..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
.
زكي رضا

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استمارة
تسجيل الناخبين
في خارج العراق

......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحاكمون .. وأبواق المنتفعين

هادي الفتلاوي

قيل ( أن وضع العراق لا يتغير ) , أحدهم قال بسبب غباء الحاكمين , والآخر قال لأن الأقلية هي التي حكمته منذ أكثر من ألف عام , والآخر قال لأنه بلد غني وأطماع الدول المجاورة والبعيدة فيه كثيرة , والآخر قال أن العراقيين لم يملكوا العقلية القيادية ليحكموا أنفسهم , والآخر قال أنه دعاء عليهم, والآخر , والآخر ...   ونحن بين هذا وذاك عشنا الضياع منذ الف وأربعمائة عام بين مسميات رنانة نسمي بها الحاكمين .

أن الأحداث التي مرت بالعراق رغم مرارتها ومنذ العهد العباسي ورغم إشعاعه لم يقدم لنا غير القتل والحرب والدمار , شأنه شأن الحكومات الدكتاتورية , فقد وجد في عراقنا الف حجاج ومتوكل ومنصور وصدام ... وقد عاش العراق ولسنين طويلة تابعا للدوائر المرتبطة بمراكز السياسة والاحتكار العالمي للثروات . ونتيجة للظلم الذي وقع على أهله لبس معظمهم جلدا سميكا ليقيه السهام , والآخرون جعلوا من أنفسهم راقصين وطبالين ومهرجين في فقرات المنهاج وما أكثرها في بلدنا . فالبعض يتقولبون مع الحاكمين خانعين يزمرون لكل قادم جديد ويلعنون السلف الذي كانوا له ينتمون . وكما يقول أحد الشعراء الشعبيين حينما أسقطوا تمثال الصنم من ساحة الفردوس  ( حسبالك رحت نرتاح حسبالك .. نفس الصفكوا من نصبوا التمثال همّ الصفكوا من طاح تمثالك ) .

ورحم الله الشاعر ( الرصافي ) حين قال :

يا قوم لا تتكلمـــــوا .. إن الكلام محـــــرّم

ناموا ولا تستيقظوا .. ما فاز إلاّ النـــــوّم

ولو تلمسنا بعضا من الصور للمنتفعين عبر مسيرة قرن مضى نجد أن أصوات أبواقهم كانت ومازالت هي هي , فحينما قتل الملك غازي علت أصواتهم صارخة ( ألله واكبر يا عرب . غازي انفكد من داره . وارتجت أركان السما . من ضربة السيارة ) .

وحينما تولى عبد الإله الوصاية على فيصل كان المتزلفون ينشدون له ( عبد الإله الوالي . نجمه بالسما يلالي ).

ويتعالى صوت عراقي شريف ليقول:

مانكدر نكول الصار شو جنه الحجي امغطه

مثل كوام سامرا ربعنه العدهم السلطه

الظلمنه كلهم اتفقوا مثل كعيده والسطه

ياهو البايك والمبيوك .. تصوّر زين اتصور

وعند مرور الملك فيصل بمنطقة أبو صخير ( المناذرة) هزج المهوال ( مكطوف ) ليقول :

يمنادي الشعب لبيك من ناديت

ذبحت أهل العراق عليك ما خليت

سويتك حكومه وسلميتك بيت

شلون تسلم البيت المطره .. ومطره تصاوغ بيه

وتنتهي الملكية رغم سلبياتها وكانت أرحم على الشعب من الجمهورية حيث توارث الحكام سلطتهم بالقتل والدمار منذ عام 1963 ومازال . وحينها هب الشارع العراقي مساندا لثورة 14 تموز عام 1958 لكنه سرعان ما انقلب على عقبيه بعد مدة قصيرة . ويأتي حكم عبد السلام عارف ليتعالى الصوت قائلا :

عبد السلام عليك الف سلام    يا شعلة التحرير والإلهام

وعندما سقط من الطائرة أصبح سخرية للناس فقالوا :

طار من الكرنه لحم     نزل بالنشوه فحم

ويستمر هذا التناقض بين مديح وهجاء حتى تسلم الحكم البعث المقبور لتتعالى الأصوات صارخة :

يا بو هيثم لا تهتم       ثورة ونفديها بالدم

بالروح بالدم      نفديك يا صدام 

 ومثل ذلك الكثير .

وكم كنا سعداء حينما أزاح الله عنا كابوس البعث الجاثم على صدورنا لتتعالى الأصوات من جديد .

 

ألظلم لا يدوم , ولكن الذي نرجوه ولا نجد له تحقيقا حتى الآن هو الواقع المزري التي يعيشه أبناء شعبنا بعدما أزيح عنهم الكابوس المظلم, ولازلنا نرى صوت المديح يتعالى من جديد وأولاء الذين كانوا يزمرون للنظام المقبور أصبحوا هم اللاعنون له , تتعالى أصواتهم من جديد ليصنعوا لنا دكتاتورا جديدا لأنهم خبراء في ما يعملون . ولأن بعض قادة عصرنا الجديد بحاجة الى أبواق تزمّر لهم ليكسبوا من خلالها أصوات السذج من أبناء شعبنا خاصة وهم يعزفون على أوتار الدين والوطنية التي ثبت أنهم لا يحملون منها سوى الأسماء ,ويبقى العفيف منزويا وراء صيحات المتزلفين لايجد لنفسه مكانا سوى عيونه التي ترقب ما يجري منتظرا هتافات المتلونين الذين تمكنوا من اللعن لمن كانوا له يهتفون علّهم يسمعون ما يقولون عنهم حينما يسقطون . فيا بئس حال الشرفاء المتعففين في وطن لا يسكن له قرار ولا يصون لأهله الشرفاء الذمار.

هادي الفتلاوي


التعليقات

الاسم: زينب
التاريخ: 11/12/2012 17:03:30
راقني المقال جداً
لكن كنت اتمنى من الموقع ان يربطه مع الفيس بوك لكي نستطيع نشر المقالات التي تروقنا على صفحاتنا الشخصيه




5000