...........
..............
د.علاء الجوادي
..................
  
.............
 
 ..............

.................

..........
............


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العودة الثانية.... وليم بتلر ييتس...ترجمة

رياض عبد الواحد

العودة الثانية

 

   للشاعر : وليم بتلر ييتس

ترجمة وتقديم : رياض عبد الواحد

  

عن الشاعر :

وليم بتلر ييتس شاعر انكليزي وكاتب مسرحي وعضو مجلس العموم البريطاني . ولد في دبلن يوم 13 حزيران عام  1865 وتوفي في 28 ك2 1939 .كان ييتس مؤمنا بالاشباح والجنيات وادعى انه شاهد اول شبح في حياته عندما كان في بيت جده في مارفل . حاز ييتس على جائزة نوبل عام 1923 في الادب وعاش اخر حياته في جنوب فرنسا

عن القصيدة

  

تحاول هذه القصيدة ان تقول لنا بنحو غير مباشر وضعية المجتمع عندما يكون خارج السيطرة مما يؤدي الى ان تسود الفوضى فيه .ان صورة الاسد الواردة في هذه القصيدة برأس انسان قد وردت في الكتاب المقدس اذ يشير الاسد الى القدرة على الافتراس مع قوة السلطة  بينما يشير   الرأس الى العقل ومن دون ذلك العقل ينظر الانسان نظرات فارغة  . وتشير القصيدة ايضا الى عودة المسيح مرة ثانية الى الارض كمخلص  للانسانية من ادرانها .

  

القصيدة

  

 في حلقة شاسعة يدور ويدور

صقر لا يسمع صقاره ,

تتداعى الاشياء , والمركز لا يقوى عليها

مجرد فوضى تفضفض على العالم

وموجة الدم تنطلق باهتة , وفي  الانحاء كلها

تغرق طقوس الطهارة ,

والفضلاء يعوزهم الايمان الراسخ , بينما الارذال

يفعهم شغف الاهواء

  

  من دون ريب ثمة وحي وشيك

 من دون ريب ثمة  عودة ثانية

العودة الثانية ؟ بصعوبة تخرج الكلمات

حين صورة واسعة تشرئب من الروح الاعلى

وتغشي بصري , بمكان ما وسط  رمال الصحراء

يتبدى رأس انسان على جسد اسد

يحملق بنظرة مربكة لا رحمة فيها كالشمس

يحرك ساقيه البطيئتين, ومن حوله كل شيء

ايكة ظلال من طيور صحراء ساخطة

تحل الظلمة ثانية , بيد انني أعرف الان

ان عشرين قرنا من النوم الحجري

تحولت كابوسا بفعل مهد هزاز

فأي وحش هائج قد حلت ساعته اخيرا

 يمشي مترهلا الى بيت لحم ليولد

رياض عبد الواحد


التعليقات




5000