هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بالخط الاحمر العجوز زيكو..... جاء بضجيج الصمت .!!!وسيرحل بصداه .!!!

عدي المختار

ضجيج المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم خلال السنوات الستة الماضية /اعضاءا/ و/تدريبا/وضجيجا اعلاميا/ لا يهدأ,بات يشكل اكبر معضلة لدى الشارع الرياضي الذي يأمل في كل مرة أن تستمر أفراحه وان لا يطول ليل انهزامياته وصخب انكساراته المتوالية حتى ان ما يحيط بالمنتخب الوطني من ضجيج في كل شاردة وواردة أصبح يؤرق الشارع الرياضي ويقظ مضجعه وهو يرى منتخب بلاده تتلاقفة أمواج الارتجالية والغموض ألامتناهي والخلافات والتصريحات التي لا تليق والمواقف التي لا تحمل أدنى درجات المسؤولية وصمت رهيب يلف التفاصيل فتوقن بعدئذ انه الصمت الذي يسبق العاصفة فيكون كذلك دائما .

فلا يعرف اقرب المقربين للاتحاد العراقي المركزي بكرة القدم بنود العقد التي ابرمها مع المدرب زيكو الذي جاء بضجيج إعلامي صمت عن البحث في التفاصيل وبقي مفتون بوهج العجوز البرازيلي الذي جاء ومعه حلم كبير هو إنعاش الآمال والأحلام لدى من تحكم اليأس على خبايا قدراتهم التخيلية!! , وهو كان كذلك عجوز بروح حلم ,الا ان السؤال الذي بقي يراود العقلاء في رياضتنا عن اي بنود وقع زيكو ؟؟؟وهل كان الاتحاد العراقي المركزي بكرة القدم كان محترفا في صياغة البنود قانونيا وفنيا؟؟ ام انها كانت مجرد حركة بهلوانية لامتصاص الغضب الجارف لدى الشارع الرياضي لما كان فيه المنتخب الوطني ووضع الاتحاد الكروي بصفحاته الانتخابية السود تلك وخروجه المبكر منتصرا في انتخابات اتحادية طال انتظارها فكان لابد من قرارات تنعش آمال الشارع بمدى أهلية القادة الجدد للاتحاد ؟؟ ولماذا لم تعرض تلك البنود على الجهات المختصة كمرجعية الاتحاد الرسمية ألا وهي اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية التي أكد أمينها المالي في حوار سابق بان لا معرفة لهم بكامل التفاصيل وان الخبر وصلهم حالهم حال المواطن العادي عبر التلفاز !!!؟؟, او عرض البنود محل النزاع على وزارة الشباب والرياضة لاخذ المشورة والاستشارة !!؟؟؟أم أن الأمر دبر بليل وعلى عجالة ولا يريد الاتحاديون اي جهة تشاركهم ببث الفرحة تلك للشارع ويكون نصرا اتحاديا لا غير!!!؟؟؟, الغريب في الأمر أن كل أعضاء الاتحاد الكروي عندما تسألهم عن المدرب زيكو وتعاملهم معه يؤكدون لك أمرين في غاية الغرابة , الأول ان مستحقاته المالية تصله قبل الموعد المحدد له ببنود العقد خوفا من اقلام الصحافة وان زيكو يتعامل بطريقة السيد المتفضل او الامير المستبد دون احترام لاحد !!!!! أليس الأمرين غريبين الى حد الامتعاض ؟؟,يستلم مستحقاته المالية خوفا من الاعلام واستقالته مؤخرا تقول عكس ذلك هذا اذ ماقرأنا استقالته بعمق وفسرنا كلماته بان الاتحاد لم يفي ببنود العقد اي بما معنى الجانب المالي !!اما اذ ذهبنا خلف تصريح الناطق باسم الاتحاد الكابتن نعيم صدام مؤخرا بان الامر ليس ماليا !!فاذن عن اي بنود يتكلم زيكو؟؟!!!,وهل ثمة خفايا واسرار اكبر مما ذهبنا اليه وان الامر ليس ماليا كما نتصور ؟؟!!مالذي اراده زيكو من شروط ودونت في بند العقد انذاك وتخاذل الاتحاد في تأديتها له اليوم فجن العجوز واعلن استقالته ؟؟!! مالذي يدفع مدرب بقامة زيكو العالمية وهو توا عائد من انعاش الحلم العراقي بان يعلن استقالته مالم تكن الاسرار والخفايا التي هدد بان يفضحها في ذيل استقالته فيما بعد اكبر من مستوى التخيل والعقل والمنطق ؟؟!!!,اما استبداده وتسلطه الذي يشكو منه بعض الاتحاديون ومدير المنتخب واعضاء المنتخب ذلك امر اكثر غرابة من الاول ,مالذي يجعل اتحاد ما يغض النظر عن عنجهية مدرب كما وصفه البعض ؟؟!! هل اذعانا لبنود العقد ؟؟!! ام ايمانا بقدرات الرجل وحكمته الكروية الناجعة ؟؟!!!, ان كان السؤال الاول فتلك أطنان من الاستفهام تحتاج للكثير الكثير من الاجوبة ,او اما كان الثاني فلماذا انتفض العجوز وهو المهاب المطاع من فرط ايمانهم بقدراته ؟؟!!, انها اسئلة تضج في راس الجميع وتحتاج لاجوبة شافية ووافية ,لا لذرائع وهذيانات وثرثره فضفاضة او كلمات منمقة مغمسة بالدبلوماسية ذلك لان امال الشارع الرياضي خط احمر وغير قابلة للتهاون وممارسة لعبة جر الحبل بين طرفي المعادلة,فمثلما جاء بضجيج صمت غير مسؤول فلربما سيرحل بصداه ايضا ويبقى الشارع الرياضي رهين مزاجية الارتجال التي كانت ولاتزال تعاني منه كرتنا العراقية .

عدي المختار


التعليقات




5000