلس يجلسون به فانهم يراعون ضرورة الالتزام بحدود الآداب الدينية العامة احتراما للسيد وتأدبا معه. حتى المسؤول الحزبي والامني في الموقع وهو مسيحي من اهل القوش ويلقب نفسه بالتكريتي مع شراسته الا انه كان يظهر احترامه لي ولالتزامي الديني.
في هذه الظروف كنت حذرا جدا من اي خطأ في التحرك او من اي خطوة غير محسوبة لاني كنت تحت مجهر المراقبة البعثية الحثيثة، واي خطأ مني سيعرضني ومن ثم يعرض المئات ممن كان يرتبط معي من العاملين يومذاك الى الخطر. اقول في مثل هذه الظروف كنت ارصد بدقة من حولي من الناس وافتح لكل واحد منهم ملفا في عقلي لاحدد كيفية التعامل معه بشكل رسالي هادف. وفعلا رصدت الخير والطيبة عند عدد منهم وكانت النتيجة هو كسبهم لطريق الاسلام والتزام الديني ولله الحمد.

كان حيدر كما هو في ذكرتي وقد لا اكون دقيقا بالاسم لطول الفترة وتعرض الذاكرة لشيئ من نسيان تفاصيل التفاصيل، كان هذا الشاب انسانا طيبا وكان يحترمني كثيرا لا سيما وقد رأني اكثر من مخالطة العمال وصغار الموظفين مع ان المهندس في تلك الايام كان بموقع اجتماعي ووظيفي مرموق ومحترم وكان الكثير من المهندسين بنظرون بشيئ من التعالي للاخرين. على اي حال كان يبدي لي هذا الشاب الكثير من المحبة والود والاحترام الصادق المخلص. ومن جهة اخرى كان هذا الشاب نصيرا متقدما في حزب البعث يومها. وعندما تأكدت بطرقي الحركية الخاصة من الموقف معه، قلت له في احد ايام ربيع سنة 1978 : يا اخي انت انسان طيب وقد جمعت في شخصك الكثير من الاخلاق الحميدة وانت ابن عشيرة عربية اصيلة ومعروفة بحبها وتفانيها بخدمة اهل البيت فلماذا لا ترجع الى الطريق الصحيج طريق محمد وعلي والزهراء والحسن والحسين؟ وتقصدت يومها ان اضيف وطريق ابي الفضل العباس لما لسيدنا العباس روحي فداه من حضور كبير عتد ابناء العشائر العراقية.
اجابني: سيدنا وهل انا مبتعد عن هذا الطريق؟!
قلت له: بصراحة اخوية انت في هذا الطريق بالاطار العام.
اسرع في السؤأل قبل ان اكمل: الحمد لله فما المطلوب مني يا استاذ؟
اجبته بسرعة سؤاله: المطلوب هو بسيط جدا اترك شرب الخمر وصلي.
هنا تبسم بل ضحك الاخ الذي ساسميه حيدر وقال: سيدنا انا لا انكر اني اقوم بمحرم او محرمات كما اني لا اصلي ولكن ذلك ليس عنادا بل لاننا نحن الشباب نريد ان نمارس حياتنا ونتونس.
اجبته: وما المانع ان تمارس الحياة وتتونس ولكن من دون محرمات ومن دون ترك للواجبات.
ويبدو ان هذا الشاب الطيب اخذني على قدر عقلي ولم يرد ان يزعجني وقال الله كريم.
ومرت ثلاثة اسابيع ولم ار اي تغير عنده، قلت مع نفسي: لاجدد له التذكير بشكل خفيف، وفعلا نبهته مرة اخرى. لم يعقب وافترقنا ودعوت له من الله الهداية بعدما صليت المغرب والعشاء ذاك اليوم وقرأت بعض ادعية الصحيفة السجادية وانا بين اطلال بابل العظيمة. وهنا يأتي رباط القصة بموضوع مقالتكم وهو العباس عليه السلام. فما هي بقية القصة؟
في صبيحة اليوم التالي في الساعة السابعة صباحا سمعت طرقا متتاليا على باب غرفتي. من الطارق؟ انا حيدر استاذ. تعجبت فما كان من عادته ان يفعل ذلك. فتحت الباب سلم علي وانفجر باكيا وقال باللهجة العراقية: اش سويت بيه سيد؟
قلت له: خير ما سوت اي شيئ!
قال: ارجوك علمني الصلاة واريد ان اتوب على ايدك.
قلت: الحمد لله والشكر ولكن ما جرى لتطلب مني ذلك؟
قال: سيدنا بعدما تركتك كنت افكر كثيرا بكلامك ولكن نفسي كانت تقول لي انني بعدي شاب وعندما اكبر ويتقدم بي العمر سأتوب واصلي والتزم بالعبادات واترك المحرمات وكنت في دوامة صراع بين نفسي وبين روحي التي تدعوني ان التزم بما امرتني به.
ونمت بعد ذلك وفي منتصف الليل وبحدود الساعة الثالثة ليلا طاف بي في النوم الامام العباس وقال لي: فلان لماذا لا تصلي وتترك المنكرات؟
خفت كثيرا ولكني قلت انها احلام ولم احمل الامر محمل الجد.
جائني العباس مرة اخرى وكان شديدا معي بل وضع سيفة على عنقي وقال ان لم تلتزم وتترك المنكرات ساذيحك وكاد ان يحز عنفي ولهول الصورة افقت فزعا من النوم ....
واصل الحديث والدمع يملئ عينيه: لم يكن حلما كان واقعا نعم كان واقعا، لاني شعرت بالم السيف على عنقي.
ثم سحب يدي بغفلة مني وقبلها وقال انا تائب على يديك فعلمني ديني واجرك على الله. نزعت يدي منه بسرعة وقبلته ما بين عينيه وقلت له: ابشر لقد اكرمك الله ان بعث لك العباس معلما وهاديا.

الاسم: د. علاء الكتبي - الهندية
التاريخ: 05/01/2013 08:31:26
الاديب الكبير سيدنا العذاريالمحترم
السلام عليكم
انه درس بليغ على الجيع ان يدرسوامن مدرسة ال البيت عليهم السلام مزيدا من الابداع ياسليل الاماجدوالخواطر الطيبة .

الاسم: حيدر الحدراوي
التاريخ: 05/01/2013 06:54:57
استاذنا وشخينا المبجل سعيد العذاري .
السلام عليكم...
جزاكم الله خيرا في عرض الموضوع بأسلوبكم المعهود ... لكن لماذا لا يلبي المسؤولون طلبات واحتياجات المواطن بدون شكاوي ؟ .. هنا تكمن المشكلة .
اما كرامات قمر بني هاشم فحدث ولا حرج

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 05/01/2013 04:23:11

الاديب الواعي الاستاذ سلام كاظم فرج رعاك الله
تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك ودعاءك لي
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 05/01/2013 03:15:03
المفكر الاستاذ سعيد العذاري
الحمد لله.. مازلت فينا نخوة الإستجابة لشكوى الناس.. وتقوى الاستجابة لشفاعة ابي الفضل العباس عليه السلام.. هي بادرة مهمة ومشكورة للسيد المحافظ,, ربما كثرة الاعباء تشغل المسؤول عن الالتفات الى قضية قد تكون عابرة في خضم القضايا لكنها مصيرية بالنسبة للمواطن. الفرد.
ادعو لك اخي وصديقي واستاذي بشفاعة العباس عليه السلام الى الله سبحانه ان يحفظك ويمتعك بالسعادة ودوام السؤدد وخدمة الناس ( حجر الزاوية في خدمة الدين)

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 04/01/2013 21:24:44

الاديب الواعي الشاعر عباس طريم رعاك الله
تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك وتساؤلاتك القيمة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 04/01/2013 19:32:22

الاديب الواعي علي الزاغيني رعاك الله
تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 04/01/2013 19:31:55

الاديب الواعي رقعت نافع الكناني رعاك الله
تحياتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 04/01/2013 18:39:35
الاستاذ القدير سعيد العذاري
نحن شعب نؤمن وندقس ال بيت رسول الله
ومنهم الاام العباس عليه السلام ونتضرع ونتوسل اليهم بكل شئ
وهذه الشكوى وصلت عن طريق الامام وحلت مشكلة هذا الموظف البسيط
لكم محبتي

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 04/01/2013 17:43:17
الاستاذ العزيز سعيد العذاري السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة ... كانت الامور هكذا تدار في العهد الماضي ولكن ماذا نقول وان سادة القوم كما يحلوا لهم ان نسيمهم اليوم عندما ظلموا الجميع الا انفسهم وعوائلهم .. ربي بجاة العباس ابو راس الحار .......!!!!
مع خالص حبي واشتياقي سيدي الكريم

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 04/01/2013 16:50:40
الاديب الرائع والداعية الاسلامي , السيد سعيد العذاري .

لو كانت هناك عدالة لما احتاج الموضف الى الشكور عند سيدنا ابي الفضل العباس ع .
وربما اسعفت الصدفة صاحب الشكوى ؛ ولكن لا ندري كم من المظلومين ذهبت شكواهم ادراج الرياح, ولم يسمعهم احد .

تحياتي .. ومودتي .




5000