..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آراء في تفسير ثورة الأمام الحسين عليه السلام ( 1 )

جواد السعيد

من الطبيعي جدا أن تختلف الآراء في تفسيرحدث مهم أسس منهجا في مواجهة الطغاة وأعاد للدين أصالته ونقائه حيث كان ولازال يمثل خطاً فاصلاً و واضحا أشد الوضوح بين الحق والباطل، ثورة من طراز خاص يقودها رجل متميز أحاط نفسه برجال متميزون أيضا ، هذه الآراء المختلفة في تفسير ثورة الأمام الحسين عليه السلام لم تأت من جهة واحدة بل جاءت تارة من أهل الهدى وأخرى من أهل الضلال وكانت هذه الآراء لها أهدافها ودوافعها الحقيقية.

الرأي الأول: ( ثورة الحسين عليه السلام صراع قبلي )

يدعي أصحاب هذا الراي أن هناك صراعا قديما بين قبيلتين هما بني هاشم وبني أمية وتعزى اسباب هذا الصراع الى السلطة والزعامة بينهما منذ العصر الجاهلي وامتد الى ما بعد الأسلام.. تبنى هذا الرأي أعداء الحسين عليه السلام انطلاقا من دوافع يزيد لقتل الأمام الحسين حينما ردد ابيات الشعر المشهورة:

ليت أشياخي ببدر شهدوا                 جزع الخزرج من وقع الأسل

لأهلوا واستهلوا فرحــــا                  ثم قالـــوا يــا يــزيد لا تُشـــل

لعبت هاشم بالمــلك فـلا                   خبــر جــاء ولا وحـي نـــزل

يبدو واضحا أن هذا الرأي مصدره بنو أمية وتحديدا يزيد قاتل الحسين عليه السلام والذي أيد رأيه هذا أولئك الحاقدين على بيت النبوة وكذلك تبنى هذا الرأي جملة من المستشرقين الذين يدعون زورا أنهم يكتبون بحيادية تامة ولا مصداق لقولهم هذا اطلاقا لسبب بسيط جدا وهو أن هؤلاء المستشرقين لا يؤمنون بالنبوة والوحي والرسالة الأسلامية وبالنتيجة فهم ليس من الحياد في شئ.

إن أصحاب هذا الرأي يقدمون تفسيرات مضللة للمواقف الأسلامية الأصيلةانطلاقا من مواجهة الحق ومحاصرته والشواهد التاريخية كثيرة لازالت نعيشها لحد الآن كما هو الحال في الماكنة الأعلامية الهائلة التي يقودها الغرب لتشويه الحقائق اتجاه قضايا الأمة الأسلامية المصيرية،، مثل إشاعة العداء العربي الفارسي أو العداء التركي العربي في حين أن هذه الشعوب يوحدها الأسلام الذي هو أسمى من الأعراق والعشائر والقبائل..

أما بطلان هذا الرأي فهو واضح غاية الوضوح من خلال دراستنا قضية الأمام الحسين عليه السلام استنادا على مجموعة من الظواهر الثابتة تاريخيا اذ لايمكن أن تكون هذه الثورة العظيمة تشكل صراعا بين قبيلتين لأننا نجد أن أصحاب الحسين عليهم السلام ينتمون الى قبائل شتى ومستويات اجتماعية وثقافية ومذاهب مختلفة ولايمكن أن يجمعهم في هذه القضية الصراع القبلي، فمنهم جون الزنجي وحبيب بن مظاهر الأسدي سيد قومه و وهب بن حباب الكلبي النصراني أو الجمع بين الحر بن يزيد الرياحي عدو الحسين عليه السلام بالأمس وبين زهير بن القين الذي كان عثماني الهوى ، وهذا الخط العثماني أسسه معاوية بن أبي سفيان يدعي فيه أن علي بن أبي طالب عليه السلام هو المسؤول عن قتل عثمان بن عفان وأن معاوية هو ولي الدم باعتبارعثمان ينتمي الى البيت الأموي وهو ابن عمه فكيف تحول زهير بن القين فور لقائه الأمام الحسين من العثمانية الأموية السفيانية الى خط الهاشمية كما أنه ينمتي الى قبيلة ثالثة.

 ومن الظواهر الأخرى مثلا:

•1-    ظاهرة البيعة العامة للحسين عليه السلام في الكوفة اذ تمت هذه البيعة من أوساط وقبائل شتى لا يجمعها النسب مع البيت الهاشمي.

•2-    ظاهرة التردد الواضح بين قادة جيش يزيد المتوجه لقتال الحسين عليه السلام كما حدث مع عمر بن سعد وشبث بن ربعي وغيرهم.

•3-    وظاهرة رفض بيعة يزيد من قبل كبار الصحابة والتابعين مثل عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير.  

•4-    ظاهرة موقف الرأي العام الأسلامي الذي كان مؤيدا للأمام الحسين عليه السلام وكان مغلوبا على أمره بنفس الوقت ويؤيد ذلك حركات التمرد التي حدثت بعد مقتل الأمام الحسين عليه السلام في الكوفة والمدينة ومكة واليمن وغيرها.

 ــ ينهار هذا الرأي من خلال التعرف بشكل قريب على ظاهرة أصحاب الحسين عليه السلام الذين التفوا حوله لأنهم عاشوا الحقيقة بعقولهم ووجدانهم وضمائرهم كما أنهم عاشوا الأوضاع السياسية والأجتماعية بكافة ظروفها وبكل جزئياتها لأنهم قريبون منها وبعضهم كان يعيش  قريبا من الوسط الحسيني وبعضا  آخر يعيش في أوساط النظام الأموي..هذه ظاهرة واحدة من تلكم الظواهر التاريخية الحقيقية التي تؤكد بطلان هذا الرأي وتفند ما ذهب إليه أصحابه. كما أن التعرف على الظواهر التاريخية المذكورة يؤكد بشكل قاطع بطلان هذا الرأي أو هذه النظرية.

 

2012-11-19

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•·        المقال يلقي الضوء على محاضرة لآية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الحكيم ( تقدست نفسه الزكية).

جواد السعيد


التعليقات




5000