.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة العشرون في بريد المترفي

ردانا الحاج

حب صامت

اتدرين كم انا بحاجتك ..اتعلمين مايعني ان يقول رجل لامراه انا بحاجتك ؟يعني انه ضاق به الحال لدرجه انه يستصرخها بل يستغيثها ان تشعر به وانا استصرخك كي تشعري بي ..ردانا اتعبتني غربتي وحيد انا بين اكتشافاتي ومحاضراتي بين دول العالم ولا اجد من يستمع لكلماتي ..اذهب صباحا لعملي ولا شيئ براسي الا العمل حتى نسيت نفسي حتى رايتك تفاجأت ان العمر يجري بي وشعيرات بيضاء تزين فودي وانا بلا زوجه ولا اولاد هذا عمر بعمري وكتف ابنه يضاهي كتفه ..ارجع لبيتي ارتبه انظفه اعد وجبه طعام لاتناولها وحدي ..كم اتمنى ان ان تشاركني امراه بوسط غربتي طعامي وفراشي البارد وحياتي التي بلاطعم ..وصغارا يربكون حياتي بضوضائهم واصرخ بزوجتي اسكتيهم لاعمل .لالالالا لن اصرخ فانت لاتدرين كم احب الاطفال انا ..ربما احتضنه واتركه ينام على كتفي وربما انام معه على اريكه الصالون العريضه التي في بيتي كما افعل مع زينه ابنه زين العابدين التي تنتظرني عند بوابه البيت لمجرد ان تعرف انني قادم اليهم فتزيدني حبا وشوقا لها وما ان تراني قادم حتى تركض نحوي تتعلق برقبتي تقبلني الف قبله وقبله بين ضحكاتها وصراخها فرحا بقدومي ..تدخل معي المطبخ نعد وجبه الطعام تشاركني وجبتي ثم نلعب انا وهي وعندما تتعب اوتنام كملاك صغيراحملها لبيتها او ياتي ابوها فياخذها وينيمها بفراشها ...

اليوم بعودتي من عملي اصرت خالتي بهيجه الانسانه الكريمه ان يكون عدائي وعشائي في بيتكم ..عدت اليوم منهكا من تعبي نادتني خالتي من على الباب

ادهم تعال ..وين رايح يمه ده انتظرك تتعشى ويانه ياوليدي

شعرت بالحرج ما كل يوم يكون ذلك

خالتي تسلمي في عندي عشا

عشاك مثل الي بتعملو امك بهيجه تعال ابني تعال ..على كل حال الي طبخ اليوم ردانا اكله فلسطينيه انا ما اعرف اسويها

ابتسمت شعرت بانها تغريني للدخول ابتسمت خفضت راسي دخلت امامي تتكأ على عصاها فمددت يدي اليها لتتسند علي نظرت الي بدت لي ضعيفه قلت لها

خالتي خيرا مابك

ابتسمت واغمضت عينيها على دمعه كبيره ..في البيت الكبير وجدت الجميع قد اجتمعو فمنذ ان اجتمعت العائله لاتطبخ اي امراه من نسائها في بيتها الا بيت عمي محمود الذي كان سعيدا بتجمع ابنائه وانسبائه وكناته واحفاده حوله ما ان دخلت حتى جائتني زينه راكضه متعلقه برقبتي ثم روزانا ولبانه فلففت يدي على كتفيهن ثم انحنيت مقبلا راسيهن ..بحثت عنك فلم اجدك ثم استاذنت خارجا رافقتني زينه ثم عند وصولي الباب سمعت روزانا صديقتي الازليه تطلب مرافقتي

خرجنا بسيارتي صامتا قالت

ادهم مابك تبدو مهموما

لاشيئ لاشيئ ...لست مهما انا المهم خالتي بهيجه مابالها بدت لي هموم الدنيا على كتفيها

سكتت قليلا ثم قالت

اليوم بيع بيتنا الذي بالاعظميه

توقفت بسيارتي بشكل مفاجئ

لم يقل لي عمر

معقول ؟

لا انا اعرف منذ البدايه انه ينوي بيعه لكن لم يقل لي انه تم البيع

هذا صحيح ..لانه لم يعلم الا قبل قليل عندما اتصل به صديقه انور ليبلغه بموعد تحويل النقود

وهل خالتي حزينه على بيع البيت

اكيد لكن حزنها اكثر على ردانا

مابالها

حتى هذه الساعه لاتعلم بنيه البيع وهي خائفه جدا من رده فعلها....انت تدري انها الاكثر تعلقا ببيتنا

كلنا يحب بيته .....قلت لعمر عندما ابلغني بنيه البيع اخبر اختك لكنه لم يستجيب

والمشكله انها هي التي اوصلت اوراق البيع دون ان تدري

لزمت صمتي وكأن عدوى القلق عليك انتقلت لي ايضا عندما وصلنا البيت بعد ان اشتريت بعض الفواكه والحلويات للعائله

عندما دخلت البيت لم تكوني موجوده ايضا ولا حتى دكتور حلمي ابن عمي وصديقي الاثير سالت عنه متعللا به لعلي اصل لسر عدم وجودي وقبل ان يجيبني احد خرج الدكتور حلمي وخلفه انت تحملات اواني الطعام وتضعاها على مائده الطعام الكبيره لنتصايح انا وعمر وزين العابدين

الله مسخن

قال عمر

ادهم هل تذكر اخر مره اكلناها سويا

نعم في عمان قبل خمس سنوات في مطعم جبري جاردنز

قال زين

كان لها طعم خرافي

قال حلمي

حسنا تذوق واعطنا رايك

قال خالد

تبدو شهيه يسلم ايديك دكتور حلمي

قال حلمي

والله دكتور انا لم اعدها انها ردانا انا فقط ساعدتها بالشوي

قلت انت

طبعا ردانا اذا كانت زوجاتكم لايجدن تراثكم الغذائي طبعا ردانا التي ستطبخ لكم المسخن

قالت سمر

والله انا عراقيه ولا اعرف الطعام الفلسطيني

قالت ردانا

عندما تحب المراه زوجها تتعلم طبخ مايحب ..يقول لك منذ خمس سنوات

قالت سمر بتعالي

يتعلم هو ويطبخ

ابدا الجميع اعجابهم بطبخك شعرت بالزهو بك ..بالفخر ..ما اجملك وانت تطبخين وتعرفين مايجب ان تفعل المراه لتحبب بها زوجها

بعد العشاء جاءت زينه لعبنا سويه ثم تمددنا انا وهي على الاريكه ورحت اسرد لها قصه ...غفوت شعرت بيدين ناعمتين تغطيني بحرام امسكت اصابعها فتحت عيني ابتسمت وغفوت والصغيره تنام بحضني لافق صباحا والصغيره بجانبي تلعب لي بشعري قالت

هل صحوت ياحبيبي

فتحت عيني شعرت بالحرج لاسيما وانك زائرتي طوال الليل جلست جاء عمي محمود ليجلس جانبي ومعه عمر الذي كان يحمل فنجان قهوة كذلك زين والذي جاء لياخذ صغيرته والتي رفضت بل ضلت متعلقه برقبتي قلت له با يدعها ثم قلت له

ابنتك اوجعتني حركت بي احساس الابوة

ضحك زين

هل تاخذها وتخلصني منها ولسانها الطويل

جئت انت بدوت لي افقت تو من نومك جميله حتى بعد النوم شعرك البني الذي اعشق تهدل على وجهك جئت بخطى متعثره واتجهت مباشره لابيك واحتضنته ثم نمت على كتفه قال لك

مالذي ايقظك بهذا الوقت المبكر

اشرتي الى زين وقلت بغنج اثارني ورجولتي وكل مشاعري

هذا الخبيث

ضحك عمو محمود

لماذا ايقظتها ...انت لم تتغير ابدا دائما تثيرها

جاء يدفعك عن صدر ابيك

هيا ابتعدي عنه ..اذهبي من هنا

دفعته بيدك وانت تتحدثين بغنجك الذي احببته

اي ...بابا ابعدو عني بابا

لم استطيع ان استمع لصوتك المثير وغنجك خفضت راسي لاطرب لصوتك بينما زين يتمادا بمزحه معك

ردانا

ماذا تفعلين بي انت

في نفس اليوم

كانت سهرتنا شبابيه خالد وزوجته وعمر وزوجته وزين وزوجته وحلمي وزوجته ..وانا ....وانت في بيت عمر

لا ادري لماذا تتعمد سمر ان تثير مواضيع هي ليس ندا لها لا لشيئ فقط لتثير حولها لغط يقول هئنذا تماما عكس اختها سحر الهادئه المتزنه كما عمر عكس زين العابدين ..قالت سمر

انا اعتقد ان المراه التي لم تتزوج رجل عراقي ليست سعيده

اجابتها لبانه

فدوه لقلبه العراقي وهل كان احد مثله

بدا الضيق على خالد قالت سمر

العراقي عطوف وحنون رومانسي

قال زين بلهجته العراقيه التي يتحدث بها دائما

صح والدليل خالي حسن الذي يصبح على امك بصفعه ويغديها بلكمه

انتفضت قائله بحده

لا اسمح لك انتتحدث عن ابي بهذه الطريقه

قالت سحر

لماذا اليست هي هذه الحقيقه اليس ابي قاسيا معها

كان سمر لم تسمع ماقالته اختها واكملت الحوار

روزه ما رايك انت

قالت روزه باتزانها الذي عرفته بها

انا اعتقد ان المراه هي التي تحدد اذا طبيعه زوجها رومانسيا او لا بغض النظر اذا كان عراقي او فلسطيني او هندي ...

قالت لبانه

شيئ مؤكد لكن للرجل العراقي نكهه خاصه بالحب

نهرها عمر بعد ان احس بخالد الذي راح يستشيط غضبا

لبانه تذكري انك تجلسين ببيت رجل فلسطيني وكل ضيوفه فلسطينين

قالت سمر وهي تستمر باسلوبها الاستفزازي

ردانا ما رايك انت

شعرت لوهله انها تخوض بهذا المضمار لتسمعني رايك وانا تحديدا ربما لاني ابديت رغبتي بخطبتك ..ربما غيره نساء ..ربما ارادت ان توصل لي فكره انك كنت على علاقه برجل عراقي قلت انت

انا لا اقيس الكل بواحد ولا احكم على مجموعه من فرد ..ربما كان الرجل العراقي كما ذكرتي رومانسي وعطوف لكن ليس الجميع والدليل كما قال زين وسحر خالي حسن بينما خالي مظفر المتزن الرقيق بتعامله مع زوجته واهل بيته وهما اخوة ..

قالت سمر

لو عرض عليك الزواج بعراقي هل ترضين

لا احد يعرف نصيبه اين

نحن نقول فرضا فرضا

سمر انا انسانه قدريه اؤمن بما قدره الله لي عراقي فلسطيني المهم استطيع ان احقق له سعادته

وتغيرت دفه الحديث الى مواضيع اخرى ولكن باللغه السويديه ..كنت انظر اليك خفيه واردد كلماتك كم انت رائعه وكم يعجبني بك جديتك ورجاحه عقلك و...بدوتي لي متضايقه قلت لك

الانسه ردانا متضايقه

نظرت الي مبتسمه

لا لكن لاني لا افهم مايقولون فاللغه غريبه علي

ساترجم لك

قالت روزه

لا ادري ما اقول انا تناديني روزه ولبانه لولو وتصر على تسميه ردانا بالانسه ردانا

قالتها بلغه سويديه مكسره مع بعض المفردات الانكليزيه

نظرتي مستغربه بينما وجهي قد احمر لونه قلت انت

ترجم

ترجمت عبارتها ...قمت انت منتفضه قلت

يجب ان اذهب فقد تاخر الوقت

ثم حلمي قال

ونحن ايضا

ثم خالد وزوجته حتى خرجنا جميعا بدا خالد متضايقا لكنه يكتم ضيقه ..زين وسمر تشاجرا من قبل ان يصلا بيتهما بينما التفت الى بيت عمر فرايت عبر ستاره بيته خيالا له وهو يحتضن سحر ..وامامنا على بضع امتار يمشي حلمي وروزة يلف ذراعه حول خصرها وهو يهمس باذنها بضع كلمات تجعلها تبسم له بخفر ...وانت ...تمشين وبيني وبينك حوالي مترين او اكثر ...صامته ..هادئه ..كما عهدتك وصلت ييتك مددت يدك لتفتحي الباب بمفتاحه ..ارتبكت مددت يدي امسك يدك والمفتاح لافتح الباب لك انتفضت بين يدي نظرت الي ثم سرعان ماخفضت راسك وجدتني اهمس لك

تصبحين على

وسكت ..فعلا لم اجد كلمه اقولها ابتسمت

وانت من اهل الخير

لماذا ارتبك امام عينيك

لماذا يهرب مني كل الكلام

لا لم يهرب

كنت انوي قول تصبحين على حب

ردانا

 

هل سيكون بيننا حديث ليبقى له بقيه

؟؟؟؟؟؟؟

ردانا الحاج

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 03/01/2013 12:05:39
استاذي الفاضل المترفي
اذا ما جئت لبغداد وداست قدمي ارضها لك انت والاستاذ الزاغيني مني احلى دعوة غداء لطعام اعده بيدي فقط ادعو لي ان استطيع ان اصل لها ونذرا يامدينه النذور ان اشعل شمعا على طول جسر الاامه جيئه وذهابا كتعبير عن فرحتي برؤيا بغداد ووجه حبيب تركته هناك بين اشيائي التي مافارقتني رغم كل تلك السنين
استاذي الفاضل
وردات الكاردينيا اضعها بين يديك الكريمتين فاقبلها مني
ردانا الحاج

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 03/01/2013 07:29:36
ردانتي
صباحك : اكتب اسمك ع الحور العتيق لفيروز
عرفت انك ستزورين بغداد قريبا من خلال تعليقك ع موضوع د انعام وبهذه الزيارة التاريخية اوجه لك وللاخ الاستاذ الزاغيني دعوة لقضاء يوم في ضيافتي اخذكم فيه بجولة من راغبة خاتون الى الطوبجي والاسكان والوشاش ثم شواطيء ابو نؤاس والكرادة والزوية واوعدك باكلة مسكوف على الشاطيء مع مقبلاتها ليسمع منك الزاغيني كل فصول القصة التي تابعها بشغف .
لك ردانتي ولصديقي الزاغيني المتابح الحريص جداول مودة .

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 01/01/2013 21:26:34
الاستاذ الزاغيني
ما احزنني حتى هذا اليوم وهذه اللحظه
اذ بيع وطني الصغير ووطن اخر اجبرني ابي على بيعه في وقت فائت فضل هو بلا شعبي بل شعبه ايراني
وصرت انا بلا وطن
غريبه
ووحيده
بلا الراضي
اقبل مني باقات ورد
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 01/01/2013 20:13:46
ما احزنني اليوم ان يباع بيت العائلة في الاعظمية دون علمك
وهنا هي نهاية المطاف حيث لا طريق للعودة
لا دار يعني لاوطن
تحياتي




5000