.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع مرافئ الحب *

د. عدنان الظاهر

( مع كتاب الدكتور علي القاسمي الموسوم : مرافئ الحب السبعة )

 

للأستاذ القاسمي أسلوب متميّز في القص ولغته لغة حلوة مُخملية الملمس عذبة التأثير في نفوس قرّاء ما يكتب . كما أنَّ له ذاكرة قوية يستذكر بها أدق تفاصيل حياته مُذْ كان طفلاً في ناحية " الحمزة الشرقي " التابعة لمحافظة القادسية العراقية. سرد حياته طفلاً كأحلى ما يكون السرد ولكن ... توقفتُ طويلاً حين كتبَ أنْ كان في بيتهم الريفي [ حوض سباحة ] ! هل في البيوت العراقية القروية أحواض سباحة خاصة وقد بيّن أنَّ سقوف بيتهم كانت من جذوع النخيل ! ثم ... كان يخاطب والدته البدوية بلفظة " ماما " . كنا نخاطب أمّهاتنا في ذاك الزمان بكلمة " يُمّةْ " أي يا أمّي أو يا أَمَةْ أو يا أُمّة وهذا أفضل بالطبع فالأمُّ أمّةٌ بحق وحقيق . ثم درج على وصف " شيلة " والدته بأنها " شال " ! ما كان لأمّهاتنا شال بل فوطة أو شيلة أو عصابة الرأس ثم الجرغد . ماما والشال أبعدتاني عن أجواء القرية التي وُلد فيها دكتور علي وأمضى طفولته فيها ووصفها أدق وصف. لفت نظري تعلّقه بنخلة بيتهم التي كانت تتوسط هذا البيت ثم حبه للنهر ولبط هذا النهر حتى نكبه فقد إنضمّت بطته لسرب قادم وتركته على الضفّة حزيناً وربما باكياً . في هذه القصة رمز جميل ومؤثّر مفاده أنَّ كل شئ في هذه الدنيا لا بدَّ راجع لأصله وبيئته وكامل حريته . لمن الأفضلية ، للوفاء أو للحريّة والعودة للأصل ؟ للطبع أم للتطبّع ؟ نقرأ ما قال عن النهر والبط [[ رفاقي ! ألا يزالُ النهر يجري في أحضان قريتنا ؟ ألا تزالُ مياهه الثرّة تفيض كلَّ ربيع فتغسل عتبات دارنا ؟ وهل ما زال ( السليم أنْ يقولَ . أما زال البط .. لا يمكن الجمع بين هل وما .. هكذا تقول عربيتنا ) البط يسبح في مجراه كما كان ؟ وهل ما زالت ( كررالخطأ السابق ) الأغنام ترتع على شاطئيه تحت ظلال النخيل / الصفحة 219 ]] .

سأتعامل مع كتاب مراقئ الحب السبعة باعتباره كتابَ سيرة ذاتية أو كمجموعة قصص بطلها صاحبها " سليم " لا كرواية لأني غير مُقتنع بأنها رواية ذاك لأنها تفتقر إلى أسس وتقاليد الروايات . سليم نفسه حيّرني فمرة يتكلم بضمير الحاضر : أنا أو سليم .. ويتكلم مراتٍ بضمير الغائب : هو .. إنه ... قال ... سافر ... إلخ. إعتراضي الآخر حول تسمية الكتاب بمرافئ الحب السبعة ! وجدتها أربعة مرافئ لا سبعة هي كما يلي :

1 ـ مرفأ طفولته المبكّرة

2 ـ قصة الرومانس الأول التي إنتهت بمأساة .. قصة الحب الذي ربطه بوداد زميلته في كلية التربية / جامعة بغداد .هذه القصة كذلك تحيّرني لأنَّ أصدقاء وزملاء السيد علي عرفوه شاباً محافظاً حيياً خجولاً لم يره أحد مع إحدى زميلاته في الكلية لكنه رسم ذات مرّة صورة هي الخيال بعينه : جلسا معاً على إحدى المصاطب المواجهة لحديقة الكلية وهناك تعانقا ... هذا أمر نادر الوقوع في عراق خمسينيات وأوائل ستينيات القرن الماضي !

3 ـ قصته مع الأمريكية سوزان في جامعة تاكسس . القاسمي بارع في تصميم قصص الرومانس كأنه كازانوفا أو دون جوان اللورد الإنكليزي البيروني .

4 ـ أخيراً قصته مع الفتاة المغربية الأرملة " أثيرة " طالبة جامعة الرباط ... واحدة من طالباته . هنا عثرتُ على الصديق علي القاسمي متأججاً بنيران حب حقيقي لم يقصّر في وصفه وما يترتب عليه وما ينجمُ عنه . أجاد في ملاحقة ذكرياته مع طالبته أثيرة التي جعلها تحمل منه ولم تشأ أنْ تُسقط ما حَملتْ سِفاحاً.

إذاً نحن أمام أربعة محطات أو مواقف أو مرافئ كما أسماها علي لا سبعة . إلاّ إذا قصدَ بالرقم 7 مجموعة البلدان التي درسّ في جامعاتها أو درّسَ فيها .

الأمر المحيّر الآخر أو الأمران المحيران هما ذكره لمرات عديدة أنه ترك العراق هرباً وخلاصاً من ملاحقة واضطهاد وربما الإغتيال كما حصل في بيروت لصديقه زكي حيث إغتالته مخابرات الحكومة العراقية في منطقة الحمراء من بيروت . نموذج لما كتب الدكتور القاسمي بهذا الصدد [[ هرب من بلده بعد أنْ استولى العسكرتارية على الحكم وملأوا السجون بالمفكّرين الأحرار ولاحقوا مَنْ هرب منهم خارج البلاد بالإغتيالات التي تنظمها سفاراتهم ، في الفنادق والمطارات والشوارع وفي كل مكان / الصفحة 241 ]] . نوذج آخر [[ لك الله يا أبتاه ...كيف لك أنْ تستسيغ ـ الصحيح تسيغ ـ دخول أحد أبنائك السجن أو تشرّده في المنافي لأنَّ السلطة " الثورية " تختلف معه في الرأي والميول السياسية / الصفحة 91 ]] . حسب علمي ومعرفتي بالصديق القاسمي ما كانت له ميول سياسية في العراق لا طالباً في الكلية ولا مُدرّساً معي في مدارس الحلة بعد ثورة تموز . لعله أحبَّ أنْ يقصَّ تأريخ بعض أصدقائه وينسبه لنفسه . بالطبع كان يقصد إنقلاب الثامن من شهر شباط 1963 الفاشي الدموي الأكثر سواداً في تأريخ العراق المعاصر .

عرفت الأستاذ القاسمي طالباً في الكلية ثم زميلَ التدريس في مدارس مدينة الحلة زمان عبد الكريم قاسم . ما كان متورطاً بالسياسة ولم يمارسها أصلاً وكان محايداً وصديقاً لجميع زملائه ومعارفه من اليسار حتى أقصى اليمين . هو يعرف ما تعرّض له ومن تعرّض من زملائه في الهيئات التدريسية في مدارس الحلة من سجن وقتل وتعذيب واختفاء قسري في وبعد إنقلاب الثامن من شهر شباط عام 1963 . ما كان الصديق أحد هؤلاء . أمر آخر حيّرني كثيراً : شكواه المُرّة من الحزن والسواد وسوء الطالع والقلق وكوابيس الليل ! القاسمي رجل ناجح حقق الكثير من طموحات الرجال وكان محسوداً لذلك من قِبل الداني والقاصي . زار البلدان المختلفة طالباً أو مدرّساً أو سائحاً ومارس وظائفَ مرموقة يتمناها العديد من صحابه وأصدقائه فعلام الشكوى المرّة وسب الزمان واللطم على الذات ؟

نموذج ذو علاقة بهذا الشأن [[ فلحظة حزن واحدة تمسحُ ساعات طويلة من الفرح كأنها لم تكنْ قط ... وللفرح أغنية أخرى لم يتيسر لي سماعها ولم أتهجَ أبجديتها ... أما الحزنُ فهو مقيم في شمال الروح وفي جنوبها ومستقر في سيوداء القلب وصميمه / الصفحة 164 ]]. نموذج آخر [[ يقولون ، يا أمّي ، أربعة تهدم البدن : الهم والحزن والجوع والسهر . وقد تضافرت هذه الأربعة عليَّ كما يتضافر القَتَلة على وحيد أعزل / الصفحة 225 ]]. ذكّرتني الجملة الأولى بما قال أبو العلاء المِعرّي :

إنَّ حزناً في ساعة الموتِ أضعا

فُ سُرورٍ في ساعة الميلادِ

هل أضيف شأناً آخر لفت نظري بعد فراغي من قراءة كتابه ؟ لا بأس .. وليغضب صديقي مني فأن أكون مع الحقيقة خيرٌ لي بمليون مليون مرّة وأفضل من موقف الساكت عنها والساكت عن الحق شيطانٌ أخرس وأكمه وأعمى . أعني أم أولاده .. لم يذكرها قطُّ في كتابه هذا وكان الأولى به أنْ يُضيفها إلى بقية مرافئ حياته وهي المرفأ الأنبل والأشرف والأجدر بالذكر . له منها ولدٌ وبنت .

الكاتب حر فيما يكتب وكيف يكتب ولكنْ حين ينشر للملأ ما كتب أعطى القرّاءَ حق التساؤل وحقوق التفكير والبحث في السطور وفيما بينها وفيما وراءها .

قد يعيب البعض عليه أنه عقد صداقة تطورت إلى حب جارف مع إحدى طالباته بل ووطأها فحملت منه ! صحيح إنه في الرباط كان وحيداً له سَكنٌ لكن ليس له من يسكن إليها من نساء العالم . تهرّب من صديقته الأمريكية لأنها كانت فتاة يهودية وهنا أُكبرهُ أيّما إكبار . تركها وترك بلدها ليعمل في جامعات المغرب مدرّساً . في المغرب داهمه مرض الحنين للوطن ثم لسوزان التي أحبّته ودعته إلى دار أبويها فتناول معهم الطعام ثم أمضى الليلة معهم في بيتهم الفاره . فتعلّقه بطالبته الأرملة أثيرة كان له ما يبرره .

لم يذكر القاسمي إلاّ إسمين فقط في طول وعرض كتابه هما عديله رفيق الحريري ثم صديقنا الرائع المشترك دكتور عبد اللطيف إطيميش .. علماً أنه أهمل ذكر لقب عبد اللطيف " إطيميش " / الصفحات 226 ـ 228 . أما مكي وزكي فلا أظنهما إسمين حقيقيين .. أسماء حركية مستعارة .

إعتراضي الأكبر هو أنَّ الدكتور علي القاسمي قد إدّعى أنه درس الكيمياء في كلية التربية ثم درس خارج العراق وعاد مدرّساً للكيمياء في نفس الكلية ! ما كانت الكيمياء تخصص القاسمي أبداً فما الذي جعله يختارها ! ما الذي يضرّه لو قال إنه متخصص باللغة الإنكليزية وآدابها ثم درس في أمريكا الفهرسة وعلم المكتبات كما أخبرني في شقته في الرباط ؟ هذا الأمر يحيّرني حقاً . ترك اسمه الحقيقي " علي القاسمي " واستعار اسمَ " سليم الهاشمي " . أسليم أفضل من علي والهاشمي أفضل من القاسمي ؟

قصص وذكريات جميلة ومؤثّرة كتبها صاحبها بأساليب فنية وربط بين أجزاء وجزئيات قصصه ربطاً محكماً وكشف نفسه للناس إنساناً كثير الرقة ومحباً وعاشقاً من الطراز الأول وقد حقق في مسيرته النجاح تلو النجاح لكنه ظلَّ توّاقاً لما هو أكبر وأكثر وهذه هي طبيعة النفوس التي عبّر المتنبي عنها أروع وأبلغ تعبير :

وإذا كانت النفوسُ كِباراً

تَعِبتْ في مُرادها الأجسامُ

طموحات الإنسان مثل نيران الجحيم في الآخرة ومثل الثقب الكوني الأسود يبتلع ما حوله ويصرخ هل من مّزيد .. يجوع بشبعه ويظلُّ يجوع .

ملاحظة أخيرة : بالحساب البسيط يتضح لنا أنَّ الدكتور القاسمي كان قد دخل المدرسة الإبتدائية في ناحية علي الشرقي حين كان في الثالثة من عمره ! هذا أمر مستحيل فطفل الثالثة لا يعي ولا يفهم إلا القليل .. وفي بريطانيا لا تقبل المدارس طفلاً إلاّ إذا بلغ الخامسة من عمره وقد يحصل مثل هذا في مدارس العراق القروية والبعيدة عن مراكز المدن . أقول قد يحدث لأنه ليس قاعدة كما هو الشأن في بريطانيا . وُلد علي عام 1942 وأكمل دراسته في كلية التربية في بغداد عام 1960 ... وبالحساب البسيط يتضح أنه تخرّج في الثامنة عشرة من عمره وهذا يعني أنه دخل الإبتدائية في الثالثة ! سنوات دراسته هي 15 عاماً : ست سنوات في الإبتدائية وخمس في الثانوية وأربع في الكلية ويكون المجموع 15 سنةً ! صحح سنة ميلادك صديقنا دكتور علي القاسمي .

*

علي القاسمي / مرافئ الحب السبعة . الناشر : المركز الثقافي العربي ، الدار البيضاء ـ المغرب . الطبعة الأولى 2012 .

 

 

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 09/04/2013 19:18:32
عزيزي الدكتور علي القاسمي المحترم / مساء الخير
أرى انَّ الموضوع قد خرج عن حدوده وليس من المصلحة الإطالة فيه أو إطالة الوقوف عنده !
أجبتك بخصوص عدم جواز الجمع بين هل ولم وما زال جوابي موجوداً رداً على تعقيبك السابق ... إحتججتَ بشاعر وقلت لك هذا الشاعر ليس حجة فهو ليس سيبويه ولا الخليل بن أحمد الفراهيدي ولا الفراء .. وأزيد : لا يصح اتخاذ الخطاَ مثالاً أو إماماً نصلي خلفه . شاعرك أخطأ ولا ينبغي إعمام أو تكرير الخطأ . أعيد : لا يجوز الجمع بين هل وحروف النفي والجزم فعدإلى مصادر اللغة العربية تجد مصداق كلامي . هل نسيت ما جاء في القرآن الكريم : ألم نشرحْ لك صدرك . ووضعنا عنك وِزرك ( من سورة الإنشراح 1 و 2 ) . هنا الجمع بين الهمزة والحرف لم ولم يقل القرآن هل لم ... وفي القرآن شواهد لا تُحصى من قبيل هذا المثال .
عزيزي الدكتور علي القاسمي .. أنقل لك ما كتبت اليوم حرفياً ثم أسألك (( وكذلك رفضت جميع الشواهد الشعرية والنثرية من القديم والحديث التي تجمع بين (هل) و (ما زال). )) أين هذه الشواهد الشعرية والنثرية التي رفضتها أنا ؟ أليس في وضع المسألة بهذه الصيغة بعض المبالغة والتهويل ؟ شاهدك كان بيت شعر لشاعر مصري وقلت لك في حينه الشعراء يشذّون وبتذرعون بالضرورات الشعرية ثم إنهم يقولون ما لايفعلون وفي كل وادٍ يهيمون ... الشاعر فاروق ليس المتنبي ولا البحتري ولا أبو تمام حتى يسمح لنفسه بالشذوذ وإتيان الخطأ وإذاأخطأ نقول له أخطأتَ يا رجل صحح لغتك أو أترك قول الشعر . أعطني بعض الوقت رجاءً لأعود لهذين الموضوعين وأكتب للناس ما سأجد علماً أنَّ أربعة مصادر جاهزة اليوم أمامي فيما يخص الفعل ساغ . لست في عجلة من امري إذْ يكفي أنَّ غيري يجري بسرعة الضوء كأنَّ يوم الحشر واقع غداً .



الآن ... ساغ واستساغ ..
نعم ، وعدتُ القرّاء بذكر الفرق بين ساغ واستساغ وحين فتحت أنت هذا الموضوع كررتُ ما كنتُ قد قلت للأستاذين سامي العامري والحاج عطا الحاج يوسف من أنَّ مشاغلي وأسفاري حالت دون متابعتي للموضوع ثم ثنّى شخص مجهول فألحَّ في تعليقين مزعجين وكرر نفس تعليقك الحالي بحرفيته تقريباً لكأنه نسخة طبق الأصل من أسلوب ونوع تعليقك فهل هي محض صُدفة أم محض اتفاق بينك وبين هذا الرجل المجهول الذي يجهل أصول السؤال والمناقشة ؟ مَنْ نفخ في أذنه الطويلة أنْ ينهج هذا النهج الأعوج والأخرق ؟ هذا الإلحاح يُثير العجب ومن جهتي لا أريد توسيع الشق ولا أريد إثارة موضوعات تخص كتاب مرافيْ الحب السبعة وفي هذه الإثارة قد تجد ما لا يُرضيك أخي دكتور علي !
جمّعت لحد اليوم أربعة مصادر بخصوص الفعلين ساغ واستساغ وما زلت في طور الرجوع للمزيد من المصادر .. وقد شغلني بشكل خاص عكوفي على قراءة رواية مائة عام من العزلة لغبرييل غارسيا ماركيز هذا الروائي الحقيقي الفذ حد العبقرية .
لحد اليوم ـ لكي أطمئنك ـ لم أجد فيما لدي من مصادر أي ذكر للفعل أستساغ بل جميعها تذكر الفعل ساغ يسيغُ سوغا لذلك قررتُ متابعة هذا الأمر في مصادر أخرى لعلي أعثر على أثر للفعل استساغ موضوع الخلاف والجدل . وحين أفرغ من متابعاتي سأنشر النتيجة على الملأ ليعرف الناس الحقيقة وهل هي معي أو ضدي وهل هي معي كلاَ أو جزءاً ؟؟؟
لس فينا من يدّعي الحقيقة المطلقة ولسنا معصومين من الخطأ وسيعترف مّنْ أخطأ بخطئه والأعتراف بالخطأ فضيلة .
من جهتي سأعتبر الموضوع منتهياً بيني وبينك لأني عازمٌ على كشف ما سأجد من مستجدات في المصادر حول مسألة الفعل ساغ وعدم جواز الجمع بين هل و لم وأنشره في مقال خاص آمل أنْ يكون فيه القول الفصل ولكل من يريد أنْ يجتهد فباب الإجتهاد مفتوح والمواقع مفتوحة امام الجميع للكتابة والتعبير عن وجهات النظر المختلفة .
عدنانُ


الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 09/04/2013 17:44:35
الأخ الفاضل الدكتور عدنان الظاهر المحترم،
بعد التحية الطيبة.
لقدر رجوتَ أن " نكتفي بهذا القدر من النقاش ونغلق الموضوع".
ويسعدني الاستجابة لرجائك الكريم. ولكنك لم تتكرّم بغلق الموضوع، لأنك وعدت القراء الكرام قبل أكثر من ثلاثة أشهر بذكر المصادر التي تخطئ الفعل (استساغ)، وكذلك رفضت جميع الشواهد الشعرية والنثرية من القديم والحديث التي تجمع بين (هل) و (ما زال). فإذا ذكرت تلك المصادر، سأعتذر أنا للقراء ونغلق الموضوع. أو تخبرنا بعدم عثورك على هذه المصادر ، ونغلق الموضوع.
مع خالص شكري وتقديري واحترامي.

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 02/04/2013 05:51:17
عزيزي الدكتور علي القاسمي المحترم صباح الخير
شكراً على ما قدّمتَ اليوم من إيضاحات [ جاءت متأخرة ] وهي الأخرى بحاجة إلى توضيحات سأرد عليها واحدة فواحدة حسب قناعاتي وفهمي للأدب وللغة العربية :
1ـ ضمير الحاضر في اللغة هو ضمير المتكلم في الزمن الحاضر وغير الحاضر .. الكلام عن الزمن .
أما عن تعدد الأصوات فلقد تسألتُ في ردي السابق عن جدوى وعن فائدة هذا التعدد فالعبرة في النتائج الملموسة ولا عِبرة في الأطروحات والتنظيرات وهل يقدم هذا التعدد لمجمل أحداث ما يطرح الكاتب شيئاً أو أقياماً جديدة تُغني النص وتُثري القارئ ؟ هذا هو السؤال الجوهري.
2ـ الجمع بين هل ولم : فاروق جويدة الشاعر ليس سيبويه ولا الخليل بن أحمد الفراهيدي ولا الفرّاء كما تعلم ... ثم كلام الشعر غير الكلام العادي فالشعراء يشذّون أحياناً للضرورة والضرورات كثيرة .
3ـ لم أقل إنَّ الشيلة والفوطة وعصابة الرأس ثم الجرغد هي مترادفات إنما قلت إنَّ والداتنا لم يعرفن الشال الذي ذكرتَ أنت ، بلى إنهنَّ يعرفن الشيلة و .....
4ـ حول الفرق بين الكاتب والبطل : أرجو أنْ لا يغربنَّ عن البال أني إنطلقتُ في قراءتي وتحليلي لكتاب مرافئ الحب السبعة من قناعتي أنه كتاب في السيرة الذاتية وليس رواية ... ثم إنَّ الذي يعرف جانباً من تاريخك وسيرتك الذاتية ويكتب عنك هو لا ريبَ غير ذاك الذي يكتب عنك دون أنْ يعرفك أو تفاصيل هامة في حياتك. كتابك هذا يكاد يكون نسخة طبق الأصل من سيرتك الذاتية عدا إستثناءين كبيرين هما تدريسك للكيمياء في كلية التربية ثم التعرض لمضايقات السلطة التي كانت يوماً تحكم العراق دون أنْ تسميها بالإسم ! قد يرى غيري غير ما أرى ولكل اجتهاده .. والنقد والقراءات والتحليلات قد تتعدد بتعدد كاتبيها ولا بدَّ من أنْ تتعدد وفي التعدد بَركة.
في هذا ردي على الفقرات الخمس المتفرعة عن النقطة الرابعة وتبقت الفقرتان السادسة والسابعة :
نعم .. لم تذكر من الأسماء المشتركة بيننا والتي يعرفها عارفوك من الزملاء والأصدقاء إلا اسمين سبق وأنْ ذكرتهما أنت ثم ذكرتهما أنا بعدك ... أما زيدان ومحمد وحميدة وفائزة والهندية وغيرها فإنها أسماء لأناس مجهولين مُجيّرة على خانة الأسماء المستعارة ...
أخيراً : شكراً أنك صححت معلومتي حول سنة تخرّجك في الكلية .
أكرر مع الأعتذار : إني فهمت ثم تناولت كتابك باعتباره كتاب سيرة ذاتية وترتب على ذلك ما قد ترتب من نتائج . أما إذا رآه غيري رواية فالناس أحرار في كل أمر فيما يقرأون ويفهمون ويحللون .
هل نكتفي بهذا القدر من النقاش ونغلق الموضوع ؟ أرجو ذلك .
عدنان

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 02/04/2013 00:10:02
أعتذر عن سهو وقع في تعليقي السابق. فقد أردت أن أكتب : " الشاعر المصري الكبير المعروف فاروق جويدة" فكتبتُ سهواً " المرحوم". أطال الله في عمر شاعرنا الكبير ومتعنا بإبداعاته الرائعة.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 01/04/2013 14:47:55
الأخ الفاضل الدكتور عدنان الظاهر المحترم، تحية ومودة.
تفضلتَ بطرح بعض الأسئلة في مقالتك وردك الكريم. ويسعدني ويشرّفني أن أجيب عليها:
أولاً، تساءلتَ عن فائدة تعدد الأصوات في السرد. في هذه الرواية الموسومة بـ (مرافئ الحب السبعة)، يستعمل البطل ضمير المتكلم عندما يتحدّث عن مشاعرة وأحاسيسه الشخصية، وضمير المخاطب عندما يتحدث عن أحبابه، وضمير الغائب عندما يتحدث عن غيرهم. ولا يوجد في اللغة العربية (ضمير الحاضر).

ثانياً، تقول: " لغوياً لا يصح أو لا يجوز الجمع بين (هل)و (لم)".
وهذاالجمع موجود في القديم والحديث، ومنه مطلع قصيدة (سيف الغدر كذابُ) للشاعر المصري الكبير المرحوم فاروق جويدة، التي يحفظها التلاميذ في مصر العزيزة حباً منهم بالعراق:
بغداد، هل لم يزلْ للشعرِ أحبابُ
شعبٌ يموتُ، وما للموتِ أسبابُ ؟!

ثالثاً، تقول: " ما كان لإمهاتنا شال بل فوطة أو شيلة أو عصابة الرأس...". وهذه الكلمات ليست مترادفة. فالشال يوضع على المنكبين، والعصابة على الرأس، والشيلة على الرأس والصدر، والفوطة (وهي كلمة في اللغة السندية دخلت إلى العربية عن طريق الفارسية) على الركبتين أثناء الأكل، أو على اللباس، أو لمسح الوجه واليدين.

رابعاً، يفرّق النقد الحديث بين المؤلّف، والسارد، والبطل، ولا يخلط بينهم. وهذاالمبدأ يجيب على بعض أسئلتك الكريمة:

1) تقول إن الفاسمي لم يذكر أم أولاده في الكتاب. والجواب: لأن القاسمي متزوج، أما بطل الرواية سليم فلم يتزوج.

2)تقول : " إن اعتراضي الأكبر هو أن القاسمي قد ادعى أنه درس الكيمياء" . والصحيح: إن القاسمي لم يدّعِ يوماً أنه درس الكيمياء. الذي درس الكيمياء ودرّسها هو سليم، بطل الرواية.

3)تقول عن القاسمي : " جعل طالبته تحمل منه، ولم تشأ أن تُسقط ما حملت سفاحاً". والصحيح هو أن القاسمي لم يعرف الطالبة أثيرة، ولكن بطل الرواية سليم طلب أن يتزوج بها وتحتفظ بالحمل فرفضت، هي.

4) تسأل عما إذا كانت في القرى العراقية (أحواض سباحة خاصة). وما ورد في الرواية هو: (حوض سباحة) للبط. وهناك أحواض سباحة لتربيةالسمك، في القرى كذلك.

5)تقول إن القاسمي لم يهرب من العراق بعد الانقلاب. وهذا صحيح، ولكن الذي هرب هو سليم بطل الرواية.

6)تقول: " لم يذكر القاسمي إلا اسمين فقط في طول وعرض كتابه". والصحيح أن الرواية تشتمل على أكثر من عشرين اسماً:
حميدة، زيدان الفلسطيني، محمد، إدريس، فوزية التونسية، فاطمة الإندونيسية...إلخ.

7) تقول إن الفاسمي تخرّج في الكلية سنة 1960. والصحيح 1961.
مع خالص شكري لاهتمامك الكريم بالرواية، ومودتي وتقديري.
علي القاسمي

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 14/03/2013 19:13:29
أخي العزيز الدكتور علي القاسمي المحترم / تحية وسلام.
تأخر ردّك كثيراً وقد طالما انتظرته حتى يئستُ منه . المهم
1 ـ تستطيع بالطبع أنْ تُسمّي كتاب " مرافئ الحب السبعة " بما شئتَ من التوصيفات والتسميات لكني أراه سيرة ذاتية أو مجموعة قصص مشتقّة من تأريخ الشخصي فما العيب في ذلك ؟ دأب الناشرون في السنين الأخيرة على الترويج لنشر الروايات بدعوى أنَّ سوقها رائج .. وفي هذا الكثير من الحقيقة لا ريبَ .
2 ـ وعدتُ الصديق الشاعر سامي العامري أنْ أتابع مع المصادر موضوع الفرق بين ساغ واستساغ وأيهما الصحيح ولكن ... حالت مشاغلي وأسفاري دون إتمام هذه المتابعة ... ومع ذلك سأسعى لتنفيذ ما وعدتُ الشاعرَ سامي.
3 ـ لغوياً لا يصح أو لا يجوز الجمع بين " هل " و " لم " أي لا يمكننا القول : هل لم والصحيح أنْ نقول : ألم . أطلب رأي السادة المختصين بعلوم وفقه اللغة العربية فإنهم هم المرجع ومعلوماتي أساساً منهم لا من سواهم .
4 ـ أما موضوع تعدد الأصوات في القص والسرد فلا خلاف على الفكرة ولكن لمَ هذا التعدد وهل يخدم جزئيات النص .. يُغنيها .. ينوّعها .. يُضيف جديداً ؟ لم أجد ـ للأسف ـ شيئاً من هذا في مرافئ الحب السبعة واعذرني ...
مع شكري وتقديري واعتذاري .
ملاحظة : القصائد التي استوحيتها من تفاصيل مرافئ الحب السبعة ليس فيها شعر حقيقي لذا صرفتُ النظرَ عنها ولم أرسلها للنشر.
عدنان

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 14/03/2013 12:28:47
الأخ الفاضل الدكتور عدنان الظاهر المحترم
تحياتي الحارة ومودتي الخالصة،
أود أن أشكر لكَ اهتمامكَ الكريم بروايتي " مرافئ الحب السبعة"، فبالإضافة إلى القصائد الجميلة الثلاث التي نظمتَها بوحي من الرواية، تكرّمتَ بنشر مقالتك هذه عنها في عدّة مواقع.
ويسعدني أن أبدي الملاحظات التالية:
أولاً، يوجد في النقد الحديث مصطلح " عَقد القراءة"، فالكاتب يشير في عتبات النص إلى جنس الكتاب. وروايتي تحمل في وسط صفحة العنوان لفظة " رواية". ولا نستطيع أن نعدّ الكتاب تعسفاً تاريخاً أو سيرةً ذاتية، مالم نبرهن على ذلك، لأن التاريخ يحاول الالتصاق بالواقع والرواية عمادها الخيال، مع وجود نوع " الرواية السير ذاتية" التي تنطلق من الواقع إلى فضاء التخييل الذاتي.
ثانياً،إن تحدُّث الروائي باسمه أحيانا، وباسم السارد أحياناً أخرى، وباسم البطل أحياناً ثالثة، يُسمى في النقد " تعدد الأصوات"، وهو من التقنيات السردية الحديثة.
ثالثاً، إن الفعلين (ساغ)و (استساغ)هما على وزن " فعل " و " استفعل"، يختلفان قليلاً في المعنى، فـ " زيادة الحروف زيادة المعاني". وكلاهما سليم، ولكن (ساغ) قليل الاستعمال.
رابعاً، إن استعمال (هل ما زال..؟" و (هل لا يزال...." استعمال سليم. وإذا بحث المرء في الشابكة (الإنترنت)، سيجد مئات الكتابات القديمة والحديثة التي يرد فيها هذا الاستعمال، مثل: " هل ما زال الخضر حياً؟ " و "هل ما زالت الأميرة نائمة" و " هل ما يزال يحق لنا التكلّم عن الوفاء؟" إلخ.
وأكرر شكري ومودتي وتقديري.
علي القاسمي

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 16/12/2012 20:39:58
حضرة العزيز الحاج عطاء الحاج يوسف منصور مساء الخير /
أضحكتني بوقفتك مع الشيلة والفوطة .. إي والله ضحكتُ وبقيت أضحك كأني أضحك معك فقد وضعتهما بشكل وإخراج يُضحك الصخرة ... لكنك نسيت عزيزي حسبة ال [[ ماما ]] فما الذي أنساكها ؟
ممتنٌّ لك على ما كتبتً بشأن الفعلين ساغ واستساغ ولو أنَّ ما في رأسي أمراً مغايراً وسأتابع هذه المسألة بما لديَّ من مصادر ..
تصبحون على خير .
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 16/12/2012 20:31:46
مساء الخيرات عزيزي الأستاذ عباس طريم المحترم /
أشكر موقفك أو مواقفك مما أكتب وأعدُ أنْ أظلَّ كما تتوقعني أقدّمُ ما أستطيع تقديمه لأعزائي وأولادي القرّاء من كلا الجنسين وما دمتُ قادراً على القراءة والكتابة ومعالجة شؤون وشجون ومتاعب الكومبيوتر .
تسلم عزيزي مع الشكر .
عدنان

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 16/12/2012 15:58:04
الاديب الرمز الدكتور , عدنان الظاهر .

تحية لك ولطلتك البهية.. وانت ترفدنا بتحليل دقيق لكتاب اديبنا الرائع الاستاذ, علي القاسمي [ مرافىء الحب السبعة]
وتسليطك الضوء على احداثه بكل مفرداتها .
تحية حب وتقدر لكل ما يخطه يراعك مما ننتفع به, ويكون زادنا الروحي .
وتحية طيبة الى الكاتب الرائع , الاستاذ علي القاسمي .

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 16/12/2012 15:27:22
أخي الاديب الناقد الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

أعجبني موقفكَ في نقد كتاب الدكتور القاسمي واستوقفتني

بعض النقاط الاولى وهي استفسارك عن وجود مسبح في البيوت

الريفيه أقول إنّ ذلكَ موجود وهو حفره عميقه يوضع بها

الماء طورها القاسمي الى مسبح حالها حال الفوطه والشيله

والنقطه الثانيه بخصوص العُمُر أظن انّ القاسمي مشى على

تقديرات اهله وليس وهي تقديرات غير دقيقه ، أمّا النقطه

الثالثه بالنسبة الى إدعائه بأنّه كان مطارداً فهو شيئ

من خيال الكاتب لتحسين صورته وياما هناك من هذا النوع

أمّا عن ساغَ واستساغ فقد رجعتُ الى المنجد في اللغة فوجدتُ

كلمةَ [ استساغ الشراب ] وهي سليمه .

خالص ودّي مع عظيم تقديري لكَ والى لقاء جديدإن شاء الله .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 16/12/2012 10:56:33
تحية للسامي العامري /
أشكر قراءتك لمقالي وتفهّمك لدقائق ما أكتب ..
أما مسألة الفعلين ساغ واستساغ وأيهما الأصح فأقول لك إنَّ الصحيح هو الفعل ساغ الشئ ... أما أين أو ما هو الخطأ في الفعل إستساغ فليس لديَّ اليوم جوابٌ عن هذا السؤال سوى بعض التخمينات التي لو ذكرتها لأوقعتُ نفسي ربما في أخطاء قد تكون جسيمة . إسأل مَنْ تعرف حواليك من فقهاء أو خبراء اللغة العربية وعلومها وقواعدها وصرفها واشتقاقاتها وأنا بدوري سأتابع الموضوع بما لديَّ من مصادر متواضعة وسأوافيك بالنتيجة أيّاً كانت .
عدنان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 16/12/2012 01:58:50
رائع أنت في طريقة تناولك للنصوص ومشاكس محبَّبةٌ مشاكساتُهُ !
لا تخشى في طرح رأيك لومة لائم ولا زعل صديق ! وبذلك فأنت حين تثني على موقف ما وطريقة معالجته لا تنسى أن تشير مثلاً إلى الهنات التي سقط فيها المؤلف عند تصويره هذا الموقفَ أو ذلك إن على صعيد الأفكار أو البناء الفني أو الدرامي أو على صعيد اللغة والألفاظ ،
والأستاذ الأديب البديع علي القاسمي أعرف كتاباته منذ أربع سنوات تقريباً وأتفاعل معها بشغف حقاً فهو أديب مرهف عميق وذو تجارب غزيرة على ما يبدو ، والسؤال الآن لماذا تعتقد أن الفعل يستسيغ خطأ وصوابه يسيغ ؟ وهل أن مفردة ( الإستساغة ) مخطوءة ؟!
كل الشكر مع التمنيات القلبية للشاعر والناقد الكبير
د. عدنان الظاهر




5000