.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة الثامنة عشرفي بريد المترفي ....فتاة جميلة

ردانا الحاج

فتاة جميلة

سافر عمي وكان موعد اقلاع طائرته الثانيه عشر ليلا اما طائرتنا ففي نفس الوقت لكن يوم غد بعد مرور اربع وعشرين ساعه من الان ...كيف لي ان اكون وادهم ببيت واحد وحدنا ...لا اعرف ..دخلت الى غرفتي تمددت على سرير بعد ان خرج ادهم وعمي الى المطار ...استغرقت بنوم عميق بعد عناء تنظيف البيت مما تركه ضيوف عمي وادهم من مودعين

بعد خروجه من المطار بحدود الساعه الحاديه عشر والنصف مساء اركن سيارته بجبل القلعه بقمتها ...وراح ينظر لعمان منظرها العلوي فبدت البيوت عباره عن اضويه منبعثه من غرفها ..

من هذه الفتاه التي غيرت لي حياتي كلها ...عندما كنت في كوبنهاجن وقبل ان اتي بايام الى عمان اتصل بي ابي يسالني عن موعد عودتي للوطن ثم بعد صمت قال لي ان عمي محمود له فتاه جميله جدا وهادئه وتمنيتها لك زوجه قلت له لا اريد الزواج لانني لا افكر به مطلقا قال بان مصاهره ابناء عمك محمود قد تقوي علاقتك بهم وبالتالي تقوي تجارتكم قلت له علاقتنا قويه بدون مصاهره..بنفس اليوم الذي جئت به فجرا كان يوم زفاف ابنه عمتي وكان لابد ان احضر ..رايت ردانا ..كانت جميله لدرجه انني لم استطيع ان ارفع عيني عنها رغم حياءها من نظراتي ..ثم غير جمالها لفت انتباهي شخصيتها وقفت تعاتب ابن عم لي بكل شجاعه بانها ابنة ابيها لا ابنة امها ..لم انم بتلك الليله ولا بليالي اخريات افكر بهذه الجميله وبمجيئ عمر الى عمان جعلني اتقرب منها اكثر ..بدءت تتسلل الى حياتي رويدا رويدا كقطرات الماء لجوف عليل ..احببتها ..رغم الفارق العمري بيننا فهي اصغر مني بخمس عشر عاما ..حاولت ان اتقدم خطوه ايجابيه بان اتقدم لخطبتها لكن الوقت غير مناسب لعائلتها التي تنوي السفر فقررت ان بمجرد السفر الى السويد سافعل وكانت هذه نقطه خلاف بيني وابي هو يريد الان قبل سفرهم ...وجائتنا ضيفه اصر ابي على خطبتها كيف يكون ذلك اخشى ان يؤثر ذلك على قرارها وانا يا ابي اريدها مقتنعه تماما لابدء حياتي بهدؤ يكفيني يا ابي الاولى التي فرضتها علي ...خائف انا ..محتار ..انتبه ادهم لشروق الشمس وهو لايزال بسيارته بعدما غفى بها راح يراقب الحركه الصباحيه لاهل عمان من يذهب لعمله او جامعته من طلاب النظام الصيفي وصبيه يتسابقون بايديهم اطباق الحمص والفول والاخرى اكياس خبز للفطور شغل سيارته وانطلق بشوارع المدينه الغافيه على تلالها السبعه ...من هذا الراضي الذي احبته والى اي مدا وصلت علاقتها به ...هل كان مجرد عابر سبيل ؟ هل احبته حقا وكيف تحبه بهذه الفتره الصغيره

بحدود الساعه التاسعه والنصف صباحا كان يقف على باب بيته لم يستطيع البقاء معها في بيت واحد بلا شخص ثالث فقرر المبيت بالشارع وبوصوله بيته ما ان فتح الباب حتى سمع صوت الهاتف الارضي المنخفض والذي بالكاد يسمعه من كان داخل صالون البيت رد بصوته الجهوري وكان عمر على الطرف الاخر بدا متوترا فساله عن توتره قال عمر بانه لم ينم ليلته قلقا على اخته التي لاترد على النقال ولا الارضي وحتى ادهم لايرد على نقاله هدءه ...ربما كان هاتفها صامت والارضي جرسه منخفض ربما لم تسمعه ...وانت يا ادهم ...ضحك ادهم ..عمر ..كنت في مكاننا الذي اعتدنا ان نذهب اليه كلما التقينا بعمان منذ كنا صغارا...هل تذكر يوم كنا ناتي الى هناك ونتحدث عن احلامنا ..لم يجيب عمر شعر ادهم بقلقه فقال بكل هدؤه المعروف عنه بين اصحابه

- عمر ..انت اخي وابن عمي وصديقي وذراعي اليمين كما انا ذراعك ..لاتخف يا ابن عمي

- والله والله والله لم اخف عليها لكن هذا الوسواس زين قلب لي راسي وهو طوال الليل يردد كيف لاختنا ان تبيت ورجل وحدهما في بيت لا ثالث به الا الشيطان

ضحك ادهم وقال

-قل له ادهم يقول لك اخذ الشيطان معه وباتا بالشارع هذه الليله لتصان ابنة عمه وتنام قريره العين في بيت عمها

طلب عمر منه ان يكلمها غير ان ادهم وعده بانها مجرد ان تفيق سيدعها تكلمه

كان غريبا ببيته شعر انه لاشيئ له به نظر الى الساعه وجدها العاشره والربع قام ليوقظها ..لقد اشتاق لها طرق على باب غرفتها عده طرقات فلم تجب ناداها من خارج الغرفه لم تجيب فتح الباب بهدوء وجدها تغط بنوم عميق ظل ينظر الى ملامح وجهها الملائكي مبتسما ثم نادى باسمها تنبهت وهمهمت ثم تبعها باخرى فتحت عينيها مستغربه دخوله لغرفتها انتفضت وراحت تلملم غطاءها المنحسر عنها ابتسم لها مصبحا ثم ادار ظهره خارجا هيا الساعه العاشره والنصف افيقي

عقصت شعرها خلف راسها وخرجت مسرعه دون ان تنتبه انها ترتدي بجامتها القصيره وبلوزها الفاضح القصير دخلت المطبخ القت بتحيتها الكسوله كان يقف قرب النافذه ينظر الشارع وهو يشرب الماء عند دخولها المطبخ التفت لها ليراها بهذا الشكل ذهل امام جمال عينيها النعسى وبعض خصلات شعرها المتساقطه على وجهها الابيض الناعم ولفتنه جسمها الذي كان على طبيعته بلا شيئ يمسكه من ملابس ظل ينظر اليها وهي تساله

 

- دكتور خير هل هناك شيئ هل الغيت الرحله او سحبوا التاشيره مني

خفض راسه ليمنع عينيه ان تنظر لجمالها وقال

لا لا

ماذ اذن هل حدث مكروه لابي او

لا لم يحدث لاتخافي

تنفست الصعداء وهي تتهاوى على المقعد قالت

الحمد لله قد خفت ان يكون هناك شيئ

خرج من المطبخ بينما وقفت عند الموقد تعد القهوة قالت له بصوت مرتفع

هل اعد لك القهوة

عندما دخل المطبخ مره ثانيه ومعه قميص له يرميه على كتفيها قائلا بصوت خفيض

ارتدي هذا

نظرت الى ثيابها وكانها تذكرت شهقت وخرجت مسرعه الى غرفتها

عند الثانيه عشر ظهرا كان يجلس بصاله البيت وحيدا نادها يحثها على ارتداء ملابسها للخروج كان يبدو متعبا قال لها عندما جاءت

هيا لنخرج فلك مشاوير كثيره

لا ليس الان فمازال امامنا بعض الوقت

نظرت اليه طويلا ثم قالت له

تبدو متعبا

قال وهو يسحب نفسا عميقا من سيكارته

صداع يكد ينسف راسي هل لك ان تعدي لي فنجان قهوه

غابت بالمطبخ وجاءت تحمل بيدها كاس عصير

ماهذا

انت بحاجته اكثر من القهوة

تناوله ثم قالت

قم نام فنحن امامنا متسع من الوقت حوالي اثنا عشر ساعه

دخل لينام وخرجت بعده ..لم يستطيع النوم فقد لاحقه طيفها تقلب على فراش من جمر لم يستطع النوم غادر غرفته ..بحث عنها كاد ان يجن لم يستطيع ان يتخيل بيته بلا هي فقد اعتاد على وجودها بحياته

طال انتظاره ..اكتشف عدم وجود مفاتيح سيارته كاد ان يجن عندما دخلت وقد صففت شعرها الذي غطى نصف ظهرها واكثر صاح بها مجرد دخولها البيت

اين كنت ؟

تفاجئت من ردة فعله فقالت بخوف

ذهبت للصالون لاصفف شعري

كيف تخرجين وحدك

وماذا في ذلك

سحب من يدها مفاتيح السياره

لاتفعلي ذلك مره ا اخرى لوحدث لك مكروه ماذا ساقول لابيك واخوتك

دخلت غرفتها مسرعه باكيه هدء قليلا دخل غرفتها وقف قربها نظر اليها مد يده يرفع لها راسها وبيده الاخرى مسح دمعها

لاتبكي

لم اعتد ان يصرخ بي احد

خفت عليك كثيرا

ولما المحل قريب من هنا لم اتاخر الا اذا كنت خائف على سيارتك وهي بين يديك لا شئ بها

ظل ينظر لعينيها التي سحرته شعرت بدمائها تصعد لوجنتيها خفق قلبها وهو لايزال ينظر اليها مبتسما اكملت متلعثمه

وانا اعرف ان اقود السياره منذ ان كنت في الخامسه عشر وكان لي سياره في بغداد واخرى هنا

ظل ينظر اليها لم تستطيع اليه النظر خفضت راسها بحياء قال هامسا

لم استطيع ان اتخيل البيت بلا وجودك به ...ولاتساليني لماذا

لماذا

ضحك من قلبه ومعه ضحكت قال

اموت على ضحكتك

خفضت راسها ثانيه

عندما نصل للسويد سيكون لنا حديث طويل ساعتئذ ساقول لك لماذا

 

في الطياره كانت تبدو قلقه مرتبكه خائفه كانت تجلس باقصى المقعد بينما يضع يده على خده ناظرا لها وهي عنه لاهيه قال بصوت منخفض هادئ

يقال ان الطياره تسقط لو ركابها التصقو بنوافذها

انتفضت وابتعدت عن النافذه ملتصقه به ماسكه كم جاكيته ضحك حتى ادمعت عيونه وهو يلف ذراعه حول كتفها

هل تخافين الاماكن المرتفعه والمغلقه ؟

من قال لك ذلك

عمر

الفتان الا يعرف ان الفتنه اشد من القتل

ضحك ثانيه

اموت على خفه دمك

 

راضي

لاتقل نسيتني

لم انسى

لكن فرحتي برؤيا ابي جعلتني ااوجل حزني على زواجك لاشعار اخر

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 11/12/2012 16:25:21
الاستاذ علي
ربما ارسل الله لي ادهم بالوقت المناسب ليصلح ما كسر راضي

اقبل مني ورود القرنفل
ردانا الحاج

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 11/12/2012 16:22:19
الاستاذ صباح
قد لاتدري كم اوجعتني كلماتك عن هذا الرجل...هو ليس اي رجل لمن عرفه ...قاتل الله الحروب التي تصير الانسان الى اشباه انسان يبحث عن الخلاص لا اكثر
مرورك يشرفني
اقبل ورود القرنفل مني
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 11/12/2012 13:28:25
ردانا الحاج الرائعة
يبدو ان ادهم سرق فلبك دون تدري وبدا النسيان يتسلل الى روحك شئ فشئ
لننتظر بقية الرسائل عسى ان اكون مخطئ
تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/12/2012 21:15:07
التقيته مؤخرا .. ما كنت اعمّق النظر في عينيه .. هذه المرة فعلت. وتأكد لي اني امام سندباد بكى دمعا حرّا بقدر ما جاب من بحور وخلجان. وقد بان لي راضي على حقيقته- خال من اي ترف - يكافح ليعيد براءة الطفولة التي اغتالتها الحروب وشساعة البعاد.
انتبه وكأنه قرأ ما افكر فيه ، فتساءل وهو العارف : هل تعتقد ان بامكان المرء ان يستعيد فترة وجده لمن احب وقطع به الظرف ؟
قلت: ها انتذا تستعيد ما كنته، فلتشتعل!
ودعته بعد مصافحة قوية.. لم اشعر باكتواء باطن كفي الآ بعد لأي ! كان قد مسح دمعا لم الحظه حين سألني سؤاله الممل.




5000