هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور نقابة الصحفيين بين الامس واليوم / الصحافة العراقية وليدة الحرف الأول والتاريخ المشرق في بلاد الرافدين

عباس ساجت الغزي

العمل والإبداع حيثما اجتماعا وجدت الثقافة طريقها في صياغة الحضارات و التاريخ من خلال نشر محاكاة الأجيال عن همة الإبطال في رسم خارطة التاريخ في أرجاء المعمورة ، وهما دليل التفوق والرفعة والتميز في صناعة مستقبل مشرق للأجيال .

ونفتخر اليوم بأننا أول من خط الحرف الأول في تاريخ الكتابة قبل ( 6000سنة ) وأول من شرع القوانين وقد اصطفانا الله مهدا للرسل والأنبياء وفي أرضنا نزلت الرسالة الحنيفة على سيدنا إبراهيم الخليل (ع) ومنها انبثقت الرسالات ( اليهودية والمسيحية والإسلامية ) لتنير العالم بنور المنتج وتسويقه ( المعارف والأدب والفنون والآثار الشواهد ) على شكل صحائف يوثق فيها كل حركة من حول العامل والمبدع الصحافي الذي أدرك أهمية توثيق كل شي من حوله من اجل نشر الكلمات الإلهية لتنظم القوانين البشرية .

وذلك الإرث الكبير ساهم في ولادة مثقفين أبدعوا من اجل أكمال المسيرة العطرة بعبق التاريخ ليرسموا خارطة بلاد الرافدين في تاريخ العراق الحديث بحلة جديدة في المجالات الأدبية والإعلامية والثقافية نتيجة للتطور الحاصل في تنظيم العمل ورغبت العاملين في تنظيم شؤون عملهم وذلك لزيادة عدد العاملين وتشعب الاختصاصات وتعدد المؤسسات .

نتيجة لذلك التطور الحاصل تصاعدت وتيرة العمل في الصحافة والإعلام من خلال الممارسة في أوساط المجتمع المختلفة ، وكانت الدعوات والصيحات تتعال من اجل تنظيم العمل وإدارة شؤونهم وكانت بداية الطريق لتأسيس نقابة الصحفيين العراقيين من قبل صحفيين امنوا بعملهم ووضعوا مستقبل الأجيال نصب أعينهم ليخلدهم التاريخ بأحرف من نور من أمثال ( نوري ثابت مجلة حبزبوز سنة 1931 حين قال : أن أنشاء نقابة للصحفيين سيساهم في إنقاذ الصحافة من الفوضى . وعبد الغفور ألبدري صحيفة الاستقلال سنة 1936 . عبد القادر إسماعيل البستاني صحيفة الأهالي . رزوق غنّام صحيفة العراق . يونس بحري صحيفة العقاب . ميخائيل تيسي صحيفة الناقد . أنور شاؤول صحيفة الحاصد . نور الدين داوود صحيفة النداء . يحيى قاسم صحيفة طريق الشعب . صدر الدين شرف الدين صحيفة الساعة . رؤفائيل بطي صحيفة البلاد . كامل الجادرجي وحسين جميل وحكمت سليمان وآخرين .. ) .

وقد عمل المرحوم محمد مهدي ألجواهر صاحب صحيفة الرأي العام على تنفيذ المطالب التي أعدها الصحفيين والمتكونة من فقرتين وقام بأعداد مذكرة فيها طلب المشروع لتأسيس نقابة الصحفيين في بغداد ووقع على المذكرة كل من ( سليم حسون صحيفة العالم العربي وتوفيق السمعاني صحيفة الزمان وعادل عوني صحيفة الحوادث ) وكان العراق يمر فترة عصيبة آنذاك .

وافقت الحكومة العراقية على تأسيس نقابة الصحفيين العراقيين برئاسة محمد مهدي ألجواهري للجنة التأسيسية وتنفس الصحفيين الصعداء ، وتم إصدار القرار في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم ونشر في الوقائع العراقية يوم 23 حزيران 1959 بالقانون رقم ( 98 ) وباركت جميع الأوساط السياسية والحكومية تلك الولادة .

عقدت نقابة الصحفيين العراقيين مؤتمرها العام الأول يوم 6، 7 أيلول 1959 وتم التصويت في انتخابات واسعة اشترك فيها أكثر من ( 171 صحفي من أصل 205 ) لاختيار أعضاء الهيئة الإدارية ، وكانت النتيجة فوز محمد مهدي الجواري بمنصب نقيب الصحفيين العراقيين لحصوله على ( 163 ) صوت ، ومحمد السعدون نائبا للنقيب ( 106 ) صوت وعضوية ( 7) في الهيئة الإدارية وواحد أخر في الاحتياط .

واستمرت النقابة بعملها في جمع صفوف الصحفيين والدفاع عن قضاياهم المهنية وتنظيم شؤونهم حتى يمكن ضمان تحقيق درجة عالية من التفاهم والتناغم والتناسق بين عملهم وكانت هناك عدة تغيرات في أعضاء النقابة وبعد كل مؤتمر من اجل الوصول إلى نتائج أفضل وتحقيق مكاسب في العمل النقابي ترضي جميع الصحفيين العاملين في الساحة .

وكانت هنالك تحولات كثيرة في مجريات عمل النقابة خلال تاريخها العريق والكبير في العمل منها تأميم الصحافة وإنشاء المؤسسة العامة للصحافة والطباعة سنة 1967 ، ومرت بظروف عصيبة في عملها وأكثرها نتيجة لتدخل الحكومات المتتالية في العمل الصحفي خوفا من صوتها المؤثر في الشارع العراقي الذي يدرك أهمية الصحافة والأعلام في نقل الحدث في حياته اليومية .

ومن المراحل العصيبة في تاريخ نقابة الصحفيين الفترة المحصورة بين عام ( 1979 ـ 2003 ) حيث كانت نقابة الصحفيين تعاني من ظلم وقسوة الفرعون الذي قال ما أريكم ألا ما أرى والذي حشد كل شي في العراق من اجل بلوغ غاياته وتحقيق مأربه التي أكلت الأخضر واليابس وغيبت الشعب العراقي للسنين عن جميع سوح الإبداع الفكرية والثقافية وعلى جميع الأصعدة بسبب الحروب الطاحنة التي خاضها مع إيران والكويت .

ومع بزوغ فجر الحرية في العراق الجديد عادت نقابة الصحفيين لتمارسة دورها الفاعل في العراق والوطن العربي والعالم بانتخاب الشهيد البطل شهاب التميمي ( 75 سنه ) لدورتين متعاقبتين كان خلالهما فاعلا في توفير مطالب الصحفيين في أعادة النقابة إلى أحضان الصحافة العالمية والعربية من اجل مواكبة التطور الحاصل في المجال الصحفي وإعادة تعين الصحفيين العاطلين بعد حل وزارة الأعلام والمطالبة بإعادة تعينهم في وزارة الثقافة وحصل على الكثير من المكاسب منها دعم الصحفيين في الحصول على شقق سكنية وكان يطمح لتحقيق المكاسب لشريحة الشهداء من الصحفيين وتخفيف المعاناة عن كاهل ذويهم الذين فقدوهم ، واستشهد النقيب شهاب التميمي يوم 27 / شباط / 2008 اثر أصابته بطلقات نارية بعد لحظات من خروجه من مقر عمله في نقابة الصحفيين العراقيين (رحمه الله برحمته الواسعة ) .

وتمت الدعوة للقيام بانتخابات سريعة في مقر النقابة ليفوز فيها الزميل مؤيد اللامي نقيبا للصحفيين العراقيين من بين سبعة مرشحين في المؤتمر الانتخابي رقم ( 18 ) وذلك لحصوله على ( 403 ) صوت من أصل ( 1013) صحفي ، لتبدأ مرحلة العمل المميزة في تاريخ النقابة من حيث تحقيق المنجزات التي بدأها التميمي وتكون عملا مهما على ارض الواقع .

الانجازات كبيرة في زمن اللامي وللخوض فيها لا يسعنا بقية المقال ولكن أشير إلى المهم جدا منها تحقيق حلم الصحفيين في أقرار قانون حقوق الصحفيين النقلة النوعية في عمل النقابة وكذلك توزيع قطع الأراضي على الصحفيين المستحقين وتوزيع المكافأة التشجيعية والسلف المالية والقروض والسيارات والدورات خارج العراق وتوزيع المعونات على المحتاجين والمرضى من الأسرة الصحفية وتوزيع الهدايا على الصحفيين في جميع المناسبات ولم ينسى من ذلك اسر شهداء الصحافة مشاريع الاستشهاد من اجل الكلمة الحرة وقد شملهم أسوة بأقرانهم بكافة الحقوق وخير دليل ما قام به مؤخرا في عيد الصحافة العراقية بتوزيع الهدايا الثمينة عليهم وكذلك أقيم مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب بعد مقاطعة دامت لسنوات طويلة نتيجة السياسات الخاطئة السابقة وإنجاح القمة العربية في بغداد .

وبعد انتهاء فترة نقابة اللامي أجريت انتخابات بتاريخ 28 / آب / 2011 وقد أعلنت نقابة الصحفيين فوز اللامي نقيبا للصحفيين للدورة الثانية بعد حصوله على نسبة (84.5) من الأصوات ، حيث حصل اللامي على ( 1107 ) صوت من مجموع ( 1309 ) صوت ، وهذه نتيجة العمل الدؤوب الذي قام به خلال فترة توليه السابقة .

نتمنى للنقابة السير على نفس خطى الأولين في بناء التاريخ والحفاظ على هذا المنجز العريق والقاعدة الجماهيرية الواسعة ولجميع العاملين في النقابة المزيد من التألق والإبداع في سماء الصحافة العراقية الرصينة وعلى رأسهم الزميل صاحب الانجازات والعطاءات والتاريخ مؤيد اللامي متمنين له العمر المديد .

 

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2012-11-29 18:40:36
الاخ والصديق الشاعر المبدع عباس طريم
حياك الله اخي العزيز وانت تنير صفحتي المتواضعة بفيض اضاءاتك الجميلة ، ولله الحمد نقابة الصحفيين اليوم هي الخيمة الكبيرة التي تجمعنا بقلب محب للعطاء والتواصل ..
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2012-11-29 18:38:11
لاستاذ الرائع علي الزاغيني
الاجمل مرورك الدائم في عنوان اخيك لك مني الف سلام ..
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 2012-11-28 19:53:31
الاجيب الصحفي , عباس ساجت الغزي .
حياك الله وسلمك اخي عباس .
وانت تسلط الضوء على انجازات نقابتنا.. التي وصلت ذروتها في عهد الاستاذ , مؤيد اللامي . الذي بذل جهودا استثنائية لتجديد هيكلها , واعلاء كلمتها في المحافل الدولية .

تحياتي ..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-11-28 16:19:07
الاستاذ الرائع عباس الغزي
جميل جدا ما تطرقت اليه في مقالكم لتاريخ النقابة وتاسيسها
ابارك لكم هذا الجهد الرائع
تحياتي




5000