..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عاشوراء هذا العام.. كرامات باهرة وانسيابية متميزة واعداد مليونية

زهير الفتلاوي

 

تدفق ملايين الزوار في مراسم العاشر من محرم إلى مدينة كربلاء المقدسة، حيث تم إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.

وقد أعلنت الامانة العامة للعتبة الحسينية  والحكومة المحلية أن نحو أربعة ملايين من داخل العراق وخارجه قد شاركوا في المراسم الحسينية مؤكدة اكتمال المتطلبات الأمنية والخدماتية والصحية بالمناسبة ونجاح الخطة الامنية وتقديم الخدمات الى الزائرين فضلا عن توفير سيارات لتامين عودة الزائرين .

وشهدت كربلاء المقدسة مشاركة لامثيل لها مقارنة بالأعوام السابقة شهدتها زيارة العاشر من محرم هذا العام من حيث تعداد الزائرين الذين قصدوا المدينة المقدسة. حيث أكدت مصادر رسمية أن تعداد الزائرين بلغوا زهاء الأربعة ملايين زائر؛ كما شاركت في الزيارة أيضاً جموع غفيرة من المسلمين من مختلف أنحاء العالم.

وبين بعض الزوار العرب  انهم قدمو ا من الكويت والبحرين والسعودية  في مجموعة كبيرة من الأصدقاء تقدر بين الثمانين والتسعين زائرا؛ لنعزي المناسبة ونحيي الشعائر الحسينية.

وغصت مدينة كربلاء المقدسة والطرق المؤدية إليها بجموع الزورا والمواكب الحسينية التي انتظمت بشكل متواصل من جنوب العراق حتي شماله، ومن أقصي بقاع العالم، في رسالة واضحة علي عالمية الثورة الحسينية وامتداد تأثيرها ليشمل كل أحرار العالم.

ووصف مواطن زيارة الإمام الحسين عليه السلام بأنها إحدي أدوات التوحيد ولم الشمل الإسلامي والوحدة الإسلامية للدفاع عن مشروع الحق وإحقاقه ونصرة المستضعفين.

فالأسود والأبيض، والعربي والأعجمي... جمعهم حب الحسين عليه السلام، متحدّين مثل غيرهم من الزوار كل التهديدات الإرهابية، ومتيمنين بأنفاس من قال «إني لا أري الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما».

وقال الزائر  احمد علاء ان الحسين رسالة الإنسانية قبل كل شيء وهو تجسيد لمباديء القيم الروحية وتجسيد لروح الثورة لدي كل الأحرار في العالم.

كما أكد مواطن آخر أن الحسين عليه السلام قد خرج لنصرة الحق ولنصرة الدين وأنه باستشهاده قد أحيا الدين؛ لأنه لولم يستشهد الحسين ولو لم يقدم روحه الطاهرة لماقام الدين.

وشهدت كربلاء إقامة العديد من المراسم الحسينية تتضمن قراءة لقصة المقتل، وتمثيلاً لواقعة الطف الأليمة، اضافة الى التشابيه وحرق المخيم  والحدث الأشهر والأبرز فيها هي «ركضة طويريج» التي تحكي قصة العقيلة زينب عليها السلام.

 

استنفرت مدينة كربلاء المقدسة كل جهودها الخدمية والصحية والأمنية في سبيل تأمين احتياجات وسلامة الوفود المليونية القادمة لإحياء هذه مراسيم هذه الزيارة العظيمة والتي تعد إحدى أهم واكبر الزيارات التي تشهدها المدينة،وقد وفرت العتبة الحسينية كل الخدمات ا لزيارة العاشر من محرَّم الحرام ذكرى استشهاد ريحانة رسول الله أبي عبد الله الحُسين (عليه السلام) والتى شهدت توافداً كبيراً من قِبل الزائرين والمواكب الحُسينية المُعزِّية، حيث باشرت  الكوادر العَتبة الحُسينية المُقدَّسة بتهيئة الأمور الخاصَّة بهذه الزيارة وما رافقها ا من مواكب وشعائر حُسينية مُختلفة ومن أبرزها (رِكضة طويريج) حيث تمَّ فرش أرضية الصحن الشريف بالكاربت، وبنصب القواطع الحديدية لتنظيم عملية السير ذهاباً وإياباً ، هذا بالإضافة إلى توفير العجلات الخاصَّة بنقل الزائرين.

 وقال محافظ كربلاء  المهندس آمال الدين الهر في مؤتمر صحفي مشترك مع عدد من المسؤولين في المحافظة وقائد عمليات الفرات الأوسط الفريق عثمان الغانمي، في مبنى المحافظة  ان نجاح الخطة الخدمية والامنية يعد مكسب مهم للمحافضة وبمشاركة شتى الجهات السنادة  فضلا عن مشاركة  الاخوة المتطوعين من جميع المحافضات  واضاف الهر ان الزيارة لهذا العام  شاركت بها  وزارات التجارة والتربية والنقل، وتمت تهيئة ساحات للسيارات على مداخل المحافظة لنقل الزائرين من والى وسط المدينة".

 وطالب محافظ كربلاء وزارة النقل الى "اتخاذ الإجراءات الكفيلة لتلافي أزمة النقل التي تتكرر في كل عام والإسراع بانجاز مشروع خط سكة الحديد الذي سيكون كفيلاً بإنهاء ازمة النقل، لاسيما وانه يربط كربلاء بالمحافظات الجنوبية بالعاصمة بغداد"، مشيرا الى ان "الخطة الخاصة للمناسبة غالباً ما تسير بانسيابية ولا تواجهها اية معوقات ما عدا عملية نقل الزائرين ".

من جانبه أكد قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق عثمان الغانمي الاستعدادات لتامين حماية الزائرين خلال شهر محرم، لافتا الى انه "بالإضافة الى وجود 30 ألف عنصر أمني لتأمين أجواء الزيارة ،طالبنا وزارتي الداخلية والدفاع بدعم قواتنا بعدد من الأفواج وتوفير الغطاء الجوي".

وأشار الى ان "الخطة الامنية الخاصة بهذه الزيارة ركزت على تفعيل الجانب ألاستخباري للحد من أي خرق امني قد يحدث، والكشف عنه قبل وقوعه".

من جانب أخر عقدت مديرية الشؤون الداخلية في كربلاء اجتماعاً موسعاً في مقر المديرية لمناقشة أهم الإجراءات الأمنية في خطة شعائر  محرم الحرام .وقال مدير الشؤون الداخلية في كربلاء العميد سجاد جليل الفتلاوي: إن الاجتماع تضمن مناقشة إجراءات المديرية واستعداداتها لاستقبال زيارةالاربعين   ، مؤكدا أن أجهزة الأمن في المحافظة ستتعامل بجدية مع أي معلومة استخباراتية أو توجيه يصدر من المديرية العامة للشؤون الداخلية وقيادة عمليات الفرات الأوسط.

وأضاف: أن المخططات الإرهابية تستهدف أمن المواطنين العزل والنساء والأطفال بعيداً عن أي بعد أخلاقي، وعلى هذا الأساس يجب أن يكون العمل الأمني مبني على الحيطة والحذر والانتباه الشديد. وذكر: تم استعراض الأنشطة المختلفة على صعيد انتشار رجال الأمن في ابعد النقاط وإبداء الاحترام للمواطنين في السيطرات ونقاط التفتيش وحث المواطن على التعاون مع الأجهزة الأمنية التي وجدت أصلا لخدمة المواطنين. وأوضح: سيتم الاستمرار بالتدقيق في هويات المطلوبين والسيارات غير الأصولية وتدقيقها في حواسيب المرور والجرائم.

 فيما قال نصيف الخطابي نائب رئيس مجلس محافضة كربلاء : ان استعدادات المحافظة لاتنتهي وانما تبدا من حيث تنتهي الزيارة المليونية، اذ ان تهيئة مستلزمات الزيارات الكبيرة تستغرق طوال العام، مشيرا الى ان زيارة محرم الحالية (العاشر والأربعينية) تم لها توفير جميع المفاصل الخدمية لادارتها بالصورة المطلوبة وتقديم افضل الخدمات للزائرين، حيث تم توفير الساحات والعمل مستمر في اكمال طريق ياحسين . فيما اكد رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس طارق الخيكاني , على تشكيل عدة لجان متخصصة بمراقبة الأسواق والتجار بغية منع استغلال المناسبة لإدخال المواد الغذائية الفاسدة او المنتهية الصلاحية من قبل بعض التجار، وحذر جميع  اصحاب  المولات والمطاعم  من جلب وبيع المواد الغذائية المنتهية الصالحية من جانب اخر  .

 افتتح رئيس الديوان الشيعي والامين العام للعتبة الحسينية المقدسة وبحضور وزير النفط   مدينة الزائرين على طريق كربلاء بابل التي خصصت لاستقبال الإعداد الكبيرة من الزائرين الوافدين صوب كربلاء. ومن جانبه أشار المشرف على تنفيذ المدينة المهندس عبد الكريم عليوي الى ان المدينة تضم 35 بناية ثلاثة عشر منها بطابقين فيها قاعات منام لايواء الزائرين ومضيف ذو طابقين للرجال والنساء ومركز صحي إضافة الى ضمها شقق خصصت لضيوف العتبة الحسينية تضم 64 جناح سويت خاص لسكن الوفود فضلا عن المناطق الخضراء والنافورات. هذا وتعتبر المدينة المذكورة هي الأولى ضمن ثلاث مدن سيتم انشائها على مداخل كربلاء من جهة بغداد وبابل والنجف. وتوقع محافظ كربلاء، أن تكون زيارات  هذا العام متميزة يؤديها الملايين من الزوار بينهم مئات الآلاف من العرب والأجانب، بسبب التحسن الأمني الذي يشهده العراق   .

 

في السياق ذاته تستعد دائرة صحة كربلاء استعداداتها لخطة زيارة الاربعين  .وقال مدير عام صحة كربلاء علاء حمودي بدير: إن قسم العمليات الطبية والخدمات المتخصصة في دائرة صحة كربلاء استكمل خطة الطوارئ الخاصة بزيارة شهر  محرم الحرام. وأضاف: تم تهيئة مستلزمات الخطة التي وضعت في اجتماع نظمه القسم على قاعة مستشفى الحسين (ع) التعليمي والذي نوقشت فيه استعدادات الدائرة لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية للزائرين في مركز المدينة ومحاورها الثلاث طريق ( كربلاء - النجف) (كربلاء - بابل) (كربلاء - بغداد).وتابع: أن الخطة وضعت بالتنسيق مع دائرة صحة كربلاء وجمعية الهلال الأحمر العراقي وآمرية الطبابة العسكرية في قيادة عمليات الفرات الأوسط ومجلس محافظة كربلاء ومستشارية المحافظة لشؤون الخدمات فضلا عن القطاعات والأقسام والمستشفيات في دائرة صحة كربلاء.وأوضح: سيشارك في الخطة هذا العام أطباء وفنيون من جميع الاختصاصات الطبية، فضلا عن نشر المفارز الصحية على جميع محاور كربلاء.

وقال بدير ان " استعدادات هذا العام كانت قبل موعدها ، بسبب زيارة يوم عرفة التي توافد فيها اكثر من 3 ملايين زائر الى محافظة كربلاء ، ما رفع من حجم استعداداتنا لزيارة العاشر من محرم وزيارة الاربعين  المقبلة ". وأضاف ان " وزارة الصحة خصصت مبلغ 3 مليارات دينار لتنفيذ الخطة التي ستنفذ بالتنسيق بين وزارة الصحة ولجنة الصحة في مجلس محافظة كربلاء بالإضافة الى قيادة عمليات الفرات الاوسط ".

واوضح بدير ان " الخطة تشمل نشر مفارز طبية على مداخل محافظة كربلاء واجراءات وقائية للحد من انتشار الامراض "، مشيرا الى ان " الخطة تعاني من قلة الاختصاصات الطبية والادوية وعدم فحصها ، اضافة الى عدم دخول سيارات الاسعاف بسبب غلق الطرق".

من جانب اخر جهزت دائرة صحة كربلاء مفارزها الطبية بـ (16) كرفاناً بدلاً من الخيام التي تنشرها أثناء الزيارات المليونية كمفارز طبية. وذكر جمال مهدي المتحدث الإعلامي باسم الدائرة: إن الكرفانات بابعاد (3X10) متر تم توزيعها على قطاعات الرعاية الصحية في المركز والهندية والحسينية .

وأضاف: إن هذه الكرفانات سيتم نشرها على محاور ( كربلاء - بابل) و ( كربلاء - نجف) و (كربلاء - بغداد) لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية لملايين الزائرين القادمين إلى كربلاء، لأداء مراسيم زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)   ، فضلاً عن نشرها في مركز المدينة مع الكرفانات الأخرى التي سبق للدائرة إن اشترتها . واشار إلى: إنها تحتوي على كافة الأثاث والمستلزمات الطبية والكهربائية بعد إن كانت الخيم السابقة لا تقي ملاكات المفارز الطبية من حر الصيف ولا برد الشتاء ناهيك عن تأثرها بمختلف الظروف الجوية الأخرى.

من جانب اخر أعدت مديرية الدفاع المدني خطتها الامنية التي توزعت على مداخل ومخارج المدينة موضحا ان 57 عجلة توزعت على مداخل المدينة تحسبا لاي طارئ بحسب مدير اعلام الدفاع المدني . وقال المقدم صلاح حسن " ان الخطة تشمل كافة القواطع الحدودية والإدارية لمراكز الدفاع المدني في كربلاء المقدسة و تهيئة كافة الفرق المتطورة في مجال مكافحة الحرائق كما استنفرت كافة الاليات الـ(57) وجعلها على أهبة الاستعداد لمعالجة أي حادث وكذلك تهيئة مفارز لمعالجة القنابل الغير المنفلقة0كما و تشترك في خطة محرم الحرام من خلال التوعية البيئية في المواكب والهيات الحسينية من خلال استحداث مركز للبيئة لرقابة وتشخيص الاخطاء للمخازن وكذلك للذبح العشوائي والكلاب السائبة ومحطات مياه الشرب والتوعية البيئية.

الى جانب ذلك استثنت وزارة الكهرباء محافظة كربلاء من القطع المبرمج بمناسبة الزيارات المليونية التي تشهدها. وذكر نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف الخطاب إن وزارة الكهرباء استجابت لطلب مجلس المحافظة الذي تقدم به لاستثناء محافظة كربلاء من القطع المبرمج خلال أيام الزيارة وأضاف: إن الاستثناء من القطع  ، مبيناً إن الاستثناء يأتي نتيجة توافد إعداد كبيرة من الزائرين على المحافظة ما يتطلب طاقة إضافية، فضلا عن توفير أجواء مناسبة لإقامة الشعائر الحسينية والاهم من ذلك هو توفير الأمن للزائرين وأبناء المدينة التي يساعد توفير الكهرباء كثيرا في استتبابه.

 

  فيما نقلت وكالة نون خبرا مفاده ان هناك صورة مقارنة لتراب قبر الحسين قبل وبعد ان تحول لونه الى احمر قاتم يوم عاشوراء

والجدير بالذكر ان الصورة الاولى التقطت يوم 25 حزيران 2012 فيما التقطت الصورة الثانية بعد تحول التربة الطبيعية الى اللون الاحمر القاتم كان ايضا في يوم 25 تشرين الثاني من نفس العام "

وكانت التربة المأخوذة من قبر الامام الحسين عليه السلام والمعروضة في متحف العتبة الحسينية قد تحولت الى حمراء صبيحة يوم العاشر من محرم وسط ذهول الحاضرين

ونقل مسؤول المتحف علاء ضياء الدين لمراسل وكالة نون "ان التربة المأخوذة من اقرب مكان للقبر الشريف والمعروضة في مدخل المتحف الخاص بالعتبة الحسينية تحولت من لونها الطبيعي الى حمراء داكنة صبيحة يوم عاشوراء واثناء قراءة المقتل الشريف داخل الصحن الشريف "

وقد قامت فضائية كربلاء التابعة للعتبة الحسينية المقدسة بنقل الصورة الحية لهذا الحدث مباشرة اثناء تغطيتها لمراسيم عاشوراء"

كما شهدت مراسيم الزيارة تغطية اعلامية متميزة للعديد من القنوات الفضائية ووكالات الانباء العالمية والمحلية.

 

زهير الفتلاوي


التعليقات




5000