.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة الخامسة عشر في بريد المترفي

ردانا الحاج

العودة من بغداد

وصلت عمان مع غروب شمسها ...وجدت ادهم ينتظرني في شركه جت ما ان راني انزل من الباص حتى رمى سيكارته وجائني راكضا تملا وجهه ضحكته مد يده ليمسك يدي فيساعدني بالنزول وما ان وطئت قدمي الارض حتى سمعته يقول

حمدا لله ع سلامتك ...كدت اموت قلقا عليك

نظرت اليه تلعثمت لم اعرف ما اجيب ......تلفت حولي

اين عمر اخي

كأن عدوى اللعثمه انتقلت له

ايه ......... ذهب لشراء سكائر

عندما اطل براسه عمر فجاء راكضا ضاحكا جاء محتضنا كدت اشك ان هناك شيئ فقد بدا عليه القلق هو ايضا ثم عرفت فيما بعد من امي ان ادهم وعمر ندما ندم شديد على ارسالي الى بغداد خوفا علي....

في البيت

ناولت عمر اولا علبه من السما العراقيه فصاح وهو يفتحها مباشره

الله من السما نعوش

ادمعت عينيه وهو يقرب وجهه منها وهو يشمها

تناولها ادهم منه بسرعه

هاتها ستنزل دموعك عليها فتتلف فصارا يتعاركان كل يريدها له عندما اخرجت اوراق ادهم قلت

دكتور هذه لك من صديقك

فكف عن تهريجه وجاء يتناولها مني ثم تبعتها برسالته الخاصه فضها مسرعا كانت على مايبدو قصيره جدا لان ما ان بدء بقرائتها حتى انتهى ثم ضحك بصوت مرتفع كنت بتلك اللحظه باقصى حالات الفضول اريد ان اعرف مابها يضحكه عندما ساله عمر

مالذي يضحكك

لم يجيب ادهم فقد احمر وجهه وسرعان ما خبئ الرساله بجيبه احضرت مع امي العشاء بصمت بينما امي ترقبني بعينيها ثم سالتها

ماما الم يتصل راضي

قالت وهي تخبئ شيئ عني

لالا

وخرجت من المطبخ مسرعه

سؤال يراودني لماذا لاتتصل انت ..لاتسال عني معقول انك نسيت

اصر عمر الا ان يتناول عشاءه في صالون البيت ارضا لم اكل معهم بل كنت اجلس منزويه باحد اركان الصالون انتبه عمر لصمتي

ما اخبار بغداد واهلها

اجبته وكانني افقت من سرحاني

الله يعينهم فقر وجوع وانقطاع للكهرباء

نظر ادهم الي ثم الى طعامه قائلا

مع الاسف دوله من اغنى دول العالم بالموارد الطبيعيه والبشريه يكون هذا حالها

عم الصمت من جديد .قلبي كان معك وعقلي وحالي يتسال اين انت لماذا لا تسال عني عندما باغتني عمر بيده تهزني

ردانا اذهبي الى فراشك

بل سانتظر حتى تنهو طعامكم فاغسل الاطباق

لقد غفوتي بمكانك

لا باس لم انم منذ اسبوع

انشغل عني بحديثه مع ادهم ثم نظر الي ليجدني اكور نفسي كالجنين وقد غفوت فمد يده

ردانا هيا حبيبتي الى فراشك مد يده يمسكني ويدخلني الى فراشي واحكم غطائي وخرج من غرفتي بهدؤ بينما بسيارته ادهم يقرا الرساله على ضؤ سيارته الخافت

ادهم يا ايها الغبي اذهلت العالم بعبقريتك ولم تنتبه لابنه عمك الرقيقه الجميله التي تخاطر بحياتها لاجلك ....تزوجها ياغبي

....................................................................................

لم يكن البيت ليفرغ من المودعين من افراد العائله التي تجمهرو فرادا وجماعات جاءوا جميعا لتوديع ابي المسافر الى السويد

باليوم الثالث لعودتي من بغداد صباحا جاء عمي عبد العزيز واخيه عمي عبد الرحمن وادهم كانو يجلسون بشرفه البيت مع ابي وعمر وامي التي جاءت تناديني من المطبخ لاسلم على الضيوف دخلت لاسلم فظل عمو عزيز ينظر الي ثم الى ابنه ادهم الذي شعر بنظرات ابيه فخفض راسه وسمعته يقول

ابو عمر هذه البنت لن تكون لاحد الا لنا ...

نظرت اليه مستغربه فقال موجها كلامه لادهم بعتاب

اليس كذلك دكتور ادهم

فقال بصوت خفيض

البنت ماتزال واقفه ياحاج

لم افهم شيئ غير اني خرجت مسرعه لكنني سمعت ابي يقول

والله يا ابو ادهم انا لي الشرف بمجيئك لكن انت تعلم اننا بنيه السفر والله اعلم ماسيحدث معنا او اين سيكون نصيبها

.........................................................................

علمت فيما بعد. بعد ان خرج الضيوف ان احد شباب العائله من بعيد جاءني خاطبا من عمي عبد العزيز باعتباره كبير العائله ..اكثر ما استفزني بالموضوع ان ابي وامي يطرحان الموضوع بسلاسه ولا كأنني قبل ايام دفنت قلبي بسفر راضي رغم علمهما بقدر حبي له فانفجرت بهما قلت لامي اولا

لا ادري كأنك لاتعلمين ان قلبي مع رجل اخر من طينتك وطينك وملح بلادك لم تدافعي عنه وترضين بغيره

لم يكن نصيبك

وكيف عرفتي انه ليس نصيبي

فاجاب ابي عنها

لو كان نصيبك لتمسك بك

وكيف يتمسك وقد خذلته وخذلتني وقد جاءك متوسلا اعطيها لي

لم يكن حبا ذاك الذي بينكما مجرد صداقه لانك غضه وعودك مياس فسرتها على انها حبا

بل حب وانت تعلم ..لو ان لهذا المقعد لسان يتحدث لكنت انطقته حواركما وتوسلاته يوم لعبت بورقتك الرابحه وقلت اللجؤ وتمتد لها يد غريبه داعبت به رجولته وشرقيته وانت تعلم اي غيره للرجل لو تحدثت عن من يحب فصاح بك لا لا اريدها لتبقى عندك على ان تمسها يد رجل غريب

ولماذا لم يتمسك بك ...لماذا لم يصر على اخذك معه ...بابا هذا مابحبك ..هذا كان بدو يرد الجميل

اي جميل وقد عشنا ببلادهم هل نرد جميلهم نحن ايضا ونخطب بناتهم

جاء خالي الوفاض فساعدته انت وساعدته انا كان طوقا بعتقه

قلت وقد تجمعت دموعي بعيني وقد علا صوتي على صوت ابي

نبيل هو لو فكر بمثل ماقلت بان يحمل بعنقه دين لك ....هل كان فقره عار ...وهل جئت من بلادك تحمل شيئ الا بقايا خيمه مهترئه تحمل طياتها بقلبك ...بيتنا الذي بالاعظميه من صاحبه يا ابي

صاحت امي

ردانا ..ردانا ..صه ..عيب

تكلمي انت يا امي

يا ابنتي عار عليك ان تكلمي ابيك هكذا

صاح ابي

بل دعيها تتكلم قولي يا ابنتي

بيتنا بالاعظميه يا ابي الم يكن قطعه ارض ورثتها امي عن امها وقال جدي ناصر المرزوق لها سامنحك المال لتبني بيتا لك وزوجك واولادك ماذا كان لك انت به غير تلك القطعه النحاسيه التي كتب عليها اسمك محمود محمد جلال الحاج والتي علقت على بوابه البيت ........اوليست هذه كلماتك؟ الم تردد هذه العباره الاف المرات ليس لي بهذا البيت الا هذه القطعه النحاسيه ....راضي لا يملك حتى تلك القطعه النحاسيه لايملك الا قطعه رخاميه يحملها على ظهره مكتوب عليها يوم ولد ويوم يموت ....ويملك قلبا ناصع البياض

قال عمر

هل انتهيت

قلت باكيه

لا لم انتهي

الاتخجلين من كلامك وابيك هكذا

قال ابي

بل دعها تقول مابقلبها لتسترح ربما تعود لطبيعتها

اي طبيعه يا ابي اي طبيعه ...

يا ابنتي اين هو الان هل تعرفين اين هو

لا

هل اتصل بك غير تلك المره اليتيمه وقد مر على سفره اكثر من شهر

قلت بصوت اضعف من ذي قبل

لا

لقد نسيك فانسيه .

لن انسى

لو كان يحبك لماتركك خلفه

لانه رجل نبيل ما اراد ان يسيئ اليك ومشيبك لانك احسنت اليه .

لابد ان يكون قد تزوج الان

ابهذه السرعه

مثل ما احبك بنفس السرعه

ليتزوج ...ساكون اول من يهنئه ويبارك له زواجه

لماذا

لانني لا استحقه

لماذا

لانه يستحق امراه قويه

لماذا

لانني شخصيه سلبيه

لماذا

لانني ما اصريت على الزواج منه

لماذا

لانني رفضت ان تسبق كلمتي كلمتك

لماذا

لانني احبك ولايمكن لي ان اعيش بلا انت

فضمني لصدره وشد علي بينما اجهشت ببكائي وسمعته يقول

يا ابنتي انت لاتعلمين اين نصيبك يكون ولا باي ارض ولا مع من

وسمعت عمر يقول لامي

ماهذا

هما هكذا يتناقشان يتصايحان ليختما حديثهما بعناق ومحبه

ضحك عمر وقال

هل يجددان حبهما

ضحكت امي

يوميا

نمت بتلك الليله على كتف ابي كما كنت افعل صغيره

راضي

هل نسيتني حقا

هل ستتزوج غيري من احد الشقراوات الحسناوات

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث بقيه

 

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 22/11/2012 03:48:35
الاستاذ الفاضل علي الزاغيني
كلماتك الجميله تسعدني وتروق لي
كأن نافذتك التي تفتح على الحياه تطل هلى مرج ورود فتتعطر به ومنه الفاظك تنتقي
شكرا لمرورك
تقبل مني وردات القرنفل
ردانا الحاج

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 22/11/2012 03:44:45
سيد الفاضل راضي المترفي
هي اقدارنا هكذا فلن نستطيع ان نقدم بها او ناخر
لكن اجمل مابها
انك مررت بحياتي
ورد الكاردينيه التي تحب وسلالها تقبل مني
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/11/2012 13:56:01
ردانا الحاج الرائعة
قد ناخذ معنا في السفر كل شئ ولكن تبقى الذكريات والاحزان والضحكات تبحث عنا اينما نكون ولاتفارقنا
الحب شئ والواقع شئ يفرض ما يريد علينا
الحب يفرض علينا قيود فد تاسرنا كثيرا وربما تجعلنا ننتظر طويلا دون جدوى
سانتظر معكم بقية الاحداث
تحياتي

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 20/11/2012 17:49:38

ردانتي الغالية
لقد اتعبك الزمن واتعبتك انا لكنك كنت امراة
ولااروع ولااقوى تحملت الصعاب وجاهرت بحبك ووقفت
بوجه اقرب الناس لك (ابواك ) لكن الاقدار سارت بما
لاتشتهي سفننا لتغرقني بغربة ظالمة ومن نفق مظلم الى اخر
وبقيت انتي تعانين همومك وماتحملين بين جنبيك من مكابدات عشق وشوق وسط مجتمع لايرحم ولايشعر ..
ردانتي
لو كان شخصا قبلي استطاع الهروب من قدره لهربت ولو كنت اعرف ان ابوك به منفذ ولو واحد بالمئة لما ياست وعشت على امل ان نلتقي مرة اخرى لكن ابوك اقسم لي في اخر ليلة في عمان باغلظ الايمان انك لن تكوني لي ولن اكون لك واضاف اذا كنت تحبها فعلا عليك التضحية من اجلها ونسيانها وعدم الرد على رسائلها والا ستجني عليها . فرضخت للقوة الغاشمة من اجل حمايتك وفعلت كل شيء الا نسيانك او اخراج من قلبي فلم ولن انساك ولن تدخل قلبي امراة اخرى رغم كثرة النساء في حياتي ..
ستبقين المراة التي احببتها بشكل مختلف .
تحياتي




5000