..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كربلاء قبس من نور محمد(ص)

بشرى الخزرجي

بهدف التعريف بنهضة الامام الحسين الاصلاحية وتسليط الضوء على جوانبها الانسانية النيرة ومحاولة تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي يروج لها حملة الفكر المنحرف عن جادة العدل والإنصاف، أقام في لندن جمع من الشباب العراقي السائر على نهج محمد وآل محمد عليهم السلام، وللسنة الثانية على التوالي يوم الأربعاء 28/11/2012م مؤتمرهم الجماهيري الحاشد باللغة الانكليزية، فمن وحي رسالة الاسلام المحمدية وحديث المصطفى (ص) "حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا" اختار شبابنا الملتزم عنوان المؤتمر (Karbala in the light of Mohammed) كربلاء في نور محمد (ص).

بعد ثلاثة اشهر من التنظيم والتنسيق وحشد للجهود الشبابية الواعدة ظهر المؤتمر بمستوى عال من حيث الاعداد للفقرات وانتقاء الخطباء والمتحدثين الذين يتميزون بقابلية ايصال المعلومة وبأسلوب ينسجم وظروف مرحلة الشباب، بخاصة وأنَ معظم الحضور ينتمون لفئات عمرية متقاربة نشأت وتربت في مجتمعات غربية، ومن المشاركين كان السيد حسين القزويني والشاب الواعظ علي نجف والشيخ محمد الحلي، وكلمة قيمة لرجل الدين المسيحي نديم ناصر الذي تحدث عن المشتركات العديدة ما بين الاديان وضرورة تجسيرها.

وكانت المتحدثة الرئيسة ومسك ختام المؤتمر السيدة نجاح بزي اللبنانية الأصل والقادمة من الولايات المتحدة الامريكية لكي تسجل حضورا باهرا ترك في نفوس الفتية والفتيات انطباعا طيبا لتحليها بالسماحة والبشاشة والأسلوب المحبب والطرح المشوق المقنع، وقد تعرضت في حديثها لمسألة الحجاب كاشفة عن سر هذه الفضيلة الفطرية، وأن الرجل والمرأة كلاهما فطرا على صفات الطهارة والحياء والعفة، وان كثرة الذنوب والمعاصي هي التي تعمل على تشويه تلك المعاني النبيلة، مشيرة الى النص القرآني في قصة النبي آدم وزوجه حواء: "وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة" بعد أن بدت لهما سوآتهما وأدركا بالفطرة أن عليهم سترها.

وعن ضرورة التزام الفتيات المسلمات بالحجاب برغم تحديات بلاد الغرب، أشارت السيدة نجاح البزي بعد الاشادة بالنواحي الإيجابية المتاحة امام مسلمي بريطانيا في ممارسة شعائرهم بحرية وامان، الى مواقف بطلة كربلاء الحوراء زينب (ع)، قدوة النساء والبشرية جمعاء، فمع نزول البلاء ومقتل أخوتها وأبنائها امام ناظريها والسبي الذي تعرضت له وحرائر آل الرسول ونساء الأنصار، وقفت سيدة العفاف شامخة تخطب وتميط اللثام عن زيف ادعاء الطاغية يزيد بن معاوية، مذكرة اياه بحسبها ونسبها وهل تسبى وهي مخدرة بني هاشم التي لم ير ظلها شخص قائلة: أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإماءك وسوقك بنات رسول الله (ص) سبايا قد هتكت ستورهن وأبديت وجوههن تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد يستشرفهن أهل المناهل والمناقل ويتصفح وجوههن القريب والبعيد والدني والشريف ليس معهن من حماتهن حمي ولا رجالهن ولي، وكيف ترتجي مراقبة ابن من لفظ فوه أكباد الأزكياء ونبت لحمه بدماء الشهداء وكيف يستبطأ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشنف والشنان والإحن والأضغان.

لقد كانت فقرات "مؤتمر الحسين عليه السلام" لهذا العام غنية بالفعاليات الثقافية، ففي مدخل القاعة عرضت لوحات فنية رسمتها انامل المبدعين الذين اختلفت اعمالهم وفئاتهم العمرية، وكذلك كان للشعر إنشاءً وإنشاداً حضورا متميزا، حيث عُرض على الجمهور الأصدار الأخير للمنشد الشاب علي فاضل الخطيب، كما تنوعت طرق الإلقاء المعبرة لبعض المشاركين، بخواطر ومقطوعات أدبية فائقة الروعة، فمن بين ما أثار اعجابي مشاركة الطالبة زهراء جعفر وهي من المسلمين الخوجة الاثنا عشرية، فقد أبدعت في سبر أغوار معاني كلمات الرسول الاعظم (ص): (إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا) وبتعبير مؤثر قالت: إنَّ الحرارة والحرقة التي يستشعرهما المؤمن في قلبه لمقتل الإمام الحسين(ع) ليس لهما من نظير، فهي بأشكال عدة وأبعاد مختلفة.

أقول وربما تعنى "حرارة" الوجع المشتعل، لكنها وفي ذات الوقت الشعاع الرباني الذي يخترق ظلمة النفوس.. هي نار موقدة يستأنس بدفء قبسها العارفون. فقد استأنس نبينا موسى بالنار قائلا: إني آنست نارا.

 

 

بشرى الخزرجي


التعليقات

الاسم: engibrahim
التاريخ: 29/05/2017 02:25:22
استغفر الله العظيم رب العرش الكريم أن تكون كربلاء قبس من نور محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. من هي كربلاء .. هل ذكر أسمها في القران الكريم .. هل هي مدينة مقدسة .. كربلاء ليست مدينة مقدسة ولم يذكر أسمها في القران الكريم ولم يتعرض لذكرها الرسول عليه الصلامة والسلام .. كربلاء ليست كما مكة المكرة والمدينة المنورة وبيت المقدس .. كربلاء إختراع عصري جديد من قبل أشخاص لا نعلم لهم طريق .. كيف تكون هذه الميدنة التي يعصى الله فيها قبس من نور محمد حاشى وكلا .. أختى الفاضلة أتمنى الرجوع إلى الصواب والرجوع إلأى القران الكريم والسنة المطهرة .. واتركي أهواء الصفويين وما يقولونه عن كربلاء وقم .




5000