.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثلاثة أعوام مضت على مقتل أخي والقضاء في خانقين لا زال صفر على يسار الرقم

صباح كاكه يي

لا يمر يوم دون أن أفكر بتلك الجمعة الواقع فيها 1/1/2010 حين قتل أخي (رعد رفيق كاكه يى) في خانقين بيد ثلة من فاقدي الضمير والإحساس الإنساني من أجل سرقة ما كان يحمله من مال كسبه من عرق وجهه، تاركاً وراءه زوجته وثلاثة أطفال قاصرين لم يتجاوز عمر أصغرهم حينذاك 8 أشهر تتلاطمهم أمواج المآسي، وتثقل عليهم وطأة الحزن ولم تلقى لصوت صراخهم أذناً صاغية ولم يعرفوا الى الآن لمن يصرخوا، فالدوائر الأساسية تختفي فيها ضوابط الوجدان والنزاهة والأخلاق الوظيفية لا ترى فيها غير ذي إلتواء إلا قليلا فتغيرت حياتهم رأساً على عقب، ومن يومها لم يهتم بحاجاتهم أو يتولى أمرهم أحد سوى الله ونحن الأقربون.

 

من البديهي القول أننا نقتنع إقتناعاً راسخاً ونؤمن إيماناً أعمى بوجود الأجهزة القضائية والتنفيذية تسترجع مظلوميتنا حين يلحق بنا الأشرار الأذى ونريد منها أن ترينا المذنب ينال جزاؤه ويدفع ثمن فعلته، ذالك لأن هذين العنوانين (المحكمة والشرطة) من المفترض أن يكون فيهما تكامل يميزهما عن باقي الدوائر لأنهما مسؤولتان عن تقصي أثر المتجاوزين على القانون وحقوق الإنسان، ونستلهم منهما الأمل في رفع المظلومية عنا.

 

ثلاثة أعوام مرت على حادثة مقتل أخي، استغنت شرطة ومحكمة خانقين خلالها عن المواظبة الجدية لكشف ملابسات الجريمة ولم تبذلا أدنى جهد كي تصلا الى الجناة، بل قامتا بالتشييع العاجل لنعش الأوراق التحقيقية من مأواها المؤقت الى مثواها الأخير فوق رفوف النسيان في تلكم الدائرتين لتكتسي لباس الغبار الى يوم الدين حالها حال القضايا العديدة ومنها الجنائية على وجه الخصوص.

 

أود أن أنوه الى أنني كتبت ستة مقالات حول جريمة مقتل أخي ونشرت في العديد من الصحف الألكترونية والورقية منها صحيفتنا الغراء صوت كوردستان دون الحصول على أي رد من أصحاب الفخامة والمعالي الذين وجهت اليهم مقالاتي شخصياً وتحت العناوين التالية:1 ــ خانقين والعدالة المثلومة 2 ــ أين وزير العدل القاضي رؤوف من العدالة المثلومة في محكمة خانقين 3 ــ حينما يُهَّدَدْ المُدّعي في خانقين بالمقاضاة بإسم القانون 4 ــ فخامة رئيس العراق الفيدرالي مام جلال جئتكم طارقاً باب عدالتكم لأبحث عن حقي 5 ــ فخامة الرئيس مسعود بارزاني أين حقي؟ 6 ــ مر عام على مقتل أخي والقضاء في خانقين صفر على يسار الرقم . لذا ارتأيت ألا أكتب تفاصيل الجريمة ومجريات التحقيق غير المتزن لأنها موجودة في متن المقالات المذكورة أعلاه يمكن للقراء الأعزاء أو من يهمه الأمر قرائتها في الانترنيت. أما مقالتي فهي للتذكير ليست إلا، لأن متابعة الجريمة حُكِمَ عليها بالفشل المبكر كمثيلاتها من الجرائم الأخرى.

 

لقد تبدلت تصوراتنا السابقة حول عدالة القانون وتشتت قناعاتنا فيه بعدما أتخمتنا شرطة ومحكمة خانقين بتحقيقاتهم المشكوكة وإهمالهم الواضح للركن المادي الملموس للجريمة، فلم يبق لنا إلا أن نولول ونتحسر على العدالة المثلومة ونكرر القول بالصوت الجهور: أواه ياقاضي القضاة رشيد باجلان، ويا قاضي أردلان، ويا قاضي محمد جمال الدين، أواه يامعاون علي غالب، ويا معاون هاشم، ويا معاون شيركو شاكر، لقد كنتم بحق مثالاً رائعاً للقضاة العظام والضباط ذوو المراس، فستبقى ذكراكم محفوظة في أذهاننا ومسكنكم في ثنايا قلوبنا، وإذ تثقل علينا وطأة الجريمة، تلتصق أسمائكم في بالنا أكثر وأكثر.

وها نحن أبناء خانقين نذكركم بألسنتنا ونحصر تفكيرنا في ما كنتم تتحلون به من الجرأة والإقدام، وفي ما كنا ننعم به من وقار القانون وهيبته، بل في ما نستمتع بتداوله في حاضرنا، ولقد كنتم والله أعمدة خيمة القانون التي كنا نستظل بفيئها في قيظ النهار، واليوم نُدَمِّل قيح جراحنا ببلسم ماضيكم المنير، فما أحد يحل محلكم، وأما بلايا أهلنا الأعزاء في خانقين فتبقى متسمِّرة في غيابة جبِّ العدالة.

 

وأقول أخيراً: واأسفاه عليك أيتها الطاحونة، جعجعتكِ أصنجت أذاننا، وما رأينا منكِ ملء كفٍ من الطحينا، والمفترى عليهم لن يخسروا أنفسهم، أوفياء ولا يخونون الأحزانا.

 

صباح كاكه يى/ عضو عامل في نقابة صحفيي كوردستان

 

صباح كاكه يي


التعليقات




5000