..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحسين ملحمة الخلود كربلاء الهدف المنشود

عزيز البزوني

المواكب الحسينية استعدادات خدمية كبيرة لاستقبال السائرين على الإقدام (المشاية) نحو كربلاء الحسين(ع)


يذكر أن زيارة الأربعين مشيا على الإقدام باتت تشكل ظاهرة مليونية بعد عام 2003في حين كان السير على الإقدام في العهد البائد يعاقب عليها بأشد العقوبات لإتباع هذا النظام نهجا معاديا للشعائر الحسينية بصورة عامة وزيارة الأربعين بصورة خاصة.وبالنظر لارتفاع إعداد السائرين إلى كربلاء مشيا على الإقدام اتسعت إعداد المواكب الحسينية التي تبادر إلى تقديم متطلبات الضيافة إليهم.ومواكب خدمة الزوار عبارة عن بنايات مشيدة من مختلف أنواع البناء وأبرزها الطابوق والبلوك والطين بالإضافة إلى الخيام تم تشييدها على طول الطرق وعلى الأخص الخارجية لتقديم خدماتها للزائرين وصولا إلى كربلاء المقدسة. وقد شهدت مختلف الطرق المؤدية إلى كربلاء إنشاء عشرات المواكب الجديدة في ظل توقعات بارتفاع إعداد السائرين إلى كربلاء في الذكرى 1370 على استشهاد الامام الحسين وأهل بيته وأصحابه عليه وعليهم أفضل الصلوات والسلام.

 

خدمة الزوار شرف لنا

الحاج محسن الديراوي صاحب موكب ام البنين لخدمة المشاية تحدث لنا قائلا في البدء  في هذه الذكرى الأليمة نعزي باسمي وباسم خدمة الموكب  آل بيت رسول الله وذراريهم الذين تحملوا الصعاب والمشاق في السبي إلى الكوفة وبعد ذلك إلى الشام فالرجوع لكربلاء مرة أخرى  
وما عانوه من آلام ومصائب وأهوال وتعب وجهد جهيد . إما بالنسبة للاستعدادات لاستقبال السائرين صوب كربلاء لإحياء زيارة الأربعين فنحن على أتم الاستعداد لاستقبالهم وتقديم كل مايحتاجونه من الأكل والمنام والتدليك ونسهر على راحتهم ونسال الله العلي القدير ان يسجلنا في سجل خدمة ابي عبد الله الحسين  ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.


زائر الحسين(ع) ومناسبة الأربعين

 

الشيخ احمد جاسم (خطيب حسيني) : لوقطعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفاً سيدي ياحسين, من زار الحسين عارفاً بحقه غفر الله ماتقدم من ذنبه وماتاخر, أنها مناسبة عظيمة فيها من الأجر والثواب الكبير بالإضافة الى أنها علامة من علامات الإيمان ومن زاره كتب له سبعين حجة وعمرة وكثير من الفضل بحق سيد الشهداء فعلينا الجد والمثابرة والإخلاص في العمل والصدق في النية في السير على نهج وأهداف التي رسمها ابا الأحرار في رفض الظلم والطغاة ومحاربته بكل الوسائل المتاحة من اجل الإصلاح والتحرر ورفض الباطل وان نحفظ ألسنتنا وعيوننا عن الحرام والغيبة وان يكون مسيرنا هو تعظيم لشعيرة مقدسة لا مجرد قضاء وقت ولهو وفعل المنكر .

 

 

رحم الله من أحيا أمرنا

 

حسن احمد صاحب موكب خدمة (أهل البيت):نعزي رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء وباقي الأئمة الأطهار (سلام الله عليهم أجمعين)

وخاصة صاحب العزاء ولي الله العظم مولانا صاحب العصر والزمان المهدي (عجل الله فرجه الشريف) وقد امرمولانا الصادق(ع) بإحياء أمر أهل البيت ودعا لمن يحيي أمرهم حيث قال (فاحيوا أمرنا , رحم الله من أحيا أمرنا) ,

أكملنا الاستعدادات بشكل نهائي من بناء المضايف وتجهيز الموكب بوسائل الراحة التي يحتاجها الزائر لإغراض المبيت  ويقدم الموكب وجبات طعام مستمرة خلال  فترة مسير المشايا ويقوم خدام الموكب من المدلكين (لتدليك من لا تقوى قدماه على المسير) .

المؤمنون في هذه الزيارة يزحفون مشياً على الإقدام من بيوتهم إلى كربلاء الحسين مرورا بالعديد من المحافظات وهم يتحملون عناء المسير وظروف الجو وخطورة الموقف من إعمال إرهابية قد تطالهم, كل يختار نقطة للانطلاق ويبدأ بالمسير إلى هناك  يجدون السير ويصلون النهار بالليل عوائل بعوائلها يغلقون أبواب بيوتهم ويذهبون باتجاه قبر سيد الشهداء (عليه السلام) , وهذه الحشود تثبت ولاءها وإخلاصها لآبا الأحرار ومواساة العقيلة زينب وأمها فاطمة الزهراء (عليهم السلام) .





عزيز البزوني


التعليقات




5000