.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة التاسعة عشرة في بريد المترفي .....اجتماع عائلي

ردانا الحاج

اجتماع عائلي

سيدي الفاضل

جميل هو اللقاء العائلي وجميله هي اجوائها اذا ما اجتمعت بعد فراق ...دام سنين طويله ..لبانه كبرى اخوتي والتي تعيش في كندا لم اراها منذ ان تزوجت قبل ست عشر عاما ..درست في كليه الصيدله وهناك عرف الحب طريقه لقلبها كان من تحب معيدا ثم دكتور من عائله موصليه عريقه لكن والدي رفضه بطريقه اذهلت الجميع وبنفس السنه التي تقدم لخطبتها وهي سنه تخرجها سافرت العائله الى عمان كعهدها في كل صيف وهناك تقدم ابن عم لها يعيش في كندا ويعمل صيدلانيا ايضا وله صيديله كبيره هناك واخرى في عمان وتم الزواج بسرعه شديده وسافرت معه لتعيش معه ..لم تكن سعيده بحياتها او هكذا صورت لنا حياتها فهي تتصل تقريبا كل اسبوع بنا لتبكي وتشكي من خالد الذي يبدي استعداده ان يمد يده الى السماء ليقتطف نجمه يزين بها جيدها ..ست عشر عاما وهي تلوم ابي كل ما سنحت لها الفرصه في الوقت الذي رايته رجل رائع ..هادئ ..مثقف و .. ويحبها بجنون ..ست عشر عاما اثمرت بشابين صغيرين بمنتهى الادب والخلق احمد ومحمود ..ست عشر عاما وهي تسقيه مر العذاب لانها لم تحبه لاعرف الحقيقه فيما بعد ومن اول جلسه او لقاء لي بها انها تتعمد فعل ذلك بلوم ابي ودلالها على خالد لتحضى بدلالهما اكثر ...لبانه تلك الشقراء الجميله المدلله والتي كانت حلم شباب العائله والكليه لجمالها ورقتها ..اختي الكبرى بحقيقتي لم اكن احبها كثيرا فقد كانت تضربني كثيرا وانا صغيره تريدني ان اتبع كل اصول الاتيكيت وانا بنت ثلاث او اربع سنوات كانت تقسو علي لاكون سيده مجتمع فيما بعد

عمر اصغر من لبانه بعام واحد درس في كليه الهندسه ربما دق باب قلبه مره واثنتين وثلاث لكن بتخرجه من الكليه وقيام الحرب العراقيه الايرانيه وخوف امي الشديد عليه واخي الاخر زين العابدين قرر ابي وامي تسفيرهما للسويد لخالي الذي سافر منذ سنين طويله هناك لمعارضته لنظام الحكم وكان له ابنتين سحر وسمر وفي السويد رزقه الله بابنه الوحيد حيدر ...عمر بسفره للسويد عانى كثير من غربته من ناحيه ومن تصرفات زين الطائشه ولانه الاخ الاكبر وبطبيعته الابويه كان يتحمل مسؤوليه نفسه واخيه واخته التي تتصل به بين الفتره والاخرى تشكوه زوجها ومسؤوليه عائلتنا التي ماتبقى منها غيري وابي وامي

عمر بطبعه الهادئ الطيب الحنون احب صامتا سحر ابنه خالي والتي تصغره بثلاث اعوام وباحدى سفراتنا لعمان حيث كنا نلتقي باخوتي هناك لحظ ابي نظرات عمر لسحر الخفيه والتي جاءت مع عائلتها للقائنا فاقترح ابي ان يخطبها له وكانت زيجته ..عمر احبه ..احبه كثيرا كان هو من رباني صغيره واعتنى بي حتى بعد ان انقطعت عن لقائه كلما سافر والداي الى عمان فتصدف امتحاناتي النهائيه فلم اراه لمده ثمان سنوات الا انه كان يخصص لي من وقته الثمين اسبوعيا ساعه ونصف او ساعتين من كل خميس الساعه السابعه مساءا بمكالمه طويله نتحدث بها كل مايدور بفكري ليشعرني فقط انه معي دائما ...كان يقول لي دائما

انت ابنتي لا اختي اكتافي تشهد لي انني صيرتهما عرشا لك يا اميرتي الصغيره

وكان دائما يفسد صنيع لبانه معي تعلمني الاتكيت فيعلمني عكس ما تفعل هي وهو من اطلق علي اسم رضوان ويخلع عني ثوبي ويلبسني شورت ويقول لي هيا معي لنعمل بالحديقه او نصلح السياره خلق مني ولدا بعادات مكتسبه ...دللني كثيرا اطال الله بعمرك يا اخي واسعد الله قلبك بابنيك علي ومحمود

روزانا

الاخت الثانيه وهي اصغر من عمر بعام واحد فقط ...هي اكثر جمالا من لبانه شقراء جميله ناعمه ولكن ما يجعلها اكثر جمالا هو رجاحه عقلها وحنانها الجم كانت صديقه الجميع عند دخولها كليه العلوم قسم المختبرات جلست قباله ابي قالت ضاحكه

لنتفق ماذا تريد مني ان افعل بالضبط

ضحك وقال

ان تتفوقي

هات من الاخر فانت تفهم قصدي

ان لا يطرق بابي غريب طالبا زواجك

لك وعد مني ان لا اقيم اي علاقه مع احد ولكن اذا ماجاءك رجل يخطبني فلست مسؤوله

وكان له ما اراد ..لكن في حقيقه الامر كان هناك من تحبه

عندما كنت صغيره كانت روزانا هي التي تقوم بغسل جسمي وتمشيط شعري ولم اكن استطيع النوم الا بحضنها بعد ان تحكي لي قصه المساء فاغفو على كتفها وفي كثير من المرات كانت تغفو هي ايضا فانام طوال الليل بحضنهاالحنون ...كم من ليله وليله كنت استيقظ على صوت بكاءها الصامت انظر اليها فابتسم ببراءه فكانت تمسد على وجهي بحنان وتحتضنني ..وبليله كنت انام بغرفتها كعهدي باغلب الليالي عندما اغفو بحضنها فيرفض قلبها الرؤوف ان تحملني لغرفتي فانام على سريري افقت بتلك الليله وكنت عطشى سمعتها تتحدث عبر الهاتف الذي سحبت سلكه الطويل لغرفتها كانت تهمس وتبكي عبر حديثها سمعتها تقول وهي تشهق

علاء لن يرضى قلت لك منذ البدايه لاتتركني احبك او اتعلق بك هكذا ابي لن يرضى

قال لها اجبره واجبرك

لا احد قد يستطيع ان يجبر احد

اختطفك بوضح النهار واتصل به واقول له ها هي ابنتك عندي تعال لو شئت وخذها

لا احذرك ان تفعل ابي طوال حياته راسه مرفوعه بنا في عمله والحي الذي نسكن وعمان حيث العائله

صمتت قليلا ثم اطردت

علاء تزوج ياعلاء تزوج من ابنه خالك فمن حق اهلك ان يفرحو بك

ووضعت السماعه مكانها واجهشت ببكاءها ضممت راسها وبكيت لبكاءها ليلتها كأنني بليلتها تنبأت لنفسي مستقبلي قلت لها بصوتي الطفولي

روزه لاتبكي

بعدها بيومين او ثلاث عادت من الكليه وجهها مصفر شاحب كنت العب بدميتي قرب باب المطبخ الخلفي عندما ناولتني قطعه حلوى قالت لها امي

ماهذا

حلوى وزعها اليوم علاء زميلي بمناسبه خطوبته لم اشأ ان اكلها فخبئتها لردانا

حتى انا لم اكلها فقد شعرت ان هذه الحلوى قد عجنت بمرار حزن اختي التي احبها والتي وقفت قرب نافذه غرفتها استمع الى نشيجها وهي تحاول كتمه ..بعد التخرج سافرت لتقدم للعمل بهيئه الامم المتحده في عمان هناك التقت بدكتور حلمي ابن عمي كان انهى دراسته منذ ثلاث اعوام وكان يعمل في احد مستشفيات عمان ويستعد للسفر لانكلترا لاتمام دراساته العليا بتخصصه راها بليله سفرها لبغداد اعجبته خطبها من ابي وهي في طريقها ليغداد وتزوجت بنفس السنه التي تزوجت بها لبانه ولكن بعدها بشهر واحد فقط تزوجت وسافرت معه لتعيش مابين فلسطين ولندن حتى استقر الحال بها في السويد مع اخوتي ونتج عن زواجها وردتين عبد الحميد ومحمود ..كان اخوتي جميعا اتفق ان يطلق على احد ابنائهم اسم محمود..كانت حياتها مع زوجها مستقره الى حد ما ...

زين العابدين

اخي الثاني وترتيبه الرابع اصغر من روزانا بخمس سنوات

اهوج عصبي وان كان طيب القلب حنون لكن تستطيع ان تكره الدنيا لاجله ولاجل تصرفاته الطائشه لايقيم الكلمه قبل ان ينطقها فتجد كلامه كبعض من حصى يرميه عليك غير مهتم ان اصابت حصاه راسك او عينك حبيب امه بعمره هذا وله من الابناء ثلاث ومازال ينام بحضن امه كلما اجتمعت العائله ماسكا يدها وهو يضعها على راسه قائلا بصوته الضاحك

امنحيني بعضا من حنان

فترد عليه زوجته سمر ابنه خالي بلهجتها البصراويه الجميله

مايصير سمر

فيضحك الجميع فيقول لها بلهجه عراقيه صرفه

عيوني سموره انت بالسويداء ياقليبي

اتعب ابي وعمر كثيرا له علاقات ماجنه ومغامرات نسائيه كثيره ..بسفره الى السويد كان بالثامنه عشر من عمره انفتح فجاه على العالم اراد ان يعيش كما يعيشون باكلهم وشربهم واسلوب حياتهم كان له عمر صمام الامان ..كان ببعض الليالي يبكى الغربه ليحتضنه عمر كما يفعل مع صغير له

عمر اريد الرجوع لامي ياعمر اريد الرجوع لبغداد

لامفر يازين لامفر هنا سنحيى وهنا نموت

اجبره ابي وعمر على الدراسه هناك وبعد ان انهى دراسه الهندسه بعده سنوات تزوج سمر اخت سحر زوجه عمر اخي ابنتا خالي ورغم نجاح زواج عمر المنقطع النضير الا ان هناك بعض المشاكل بحياه زين وسمر ..كان يضربني كثيرا بطفولتي لمجرد ان يرى احدهم يقوم بتدليلي لكن عمر كان سورا يحميني منه

له صغارثلاث عائشه ست سنوات وزينه ثلاث سنوات ونصف ومحمود تسع شهور

هؤلاء هم اخوتي اللذين وجدنا انفسنا فجاه نعيش ببيت فارغ انا وامي وابي ولعده اعوام بعدما كان يضج باصواتنا ولعبنا ومرحنا وهم نفسهم الذين اجتمعنا اليوم لكن عائلتي كبرت ليصبح هناك ازواج اخوات وزوجات اخوة واحفاد و ...ادهم ..الذي مازال ينظر الي صامتا ..لم تعرفني روزة ولبانه للوهله الاولى وزين منذ اللحظه الاولى تشاجر معي اذ ارتدي تنوره ضيقه وعمر يمسد على شعري بحنان مرددا

ردانا حبيبتي هل يعقل ان عدتي لنا

بينما صغيرتا زين تجلسان بالقرب منا فتقول عائشه لزينه

زينه هل تعرفين هذه الجميله التي مع عمو ادهم

من ؟

هذه عروسته

كان حديث الصغيرتين قد اثار فضول العائله فراحت تستمع لهن وما ان انتهت الصغيرتين من الادلاء بتصريخهن حتى ضحك ادهم بصوت مرتفع كذلك العائله الا انا وتناول الصغيره محتضنا مقبلا لها قائلا

ان شالله ياعمو خذو فالها من اطفالها

نظر ابي لعمر كذا عمر بدهشه ومرت لحظه صمت حسبتها مرت دهرا غير ان ابي قطع هذا الصمت قائلا

نتشرف بك يا بني

احمر وجه ادهم وقال مبتسما

الشرف لي ياعمي

ثم وهو ينظر لي

بس ست البنات ترضى

حقيقه تفاجئت بحديثه بل دهشت ووجدتني اقوم من مكاني مسرعه الملم اقداح الشاي التي على الطاوله الوسطيه في غرفه المعيشه واضعهن في صينيه واخذها مسرعه الى المطبخ بخطى متعثره بينما سمعت صوت ادهم من بين اصوات ضحك الجميع

الله الله الله

 

 

راضي

هل ترضى يا راضي ان يخطبني الرجال وانت تنعم بكنف امراه اخرى ؟

راضي رد علي

كلمني

تحدث قل اي شيئ

فانا اشتاق اليك

لصوتك

لعبراتك

وهمسك

راضي لايمكن لي ان اعيش مع رجل اخر

وانت تدري

لا اعرف

لا اقدر

راضي

اين انت الا تسمعني

اجبني

راضي

راضي

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 20/12/2012 12:21:10
الاستاذ علي
لاتعتقد ابدا اني اكتب للاستاذ المترفي لاريه ما انا فاعله واي عيون تلاحقني ..ستريك الاجزاء القادمه اي غربه داخل غربه واي معاناه عشتها واعيش
شكرا لمرورك
ردانا الحاج

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 20/12/2012 12:19:03
الاستاذ صباح
منذ ان قرات كلماتك وانا اتالم ..هل اكون فعلا السبب بتعاسه اعز اصدقائي
مشكله
اشعر بتانيب الضمير صدقا
برايك هل اترك الكتابه له ام افعل
ام ماذا انا محتاره
افدني افادك الله
ردانا الحاج

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 16/12/2012 18:45:12
ردانا الصادقة بعفويتها والبراءة ، رغم اني لا يحق لي التدخل في حياتك ومن تحبين ، لكني ارى ان عامل الصداقة هو الأهم في مثل هكذا حال. لا ترهقي نفسك ولا تعذبي صديقك العتيد فهو راض بحياته وسعيد واعتقد يسعدك ايضا ان يمن الله على صديقك برحمة بناء عشته هو الذي تحدى وقاوم كل الصعاب ولا يزال يتنفس الرؤية الصائبة للصداقة.
نصحيحتى الصداقية ان ترأفي بمن تثقي وان تقدري لرابط صداقتكما ما يمد بها فالصداقة في اغلب الأحايين تمتاز بجمال المطاولة وتبقى تؤشر لذلك الألق الجميل.
رأفة بصديقنا المسهد وما ابتناه من عشّة حلوة .. كي يدوم ألق صداقتكما وما اجمل الحياة بصداقة ممتدة !
وحذار ان تحرقي هذا الصديق وهو في أوج ابداعه بعد ان سنحت له فرصة العيش ثانية..
اسمعي همسة من عمّك الصديق ووفاء للوالد الذي صبر وتصبّر ..
ان كان المترفي يعتز بصداقتكما فاطلبي منه ان يترك التدخين ! فشخيره يصل عمّان متجاوزا الخمسة ديسابل!
ان لم يفعل فهو لا يستحق صداقتك .. لأنه سيرحل قريبا بحثا عن معنى في مكان بعيد حيث يقيم الكائن الفضائي
(أي تي)...

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 16/12/2012 18:45:12
ردانا الحاج الرائعة
مثلما نولد صغار نتفرق ونحن كبار وقد يكون لقاء العائلةمثلما كانت شئ من الخيال
من يعشق لايهجر
ومن يمتلك الوفاء لاينسى
راضي منحته الغربة جواز سفر دائمي
وانت العيون تلاحقك في كل مكان
لننتظر من سيكون فارس الاحلام
تحياتي




5000