هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امسية شعرية للسيدة عواطف عبد اللطيف في نيوزيلاند

عواطف عبداللطيف

بمبادرة رائعة من منظمات المجتمع المدني العراقي في نيوزيلاند ( جمعية الثقافة العربية النيوزيلندية المتضامنة , جمعية المرأة العراقية النيوزيلندية الثقافية , التيار الديمقراطي العراقي في نيوزيلاند ) تم الإحتفاء بالشاعرة العراقية السيدة ( عواطف عبد اللطيف ) وذلك بمناسبة طبع دواوينها الشعرية ( خريف طفلة , أتقاطر منك , رسائل وومضات أدبية - وجهاً لوجه ) . كان ذلك يوم السبت المصادف 24 / 11 / 2012 وعلى قاعة البيت العربي في باكورانكا - أُوكلاند .

لقد لبى هذه الدعوة الكريمة أعداداً غفيرة من الجالية العراقية في نيوزيلاند نساءً ورجالاً شباباً وكهولاً وإستمتعوا بالكلمات العذبة الجميلة التي تخللت الندوة حيث أتحفتنا الشاعرة السيدة ( فريدة الناصح ) التي تولت مشكورة تقديم فقرات عن حياة الشاعرة ( عواطف عبد اللطيف ) وعن سيرتها العلمية والثقافية والأدبية ومجهودها في إخراج كلماتها التي تصدح من القلب وإخراجها الى النور كي تحتضن الوفاء لمن فقدتهم في مسيرتها التي تخللتها الصعاب .

لقد تعاقب المتحدثون ( الدكتورة ألحان الصقر , الدكتورة , غادة محمد سليم ابراهيم , الدكتورة ناهدة محمد علي , الدكتور أمين المظفر , المهندس وميض الحكاك , المحامي عدنان حسين عوني ) وبنفس الروحية والمشاعر أثنوا على الشاعرة وهي تُحاكي الحروف في الكثير من الفرائد الغزيرة الموجودة في ( نبض الأرض , حُمى المسافات , مدارات الحنين , حلم , أتقاطر منك , قناديل الحلم , عندما يتهاوى النخيل , وجع الحنين , على جرف شاطيء غريب ... وعشرات غيرها ) .

وهناك قراءات جميلة كُتبت عن الدواوين الشعرية للشاعرة ( عواطف عبد اللطيف ) , حيث كتب الشاعر ( جميل داري ) وهو يذكر أن ( قصائد الديوان تراوحت بين الشعرالعمودي والتفعيلي فكأنهما فرسا رهان .. حيث أبدعت شاعرتنا القديرة في كليهما مبنى ومعنى وفكراً وشعوراُ وصدقاً وعمقاً .. فجاء الديوان مترعاً بالشاعرية ... فحيناً نراه في جبال الأوليمب وحيناً في وادي عبقر ) .

وكتب الأديب والفنان ( عمر مصلح ) يقول :

( حين تجلد الريح أبواب العيد بسياط كانونية .. تترنح وريقات الفرح الآيلة للإصفرار , وتتساقط المباهج مضرجة بالنواح , وتخبو رائحة البخور .. وتصر النوافذ على تكثيف أذرعها لينهال البوح كذرات تراب أعلنت العصيان على الزجاج الملون ) .

لم أعد أحتاج عقدي والسوار

وثيابي لا جديد اليوم فيها

صار يكسوها الغبار

كما ألقت الشاعرة ( عواطف عبد اللطيف ) قصائد عديدة من دواوينها , ومن قصائدها الفريدة التي ألهبت مشاعر الإحساس والحنين الى أرضنا المعطاءة أرض الرافدين في قصيدتها ( بغداد ) :

رباهُ .. قد فاض الأسى بعراقي ... أوجاع عمري لا تريدُ فراقي

جرحُ البعادِ , وكم أعاني نزفَهُ ... ملأ الفؤاد محاولاً إزهاقي

تعبتْ خطايَ من المسير, وإنني ... مازلت أرزحُ تحت نير فراق

قلبي يمزّقه الأنينُ , وزادُهُ ... ألمُ الغيابِ بجمرةِ الأشواق

لابدَّ أن أحيا لأجل أحبتي ... فهمُ الحياةُ لنبضيَ الخلاق

بغداد .. يا حبيّ الذي أغمدتُهُ ... في الصدر .. وحدَكَ أنت حبي الباقي

وبهذه المناسبة قُدمت للشاعرة باقات كثيرة من الزهور وهدايا رمزية منها تحفة فنية وهي عبارة عن شعار التيار الديمقراطي العراقي منحوتاً على الزجاج قدمتها الزميلتان ( لمياء الطيار وسهى عوني ) بإسم التيار الديمقراطي وذلك تيمناً بإصداراتها ودواوينها الشعرية , وتمنوا لها الصحة التامة والعمر المديد والنجاح المستمر والتألق في نشاطها الثقافي والإجتماعي القادم .

وأخيراً وليس آخراً شكرت الشاعرة ( عواطف عبد اللطيف ) الحضور على تلبيتهم هذه الدعوة وأهدتهم دواوينها الشعرية التي وقعتها جميعأ تحت عبارة ( مع التقدير ) .

كما إستمتع الجميع بفترة راحة تفوح منها نكهة ورائحة الهيل في ( القهوة والشاي ) والمأكولات والحلويات العراقية اللذيذة التي جلبتها العوائل معها .

لقد قام مشكوراً بالتغطية الإعلامية الكاملة السيد ( حيدر العراقي ) مراسل قناة الفضائية العراقية في استراليا ونيوزيلاند .

اللجنة التنسيقية

للتيار الديمقراطي العراقي

نيوزيلاند

أُوكلاند في 26 / 11 / 2012

 

عواطف عبداللطيف


التعليقات

الاسم: عواطف عبداللطيف
التاريخ: 2012-11-29 09:12:35
الأستاذ خليل الجنابي
تحية طيبة
شكر وتقدير لكل الجهود المبذولة من انجاح هذه الأمسية
ولهذه المبادرة الرائعة والتي إن دلت على شيء فإنها تدل على وحدة العراقيين ونقاء وبياض قلوبهم وهم يرسمون بحضورهم ودموعهم وتفاعلهم لوحة جميلة مؤطرة بالمحبة والتآخي.
كما أتقدم بالشكر لكل من قدم التهنئة سواء بالحضور او الاتصال الهاتفي او البريد الألكتروني.
ولكل من كتب حرف وكلمة
وفق الله الجميع لما فيه الخير لرفع أسم العراق الغالي
بارك الله بكم
مع التقدير
عواطف عبداللطيف

الاسم: خليل الجنابي
التاريخ: 2012-11-27 11:47:15
لقد كانت مبادرة تستحق الثناء التي قامت بها منظمات المجتمع المدني العراقي في نيوزيلاند:
1- جمعية الثقافةالعربيةالنيوزيلنديةالمتضامنة
2 جمعيةالمرأة العراقيةالنيوزيلنديةالثقافية
3 - التيارالديمقراطي الغراقي في نيوزيلاند
وذلك في تكريمهاللشاعرة( عواطف عبداللطيف ) بمناسبة صدور دواوينها الشعرية.. الصحةالتامة للمبدعة والى نجاحات أكثر .
كماتألق الأستاذعمر مصلح في مداخلته الجميلة التالية:
عواطف عبداللطيف .. شاعرة ترسم بالضوء
Monday, November 26, 2012 - عمر مصلح


بدءاً .. أود تسجيل بصمة إعجاب ، والإعراب عن تقديري العالي لموقعكم الثر ، لمتابعته نشاطات المشهد الثقافي عموماً والأدبي خصوصاً .. وهذا نبل يسجل في سفركم البهي.
بعد قراءتي لنصوص مجموعتَي ( خريف طفلة ) و ( أتقاطر منك ) .. وجدت أن من الشرف أن اقوم بتصميم أغلفة المجموعتين ، وكتابة مقدمة لإحداهما ، وهذا أقل مايمكن تقديمه لقامة شعرية سامقة ، تحس بالكلمة حد الغوص في عمق الحرف ، بوعي متجاوز وحِرَفية من خَبَر الدروب .. فحين تنظم تستدرج الصورة ، كقطاة تَرِد غدير ماء .. وتبتكر معان للكلمة بعيدة المقاصد ، بلا توعير أو إطناب ، وهذا مالانجده في الكثير من شعر العمود والتفعيلة .. وحين تنثر ، فأنها تخلق من الرمز صوراً حلمية ، وتزين جسد النص بقيم التزامية مهمة .. فهي كمن يرسم بالضوء ، حيث تحتشد الصور حتى نخالها نوعاً من السريالية ، إلا أنها - وبمهارة فائقة - تزيح حبات المطر عن وجه النص ، لتخلق عنصر إدهاش ، وهنا تفتح طرق التأويل للقارئ ، لتتعدد القراءات ، وهذا من علامات تعافي النص ، وكفاءته التوصيلية .. وأخيراً وليس آخِراً ... لا أملك إلا أن أرفع القبعة ، وأنحني لهذه الشاعرة المبهرة.




5000