.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دولة فـــي رجل.... الدكتور علاء حسين موسى الجوادي سفير العراق في دمشق

د.علاء الجوادي

 دولة فـــي رجل.... 

الدكتور علاء حسين موسى الجوادي 

سفير العراق في دمشق

د.علاء الجوادي

 

حوار الاعلامية فريدة الحسني

 

رب البَيـــــت

في زمنٍ تسودُ فيه الفوضى  ، وتنقلبُ فيه المعايير، اُختيرَ دبلوماسياً في اصعبِ الضروف لأصعبِ مكانْ تتواجدُ فيهِ الجالية العراقية ، ملأَ مكانه بالحبِّ والفطنةِ والتسامح والجديةِ في اتخاذِ القرارات ،  لمع نجمه ، فاجَأ الكثيرين بترويض الدبلوماسيةِ طوعاً ، استطاعَ أن يُغيّرَ الكثيرَ من المفاهيم الخاطئة لدى البعض ، كان له الدور الكبير في  تطوير العمل القنصلي والاداري داخل السفارة والملحقيات التابعه لها  من خلال  متابعته  الجدية ،المستمرة ، لاداء الكادر الوظيفي  ، برنامجه يعتمد على المساواة ، يستقبل  ويزور  جميع الطوائف والاديان ، اهتم بالاقليات فقد شبههم بعين الجسد العراقي  حجمها صغيرا ولكن اهميتها كبيرة ، يحملُ نظرةً تفاؤلية لمختلفِ المحن ، مؤمنٌ بالله ايمانا كبيراً فهو يقول : مع قوة تحمل المؤمن تُحل الصّعاب .

  البيت الصغيـــر

جميع من يعيش في هذا البيت  دون استثناء  يتحلون بالهدوء والاتزان ، منظمون  بشكل ملفت ، عند دخولي صالة الانتظارومكوثي فيها  رأيت  كل من يأتي  ويدخل هذا المكان فرحا ، متفائلا  لانه استطاع ان يحضى  بالموافقه لمقابلة  سعادة السفير ،  وبما اننا نتمتع بحاسة تختلف في نظرتنا للامور عن غيرنا ندخل عمق الشيء ونفسره ونحصل على مانريد حتى لو اضطررنا الى المجازفه بعض الشيء ، فقد كنت اراقب بصمت  ولم اجد تفسيرا لحالة الفرح هذه سوى ،ان من يحضى بالموافقه بهذه المقابلة يكون متأكداً في قرارة نفسه  ان السفير سيساهم بشكل كبير في حل المعضلة التي تواجهه ، خلال التحدث فيما بينهم  لمست  كم التعاون  الذي تقدمه السفارة للجاليــة وعلى راسهم ذو القلب  الكبير سعادة السفير  ، فهو الراعي  والاب الاكبر  لهذا البيت الصغير  الذي يحوي  عائله منظمه  ومتعاونه ومحبه  بعضها للآخر .

 مازلت  اترقب  بعينيي دون الاشتراك بحديث  مع من كان يجلس  في صالة الانتظار، وقعت عيني  على لوحه جميلة  فيها عربة يجرها حصان ، استغرقت  وقتا طويلا في التحديق  والتركيز فيها وبتفاصيل رسمتها ، اكتشفت بعض الاخطاء البسيطه التي لاترى مباشرة عند النظر الى اللوحه ، كانت لوحة رائعه ، ذكرتني عندما كنا نذهب  بزيارة الى بيت جدي  في النجف الاشرف  وتحديداً في الكوفة ، كنا نركب العربة التي يجرها الحصان ( الربل ) ، اخذتني خيالاتي الى الماضي  والى براءة الطفولة ، وانا  احدق في اللوحه 

في هذه الاثناء جاء رجل مهندم  انيق  ، ملامحه تدل على الطيبه  والذكاء الحاد بالرغم من  محاولة اخفاءه  هذه الملامح بالجديه  والالتزام  ، ابلغني ان سعاده السفير الآن  مستعد لاجراء اللقاء والبسمة  الخفيفه ترتسم  على محياه  ، رافقني بصمت الى مكتب  سعادة السفير ، سلمت عليه واخبرته انني اود الخروج بحوار مميز  فرحب بي واخبرني انه حاضر للاجابه  لما يجول بخاطري  من اسألة

وفي نظرة سريعه تطلعت على ماموجود في مكتبه  ، فقد رأيت لمساته  من خلال ماموجود من محتويات مكتبه ، كل مافيه يتحدث عن شيء مرّ به ، اللوحه الموجودة لها قصه ،والزهورالموجودة لها قصه  ، والانتيك الموجود ايضا له قصة

   ( مكتب السيد السفير ) 

 

    ( هديه حفيد عبد الرحمن الكواكبي )

 

له طريقه مميزة في عرض ماموجود داخل مكتبه  وبشكل انيق ،  من كتب ولوحات وصور تتحدث عن تاريخ مليء برجال مميزين  ولوحات تنطق بتاريخ  العراق العظيم  ومخطوطات لمدن  ، منها مدينة جده علي ابن ابي طالب ، النجف الاشرف  وتوجد مكتبة كبيرة مليئة بنفائس الكتب وتتوسط هذه المكتبة رسالة الدكتوراه  في تخطيط المدن و تحوي  ايضا بحوث  في الرياضيات والفيزياء وعلوم الأحياء وعلم الوراثة والجينات ، وكتب في الحقول العلمية والدينية  ، في الفقه وأصول العقيدة وكتب الإصلاح السياسي والاجتماعي ومدارس الفكر الإنساني، والحكمة والشعر والروايات

   ( هديــــة جمعيــــة الصابئــــة المندائييــــن العراقييــــن في سوريـــا )

  

غصـــن واوراق

ضيفنا اليوم أطل علينا عبر نوافذ متعددة فهو ، الرجل الدبلوماسي والكاتب الكامل ، شاعر محترف  متوغل في الوصف ، متفرد بصوره الشعرية  ، متمكنا من لغته ، تميز ادبيا  تتناثر أنغام حروفه وتتناغم لتنسج لحنا  ادبيا  راق على مسامع وابصار الجميع ، فهو كشاعر وضع بصمته في قائمة الشعراء العراقيين ولمع نجمه في الغربة ، مثقف ، علماني ، اسلامي ، سياسي ملتزم ، تجد فيما كتبه شيئا من شخصيته ، من تفكيره ، من مخزونه الثقافي ، شعره لايخلو من القيم التي يجلها ويتمثلها قولا وعملا في حياته وعلاقاته مع محيطه انه الدكتور علاء حسين موسى الجوادي الموسوي ، سفير العراق في دمشق

قرائي الاعزاء هذا مالاحضته عند زيارتي للسفارة العراقيه ولقائي بالسيد السفير الاخ والاب لجميع مغتربي العراق في سوريا ، احببت ان انقل لكم صورة ملخصه  ، جميله ، رايتها واحسستها من خلال وجودي في السفارة ، كما وددت  ان اعيد اجوبة للاسئله التي سالتها لسيادة السفير والتي تركت بصمه  في نفس القاريء وهذا مالمسته من خلال  ماوصلني من اعجاب كبير في مايحمله من صدق في المشاعر الانسانيه ونبل كبير في ماتتضمنه على نطاق سياسي واجتماعي وايضا في الحكمة ، ولهذا حاولت ان اعيد بعض الاسئله لاهميتها  كما اسلفت ، ومن هذه الاسئله :

س / يصفك الكثيرون انك من خلال كتاباتك تهتم بقضايا المسلمين والقدس وايضاً تمقت الطائفية ، تحدث لنا عن هذه التجربة

  

    ( زيـــارتـــه لاحد الكنائـــس )

انني انطلق في كتاباتي جميعها بمبدا واحد وخلفية واحده ، اؤمن ان اسلامنا غني ، واسع ، كبير ومرحب لامنفر ، ميسر ولامعسر ، وهو دين اممي للعالم كله لايفرق بين عربي واعجمي .. دين يؤمن  بمكانة كل فرد في المجتمع ردلا ونساءاً وشباباً وشيوخاً دون تفرقة او تحقير ، الفت كتاب حول القدس وطبيعة هذا الكتاب اقرب ماتكون طبيعة تاريخية تخطيطية فهو  يتعشق مع اهتمامي بالتاريخ  وتخطيط المدن ، انا درست القدس ودرست الخطر الكبير في تخريب هذه المدينة ، القدس يجهلها الكثير من الناس  وعندهم اوهام حول بناء القدس  فهم يجهلون من بنى القدس  وهو الملك الصادق ، " ملكي صادق " هو من القبائل اليبوسيه العربيه وهي فصيلة من فصائل الاراميين وهم عرب ذلك الزمان ، فهذه المدينه مقدسة من ذلك الزمان ، القدس هي اولا  تأسيسا عربياً وباركها ابراهيم بعد ماباركه ملكي صادق ، فاذاً من هو هذا الرجل العظيم الذي يتبرك بوجوده  النبي ابراهيم ؟ هنا احاول توضيح انه لي بالضرورة  ان الرموز الدينية الظاهرة   هي اكبر شيء  لان هناك رموز ادخرها الله  بحسابات  خاصه الاهيه  هي النبراس الاكبر ن فالقدس مهمه جدا بالنسبة لي ، كتبت قصيده اسميتها " مثلث المجد " فانا اعتقد ان هناك مثلثا للمجد والذي يكون احد اركانه العراق والركن الثاني الحجاز والركن الثالث هو القدس ، كتاباتي عن القدس كتابات معمارية تاريخية عقائدية  لاهميتها ، كتاباتي الاسلامية تقوم على اساس التوحيد  وعلى اساس الانسان  وهذا النفس هو من البديهي مضاد للنفس الطائفي  او العنصري ، كما كانت لي بعض الكتابات انقد فيها الطائفية من وجهة نظر اسلامية

 

  س /سنوات طويلة من الغربة ، دراسة ، عمل في الخارج ، ماهي سلبيات وايجابيات تلك المرحلة ؟ وماهي النصيحه التي تقدمها  للشعراء الشباب الذي يعيش اليوم تجربة مماثلة  ليتمكن من قطف ثمارها ويستثمرها في خدمة مجتمعه دون ان يكون بعيداً عنه  او يبتعد عن المجتمع

قيل في الاثر  ان في السفر فوائد كبيرة وهذا بطبيعة الحال صحيح فهو يتيح التعرف على حضارات وثقافات  الشعوب ويتيح فرص تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات واتساع الآفاق وازالة الكثير من الخرافات والعادات الجاهلية التي ترسبت في اذهان البعض ، بل ان السفر هو اجمل الفرص للتقرب لله عزوجل وتقدير ونعمه والتعرف على  اعجازه في تنوع خلقه .. اما السلبيات ففي المقام الاول ألم البعد والاهل والاحبة واحتمال التعرض لمواقف صعبة وان كان هذا موجود ايضاً في أي مكان في العالم أي حتى في موطن أي انسان ..  اما نصيحتي  للشاب العراقي فهي ان يستغل كل لحظة في تطوير ذاته وفتح آفاق للأطلاع والتعلم وان يحسن  الظن والمعاملة  ويتحلى بالادب ولايعتقد ان لديه الاجابة على كل شيء  او انه افضل من غيره في شيء  وان يتمسك بالعمل  بخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي لم يلعن  او يشتم او يسيء معاملة احد

س/ عادة يتبنى الكاتب والمثقف قضية تبرز من خلال مايرسم على الورق من حروف ، هل الدكتور علاء الجوادي تبنى قضية ما طيلة مسيرته المليئة بالتنوع الفكري والثقافي ؟

نعم لدي قضية اعيش واموت من اجلها واواصل النضال لتحقيقها نابعة من رؤيه للكون والوجود ولدور الانسان في الحياة، وهذه رؤيه رؤية فلسفيه نبعت من معاناة طويلة وعميق وصعبة. وتظهر في كتاباتي بأوجه مختلفه تظهر بمعاني فلسفيه وتظهر بمعاني اليوم الاخر ، تظهر بمعاني بداية خلق الانسان وتظهر من خلال الانتظار لليوم الموعود يوم انتصار الحق على الباطل وتظهر من خلال التناغم مع كل ملاحم الثوار والاحرار عبر الزمان والمكان.. وتظهر من خلال فهمي لتواصل حلقات المسيرة جيل بعد جيل. ويوجد لدي بحث مفصل يقوم اساسا على فكرة "خير الناس من نفع الناس " يتكوم من 80 صفحه اوضح فيه ان كل كائن حي في هذا الوجود له سر مع الله ، كل ذرة في هذا الوجود هو تسبيح لله. انا افهم اسلاميتي بهذا المقدار ، وهي الأنتقال من الله عز وجل الى الناس ومن الناس الى الله. واذا اصبحت الانتقالة من الله الى الناس ومن الناس الى الله فان نظرتي لهذا الكائن الانساني ستكون مقدسة بغض النظر عن الانتماءات الجزئيه الاخرى للانسان. فالانسان هو نفخة الله في الحياة لذلك اصبح الوارث لله في هذا الوجود.

 س / هندسة تخطيط المدن، مهنة ، ماذا تعني لك ؟

انا اعشق عملي المهني ، في بعض الاحيان  حينما تقع عيني  على عامل البناء يتحرك في داخلي شعور جميل لدرجة الامتنان ، فهذه المهنة مقدسة ، كان عندنا استاذ في الجامعه يدرس مادة الكونكريت ، قال لنا يوما : اترون هذه الماده السوداءاللون ولاتعجب من ينظر اليها ؟  يجب ان تكون شيئاً مقدساً لديكم لانها سبباً في استمرار العيش بكرامة دون الحاجة للاخرين ، وكان يضرب امثالاً كثيرة في قدسية المهنة ، منها مهنة القصاب  ومهنة الخياط  والفلاح وغير ذلك ، كم من الناس اليوم يسيئون الى قدسية المهنة ،  فمازلت الى الآن عندما يقع نظري على  بناية تحتاج الى ترميم تعود بي الذاكرة الى مهنتي التي احبها فقد تعلمت منها كثيرا واهم ماتعلمته هو المساواة ، فالمهندس وحامل الطابوق يكمل بعضهم الآخر ، مشتركين ، ليخرجوا صرحا جميلاً تسرّ له العين ، مهنة مقدسه بصمتها موجوده على المرقد والمشفى والقصور الاثريه منها والحديثه ، مهنة متجددة مع التغييرات التي تحدث بمرور الازمان فكل شيء  حولنا يتغير اما هي فتقوم  بتطعيم الماضي بالمحاضر والمستقبل  وبالتالي تبقي بصمتها على مر العصور .   

  س / علاقتك مع الاب ، كيف كانت ؟

والدي هو ، اميرُ حكيم ، رجل جميل التقاطيع ، كثير القراءة ، شعاره في الحياة ( النجاة في الصدق ) عربي الصفات ، صادق لم يعرف الكذب ،  شجاع جدا لايعرف في الحق لومة لائم ، استاذي الاول ، علمني  حب العروبة ، كان انسانيا يحب الناس ويحب العراق ، اذكر عند نجاحي  وانتقالي من  المرحلة الابتدائية   الى مرحلة المتوسطه ، اهذاني مجموعه كاملة في روايات جورجي زيدان وقاموس الياس عربي انكليزي ، كما اهداني كتاب مجمع الامثال  العربية للميداني ومجموعه من الكتب الاخرى والقصص ذات الحكمة والعبر ، فقد كانت لدي مكتبة كاملة وانا في عمر الاثني عشر عاما .

س / الحياة الزوجية قوامها ، الموده والرحمة والحب والتفاهم ، هل يمتلك دكتور علاء ، فن ادارة الخلافات الزوجيـــة ؟

البيت السعيد ليس هو  الذي يخلو من الخلافات ، وانما الذي يضم زوجين يعرفان كيف يختلفان دون ان يخسر كل منهما ود  الآخر  او ينتقص من رصيد احترامه له ، فالخلافات وارده في كل بيت ، ولم يخل منها حتى بيت المبوة ، نحن كعائله والحمد لله نعيش في تناغم وانسجام ، الصدق والصراحة  هي القاعده الاساسية التي ترتكز  عليها علاقاتنا مع بعضنا ، زوجتي العلوية ، اكبر منحه منحني اياها رب العالمين  فقد تعلمت منها الكثير ، فهي انسانه طيبة ساعدتني في التغلب على اغلب المحن التي واجهتني ، امراة قوية ، قوتها نابعه من اخلاقها السامية الشريفه وعقلها الراجح قبل أي شيء آخر .

شكرا جزيـــلاً

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:51:14
اخي وزميلي الاستاذ ماجد الكعبي الكبير في كل شيء ،اشكر مرورك الكريم وتعطير صفحتي بكلماتك الرائعه ربي يوفقك لتبقى رافعا راية الحقيقه في فضاء بلدناالغالي
تحياتي لك

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:36:24
استاذ علي عيسى شكرا لمرورك الرائع وكلماتك الجميله ربي يوفقك

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:34:19
استاذ صلاح ابو حسن ، شكرا لمرورك الكريم وكلماتك الرائعه

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:33:23
الاخت العزيزة فرح الدوسكي انا سعيده جدا بمرورك وبكلماتك الرائعه ووصفك الاروع ، باركك الله واسعدك

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:31:35
اخي مكي شكرا جزيلا عالمرور

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:30:35
زميلي الغالي فروسي الرائع ،المثابر ، سفير النوايا الحسنـــة، شكرا بعدد حبات الرمال
سلامي لعمو وخالــــة، ربي يحفظهم ويحفظك لهم

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:24:28
اخي وزميلي عليم
مرورك عطر صفحتي
تحياتي لك واتمنى لك الموفقية

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:21:26
اخي العزيز ابو صلاح
الف شكر لكل ما بذلته من مجهود كبير اثناء التحضير للمقابلة،شكري لك كبير وتقديري لك اكبر
مرورك الرائع على صفحتي يفرح النفس ايهاالفاضل
تحياتي وامتناني

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:07:25
السيدة الفاضلة اختي الغاليــــة ام هاشم .. ملأت صفحتي بفيض كرمكم من خلال ترحابكم وثناءكم لما كتبت وجميل جدا ان اجدكما في موضع واحد للماتبعة وانصاف كلماتي المتواضعة ..شكرا لسؤالك عن صحتي وهذا بفضل دعاءكم لي وشكرا لما سطره قلمك من كلام في غاية الروعه مع تقديري الكبير
فريدة الحسنــــي

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 12/12/2012 01:01:38
اخواتي واخوتي
مروركم اسعدني وكلامكم الرائع يحملني مسؤولية كبيرة في انتقاء مايجذبكم من مواضيع مهمه نحاول من خلالها الارتقاء ببلدنا ، فشكرا لله ولكم احبتي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 11/12/2012 16:54:10
زوجتي الحبيبة الغالية
ام هاشم انعام الحكيم
ورفيقة حياتي وشقيقة روحي

احبائي واعزائي الاساتذة الكرام
ماجد الكعبي
ابو صلاح مهدي الحنابي
فراس حمودي الحربي
عليم كرومي
ابو سكينة مكي صاحب
صلاح البدري

شكرا على مروركم على صفحة الاعلامية المتميزة فريدة الحسني شافاها الله وعافاها

فدتكم نفسي وشكرا لكم على حسن تقيمكم
تقبلوا محبتي وتقديري

المخلص سيد علاء

الاسم: عليم كرومي
التاريخ: 10/12/2012 10:57:37
السيده الفاضله فريده الحسني كل ماذكرتي ياسيدتي من انطباعاتكي لزيارتكي ولقائكي بالسيد السفير الدكتور علاء الجوادي ليس الا بالنذر القليل فمن يرافق السيد ويكون على مقربه منه ليكتشف في شخصه اشياء عضيمه لانجدها بين الناس في يومنا هذا فهوه انسان بكل معنى الكلمه ومياحمله من انسانيه وعاطفه لايحملها بشر فهو لايميز بين انسان واخر سواء كان مختلف بالدين والطائفه اوالون او العرق فهو يراه انسان خلقه الله وكرمه باجمل صوره ويستند الى القول ان كل انسان هوامااخ لك بالدين او نضير لك بالخلقه. لاتمتد يده الى طعام اذا ماجمع حوله كل الموجودين من اصغر شخص الى اكبرهم في ايام كثيره ادخل عليه اجده عيناه دامعتين يتألم لحال البشر ويشعر بهم حتى وان لم يعرفهم متسامح الى ابعد الحدود وهذا ليس بغريب لان خلقه ينحدر من تخلق اجداده انه ابي السيد علاء لا بل هوه ابو العراقين في الغربه انه رجل لن يتكرر داعيا من الله غز وجل ان يحفضه لنا وللعراق ذخرا وخيمتا فوق رؤسنا

الاسم: مكي عبد الصاحب ابو سكينة
التاريخ: 10/12/2012 10:41:09
في بداية القول اذا اردنا ان نعرف الدولة وما فيها نقول ان الدولة هي الحكومة والمؤسسات التي فيها وهي ما تمتلك تلك الدولة من تاريخ وقيم وبنية تحتية وفن وعقيدة وتاريخ ونضال ولحمة وتاخي وحب ومجموعة من المكونات والطوائف في تلك الدولة
فلو نظرنا الى هذا الاستاذ الجليل الدكتور علاء الجوادي لوجدنا كل هذا متجسد فيه فهو التاريخ الذي تجسد بنضاله ضد الظلم وهجرته لا خوفا وانما حفاظا على قيم الرجولة الذي نراها فيه كذلك الاصالة في النسب والعراقة فيه لو نظرنا الى القيم فنرى القيم العربية الاصيلة بكل ما فيها متجسدة به اما بنيته التحتية متجسدة بما فيه من علم ومعرفة واخلاق قد تجسدت به ابا عن جد اما العقيدة فهو اول من بنا العقيدة ودعا اليها عبر منابر وتمسك بها ليس هذا بل احترم كل من له عقيدة يؤمن بها هو من مؤسيسي هيئة الشباب العقائدي هذا وكفى اما اللحمة والتاخي والحب فانه حب يسير على قدمين ويسعى لبناء الحب والتاخي بين جميع الناس فهو الاب والحبيب والاستاذ والمعلم كل في واحد وهو اللحمة بين الطوائف وكثير ما ذكرت في تعليقاتي المتواضعة حول هذا الشي فنرى من حوله جميع اطياف المجتمع بل الاعجب من هذا فاني وجدت اكثر الناس حبا له هو عدوه لكنه لايظهره بل يريد ان يرتقي اليه لكن لايستطيع ونحن نعرف القول ان الشجرة المثرة لا احد يكرهها وانما تطال بالحجارة لكي ياخذون من ثمارها
انا مررت على المقالة مرور سريعا ولكن كتبت حول رؤوس اقلامها لاني اعرف من هو علاء الجوادي وما اريد ان اقرأه اعيشه معه كل يوم فانا اراك يا دكتور علاء الجوادي حقا رجلا قد تجسدت معالم الدولة فيك بل انت الدولة ذاتها...
ابنك دائما ابو سكينة

الاسم: صلاح البدري
التاريخ: 09/12/2012 19:05:57
الى الانسانة الرائعة, الشفافة , اللملاحة التي تسخر الكلمات وتحولها الى صور ناطقة مشرقة. انمى لك مزيد من النجاح والتوفق الدائم

الاسم: فـــــــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 09/12/2012 14:20:16
فريدة الحسني

.............. ///// الدكتور علاء الجوادي
لا اريد ان اكتب سوى لك وقلمك الرقي ايتها الاخت الحسني وبوركت جهودك النيرة بحق الاب الدكتور الجوادي رعاه الله من كل مكر ومكروه دمت سالمة اختي ام نادين


تحياتـــــــــي فـــــــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: فـــــــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 09/12/2012 14:15:55
فريدة الحسني

.............. ///// الدكتور علاء الجوادي
لا اريد ان اكتب سوى لك وقلمك الرقي ايتها الاخت الحسني وبوركت جهودك النيرة بحق الاب الدكتور الجوادي رعاه الله من كل مكر ومكروه دمت سالمة اختي ام نادين


تحياتـــــــــي فـــــــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: أبو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 09/12/2012 11:58:47
السيده الفاضله والصحفيه ام نادين المحترمه تحيه صادقه نابعه من القلب

شكرا على ذكرك لي عند مقابلة السيد السفير ولو بدون ذكر الاسم بقولك(( في هذه الاثناء جاء رجل مهندم انيق ، ملامحه تدل على الطيبه والذكاء الحاد بالرغم من محاولة اخفاءه هذه الملامح بالجديه والالتزام ، ابلغني ان سعاده السفير الآن مستعد لاجراء اللقاء والبسمة الخفيفه ترتسم على محياه ، رافقني بصمت الى مكتب سعادة السفير ، سلمت عليه واخبرته انني اود الخروج بحوار مميز فرحب بي واخبرني انه حاضر للاجابه لما يجول بخاطري من اسألة ))

المخلص
ابو صلاح
مهدي صاحب

الاسم: أبو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 09/12/2012 11:54:04
السيده الفاضله والصحفيه ام نادين المحترمه تحيه صادقه نابعه من القلب

شكرا على ذكرك لي عند مقابلة السيد السفير ولو بدون ذكر الاسم بقولك(( في هذه الاثناء جاء رجل مهندم انيق ، ملامحه تدل على الطيبه والذكاء الحاد بالرغم من محاولة اخفاءه هذه الملامح بالجديه والالتزام ، ابلغني ان سعاده السفير الآن مستعد لاجراء اللقاء والبسمة الخفيفه ترتسم على محياه ، رافقني بصمت الى مكتب سعادة السفير ، سلمت عليه واخبرته انني اود الخروج بحوار مميز فرحب بي واخبرني انه حاضر للاجابه لما يجول بخاطري من اسألة ))

المخلص
ابو صلاح
مهدي صاحب

الاسم: أبو صلاح مهدي صاحب
التاريخ: 09/12/2012 11:31:34
ألسيده الفاضله وألاعلاميه الرائعه فريده الحسني المحترمه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد التحيه والمزيد من الاحترام

لاعجبا من أن تكتبين عن أنسان زاهد ورع فتحت له ابواب الدنيا ولا بطمع الا بالاخره فهو أهل للكتابه وألتخليد بالرغم من أنه علم من أعلام ألادب وألثقافه وهو بالنسبة لنا الموسوعه التي نستلهم منها العلم والمعرفه

حماك الله اختنام نادين من كل مكروه
وشافاك وعافاك انه سميع مجيب

المخلص

ابو صلاح مهدي صاحب

الاسم: أم هاشم إنعام موسى هادي الحكيم
التاريخ: 09/12/2012 02:56:53
الأخت العزيزة الغالية الاديبة الإعلامية السيدة فريدة الحسني حفظك الله وعافاك
لقد فرحت كثيرا لما سمعت ان صحتك قد تحسنت لأنني قد سمعت من السيد الدكتور عن مرضك وكان متأثر جدا وقد طلب مني الدعاء لك بالشفاء وانا دائما اتذكر لقائنا في السفارة وكم كنت لطيفة ودقيقة في أسألتك الصحفية وعندما قرأت ما كتبتي اليوم وجدت الدقة والمهنية الإعلامية واضحة في تحقيقك
ومازلت اتذكر انك قلت لي إننا بنات عم. كما ذكرت لي ذالك اليوم انك قد أعددت قدر من الدولمة للعائلة فعرفت انك بمقدار نجاحك المهني فأنت سيدة بيت ناجحة وطباخة ماهرة.
بنت العم العزيزة ارغب ان أشاركك في الكتابة عن هذا الإنسان الزاهد والنبيل والذي لا ينظر إلى نفسه إلا كرجل بسيط واجبه الأول طاعة الله وخدمة العراق ومساعدة الناس والذي يقضي ما لا يقل عن 18 ساعة من يومه في العمل الجاد بلا كلل أو ملل بين كتابة وقرأة وخدمة للناس وتمشية لمعاملاتهم وإصلاح بين المختلقين وووو
السيدة فريدة الرائعة كتبت تعليقا على احد مقالات السيد الجوادي تضمنت نظرتي إليه وأحب ان انشرها إضافة لتعليق لأكمل الصورة وأشاركك في روح عملك الجميل

يمتاز الدكتور الجوادي بالهادفية في حياته وانه في كل قصة وشعر أو محاضرة في حياتنا العملية والروحية يعلمنا شيئا مفيدا وهو كذلك مع أولاده وأبنائه وطلابه دائما عندما يحكي لهم قصة أو يقرأ لهم شعرا أو يحدثهم حديثا تكون قصته وشعره مربية وبسيطة وهادفة لكنها عميقة. انني اعتبره لؤلؤ داخل صدفة كلما تنفتح ينورنا بأفكاره وأقول له بارك الله فيك ويعطيك الصحة والعافية لتنير الطريق لنا ولمحبيك وتلاميذك وابناء شعبك المظلوم الذي اصبح سلعة يتاجر بها السياسيين والحكام. لا يفرحه ان يناديه انسان بالالقاب الوظيفية وحتى عندما يخاطبه بعض الناس بلقب سعادة أو معالي أو سيادة السفير يمتعض ويقول انا الان سيد علاء وحسب سيد ابو هاشم وحسب. وعرضت عليه مناصب ومناصب ورفضها رفضا قاطعا اذكر في يوم جاءه وفد سياسي وقالوا له نريد ان نطرح اسمك -بكل جدية- لمنصب رئاسة الوزراء لأنك الرجل الأجدر بها وكان الوفد يمثل طرفا سياسيا من أهم الأطراف تبسم وضحك وقال بلهجته البغدادية المتميزة مازجا: لكم لوتيه اتريدون اذبوني ابجهنم شوفولكم فد زوج غيري...
السيد علاء الجوادي هو زاهد في هذه الدنيا ولكن لانتشار الفساد والامثلة السيئة وغزوها لكل مكان اصبحت سيرته واخلاقه صورة قد تبدو اسطورة غريبة. هل يمكن لانسان ان يكون هكذا؟ وقد انفتحت له كل سبل الدنيا وعنده من الامكانيات ما يجعل اكبر مسؤول اليوم تلميذا بسيطا في صفوف مدرسته الانسانية الايمانية .... في الحقيقة هو اكبر مما يكتب عنه محبوه بكثير واغلب وقته لله ثم للناس وللكتابة والفكر والادب والعلم ثم لعائلته واخر ما يفكر به نفسه يقول لي: قللي من مصاريفنا على المأكل والملبس وليكن الفائض للفقراء والمحتاجين لذا لم يتمكن ولم نتمكن ان نمتلك مسكنا لحد الان أو قطعة ارض وفي أي بقعة من ارض الله الواسعة. وياكل ويجلس مع افقر الناس لم ترتب له مائدة طعام الا وكان السواق والفقراء والمستخدمين والحرس يجالسوه ويأكلون افضل مما يأكل ويلبسهم احسن مما يلبس بل يراقب ملبسه وملبسهم وغالبا ما يقسم ملابسه عليهم ويختار لهم الافضل يعطيهم الجديد ويبقي لنفسه القديم وعندما تصل له الهدايا لا يتصرف بها بل يجمعها ويأخذ بتوزيعها على الفقراء لا سيما الايتام .... انه نسخة حقيقية لاجداده الطاهرين عاشقا للرسول واهل بيته وامه فاطمة الزهراء وعلي والحسن والحسين ولجدينا موسى بن جعفر وعلي بن موسى الرضا عليهما السلام وكل اهل البيت. كم رأيت وتعرفت على اناس من المتدينين والاسلاميين وكثرة اهتمامهم بالمظاهر الدينية لكني لم ار مثل زوجي السيد ابو هاشم الذي يكره المظاهر والتكسب بدين الله لكنه يحب الخير للناس مثلما يحبه لنفسه لذلك احبه جميع الناس الا القليل القليل من حاقد أو اثنين وحتى مع هؤلاء الناس لم اراه ينتقدهم باي كلمة سوء بل يقول عن احدهم عندما اساء اليه بالاعلام انه مسكين يسبني ولا يعرفني ولو تريث قليلا لاصبح من اصدقائي اليس في هذا اخلاق جده الحسين يبكي على قاتليه لانهم سيذهبون للنار لقتلهم اياه هذا هو السيد ابو هاشم في حياته
أختك انعام

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 09/12/2012 02:46:39
الأستاذ الفاضل سعادة السفير المحترم
تحية وتقدير واحترام
سيدي الفاضل: لقد طالعت ردكم الكريم ووجدت فيه روحكم الكبيرة ويقينا ان من يعرف قيمة الناس الا أولئك الناس الكبار والاصلاء أمثالك.. انا لا اسمي كلامك بحقي هذا مدحا بل هو باب من ابواب سجاياك النبيلة التي عرفت بها,, فأنت اكبر مما تصفك كلماتي الخجولة بحق كرمك وبحق إنسانيتك وقدرك العالي.. حاولت أن أقول لك شكرا على عظيم ثناءك وتقديرك وعلى جمال حروفك فوجدت كلمة الشكر صغيرة وتتصاغرإمام هذا الفيض الجوادي المنبعث من روح إنسان بحجم وطن وبحجم ما تكنه له الناس من حب, سلمت أناملك التي رصعت مساحتي بالذهب و أدخلت إلى روحي المزيد من البهجة , فلقد لزمت الدعاء منكم وجعلته حرزا ، لأن الصدق في الدعاء رسالة تبعث بريدها نحو السماء وهنيئا لمثلي أو لمن وجد من يدعو له بصدق ، وكما قيل ان أفضل الدعاء هو ان يدعو لك غيرك ، وهل هناك اهم وأقدر من غيرك أنت الإنسان صاحب الروح والطباع الإنسانية الجميلة والكبيرة ...
عظيم امتناني وشكري لك أيها الإنسان العراقي الأصيل

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 08/12/2012 19:41:29
المبدعة فريدة الحسني

أيتها الكاتبة والإعلامية الأديبة المؤدبة , أيتها السارجة بخيوط الفكر والعلم والمعرفة نحو العلى , فقد أحببت الصحافة والإعلام والعلم والعلماء والثقافة , وكنت ومازلت قوية الجنان شديد المراس.
وألف ألف تحية للأديب والمفكر السيد علاء الجوادي هذا العلم الملتزم بخط الصدق والأمانة والإبداع , شكرا لروحك التي تبعث على الحب والوفاء والنقاء , والبقاء لكل القلوب المعانقة للثقافة والصحافة والأدب والعلم والمعرفة .
ماجد الكعبي
Majed_alkabi@yahoo.com

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/12/2012 16:24:39
احبائي واعزائي
فرح دوسكي
علي عيسى
محمود داود برغل
شكرا على مروركم على صفحة الاعلامية المتميزة فريدة الحسني

فدتكم نفسي وشكرا لكم على حسن تقيمكم
تقبلوا محبتي وتقديري

المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/12/2012 15:54:17
سيدتي الفاضلة الفريدة لا اتعجب ان تكون الطيبة والنبل من ابرز خصائصك فانت امرأة خيرة من بيت خير... وانت خلاصة الامجاد العربية والعراقية حسنية علوية هاشمية قرشية في ذرى المجد من عدنان وفي سنام المجد من العرب. وانت انسانة عرفتك تأبين الضيم ولا تسكتي على ظلم او تنكر للخير. وهذا طبع ترثينه من اباء وامهات كرماء وكريمات....
قد لا تعرفين او قد تعرفين يا عزيزتي فريدة اني اعرف الكثير من ابناء عائلتك العريقة الممتدة في النجف والكوفة والكوت وبغداد ومنهم من كان وما يزال من اعز الناس علي واقربهم الي وهم سادة اجلاء من سادات العراق الاصلاء من ذرية العلوي البطل محمد الثائر الحسني ... وكان هؤلاء الاخوة من خيرة اخوتي الذين اعتز بهم ايما اعتزاز.
الحياة يا سيدة فريدة الحسني مواقف والاعلام الرسالي الوطني الهادف مواقف
للاسف نجد هذه الايام ان المواقف في الحياة قد تحولت عند كثيرين الى انتهازية جرباء وتحول الاعلام عند البعض الى طنطنة وعواء
لكن الحياة بقت مواقف والاعلام بقي التزام عند الشرفاء
وانت يا فريدة منهم
تحيتي لزوجك الكريم وعائلتك المحترمة
ودعائي لك بالشفاء ولقلبك الكبير المليئ بالطيبة بالقوة والطمأنينة وان يجنبك الله الالام والاسقام
وان يحفظك قلما يبارز ويناضل في الساحة من اجل الحق ونصرة المظلومين
وتحيتي بعد اذنك لكل القراء الذين مروا او علقوا على صفحتك الكريمة
سيد علاء
سيد علاء

الاسم: فرح دوسكي
التاريخ: 08/12/2012 15:04:03
سعادة السفير المحترم
سيدتي الرائعة فريدة الحسني
محبة واحتراما واجلالاً للاعلام العراقية المتمثلة بسعادة السفير وبقلمك المميز لتسليط الضوء على رجالات المحن ..

دمتم بخير وفقكم الله ورعاكم
فرح دوسكي - بغداد

الاسم: علي عيسى
التاريخ: 08/12/2012 05:30:28
الاستاذة فريدة ما قدمتي انسان مبدع و بطريقة ابداعية تحياتي لك على جهودك

الاسم: الصحفيـــــة والاعلاميــــــة فريــدة الحسنـــي
التاريخ: 08/12/2012 00:28:43
اخي وزميلي استاذ محمود برغل شكرا جزيلا لمرورك الذي عطر صفحتي

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 07/12/2012 19:51:26
انه حقا انسان نبيل لاتفيه مساحة حقل التعليقات حقه
شكري وتقديري للاخت فريدة الحسيني




5000