...........
د.علاء الجوادي
..................
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ربنزل..... وليم مورس...ج1...ترجمة

أ.م. د. هناء البياتي

ربنزل

قصيدة درامية للشاعر وليم مورس

الجزء الاول

ترجمة ورسم أ.م.د. هناء البياتي

قسم الترجمة

كلية الاداب

جامعة البصرة

يتم رفع الصورة

 

الزمان: المساء

المكان:غابة ينتصب فيها برج عال يجلس بقربه الأمير

 

الأمير:

قي ذلك اليوم

ما الذي أبكاني

حين رحل عني فرساني

 

الساحرة:

ربنزل! ربنزل!

ارمي يا ربنزل الضفيرة!

 

ربنزل:

لا أصدق ما تفعل بي كل يوم

هذه العجوز الشمطاء

وثوبها القرمزي يرفرف عاليا

ليلامس ضفيرتي الشقراء

 

الامير:

فرساني

وحيدا تركوني

بعد ان نصحوني

"أبن ملك أنت وعليك البحث عن أميرة"

 

الساحرة:

ربنزل! ربنزل!

.أرمي يا ربنزل الضفيرة!

 

ربنزل:

أرمي كل يوم الضفيرة الشقراء

من أعالي الفضاء

فتهبط في الاعماق

لتصل الارض الخضراء

 

الامير:

البس درعي الواقي

متأملا ما قال لي رفاقي

"أبن ملك انت وعليك البحث عن أميرة"

 

الساحرة:

ربنزل ! ربنزل!

أرمي يا ربنزل الضفيرة!

 

ربنزل:

خدي على شرفة البرج باق

في غفوة عن هذه الاعماق

وقطرات الندى ترطب الضفيرة

 

الامير:

أمتطي فرسي لاجوب المدينة

لا أرى رفاقي

يحيون

وهم تمام المعرفة يعرفون

ابن ملك انا أفلا يتذكرون؟

اني اراهم يتهامسون:

"يركب جواده حالما"

هكذا يقولون

 

الساحرة:

ربنزل ! ربنزل!

أرمي يا ربنزل الضفيرة!

 

ربنزل:

أنظري الى هذه البقع الحمراء

الباهتة, المبللة بدموع السنين

لتحرير الضفيرة

.... دون جدوى

 

الامير:

أركب لاجلها فرسي

فترتفع حرارة درعي

لاحس بندى المساء

تحت الاوراق

 

الساحرة:

ربنزل ! ربنزل!

أذرفي الدمع يا ربنزل على الضفيرة!

 

ربنزل:

كبرت ولم يزل قلبي باردا

لا يعرف الحب.

تمر السنون , وأنا ارمي وأطوي الضفيرة

 

الامير:

عن قصص الرجال سمعت الكثير

يشاهد الرجال نجوما هاوية من السماء.

من يتبعهم يغفر ذنبه و يصل الضياء

ومن يرحل عبر الزمان يبصر

باب الالماس ولا يجرأ على الدخول

مر عمرهم منتظرين

وللذنوب مطهرين

حلمت بهذا منذ زمن

يرن الآن جرس الأحداث

لأصحو في كل فجر رمادي

لأرى في قلبي وعقلي الضياء

وبعد جولة ممتعة في بلاط الامراء

أضطجع تحت اشجار الزان

وبجانبي خوذتي ودرعي

واحلم صابرا على سخرية الاقدار

كل يوم وأنا بين القساة والجبناء

راضيا بعيشة التعساء

هاربا من مجلس الامراء

أركب فرسي حاملا سلاحي

تحت الشمس الحمراء

وومضات السعادة تتلاشى

ثم تختفي

بعدها أدرك الحقيقة

وادرك من القوة ما يكفيني

أركب جوادي باحثا عن الحب

في أوج الظهيرة

تغني الطيورعلى الاشجار

وحين أرى أشجار الدردار

أمر عليها منحنيا

وفي أعماق غابة الزان

ينتصب برج جميل

زواياه مرمرية باهتة تشمخ نحو السماء

أسال نفسي من يا ترى يقطن البرج؟

وكأني أرى ملكا يقطنه.

لا جرس للبرج يضرب الاجراس الكبيرة

هذه أكثر السنين غرابة في عمري

في غابة الزان في حلم غامض

لا أحد في الغابة سوى فتاة مسكينة وساحرة

لا أسمع صوتا لبشر

اه لا أريد أن ارحل و شئ يجبرني

على البقاء هنا كي اسمع أغنيتها

أيها المسيح! انها يقظة, لا حلم

فتاة شقراء في البرج العالي

وجهها نحو الغابة

وعلى كتفها طيات شعرها الاشقر

واقفة غنت الاغنية

مسكينة هذه الفتاة

وجهها شاحب بلون شعرها

تصلي كي ترى بشرا في الغابة

لينقذها من معاناتها

تقف الفتاة حافية القدمين

على شرفة البرج العالي

في أيام الشتاء الباردة

تضفر جدائلها,

وعين الله ترعاها.

وعند أطراف شعرها

تقف الساحرة ,

شيطان بصورة وطواط.

تحمل الفتاة شعرها بيدها

لترمي به للساحرة

أسفل البرج.

تضع الفتاة جبينها

على نافذة البرج المرمرية,

بعد ان ترمي الشريط الذهبي

ليتطاير في الفضاء.

ولا أفهم بعدها

ما يحدث لها.

ليتني أعرف كيف الوصول اليها

ليتها تبقى في مكانها,

لأتسلق سلم شعرها.

 

(الساحرة: (تمر بالقرب من البرج

هل من أحد غيرها

يجرؤ صعود سلم شعرها؟

 

الامير:

يا الهي!

ليتني اغني تارة أخرى,

لأموت ميتة أخرى.

تصعد روحي ومعها

تصعد متعة آلامها,

ويرقد جسمي فوق غصن الزان,

وانت برعاية الله تبقين.

لاسهم أو حصاة ترمى

لتشق طريقها

عام غريب في غابة الزان.

سأرحل بعيدا عن هذا الحلم الغامض.

حاملا معي بعض القلق.

لم ار في الغابة غير الفتاة والساحرة.

لم اسمع صوتا بشريا.

عدا صوت الساحرة,

يزحف في عظامي.

لا سهم أو حصاة ترمى

نحو أعمدة البرج الخضراء

لا أجد في حيطانها الوردية الكهرمانية.

أثارا للسخام تحكي قصة المشاعل النرويجية

وهي لسقف البرج ضياء.

أو فوق الحائط المرمري المنقوش بالازهار.

لا أرى في زوايا البرج شيئا غير عزلة تعييني

فحياتي الماضية ليست الا حلما

ترفرف فيه أجنحة الملائكة المحاربين.

وعلي ان أصحو من هذا الحلم.

لم أولد بعد, ولكني سأولد عن قريب.

بصورة فارس يحمل سلاحا,

لا بصورة طفل عريان.

فارس يكره الحرب ,

يكره ا لنار والسراب.

تحطم قلبي ,

يحلم تحت اشجار الزان

باحثا عن حل للغز,

عن خيط ذهبي يتوهج

كخيط العنكبوت في الخريف الحزين.

وبينما أفكر مليا بهذه الاشياء,

تطل في الغابة عجوز شمطاء,

ذات شعر أسود,

قبيحة الطلة,

طويلة القامة,

تخطو بسرعة نحو البرج.

تقف عند البرج,

منادية: ربنزل! زبنزل!

ارمي يا ربنزل الضفيرة

أ.م. د. هناء البياتي


التعليقات




5000