هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السيد الرئيس والخطاب الحضاري الذي لطالما كنا ننتظره

محمود المفرجي

ان التصريحات المطمئنة التي اصدرها السيد رئيس الجمهورية والمغلفة بالصراحة التي لطالما كنا ننتظرها تكشف عن حجم المعاناة التي كانت تعانيها الحكومة المكبلة بالقيود الامريكية.
فقد صرح السيد الرئيس وبثقة عالية بان الفترة القادمة سوف تشهد انتعاشا امنيا واضحا ، وأضاف بان الفترة السابقة كانت حكومة السيد المالكي مكبلة كليا ، وانها لا تستطيع تحريك فوج واحد من قواتها الامنية ، اما الان وبعد اجتماع السيد رئيس الحكومة مع بوش فانه استحصل على مجموعة من الصلاحيات وفتح امامه الضوء الاخضر.
ان هذا التصريح الصغير في كلماته ، والكبير في معانيه ، يستبطن مجموعة من الامور، لابد للباحث ان يقف عندها ويستنطقها وفق ما آلت اليه الاحداث السابقة من عمر الحكومة الحالية التي أعيتها التحركات الارهابية ، مما زادت من سلبية عمل الحكومة ، فضلا عن وصولها بصورة ضبابية للمواطن العراقي الذي تاه بوسط علامات الاستفهام الكثيرة.


فالتصريح الشجاع والمليء بالامل من السيد رئيس الجمهورية ، هو خطوة متقدمة وبادرة اولى لخطاب سياسي حضاري كان مفقودا تماما في الفترة السابقة التي كان الخطاب فيها تسوده ثقافة التبجح وتحمل اخطاء ما تقترفه الادارة الامريكية التي اوصلت الشعب العراقي الى هذه المرحلة الحرجة واوقفته امام (الحفرة) الطائفية التي تنتظر من يأتي ويدفعها دفعة صغيرة من الخلف لتقع في قعرها.
بل ان هذا الخطاب تصريح رسمي واعلان بنوع من السيادة التي كانت مفقودة على مدى اربع سنوات استغلتها الادارة الامريكية استغلالا نموذجيا في عملية صنع الارادات المنافسة لارادة الحكومة ، بل المتفوقة عليها بحرية تحركها في مقابل تكبيل تحرك الحكومة .
وعليه لابد للحكومة الحالية ان تستغل هذه الفرصة الذهبية في اثبات جدارتها ، والتي نعتقد انها قادرة على مسك زمام الامور والاسراع الى اقتحام المعسكرات الارهابية في بعض مناطق العاصمة والتي كانت محظورة على قوات الامن دخولها
اما من ناحية الجانب الامريكي ، فان خطاب الرئيس ، هو إذعانً بفشلهم واعلان لخسارتهم في الحرب مع الارهاب ، وفضحا لكذبة (الضربة الوقائية له) ، التي بررت لهم اجتياح الدول وتشريد شعوبها ، وتفجيع ابنائها .


والان ... فان الكرة باتت في ملعب الحكومة ، وانها هي المسؤولة الاولى والاخيرة منذ هذه اللحظة عن أي فشل اذا ما قدر له ان يحصل لا سامح الله ، وعليها ان لا تتهاون في أي شيء من اجل تحقيق هدفها الذي هو غاية ما يريده العراقيين من اجل التمتع بالامن والامان .
ويجب ايضا على الحكومة ان تحمل حس الصراحة في خطابها مع شعبها ، لكي يقف هذا الشعب على حقيقة العوائق التي تقف في طريق تقدمه ، فضلا عن من المتسبب بها.

محمود المفرجي


التعليقات




5000