........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغرب وثورات الربيع العربي

فيصل عبد الوهاب

ما يستدعي  العديد من الأسئلة  في ثورات الربيع العربي هو لماذا يدعم الغرب هذه الثورات؟ هل أن الإتجاه الإسلامي المعتدل الذي يدير هذا التيار هو الحل لمشكلة التطرف الإسلامي الذي يرعب الغرب بعدما عجزت الأنظمة الديكتاتورية في لجمه؟ أم أن الحاجة باتت ماسة في الغرب لحل إشكالية التناقض بين ما يدعيه من دعم لفكرة الديمقراطية في بلاده بينما يدعم الديكتاتوريات العربية التي تؤيده؟ أم أنه ركب الموجة في حاجة البلدان العربية للتغيير نحو الديمقراطية  واستغلها للتخلص من الأنظمة الإستبدادية التي تعاديه وإيجاد بديل مناسب للدول التي تحابيه؟

ولكن المشكلة الأكثر إلحاحا هي هل ينجح الإتجاه الإسلامي المعتدل في هذه الثورات في  تقديم صورة إبجابية مقبولة لدى  الغرب مثلما قدمته تركيا في تجربتها الإسلامية الحديثة؟ الواقع يقول أن الإخوان المسلمين - وهم الإتجاه السائد في التيار الإسلامي الذي يدير هذه الثورات-  بتصوراتهم الحالية غير قادرين على تقديم هذه الصورة. فهم ما زالوا - مثل من  سبقهم من الأنظمة الإستبدادية- يعدون كل من يخالفهم مواليا للغرب - الذي سمح لهم بالوصول للسلطة إن لم يكن بتدخله المباشر عسكريا مثلما حصل في ليبيا - أو خائنا لوطنه مثلما اعتدنا سماعه من أبواق الأنظمة الإستبدادية التي تدعي احتكارها للوطن والوطنية على حد سواء. هذه الرؤية الساذجة تعززها رؤية أشد سذاجة لدى الفئات المتطرفة وتلتقي بها معهم وهي تكفير كل من يخالفهم سياسيا وفكريا  ويحتكرون بذلك التفسير الديني للإسلام ويدعونه لأنفسهم فقط.

لا شك أننا بحاجة ماسة لرؤية حضارية للإسلام وتفسير يوائم بين مبادئه العظيمة  ومتطلبات العصر الحديث لأن الإسلام بمبادئه الإنسانية السمحاء يصلح لكل زمان ومكان لكن المشكلة تكمن في تطبيقه والقائمين على ذلك. وتنبع هذه الحاجة أيضا من مخاوف الغرب من البعبع الإسلامي والتصورات الناشئة من أن الإسلام هو القوة الصاعدة التي ستجتث حضارته وفق تصور صراع الحضارات لدى البعض منهم.

إن ثورات الربيع العربي ما زالت في طور نشأتها الأول وبداياتها لا تبشر بخير لما نراه من تدمير أحاق بمنجزاتنا - على تواضعها - لحد الآن ولكن الفرصة ما زالت سانحة أيضا لتقديم نماذج يحتذى بها في عدم إقصاء الآخر وممارسة الديمقراطية بشكل حضاري كي لا تجعلنا نندم على تأييدنا لها وكي لا تجعلنا نترحم على الأنظمة الإستبدادية  التي لم تمنعنا كلية عن التعبير عما يجول في خواطرنا والتي أسست لنا ما وصلنا إليه الآن.  

                                                                                         

فيصل عبد الوهاب


التعليقات

الاسم: د. السباعي حماد
التاريخ: 07/01/2013 21:34:22
المشكلة هي أن المسلم المتطرف يكفر المسلم المعتدل ويتدخل في سلوكه بل ويحاربه. ويريد أن يصنع المستقبل بالماضي. المنطق الصحيح أن الدين صلة بين الإنسان وربه ، ومايظهر منه فقط بين الناس هو حسن المعاملة، ولا وصاية لأحد على فكر أحد. بهذا المنطق سارت الدول الأخرى إلى الأمام وتقدمت جدا، وبقينا نحن منشغلين بمجلدات ضخمة عن فقه المرأة ولحمها.. ولا نستحي أن نستورد كل شىء ولا نصنع شىء. والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى.

الاسم: فيصل عبد الوهاب
التاريخ: 07/01/2013 11:26:58
أهلا بالأخ حماد
المشكلة يا عزيزي أن الاسلام المعتدل هو حاضنة طبيعية للاسلام المتطرف وقد قرأنا شواهد كثيرة على أن الكثير من الاتجاهات المتطرفة خرجت من رحم الاتجاه المعتدل. ومع ذلك فإن الاسلام المعتدل يختلف في (اعتداله من قطر إلى آخر فهو في مصر غيره في العراق وغيره في تونس أو المغرب. عموما فإن الافرازات التي ظهرت بعد استلامهم للسلطة لا تشي بترحيبهم بالديمقراطية بل جرت محاولات عديدة في مصر للالتفاف عليها.أما الغرب فقد احتار فينا -رغم أني لا أبرئ ساحته مما يجري لدينا- فإذا دعم الأنظمة الديكتاتورية قالوا عنه كيف يدعم الديكتاتوريات ويدعي الديمقراطية وإذا دعم الديمقراطيات أتت بما لا تشتهي السفن. حيث تكمن المشكلة الأساسية في ضعف الاتجاهات اللبرالية العربية وتضاؤل شعبيتها بفعل حملات التجهيل والظلامية التي تمارسها القوى الأخرى. ومع ذلك فإن بوابة النور قد فتحت فهناك مساحة للتحرك إعلاميا أتاحتها هذه الثورات وهذا ما تتحرك في إطاره القوى اللبرالية والمثقفة وهذا أملنا في التنوير ولو أنه سيأخذ أمدا طويلا لتحقيق ذلك..شكرا لتعليقك الكريم..تحياتي ودمتم بخير.

الاسم: د. السباعي حماد
التاريخ: 29/12/2012 08:14:43
يا أخ فيصل أنت رجل طيب ونيتك صافية.. من قال لك أن ثورات الربيع العربي يتزعمها الإسلام المعتدل؟ هم أوهموا العالم أتهم معتدلون حتى يتمكنوا ولما تم لهم ذلك، ظهر الوجه الحقيقي لهم،وأصبحنا نسمع مالم يكن يخطر على بال أحد، أصبحنا نسمع عن هدم الأضرحة وهدم أبو الهول والأهرامات، والمرأة لا تخرج من دارها إلا مرتين: مرة إلى بيت زوجها والأخرى إلى القبر، وأن الديمقراطية كفر.. ألم تسمع عن الإمارة الإسلامية في سيناء؟ ألم تسمع عن قتل شاب كان يمشي مع خطيبته بالسويس على يد جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ألم تسمع بقرب عودة أيمن الظواهري من أفغانستان إلى مصر ؟..أما تأييد الغرب لهذه الثورات فهذا قمة الذكاء والتخطيط بعيد الأمد منهم..فالغرب يعرف النتيجة مسبقا: إما دولا ظلامية مفككة مثل أفغانستان والصومال، وإما فرقا متناحرة يبيد بعضها بعضا، ونحن المسلمون بارك الله فينا "بضع وسبعون شعبة"، كل واحدة منها متأكدة أنها هي الناجية بل ومستعدة لإبادة الآخرين تقربا إلى الله وحبا في الجنةّّ!!




5000