هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات العراقية.... وسباق حصد الاموال

عصام حاكم

منذ تسعة سنوات والى الان والسباق الانتخابي كان وما زال يعج بالكثير من التفاصيل المتناقضة من الالف الى الياء وان في سياق ذلك المعنى تجليات عده  تكاد ان  تلزمنا الحجة على طرح التساولات  المريبة والمشككة بالاضافة الى ذلك هي تحملنا مسؤولية ان نضع  علامة استفهام كبيرة وكبيرة جدا امام كل من تسؤول له نفسه ان يتهمنا بالقصور الذهني وعدم المفهومية في خفايا الامور  لان في ثنايا تلك الفكرة استخفاف متعمد بالوعي الوطني لاسيما اذا ما استعرضنا مبدء سلامة النيه اتجاه اولئك  الاشخاص الذي تبوء المناصب الحكومية وكمية الاموال التي حصلوا عليها في فترة وجيزة لا تتعدى  اصابع اليد الواحدة وهذا مما  يوفر علينا  فرصة اكيدة للاحاطة باجواء تلك الانتخابات والسمه الغالبه عليها  وهي بطبيعة الحال ذات نزعة استفزازية وتتسم بالجدية المفرطة والتنافس المحموم والمسموم والمدعم بالجراثيم والفيروسات الفتاكة مع توفر كامل الصلاحيات المتاحة من اجل استخدام الاسلحة المحرمة انسانيا وسماويا من مثل التنباز باللقاب والسب وكيل التهم  الكيدية وان الغاية قدر لها في هذا الموقف ان تبرر الوسيلة

ومهما كانت تلك الوسيلة حتى تستجد في الامور امور اخرى كان يكون ابتكار حيل جديدة قل نظيرها من ذي قبل واساليب شيطانية قد لا تخطر على بال احد ناهيك عن بدعة افتعال الازمات السياسية واختلاق التصريحات المتضادة والمتضاربة وان قطار الحملات الانتخابية العراقية بشقيه المحلي والبرلماني  قد لا يتوقف عند هذا الحد معاذ الله بل هناك ثمة سلسلة عريضة طويلة من الاجراءات اقلها التشهير بالمقدسات الاجتماعية والاخلاقية وكل تلك العناوين المعيبة والمخجلة لها هدف واحد وهذا ما اجمع عليه الفرقاء السياسيين على اختلاف توجهاتهم الفكرية والعقائدية وفي اكثر من مناسبة وهم يدعون سرا وعلانية الى ضرورة الاستغناء عن الحسي الوطني ومعالجة الامور من جوانب مادية بحته فكل الشعارات الدنيوية والرسالية لا تجدي نفعا ما لم تحقق لذاتها  الوصاية  في اكتساب الملايين والمليارات فما فيمة الصدق والامانة ونكران الذات وما قيمة العفة والشرف والتواضع والاخره  انها عناوين زائلة وزائفة ولا تصمد امام النقد المالي والسياسي بحلته الجديده ففيروس \  فيروس المنصب الحكومي لها اثار اخرى تتهدد القوى الشعبية العراقية بالافلاس وتتوعدها بالمزيد من الخسائر على الصعيدين المادي والاقتصادية والى جانب تلك المصائب لا توجد خدمات او معالجات انية او مستقبلية

 وكل ما في الامر انها هناك مجموعة امتيازات ومكاسب مرتقبة والكل مدعو الى اخذ حصته وبطريقته الخاصة وذلك من خلال شرعنة القوانين وتحفيز وتيرة الامتيازات والمكاسب والمخصصات  والفوز بالعقود واستلاب الاموال بطرائق مختلقة كان يكون عبر منهاج المقايضة السياسية او التوظيف بالاموال  وهذه المزايا وغيرها لها طريق واحد وهو الانتخابات وفي خلاف ذلك لا سبيل لك الا ان تذوق الذل والهون والعوز المادي  في عراق الانتخابات غير الديمقراطية ورحم الله  زعيمنا الاوحد الزعيم عبد الكريم قاسم لقد استشهد وهو لا يملك في جيبه الا سبعة درهم لا غير.

 

عصام حاكم


التعليقات




5000