..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شخصيات نسائية متفردة - 2 الخطاطة الفنانة المبدعة ( جنة عدنان عزت )

د. ناهدة محمد علي

 يزخر العراق بأطفال يُعتبرون معجزات إنسانية , وإذا ما وجدوا من يقودهم وينمي مواهبهم فإن التألق والنجومية هو ما سيصلون إليه , كما وصلت الطفلتان ( فرح عزت وجنة عزت ) في مجال الخط العربي الى مستوى النجومية والإعجاز في التشكيل واللون والمهارة والتألق , ثم كبرت الموهبة معهما الى مرحلة الشباب والنضج , حيث برعت كل واحدة منهما في مجال وإشتركتا في مجالات , لقد درسا على يد الخطاط العبقري التركي ( حامد الأمدي ) في إسطنبول بعد أن درستا في الموصل على يد أساتذة الخط العربي مثل ( يوسف ذنون وإبراهيم المشهداني ) , ثم حصلتا على شهادة في الخط العربي من ( الأمدي ) , ثم مُنحتا شهادة في الخط العربي بتفوق من قِبل عميد الخط العربي ( سيد إبراهيم ) في مصر , وكانت فرح في سن 13 وجنة في سن 10 .

ولدت جنة في الموصل ومُنحت العضوية الفخرية من قِبل إدارة جمعية الخطاطين العراقية عام 1975 , وأقامت معرضاً شخصياً لها في دولة الإمارات وشاركت في معارض أُخرى منها معرض في إسطنبول عام 1986 , وقامت بتصميم العديد من الطوابع والساعات وحصلت على المراكز الأُولى في التصاميم .

شاركت الخطاطتان المبدعتان في معارض مدرسية وفازتا بالجوائز الأُولى ومن ثم بمعارض عربية ودولية في تونس ومصر وتركيا والإمارات وإيطاليا , كذلك في مهرجانات الخط الدولية الأربعة المقامة في بغداد في الثمانينات والتسعينات .

لقد تميزت جنة بكونها ماهرة بإستخدام كلتا يديها , فهي تكتب باليمنى من اليمين وباليسرى من اليسار وتظهر الجملة بعد إنتهائها وكأنها مكتوبة بزخرفة دقيقة .

لقد أضافت جنة مع أُختها بعداً ثالثاً في الخط العربي وهو ( البعد اللوني ) بالإضافة الى ( البعد التشكيلي والبعد التعبيري ) , ولم يكن اللون مستخدماً في الخط العربي إلا قليلاً , وبتصور الخطاطتين المبدعتين أن البعد اللوني يمكن أن يخدم الحرف العربي لإعطائه البعد الإيحائي والنفسي والذي يؤثر على المتلقي , وبإعتقادي كمتذوقة أن اللون يعطي أجواءً متغيرة ومتفتحة تعكس إنطباعاً ما يرغب الفنان أن ينقله الى المشاهد وينقله الى عوالم ملونة وخفية قد تكون غائبة عن بال وتفكير المشاهد .

لقد قيل عن جنة بأنها تُجيد كتابة ( الثلث ) وعن فرح تجيد كتابة(النسخ )

لكني أعتقد بأن الفنانة جنة وأُختها تجيدان كل أنواع الخطوط , وما رأيته يجعلني أعتقد بأنهما متفوقتان في مهارتهما , وكان آخر ما قرأته عن جنة بأنها تعكف على كتابة القرآن الكريم بخط يدها وتتمنى أن تخط ستارة الكعبة الشريفة .

إنما قرأته أو سمعته لم يُعطني تصوراً واضحاً عن ماهية شخصية ( جنة أو فرح ) حتى رأيت جنة ذات يوم في مدينة ( أُوكلاند ) كانت ذات إبتسامة جميلة وعينين براقتين , حاولت أن أُحلل قدرتها اليدوية المبدعة فلاحظت يداً قوية ومتوازنة وأعلم تماماً إن الذين يمتلكون القدرة الإبداعية في الخط هم عادة ذوو شخصية قوية ومتوازنة وواثقة , عاشو في العادة حياة متوازنة وطبيعية لا تعتريهم المخاوف أو المشاكل , فالحياة المضطربة لدى الإنسان العادي تؤثر في نوعية خطه فيكون عادة للإنسان المضطرب خط متعرج وغير متوازن , قد يكون صاعداً الى الأعلى أو الى الأسفل أو باهتاً غير واضح المعالم لعدم قدرة الشخص المضطرب على الإمساك بقلمه بقوة . لكني رأيت العكس في جنة وخطها وهذا ما يؤكد توازن شخصيتها وقوتها وإستقامتها . لقد كانت محاطة برعاية عائلية جميلة من قِبل والدها الأديب ساعدت على بلورة موهبتها , تمتلك جنة الشفافية والإحساس الراقي بالآخر  , قالت لى إحدى صديقاتها المقربات أن جنة تمتلك روح طفل وهو أجمل ما يمكن أن يوصف به فنان , ولقد لا حظت أنها تجيد أعمالاً كثيرة تؤديها بمهارة لا تستطيع أي إمرأة عادية أن تقوم بها وكأنها تمتلك كلمة السر لجميع الأبواب المغلقة .

لقد كان إنطباعي الشخصي عنها بأنها فنانة في كل شيء حتى في طريقة ترتيبها لمنزلها وألوان الطبيعة التي تضعها في طبقها أو على مائدتها , وحينما سألتها كما تعودت أن أسأل معارفي الجُدد قولي لي من أنتِ يا جنة وأعتقد أني أفزعتها , فقررت أني أتعامل مع زجاجة جميلة ورقيقة لا يجوز كسرها , كنت أعلم من هي جنة , لكني كنت أود الدخول ألى أعماق روحها , لكنها في الحقيقة كانت تتحدث من خلال أصابعها وروحها ممزوجة بقدراتها اليدوية المبدعة .

أعجبني فيها تواضعها وكامرتها فهي تقدر كل لحظة تمر بها مع صديق وتقدر أيضاً كل لحظة تمر في الحياة اليومية وتحاول تسجيلها لكي لا تُنسى . حينما تفحصت علاقاتها وجدتها مخلصة وهو جانب إذا ما تميز به الفنان يجب أن يُبدع لأنه وببساطة يخلص فيما يشعر به , وإذا أخلص أتقن ما يُبدع فيه .

إن أمثال ( جنة عزت ) هم قلة في العالم العربي وقد يقول قائل أن الخطاطين العرب كُثر وأقول أن المهارة القصوى لإمرأة عراقية وتفوقها على الكثير من الرجال ليس ظاهرة عادية بل يجب أن يُفتخر بها وأعتقد أن تَغرُب جنة قد خدم إبداعها لأن أوضاع العراق الحالية لا تساعد على رعاية المبدعين وحتى إذا ما إلتفت إليها الجميع فسيوجد من بينهم من يضع دائرة حمراء حول إسمها ليس لشئء إلا لأنها إمرأة , لكن جنة مثل الكثيرين من المبدعين العراقيين والعرب يتألقون في الغربة ويرفعون أسم بلدهم في غربتهم , والعراق محروم من أعز أبنائه وأكثرهم قدرة على البناء ولو عاد الكثير منهم وساهموا بمجالاتهم في نهضة العراق أو سُمح لهم بالمساهمة لكان هذا البلد هو بلد المبدعين .

لقد وضعت ( جنة عزت ) الكثير من التجديد في مجال الخط العربي في إستخداماتها للون والمزج ما بين الحرف والزخرفة وفي إختيار القواعد المادية الملائمة للكتابة كالخشب والزجاج وإستخدام عدة أنواع من الخطوط لتأكيد معاني سامية ومحددة , لقد أعجبني كل هذا في جنة حيث لا مكان للقولبة أو للتحجم بل إرتقاء دائم , فلا حدود لإبداع الفنان لأن مخيلته ليست بالمخيلة العادية ومهارته لا تقارن بالمهارات العادية .

أحببت الحديث عن النساء المتفردات في شخصيتهن واللواتي تفخر بهن أوطانهن , فالى جانب  زهاء حديد وجنة عزت وفرح عزت هناك الكثيرات من الأديبات المعروفات على مستوى العالم العربي مثل صبيحة شبر التي جرى الحديث عنها سابقاً وغيرها الكثير . 


الخطاطة الرائعة

 جنة عدنان أحمد عزت

 شخصيات نسائية متفردة - 2

 

صورة جنة مع الخطاط الكبير حامد الأمدي وكان عمرها 16 سنة حيث كان الأمدي رحمه الله يرقد في خستخانة في اسطنبول وحضيت برؤيته قبل وفاته بأيام وكتب لها اسمها وهو على السرير .

الخطاطة الرائعة تكتب بكلتا يديها بنفس الاحترافية

بعض من أعمالها الرائعة

 

د. ناهدة محمد علي


التعليقات

الاسم: د صالح الحلبجي
التاريخ: 17/01/2014 07:24:35
حقيقة مبدعة أرجوا لها طول العمر ودوام الأستمرارية

الاسم: ادىيس الواقي من الغرب
التاريخ: 13/01/2014 18:43:06
دالك فظل الله رائع ارجو لكن التوفيق والاستمرار

الاسم: د. صالح الحلبجي
التاريخ: 17/10/2013 10:39:53
سلمت الايادي خطوط رائعة وتشكيلات بديعة ومتقنة أرجو لكن التوفيق والاستمرار

الاسم: د. صالح الحلبجي
التاريخ: 17/10/2013 10:37:00
خطوط رائعة سلمت الايادي

الاسم: محمد هاني
التاريخ: 27/09/2013 23:23:53
لوحات تتكلم

الاسم: الدكتورة - ناهده محمد علي
التاريخ: 25/01/2013 22:11:48
شكراً وألف شكر أخي الكريم على مروركم وكلماتكم الجميلة بحق الموهوبتين ( جنة وفرح ) , إن بلدنا الحبيب زاخر بعطائه من المثقفين والمبدعين ويا حبذا لو إحتوى عراقنا كل الكفاءات المهاجرة .. وتقبلوا خالص الإمتنان .

الاسم: عقيل حبش
التاريخ: 25/01/2013 05:49:21
د. ناهده محمد علي ما ابدعك انت وما ابدع ما اختارت الذات الزكيه المبدعه وشكرا لك وهنيئا لاختيارك موضوع الاخوتان الموهوبتان بعد ان كنا لا نعرف شيئا عنهن فشكرا لك ثانيه وشكرا للكل المبدعون في وطني




5000