.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


.الرسالة السابعة عشرة في بريد المترفي .... زواج

ردانا الحاج

زواج

 

دخل ادهم متسللا الى صاله البيت التي ملأتها وعمو عزيز هرجا وضحكا وصراخ وانا الاعبه النرد وقد فزت عليه ضاحكه من نرفزته وضيقه اذ افوز فيحثني على اللعب بينما انا اكركر ضاحكه امعانا باغاضته ...توقفت عن ضحكي فجاه وانا ارى ادهم ضاحكا يقف عند باب الصالون دخل والقى تحيته ثم قبل يد ابيه وراسه وجلس قبالتي قائلا وهو ينظر الي مبتسما خفضت راسي عندما سمعته يقول

تجيدين الضحك مثلنا اذن ....لماذا تخفضين راسك وتخجلين مني كلما رايتني

لم اجيب بل صعدت الدماء لراسي فاحمرت خدودي لكن عمي انقذ الموقف

مالذي جاء بك الان

هل ارجع ادراجي يا ابي

لا ولكنها لن تلعب بمجيئك

ضحك ادهم وقال

تبدو لي خسران

صاح عمي غاضبا

انا لن اخسر انا

قلت ضاحكه

سته مرات خسر

ضحك ادهم وضحكت بل كركرت كالصغار قال ادهم

الله ما اجمل ضحكتك

سكت عن ضحكي وقمت لاغادر الصالون امسك يدي

عندي لك خبر سيسعدك كثيرا

نظرت اليه منتظره ان يصرح بخبره

قام واقفا

اشم رائحه زكيه ماغدانا اليوم

قال له ابوه

ردانا اليوم طبخت لنا

قلت بصوت مرتجف

دكتور ماهو الخبر الذي سيسعدني

نظر الي طويلا ثم وهو مبتسما

وصلت التاشيره

قفزت حوله ثم امسكت بيديه وانا اقول بصوت متهدج

صحيح ادهم صحيح ادهم

نظر الي طويلا مبتسما ربما كانت اول مره اناديه باسمه مجردا هز راسه قائلا

نعم وصلت

الحمد لله الحمد لله ...انت لاتدري كم اشتقت لابي

قال عمي باسى

هل ستسافرين وتتركيني ياردانا ...لقد انستك يا ابنتي

القيت راسي على كتفه بعد ان قبلت خده فاحتضنني بقوة وقلت

عمو قد لاتدري كم احببتك انا

وانا والله

قال ادهم هيا ياردانا لنتناول غدائنا ولترتدي ملابسك ولنذهب للحجز

خرجت راكضه بخطى راقصه لفرحتي بينما قال له ابوه

ستسافر يا ادهم ...لم تكلمها بشيئ

لن اخون صديقي وابن عمي

حسنا اكلمها انا

لا ارجوك لا تسبب لها الاحراج فهي ضيفتنا لتاخذ قرارها بدون ضغوط اريد ان ابدء حياتي الجديده بلا مشاكل

بعدالغداء خرجنا انا وهو لنحجز لي وله على نفس الطائره ولعمي عبد العزيز ليسافر الى الرياض ..كانت طائرته قبل طائرتنا بيوم واحد ...ثم خرجنا للسوق كان يريد ان يشتري هديه لاخته ليلى فدخلنا لاحد محلات الذهب في وسط البلد طلب راي ببعض القطع لاحظته ياخذ اكثر من هديه علمت بعدها انه اشترى سوار لاخته ليلى واختي رزانا ولبانا معللا انه لم يراهن منذ سنتين واكثر ثم اخذ طقم ذهب اخر لم يذكر لمن هو وانا لم اساله ثم ونحن نخرج وكانه تذكر شيئ فخرجت انا وبقي هو عند الصائغ ..ليخرج بعدها بقليل ما ان جلسنا داخل السياره مد يده لي بعلبه انيقه فتحها لاجد بداخلها خاتم بغايه الروعه لم اخذه لكنه تناول يدي ووضعه باحد اصابعي وانا لا ازال بذهولي وسمعته يقول وهو لايزال يمسك يدي

بحياتي لم ارى اجمل من هذ الاصابع ولا انعم من هاتين اليدين

سحبت يدي بسرعه كان مسها ماس كهربائي

لملمت ثوبي تحتي وجلست خافضه راسي صامته فضحك هو وشغل سيارته لنكمل مشوارنا تبضعنا كثير من حاجياته وابيه وبعض ما طلبت ليلى منه وبعدها بساعتين عدنا لنفس الصائغ فدخل هو بينما بقيت بالسياره ...شعرت بالحر فخرجت اقف بقربها عندما رايته يخرج من المحل وانا التفت لادخل للسياره رايت علي صديق راضي ...شعرت بقلبي يقفز الى فمي كيف ساتصرف حيال هذا الموقف ...ما ان راني علي حتى جاءني راكضا حياني ومد يده يسلم علي فسلمت عليه نظر علي وادهم لبعضهما بعض فعرفتهما ببعض ثم ثرثر علي كثيرا عن سفره لهولندا القريب ثم سالته بصوت ضعيف

كيف هو راضي

تفاجأ سؤالي وقال

الا تتصلان ببعضكما البعض

لا منذ سافر لم اسمع عنه شيئ

سكت طويلا ثم قال

انسه ردانا ...راضي تزوج من قريبته

تزوج ؟؟

نعم قريبته كانت تعيش بايران وهما الان في دمشق

لم احتمل الصدمه لزمت صمتي ...ثم ابتسمت وقلت له

مبارك ...راضي يستحق المزيد من الخير ليوفقهما الله ...الان فقط شعرت بالراحه ..فقد صار له الان من تحمل عني همه ومسؤوليته

بالسياره لزمت صمتي ..هل يعقل هذا ...هل تزوجت حقا ...لالالالالالا لا اصدق لا اصدق ...وحبك لي ..وانا ...لالالالالا لا اصدق

سمعت ادهم يقول لي بعد اوقف سيارته

افتحي باب السياره

نظرت حولي وجدتنا بمكان بعيد جدا عن المدينه في احد الغابات المحيطه بعمان ..ربما هي نفس الغابه التي التقينا بها مره انا وراضي ..بل هي نفسها وبنفس المكان الذي كانت تقف به سيارتي ..مددت يدي افتح الباب وانا لم افهم مايريدقال بعد ان فتحت الباب

انزلي واذهبي الى هناك وسط الغابه هناك لن يسمعك احد ...اصرخي عبري عن غضبك ربما ترتاحي ساعتها

اوصدت باب السياره وقلت له

ولماذا اصرخ

ظل ينظر بعيني

عيناك تقولان ان لراضي مكانه خاصه عندك

ليكن

لكنه تزوج

وماذا في ذلك

الا تغضبين لما يخصك

وماذا في ذلك

لاتتظاهري بعدم اللامبالاه

بل كل المبالاه ..لكنه تزوج من امراه ربما يجد سعادته معها

ظل ينظر طويلا لعيني التي كنت اخبئها عنه فمد يده ليرفع راسي الخفيض

هل احببته

هززت راسي

وهو

ابتسمت وقلت ربما لا اذ انه تزوج

لاتعرفين ماهي الظروف التي جعلته يتزوج من اخرى

ربما

حسنا ابكي

على ماذا

على زواجه

دكتور بين الحب والتملك شعره لو انقطعت اختلفت الموازين ..انا لم افكر بيوم ان امتلكه عبدا ولا ان اكون له جاريه ...هو اختار امراه اخرى فليوفقه الله معها وليهنئه بها

ماهذه الفلسفه اول مره بحياتي ارى امراه بمثل هذا التفكير الناضج

ليس نضوج بقدر ماهو ايمان بقدر الله سبحانه وتعالى ...هو ليس نصيبي ..ربما كان نصيبي مع رجل اخر ...مثلما كان نصيبه مع امراه اخرى

افهم من ذلك انك غير مهتمه

نظرت اليه نظره منكسره وابتسمت له ابتسامه ضعيفه فقال

ردانا هل انت ملاك

لاا ..بشر

الا تغارين ؟؟

ممن ؟؟

من زوجته

لزمت صمتي لم اعرف ما اقول قال

ربما احبها كثيرا

سكت لحظه

او يسمعها ماكان يقول لك ...او

قلت له مقاطعه

لماذ تريد ان اغار

اريدك ان تبكي

ولماذا ابكي

لترتاحي ...ابكي ردانا

لا

زوجته الان اخذت مكانك

صحتين وهنا

سكت قليلا ومعه سكت انا ...ثم انفجرت ببكائي لم استطيع ان اسكت نفسي وانا اسمعه يقول لي

ابكي ابكي

لم استطع ان اقاوم موجه بكائي فاجهشت ببكاء مر متقطع مد يده لراسي محاولا اسكاتي لم استطيع ان اسكت ثم ماشعرت به الا وهو يضمني لصدره

كفى ردانا ...كفى حبيبتي ..كفى ياملاكي

كم مضى من الوقت ونحن صامتان يلفنا ظلام الغابه بينما يقطع صمت سكون المكان صوت شهقاتي بين الفينه والفينه ..ثم سمعته يقول

هل ارتحت الان

هززت راسي

ردانا لم يكن حبا ذاك الذي عشتي به ...قد اخترتي رجلا بعمر اخيك الكبير الغائب ليحل محله اخا وقد كان بتقافه ابيك ليكون هو الاب من بلاد احببتها بغداد وقد كان ابنا يشبع لك رغبات امومتك المكتسبه من حنان امك ...كل تلك المشاعر فسرتها على انها حب

سكت قليلا وهو يسحب نفسا من سيكارته ثم استطرد

هذا ليس حبا يا صغيرتي ...هل انتبهتي لنفسك وانت تقولين الان فقط ارتحت فقد جاءت من تحمل همه عني ....هو شعور بالمسؤوليه اذن اكثر مما هو حب

نظرت اليه ابتسم لي ثم وهو يداعب ارنبه انفي كما كنت تفعل انت

سيكون طي النسيان بعد وقت قريب

ثم مرر يده عبر خصلات شعري ابعدت راسي بينما ابتسامته معلقه على شفتيه ونظره حانيه من عينيه تقولان لي الكثير حتى هذه اللحظه لم اعرف ماكان يريد ان يقول

 

راضي

هل تزوجت ياراضي

تزوج ماشئت من نساء

وعش مع ما شئت من نساء

ولكن حذاري لو وهبتهن جزءا مماكان لي في قلبك

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 08/12/2012 11:01:27
الاستاذ علي الزاغيني
كعادتي احتفي بمرورك
حدثني قبل ايام استاذي راضي المترفي بما دار بينكما من حديث
كم اسعدني هذا الشيئ ان يقتطع هو وانت بعضا من وقتيكما الثمين للسؤال عني
شكرا لمرورك
ردانا الحاج

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 08/12/2012 10:58:41
الاستاذ الفاضل صباح محسن جاسم
حنانيك بالمترفي فهو على مر الزمن راضي ...راضي
شكرا لمرورك
ردانا الحاج

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 08/12/2012 10:56:55
سيدي الفاضل راضي المترفي
كم انا حزينه اليوم لانني كنت سببا بوجعك بايقاظي بعض من احزانك يا صاحب الوجع والوجيعه
دمت بخير
ودام قلبك النابض حبا لكل البشر
اقبل مني ورده الكاردينيا ياسيدها
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 06/12/2012 12:48:42
ردانا الحاج الرائعة
للقلب اوجاع وللسنين هموم النسيان
لقد تحدثنا انا والاستاذ راضي عن تلك الذكريات المؤلمة والجميلة بنفس الوقت
تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/12/2012 08:39:34
اهيجي اوجاعه .. نطلبه اكثر من ثأر ..
حتى يفقد القدرة على كتابة جملة مفيدة واحدة ..
ربي .. مثل يونس شلبي !

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 05/12/2012 18:05:33

ردانتي
ليس لدي ما اعلق به لك
فقك ايظت وجعا كان نائما
وعليه طبقات من السنين
تحيتي




5000