.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انتهاكات حقوق الانسان بالعراق

د. فاضل البدراني

حقوق الانسان ذلك الشعار الذي حملته الدول الغربية في السنوات الاخيرة على أكتاف مسؤوليها وابراج دباباتها لتنقله الى دول المنطقة وفي مقدمتها العراق لم يكن سوى شعارا فضفاضا لا يمت بصلة الى جوهره الحقيقي، بدليل ان ما يحصل في العراق من جملة مظالم وانتهاكات لحقوق الأنسان أمر يشيب له الرأس، وقد كانت بداية تلك المظالم قد مورست على ايدي الغزاة الأمريكيين وأعوانهم في بلاد الرافدين وخير نماذج على ما نقول هي مظالم سجن ابو غريب سيء الصيت وسجن بوكا وسوسا ومطار بغداد الدولي وغيرها.

والملاحظ ان هذا الشعار الذي تبناه القادة الغربيين وورد بزخم قوي في ادبيات الاعلام الغربي جاء لتغيير الصورة الجميلة التي يتحلى بها الاسلام في ضمان حقوق الانسان رغم التخلف الذي انحرفت فيه انظمة عربية واسلامية عن النهج السليم.وفي اطار ذلك يعيش المزاج العراقي منذ أسابيع وحتى يومنا هذا أزمة حقوق الأنسان وأبرزها تهم بتجاوزات على حقوق المرأة العراقية واعتقالها من قبل قوى الجيش والتعرض لها بسلبيات لا تستحقها وتطال كرامتها كما تسيء لسمعة قوات الجيش ولسمعة العراقيين، على اية حال شكلت ازمة حقيقية بين الفرقاء السياسيين العراقيين ولا نقول بين السلطة التنفيذية والتشريعية لأن الاختلاف حاصل تحت قبة البرلمان بين فريق مؤيد للسلطة التنفيذية وبين فريق آخر معارض لها لكن تبقى المسؤولية للسلطة التنفيذية في تحمل ما يحصل على أيدي قلة قليلة من الجنود المنحرفين والجهلة بحقوق الانسان والمراة على وجه التحديد.

وفي حالات تجتهد عناصر القوى الامنية والعسكرية باعتقال المرأة عوضا عن الرجل المتهم خلافا للدستور العراقي لتقتاد الى الثكنة العسكرية وتبقى اياما مسجونة خاصة في بلد مثل العراق يعد مجتمعا محافظا ذات صبغة عشائرية بحتة ومتمسك بمباديء اسلامية قوية أمرا ليس بالسهل، وحسب رواية جهات راعية لحقوق الأنسان ومنها لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب العراقي التي أكدت بصوت عال بان حرائر عراقيات مورست ضدهن أساليب تعذيب واغتصاب خطيرة لكنها ان حصلت بهذا الوزن الثقيل والمعيب فهي سلوكيات دخيلة ومرجعيتها الثقافة الهمجية التي أتى بها المحتل الامريكي ضمن فوضى المفاهيم الجديدة لثقافته الرجعية التي دخلت الى المجتمع العراقي وأصبحت تردد مقابل تطبيقات عملية مخالفة لها تماما..

ان المرأة التي تستحق الاحترام كونها الأم والأخت والبنت والزوجة وكيان العائلة وضمير الناس وشرفهم وهي الغيرة المغروسة في عقل الرجل وهي اليمين الذي يحلف به الناس الغيارى لا تستحق ان تهان وأين؟ في بلاد الرافدين وارض الأنبياء والرسل وبلد التشريعات القانونية الذي علم الأنسانية روح القانون.. ننادي بصوت عالي أين هو زمن حمورابي؟ وأين هي مسلته؟ لنرجع لها ونتمعن في مفرداتها التشريعية ونرى اين هو حق الأنسان في الحياة وما هو وضع المرأة عندها.واذا كانت الأمم تأتي لبغداد لتقرأ عن مسلة حمورابي وتزيد من رصانة دساتيرها بغية الحفاظ على حقوق الانسان ؟ فلماذا يحصل ما نسمع عنه في العراق من رائحة انتهاكات كريهة ؟.وعندما نرى لجنة حقوقية تتحدث عن انتهاكات حقوق الانسان فليس من الصحيح ان تقف جهة ما ضد تقاريرها لتدحضها، ففي العراق اليوم اكثر من علامة استفهام حول هذا الموضوع، وأي ناقد للحالة ينطلق من زاوية معينة ان الجهل الذي يستوطن عقول البعض من افراد الجيش او الشرطة هو من يقودهم الى ارتكاب هذه المظالم، والأمر الأخر ان هنالك جراحات مؤلمة تمثلت بسنوات الشحن الطائفي المقيت وهي من بناة افكار الغزاة المحتلين أفرزت عقليات منحرفة تمثل ضحايا الاحتلال، ونصر على أنها محدودة جدا تحاول الاستئثار من بعض المناطق لدواعي الثأر وغيرها وهي افكار مريضة..

ومع الأصرار على انها ممارسات دخيلة على العراقيين وترجع لثقافة المحتل الامريكي لكن المستغرب ان شعبا يمثل نتاج ومنبت أقدم حضارة عرفتها الدنيا تمتد لاكثر من تسعة الاف سنة قبل الميلاد يقع فريسة هذا التخلف الهمجي البغيض يدعونا الى اعادة النظر في ما تؤول اليه هذه الأمور من محاولة خلط الأوراق على سمعة العراقيين،وهي دعوة للعراقيين باعادة النظر في هذه الممارسات الغريبة على سلوكية الجندي العراقي. فالأسلام خير من رعى الحقوق الأنسانية وليس للغربيين سوى تدنيس ذلك الحق الالهي ولن يقدروا. فالشعار الفضفاض الذي يركز عليه الغربيون حول حقوق الأنسان والادعاء المزيف برعايته هو عملية استهزاء بكرامة العرب والمسلمين ،ومسألة التركيز عليه من جاء الغرب يعني محاولة ابعادهم عن الحق الالهي الذي يكفل حق الأنسان في الحياة.      

د. فاضل البدراني


التعليقات




5000