...........
د.علاء الجوادي
..................
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(( أنْ لم تستطع قول ألحق فلا تصفق للباطل ))

علي جابر الفتلاوي

مقولة رائعة للمرحوم العلامة الشيخ محمد متولي شعراوي رحمة الله تعالى عليه ، حضرتني وأنا أقرأ مقالة في صحيفة ( العرب أونلاين ) بعنوان :

( أغتيال الجعبري نكسة لنفوذ أيران في غزة ) ، فوجئت بهذا العنوان ، وتساءلت مع نفسي ، وهل يوجد شيعة في غزة حتى يكون هناك نفوذ لأيران ؟ مثل ما يُدّعى في العراق مثلا أو لبنان ، لأن الشيعة متهمون دائما من قبل المحور العربي الطائفي من الحكّام ، خاصة مَنْ هو واقع تحت النفوذ الامريكي الصهيوني انهم يخضعون للنفوذ الايراني ، لكن شعوبهم ترفض هذه الفرضية ، أذ يعرفون النوايا السيئة لهؤلاء الحكام الدكتاتوريين من ورائها .

بعد أن قرأت المقالة فهمت ما تعنيه الصحيفة بعبارة ( النفوذ الايراني ) ، وفهمت ايضا أنّ ألأعلام الغربي الصهيوني والقطري السعودي الطائفي ، ومن يدور في محورهم من الحكومات ، ومن يتلذذ بحلاوة دولارات النفط العربي من وسائل ألأعلام ، أنما يقصدون بأصطلاح  (النفوذ الايراني ) كل مَنْ يحمل شعار المقاومة ضد الكيان الصهيوني ، بغض النظر عن دينه أو مذهبه ، فالمحور الامريكي الصهيوني يطلق هذه الصفة على كل من ينتمي لجبهة المقاومة ، وفي عرفهم أن هذه سبّة لأيران ، لكنهم في الحقيقة  يرفعون من شأن أيران من حيث يريدون ذمّها ، فهذا أعتراف صريح من المحور الامريكي الصهيوني ، والدول التي تدور في فلكهم ، بأنّ ايران تدعم جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني ، وتدعم من يقاوم النفوذ الامريكي في المنطقة ، وفي رأيي ورأي الكثيرين من المراقبين والمتابعين ، والأهم من ذلك في نظر الشعوب المسلمة ، أن هذه الشهادة ترفع من شأن أيران ، وتعزز من مكانتها في نفوس الشعوب ، وخاصة الشعب الفلسطيني المظلوم .

الان توضحت الصورة فكل من يقف ضد النفوذ الامريكي ، وكل من يقاوم العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين ، وكل من يقف الان ضد العدوان في غزة ، ويقف لصالح المقاومين بشكل عملي بأن يجهزهم بالسلاح مثلا ، او يقدم لهم أي دعم يساعدهم على الصمود والتصدي ، وليس يقف معهم بالكلام الفارغ الذي لا يجدي شيئا ، بل هناك مَنْ يثرثر في الاعلام لصالح الشعب الفلسطيني في غزة ، ويضع الخنجر من الخلف في الظهر، والظاهر أنّ  كل من يقف موقفا مشرفا من المقاومة ، يُعتبر في عرف المحور الامريكي الصهيوني والعربي الطائفي واقعا تحت النفوذ الايراني .

 اعود الى المعادلة القائلة أن ّ كل من يقف بشكل عملي مع المقاومة فهو واقع تحت النفوذ الايراني ، وهذا ما يتضح من مقالة صحيفة ( العرب )  ، أن امريكا واسرائيل وقطر والسعودية وتركيا وبقية الحكومات الواقعة في هذا المحور ، ولا ننسى الحلفاء الجدد من السلفيين  الذين يطمحون للوصول الى الحكم ، هؤلاء يتصورون انهم انما يسبّون ايران ويذمونها وينقصون من قدرها لأنها تدعم المقاومة ضد الكيان الصهيوني ، وانا هنا لست في موضع الدفاع عن ايران ، انما اقول ان كل دولة تدعم المقاومة بشكل عملي وليس في الاعلام فحسب ، هي دولة تستحق الاحترام والتقدير  سواء كانت ايران او غير ايران ، وفق هذا الطرح فأننا نهنئ ايران لأنها تدعم المقاومة ضد الكيان الصهيوني ، ونهنئهم مرة أخرى لأن هذه الشهادة أتت من امريكا واسرائيل ومحورهم في المنطقة ، أذ يعتبرون كل من ينتمي لجبهة المقاومة هو واقع تحت النفوذ الايراني .

وفق هذا التصنيف وصفت صحيفة ( العرب اونلاين ) الشهيد احمد الجعبري بأنه واقع تحت نفوذ ايران ،لأنه يرفض التهادن مع أسرائيل ، مثل ما تريد بعض الحكومات العربية ، وبعض القيادات الفلسطينية ، الواقعة تحت النفوذ السعودي القطري ، فجاء عنوان المقالة في الصحيفة ( أغتيال الجعبري نكسة لنفوذ ايران في غزة ) ، تجسيداً لهذه الاطروحة الامريكية الصهيونية والعربية الطائفية ، تقول الصحيفة في مقالها :

(( ويعتبر التخلص من الجعبري ضربة موجعة للنفوذ الايراني في قطاع غزة وتحجيما لنفوذ الموالين لها ، أمثال محمود الزهار وقيادات حمساوية تقف ضد مشاريع التهدئة في القطاع ...

وقال متابعون - والكلام لصحيفة العرب - انّ اسرائيل نجحت في تصفية أحد أبرز القيادات الفلسطينية التي ما تزال تؤمن بالمواجهة العسكرية ، وأن هذه الضربة ستجعل حماس تقترب أكثر فأكثر من فتح  بتبني خيار الحلول السياسية وأدارة الظهر لخيار المقاومة ... )) .

للأسف النص المنقول من المقالة ، نشم منه رائحة التشفي باستشهاد الجعبري ، ونشم منه رائحة التخاذل والاستسلام والخنوع والذل ، ونشم منه أن منظمة فتح هي المستفيدة من هذا الاغتيال حسب أدعاء الصحيفة ، ونشم منه دعوة لألقاء السلاح  والأنخراط  في الحلول السياسية ، ونشم منه أنّ الكاتب للمقال أعتبر أغتيال الجعبري هو نهاية المطاف للمقاومة المسلحة ضد أسرائيل ، ولا ردود فعل بعده ، لكن فوجئ تيار التهادن مع الكيان الصهيوني ، بالرد القوي من رفاق احمد الجعبري اذ وصلت صواريخ ( فجر5 ) الى تل ابيب ، والقدس المحتلة ، ومناطق اخرى في اسرائيل ، وذُعِر الصهاينة وحلفاؤهم بقوة الردع الفلسطيني في غزة ، وكان مفاجئة للحكام العرب الذين يدفعون بأتجاه التهادن مع أسرائيل

يا للعار عليكم يامن سكرتم بدولارات النفط الخليجي ! تتكلمون وكأنكم سكارى ، مَنْ يقف مقاوماً بوجه العدو الصهيوني يُعتبر في عرفكم واقعا تحت النفوذ الايراني ، ومن يستلم سلاحا من ايران لمقاومة العدو الصهيوني يعتبر واقعا تحت النفوذ الايراني ، ومن يدافع عن شعبه ووطنه مثل احمد الجعبري ويسقط شهيدا يعتبر واقعا تحت النفوذ الايراني ، والسؤال المنطقي يطرح نفسه ، انتم واقعون تحت أي نفوذ ؟

لم تبين لنا صحيفة ( العرب ) مَنْ هؤلاء المتابعون الذين تنقل عنهم الصحيفة (ويضيف متابعون ) ؟ ليتها  تذكر لنا اسما واحدا منهم لنعرف رأيه ، في دعوة أوباما المقاومين الفلسطينيين بأيقاف أطلاق الصواريخ على أسرائيل ، من دون ان يدعو أسرائيل لأيقاف قصفها لغزة ، بل يدّعي أن من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها ، لقد التبس الامر على اوباما مَنْ هو في موقف المدافع ، اسرائيل ، ام سكان غزة ؟ ليتنا نعرف رأي المتابعين في هذا الموقف ، الذين تنقل عنهم صحيفة ( العرب ) ، سيما وأنّ الصحيفة تعتبر كل من يحمل السلاح بوجه اسرائيل للدفاع ، هو واقع تحت النفوذ الايراني ، وهذه المعادلة تقودنا الى نتيجة مفادها ، لو أن أيران لم تكن موجودة على سبيل الفرض ، فهل هذا يعني أنّ المقاومة ستكون ايضا غير موجودة  ؟ 

تضيف صحيفة العرب في مقالها قائلة : (( ويضيف هؤلاء - تعني المتابعين - انّ الجعبري يُعرَف في غزة بأنه الرجل المقرب من أيران ، وأنّ له صلات بحزب الله الذي كان الممول الاساس لحماس بالاسلحة قبل أن تغيّر ولاءاتها أثر أنطلاق الاحتجاجات في سوريا بداية 2011 ، وأعتبر المتابعون أنّ وفاته ضربة موجعة للأذرع  ألأيرانية في الداخل الفلسطيني ، خاصة أنّ حماس بدأت تطارد المجموعات المسلحة وتصادر أسلحتها ، وتعتقل عناصرها ، وكان الجعبري سيد الموقف في غزة ، حيث رفض الركض في خيار التهدئة الذي فرضه المرشد العام في القاهرة على حماس بأعتبارها فرع من فروع التنظيم الدولي للأخوان الذي يشرف عليه .

وتشير معلومات ( العرب ) الى أن الجعبري وقف بجوار الزهار ضد السيطرة القطرية على حماس ونأى بنفسه عن الترحيب بأمير قطر أثناء زيارته مؤخرا لغزة)) .

ولا أعلم ،هل تريد الصحيفة ألأيحاء بأن أغتيال أحمد الجعبري جاء عقوبة له لعدم ترحيبه بأمير قطر أثناء زيارته لغزة ؟

وتستمر الصحيفة في مقالها (( وتشير مصادر في غزة الى أنّ الجعبري وقادة الصف الثاني داخل كتائب القسام كانوا يتولون فرملة قادة الحركة السياسيين الذين اصبحوا يفكرون فقط في ربط قنوات التواصل مع واشنطن وعواصم غربية متعددة بحثا عن أعتراف بحكمهم في غزة .

ولا تستبعد المصادر أنْ تكون نهاية الجعبري فرصة أمام القيادات السياسية للحركة كي تنخرط في لعبة الترضيات التي تخطط لها قطر وينفذها أخوان مصر بحماس شديد ، وتستهدف هذه السياسية طمأنة الولايات المتحدة على أنّ الاخوان لن يكونوا خصوما لها ، وانهم سيحافظون على مصالحها مقابل القبول بحكمهم لدول بالمنطقة .

وكان محللون قد أكدوا أن زيارة أمير قطر الى غزة ، وأطلاقه سلسلة من وعود ألأعمار تأتي في سياق خطة يشترك فيها أخوان مصر لترويض حماس ودفعها الى التخلي عن الخطاب العدائي لأسرائيل والتضييق على المجموعات التي ما تزال ترفع شعار المقاومة )) . أنتهى ما أقتبسناه من مقالة صحيفة ( العرب ) والذي حصرناه بين قوسين ، ونحن لا نعتبر الصحيفة عندما تنقل هذه  الافكار انها بالضرورة مؤمنة بها ، فهي دائما تنسب الافكار في المقالة الى جهات مثل (المتابعون ) او(المصادر ) لكنها لم تفصح عن هوية هؤلاء المتابعين ، او عن مرجعية هذه المصادر ، وأنْ كنا نعرف أنّ بعض وسائل الاعلام ممن تبيّت غرضاً  وتريد توصيل بعض الافكار الى الجماهير تسلك هذا المنهج في الاعلام ابعادا للشبهة ودفعا للمسؤولية ، لهذا لا نستبعد أحتمال ان تكون الصحيفة هي من يروج لهذه الافكار ، وهذا مجرد أحتمال وليس تأكيد .

ونعود لمقالة الصحيفة لنستوحي منه الامور التالية :

1-  أنّ هناك محاولة زرع فتنة في صفوف المقاومة الفلسطسنية خاصة في صفوف حماس ، الغاية منها أبعاد حماس عن خط المقاومة المسلحة ، من أجل الاندفاع في مشاريع الاستسلام مع اسرائيل ، والمقال يوحي بأنّ قطر لها الدور الكبير في خلق هذه الفتنة في صفوف جماعات المقاومة .

2-  المقال يوحي أن قطر تقود حركة تصرف من أجلها أموالا طائلة ، لأجبار جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني على الاستسلام ، والتهادن مع أسرائيل، وترك الكفاح المسلح خدمة للاهداف الصهيونية والامريكية .

3-  المقال يوحي أنّ هناك تعاونا بين قطر والاخوان في مصر ، لقتل روح المقاومة المسلحة ، واللجوء الى الحلول السياسية ، ارضاء لامريكا واسرائيل، من أجل ضمان عدم أعتراض امريكا على تسلم الاخوان الحكم في بعض البلدان العربية .

4-  تريد قطر والمحور المتعاون معها تشويه سمعة المقاومين بأنهم واقعون تحت النفوذ الايراني ، واتهام ايران انها تدعم الكفاح المسلح ضد أسرائيل ، وبهذا الكلام أنما هم يحسنون صنعا لأيران عندما يحصرون دعم المقاومة ضد أسرائيل بأيران ، لأن الشعوب المسلمة تعتبر هذا الموقف من أيران حالة أيجابية ، وليس سلبية مثل ما يريد تصويره المعادون لخط المقاومة ، مثل امريكا وقطر والسعودية ، وبقية حكومات المحور الامريكي .

5-  المقال في صحيفة ( العرب ) يوحي أن المقاومين أصبحوا على جبهتين ، جبهة المقاومة وتدعمها أيران ، وجبهة المهادنة وتدعمها قطر ودول أخرى ، لكن العدوان على غزة أثبت ان المقاومة موحدة في التصدي للعدوان الصهيوني ، وأنّ خطط امريكا وقطر ومحورهما قد فشل في تمزيق وحدة المقاومة ضد اسرائيل .

6-  المقال يوحي وللأسف الشديد أن المقاومة ستتعرض الى تصفية في قياداتها من قبل أسرائيل ، بالتعاون مع جبهة التهادن من الحكومات العربية ، أو على ألأقل غض النظر عن العدوان الذي تقوم به أسرائيل ضد المقاومين في غزة، وقد ظهرت مؤشرات ذلك من خلال أغتيال أحمد الجعبري ، والعدوان السافر والظالم على غزة .

واليوم تتعرض غزة وشعبها المظلوم الصابر الصامد لعدوان غاشم من قبل أسرائيل ، وبمباركة غربية ، وغض نظر من الحكومات العربية ، رغم الضجيج الاعلامي الذي تثيره هذه الحكومات لغرض الاستهلاك المحلي ، وهناك تهديد صهيوني بغزو غزة من البر ، في حين ننظر الى المقاومين في غزة ، نراهم موحدين وصامدين وواقفين صفا واحدا ضد العدوان ، على عكس ما تصور أبواق التهادن ودعاياتهم ، بأن المقاتلين منشقون ، ومتناحرون ، بل انهم كالجدار الواحد صمودا بوجه العدوان الغاشم ، أن الفلسطينيين في غزة صامدون موحدون بوجه العدوان ، وقد باءت جهود عملاء امريكا والصهيونية في تمزيقهم ، والعدو الصهيوني لا يميز بين مقاوم وآخر ، فالكل أعداء له ، والكل مستهدفون بصواريخه ، وأن محاولات زرع الفتنة بين المقاومين قد باءت بالفشل ، وظهر للعدو الصهيوني أنّ المقاومين في غزة هم صف واحد ، لأن عدوهم واحد  والملفت للنظر أن المقاومين يتصدون للعدو الصهيوني بالسلاح الايراني ، والحكام العرب يتفرجون على العدوان ولا يحركون ساكنا ، سوى بعض الضجيج الاعلامي لغرض ترضية شعوبهم التي تعرف نواياهم ، كذلك الجامعة العربية لم تقدم شيئا عمليا للدفاع عن غزة .

المقالة في صحيفة ( العرب ) للأسف الشديد تتهم الاخوان في مصر بالتعاون مع قطر لتصفية المقاومين ، أو منعهم من ممارسة نشاطهم ضد الصهاينة المحتلين ، وتطرقت المقالة الى النوايا السيئة لقطر عندما قام أميرها بزيارة لغزة ، أذ أراد زرع الفتنة بين قيادات حماس .

وأخيراً نقول لكل الحكام العرب الذين يلتزمون الصمت أمام العدوان ألصهيوني على غزة وشعبها الصابر الصامد ، أو يطلقون تصريحات أعلامية رنانة دفعا للأحراج أمام شعوبهم ، نقول لهم مقالة الشيخ محمد متولي شعراوي :

( أنْ لم تستطع قول الحق ، فلا تصفق للباطل ) .

 

علي جابر الفتلاوي


التعليقات

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 21/05/2014 05:28:46
الأستاذ أحمد محمد أبو نزهة السلام عليكم
سررت بمروركم على مقالتنا في ( 18/ 11/ 2012 ) وسررت أكثر بتقييمكم الأيجابي وباتفاقنا على وجهة نظر واحدة وهي الحقيقة المرّة التي لا يريد أحد من عملاء أمريكا والصهيونية وخدامهم من الحكام أن يعترف بها ، تقديري واحترامي لكم .
اخوكم علي جابر الفتلاوي

الاسم: أحمد محمد أبو نزهة
التاريخ: 20/05/2014 19:37:03
بارك الله فيك وكثَّر من أمثالك، فهذه هي حقيقة البعبع الإيراني "بلغة السياسة" والرافضة المجوس "بلغة السلفيين" خدّأم الساسة وأداتهم الدينية.... الحق سينتصر لا محالة وذلك بوعد من ملك الملوك الحيّ القيّوم... متى، حتى تستبينَ سبيلُ المجرمين، ويميز الخبيث من الطيب....




5000