..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظريات في الهندسة اللاواقعية ...بين الطموح والجدل للمؤلف \مخلف شريدة

هادي عباس حسين

عن دار البادية للنشر والتوثيق ومن مكتبة اشرف العلمية الواقعة في شارع المتنبي في بغداد تتواجد السلسلة الواقعية العلمية وبإصداراتها المتنوعة والتي تشد القاريء إلى ان يتحمل المفاهيم التي طرحها الأستاذ المؤلف مخلف شريدة وهو من مواليد 1944 في محافظة الانبار وحاصل على شهادة دبلوم تربية وعلم النفس عام 1969_1970 كانت بداياته عام 1980 بكتاباته التي لم تكن منشورة آنذاك ,متزوج ولديه ثلاث أبناء وأربعة بنات,ونجد مؤلفاته تتحدث عن الواقعية العلمية وهي عبارة عن بحوث تتناول الواقع والذي ندركه بواسطة الحواس وأهمها حاسة البصر لذا تكون الرؤية هي الفيصل بين الواقع واللاواقع أو هكذا جعلها أهم أداة للعقل الذي يعتبر مركز الإدراك والتمييز,ولذا أمكن تقسيم ما يدركه الإنسان في المكان هو واقع ويقع إمامه ولا واقع هو الذي يقع خلفه أو لا يراه ألان أي عندما يقف الإنسان في مكان ما فما يقع أمامه هو واقع وما يقع خلفه هو لا واقع ..وهذا الحكم مبني على أساس ما يراه الإنسان وما لا يراه في لحظة واحدة ,كما ان الواقع يمكن ان يرى بواسطة العين المجردة وجزء من الواقع لا يمكن رؤيته ألا باستخدام وسائل تقريب أو تكبير فنسميه واقع علمي (إي أمكننا رؤيته باستخدام الوسائل العلمية )والذي لا نراه بواسطة الوسائل العلمية ويقع أمامنا نسميه(واقع لا علمي )تبين وأصبح واضحا ان الواقع يقسم إلى علمي ولا علمي وهو شبيه بتقسيم واللاواقع بنفس التقسيمات ,ان الغاية من كل البحوث التي تطرق أليها الأستاذ مخلف شريدة في مؤلفاته العديدة والمتنوعة والتي سيتم ذكرها فيما بعد هو دراسة لكل الظواهر والمشاهدات لمعرفة تداخلات اللاواقع وفرزها عن الواقع عبر مجلداته الاربعة التي صدرت عن دار المذكورة أعلاه وهي ؛

المجلد الأول (التمهيد) وهو عبارة عن سلسلة من الموضوعات المتنوعة والتي تتكون من وضوح الرؤية ,مدى الرؤية ,انعدام الرؤية,زاوية الرؤية ,مثلث الرؤية ,مجال الرؤية ,والسرعة ,السرعة والوضوح,الدوران ,الدواليب ,وأخرها حساب المؤثرات ...

المجلد الثاني ( القياس ) والذي تناول به الفرصة والمجال ,والثوابت والمتغيرات المجلد الثالث (المفاهيم ) والذي تناول فيه دراسة المفاهيم السالبة والموجبة والمفاهيم النسبية والمطلقة ..

المجلد الرابع (البرهان )وقد تناول به مجموعة إثباتات وحقائق وبراهين تركزت في أربعة دعائم أو جسور للعبور من الواقع إلى اللاواقع وهي

1_الفرضية الأولى وتلخصت بفرضية الانحناء والتي تقول بان الاستقامة شيء مفترض وان كل الخطوط توجد في الطبيعة منحنية كأقواس الدائرة وهو ما أثبتناه في تماس الدوائر في مجموعة النظريات ..

2_الفرضية الثانية وهي فرضية الدوران وهو انعكاس لما يجري في الواقع إثناء الحركة سواء تحرك المشاهد أو تحرك الجسم المرئي لان هناك حركة تحدث للأشياء فالقريبة تسير معاكسة لحركة المشاهد والبعيدة تسير موازية ,والحقيقة ان كل نقطتين تقعان على جهة خط السير تسير معاكسة وهي ظاهرة لا واقعية علما بان كل نقطة تمتلك حركتين كامنة وفاعلة ..

3_الفرضية الثالثة (المجالات ) ويمكن معرفة حجم مجال الرؤية من القانون التالي 4(( نق 12÷'> 3x ط) 12÷'>8

حيث نق = 14.4كلم

حجم المجال = 15694 كلم3 تقريبا

وإذا كان مجال الرؤية يمثل حجم الواقع للمشاهد فان الواقع = (1/8) من الوجود

4_الفرضية الرابعة (المفاهيم) لفظة تعبر عن حالة متناقضة بصورة مطلقة أو نسبية

أمثلة التناقض النسبي : حار بارد (قليل الحرارة )

طويل قصير(قليل الطول )

كمال نقص (قليل الكمال)

أمثلة التناقض المطلق : الشيء أللاشيء

المرئي اللامرئي

الواقع اللاواقع

العلمي اللاعلمي

الوجود اللاوجود

 

 

وقد أتحفنا مؤلفنا المبدع بإصداراته وبأجزائها السبعة عشر والتي تألفت من

الجزء الأول ؛وضوح الرؤية والثاني مدى الرؤية والثالث انعدام الرؤية والربع زاوية الرؤية والخامس مثلث الزاوية والسادس\ مجال الرؤية والسابع السرعة والرؤية والثامن خط النظر والحركة المستقيمة والتاسع الدوران والعاشر الدواليب والحادي عشر السرعة والوضوح والثاني عشر حساب المؤثرات والثالث عشر قياس الفرصة والمجال والرابع عشر هندسة الثوابت والمتغيرات والخامس عشر الشفافية والضبابية والسادس عشر العلمية واللاعلمية والسابع عشر الواقعية واللاواقعية..وان لهذا المبدع دورا واضحا في خدمة العلم وتقدمه والبحث في خفاياه التي من خلالها تمكن من نشر مؤلفاته التي تم ذكرها سابقا ,واستوقفني كتابه الموسوم بعنوانه (ليتني كنت معلما )تطرق فيه إلى رغبته العميقة والصادقة بان يكون معلما فهو مارسا لتعليم وأشاد بانه خريج معهد إعداد المعلمين وقبل ان يكون معلما كان تلميذا تلقى علما وتربية على أيدي أساتذته الذين تحضره صورهم وتكبر كلما مرت عليه السنين حتى يكون موجها ومرشدا ناصحا يستطيع ان يقدم خدمة كبيرة إلى المجتمع لكن هل نال تلك الأمنية بقى السؤال مبهما ليتمكن القاريء الاطلاع على كتابه ....

 

هادي عباس حسين


التعليقات




5000