هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حدث في مثل هذا اليوم 20 /10 / 2011 نهاية دكتاتور ليبيا !!!؟؟

حسين محمد العراقي

 معمر القذافي يوم يعض الظالم على يديه

... بدأت الثورة الأولى المباركة وحين أنطلقت من مدينة المضحين بنغازي وكان الإنسان الليبي على موعد مع هويته في 17 فبراير 2011 وقد وجد عنواناً جديد مشرق لثورتهم وضربوا مثلاً في البطولات وكانت أرادتهم التي قهرت المستحيل لانهم ضحوا بالغالي والنفيس والدليل معمر القذاقي قتل منهم الصغار ولم يرحم الكبار وحول طاغي ليبيا البلد الى أبادات جماعية بالجثث واليتامى الثكالا والأرامل وفي ظل حكمه وعلى مدى أربعة عقود الشعب فارق الحياة وغادر موانىء الحرية والكرامة وأستقر في قاع الذ ُل والمهانة وبات شعب ميت لكنهم صبروا على الضيم فصبروا وبشر الصابرين وليعلم المواطن الليبي والعربي بهذه الحقيقة الساطعة معركة أسرائيل وبحرب ال 67 قتلت من المصريين 1003 أما معمر القذافي قتل في حرب تشاد من شعبه و الثورة التي قامت ضده في 17 فبراير ألوف مألفة لا تعد ولا تحصى ولا يهمه شيء لأنه دكتاتور ومتربع على عرش السلطة وحتى وصلت ليبيا تغلي من الدمار و مليئة بالقتل مليئة بالتشرد ومليئة بأنتهاك حقوق الأنسان وكل ما هو وصف سلبي وقع على تلك الدولة وحولها دكتاتور ليبيا من بلد تنمو وتصعد وترتقي الى العلا حولها الى دولة واطية في منتهى السفلية وقد قام بأغتيال الفكر العلم الأخلاق بكل ما تعني الكلمة من معنى ودلالات وحول ليبيا في منتهى الأنحطاط العلمي الثقافي الأيماني الأخلاقي و أن الشعوب هي التي تجعل الحكام تجلس على الكراسي والشعب الليبي هو الذي جعل الحاكم معمر القذافي يجلس على الكرسي وهم أساس وجوده وأساس بقائه وهو يقول على شعبه حين ظهر على قناة الجاهيرية الليبية الرسمية ثورة ثورة حتى النصر قالها صراحتاً وكأن شعبه العدو والمجرم على الأرض ويريد الأنتصار عليه وآخر المطاف هو الذاهب الى مزابل التأريخ وغير مأسوف عليه والشعب الليبي العظيم هو الباقي ... أن حاكم ليبيا الذي أستمرأء العبودية على شعبه و قتل المثقف وذبح الإبداع وشتت الأفكار وأنهى حرية الرأي والرأي الآخر و نسف العُرف الأكاديمي وميع ثقافة النزيهين وشرد المبدء من ذهن كل إنسان حر لأنه مرتبط بنهجه وعقيدتة وهو الذي عايش من أجله وهذه أبشع جريمة يتحملها الحاكم ضد شعبه... أضف الى ذلك عامل شعبه بالأضطهاد الركوع وقدم ما قدمت الصومال والنيجر لشعوبها (الفقر ) أي الذي قدمه لشعبه شيء لا يغني ولا يسمن من جوع معمر القذافي وما أدراك يا معمر القذافي وحبه للدنيا وحب الدنيا رأس كل خطيئة ونسى وتناسى أن العدل مبدء شامل يتجلى على الأرض علماً ألتقيت الكثير من شعب بنغازي وحين يدور الحوار بيني وبينهم لم أفهم منهم إلا منطق و قول الحق اللهم أنغلبنا وأنت المنتصر بدليل (دكتاتور ليبيا؟؟؟ ) يمتلك إترليون ونصف الإترليون دولار ثروت ليبيا وتطوف على بحر من الذهب والنفط والإنسان الليبي والمنفي من الشعوب العربية في ليبيا لا يجد ما يسد رمق عيشه بسبب حقد حاكمها على شعبه و جعل ليبيا مباحة ومشروع للذبح وقد نسجت يده الغل بجرحه القابع في الذاكرة الذي لم ولن ينسى من ذاكرة اللليبيين وبالخصوص أهل بنغازي والمشردين منهم ومنهم أنا و كنت أردد دائماَ وأبداَ اللهم ربي أخرجني من هذه القرية الظالم حاكمها بسبب ملاحقة الأمن الخارجي لي والذي يأتيني من طرابلس الغرب الى بنغازي بمسافة 2200 كم لغرض المراقبة وحتى أذا ذهبت الى قضاء حاجة إنسانية تُكتب علىّ التقارير وترسل الى طرابلس الأمن الخارجي لا لشيء سوى أني تعاملت بمجلات أجنبية وصحف عربية لغرض البيع والشراء لكي أسد بها رمق عيشي لأني مشرد من بلدي والتي تأتيني من مصر الى بنغازي بطريقة غير رسمية في التسعينات ومنها التايم النيوز ويك دير أشبيكل الالمانية والليفيكروا الفرنسية وروز اليوسف الى فاطمة اليوسف والوطن العربي الى أحمد أبو ظهر أضف الى ذلك تعاملت في بنغازي بجريدة الطرب الليبية وليس (العرب ) ورئيس تحريرها أحمد الهوني لأنها تطربني عندما أسلط الضوء على ما مكتوب بها من كذب ودجل والدليل هذه فلسطين محتلة أكثر من 6 عقود والدكتاتورية ذهبت الى مثواها الأخير والأحتلال باقَي علماً أن الصحف والمجلات في ليبيا لا ولم تخرج من دار النشر والتوزيع للقارىء إلا وهي مختومة بختم رسمي.... (ونأتي الى طاغي العراق صدام حسين؟؟؟) فتحت قبضته إترليون دولار وبات العراقي يقايض عضو من جسده ليسد به رمق عيشه وللتأكيد والدليل الدامغ سلوا مستشفيات العراق في التسعينات وللأسف الشديد الكاتبة التونسية حنان المنصف تطلق عليه وتصفهُ بأسم( شهيد التاريخ ؟؟) في 4 كانون الثاني يناير 2007 في برنامج الأتجاه المعاكس الجزيرة أما الكاتب المصري أبو المعالي فائق أحمد فيطلق عليه( بالشهيد الرباني؟؟) لأنهُ رفيق درب معمر القذافي وشقيقه رسمي و سياستهم تحمل المعادلة الواحدة (الدكتاتورية ) فتباً وسحقى للكاتب والكاتبة لأن مفاهيمهم وعقولهم صبيانية غلامية متطفلة ومتشبعة بأفكار هابطة بمصالح ضيقة وهاكم الدليل دكتاتور ليبيا يقول لشعبه من رأى منكم أعوجاجاً مني فليخرس وإلا فلا يرى الشمس لأنني أنا من أوائل الذين يقصي الأنسان وأنا الذي أعطي الخبر العاجل على التلفاز أما صدام حسين فيقول شعبي يسميني معبود الجماهير المقدس لأني أحيي عظام الميتين وأنا تاجر الحروب ضد شعبي و صاحب الوصفات الجاهزة وآخر المطاف معمر القذافي أستأسد على شعبه ويشعر بنفسه أنه المؤله والموهوب بحكمه الدكتاتوري والعسكري ونسا أنه الى زوال الشعب والوطن هو الباقي ولم يقدم لشعبه بشيء على مدى اكثر من أربعة عقود سوى المشعل الذي حملهُ بالويل والمأسات لشعبه ومنها السجون الأعتقالات التشرد الفقرعلما هو الأكثر عدائية ودموية على شعبه ولا كلام يسمع ويطبق إلا صوت سلطة الدكتاتور والذي صنع الخوف بشعبه و كلما يمضي أذناب الأستعمار في مجالات الدس وتفرقة صنوف الشعوب كلما أوغل دكتاتور ليبيا بدسه وتفرقته وتشرده لأبناء الوطن ونسا وتناسا لم تبنى السلطة عن طريق القمع والتعسف مهما كلف الأمرلكن دكتاتور ليبيا بناها بدليل في ال20 من ديسمبر 2005 ميلادية وقعت جريمة في طرابلس الغرب خلف أسوار العزيزية يندى لها جبين الإنسانية تترجم الى فرقة الذات والوجدان قامت كتيبة محمد المكريف الفوج 219 وبالتأريخ أعلاه بأعدام الملازم العسكري محمد عبد السلام خشيبة وبطريقة تقشعر لها الأبدان علماً لم أشاهد شارون اليهودي وموشيديان أعور العين والظمير يعدم أحد ضباطه بهذه الطريقة المروعة التي هزت الظمير الإنساني أينما وجد والتي لا تطبق في بلدان الشرك وشريعة الغاب وبنفس الوقت رفضتها الإنسانية ولم تقرها الآدمية...كل إنسان مهما تظاهر بالقوة والخشونة والجلد إلا أنه يحمل في داخله شيء من الإنسانية والرحمة لكن هذا لا ينطبق على أفراد تحجرت قلوبهم وأنعدمت ضمائرهم بعد أن تشبعوا بالوحشية فكانوا شياطين الأنس أن الجريمة التي أرتكبها الملازم عبد السلام هي أنه أراد أسقاط الطاغية وأنهاء سمفونيته وحين كشف أمره من الموالون لللا نظام وهم نفاق وأرتزاق ومنهم الرائد علي أطبيقة وحسن المهدي ومسعود سالم الزغرات مسخ الإنسانية لأنه فرح ويقول زيد حتى زيد يا صكر الوحيد وأخيه بالزمالة والأنسانية يُعدم؟؟؟ علماً حتى أنهالوا عليه وكأنهم ذئاب مسعورة بعملهم الممنهج وجريمتهم النكراء الكل يريد من القتل والتعذيب لأثبات ولائه للغول الأكبر فأصدر فرعون العصر ودكتاتور ليبيا عقوبة الأعدام بحق عبد السلام وأي إعدام إعدام لا نظير له في سُنة القوات والجبابرة أنتزعوا ثيابه بعد ما أنتزعوا إنسانيته وأنهالوا عليه ضرباً بالعصي وركلاً بالأقدام وطعناً بالحراب والسكاكين ودوساً بالنعال وهو ميت يمسكون بشعره ويركلونه بقدمهم بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات هذا قدر أثمن ما خلقه الله في الأرض (الإنسان) في ظل حكم الدكتاتور معمر القذافي علماً أن أعدام عبد السلام لا تحقيق لا محامي لا قاضي لا مادة لا فقرة سوى إرضاء نزوة وميزاجية العقيد أي عقيد الغفلة عندما يصعب على الإنسان أختزال البشاعة في ألفاظ المحصورة يقف مذهولاً في صراخ صمته في مشهداً ما متلكأ اللسان عاجز عن التعريف أو الوصف وعندما يخرس القلم والكلمة وآلات التصوير الثابت منها والمتحرك عن وصف صورتاً تطارد الذاكرة بما تحمله من معاني الأسى والألم والحزن فاقت حدود التعبير والتقييد عندما يُجرد الإنسان من ثيابه بعد أن يُجرد من إنسانيته وتصبح رصاصة الرحمة هي أثمن ما في الوجود لم يُجر الى المحكمة لاكن جُر على الطريق الى الشجرة عارياً متدنياً من جذعها منزوع الثياب...وهنا أضاف العقيد معمر القذافي الى رصيده برائة أختراع جديد بأبشع الصور بالتنكيل والتعذيب تأريحياً هكذا كان مصير المناضل عبد السلام محمد خشيبة وهو أحد أبناء مدينة سرت لا لشيء سوى أنه أراد تصحيح مسار براثم الظلم والطغيان ....وأطلق الجاني على نفسه ضمير العالم مفتعلاً موؤسسات حقوقية وأخرى إنسانية لعلها تستر بعضاَ من فضائحه و جرائمه متجاهلاً أن التأريخ لا يرحم فهو يكتب ولا يمحوا وأيضاَ لا يملك أيكونتاً للمسح أو الحذف... أن ثورة 17 فبراير لم تكن مفاجئة أو وليدة الصدفة بل كانت تتويجاً لمحاولات وأرهاصات تراكمية على مدى 42 عام راح ضحيتها ألوف من الليبيين وكل مدينة في ليبيا لها قصتها الدموية مع الطاغية وتذكر أبنائها المخلصين لأجل أرادة التعبير والتصحيح ومن تلك الأرهاصات ما قام به الملازم عبد السلام محمد خشيبة الذي قال لا لطاغوت الزمان وأراد أسقاط وأنهاء الأكذوبة الكبرى وهي أفضل كلمة حق أمام سلطان جائر وبالتالي سيتذكره التأريخ ولا ينسى شجاعة وتضحيةعبد السلام خشيبة وعلى ساسة ليبيا اليوم الأهتمام ورد الأعتبار لأسرة هذا المناضل ومن خلال هذا المنبر أي ( صحيفة ؟؟؟؟؟؟ الغراء ) أخاطب الضمير الإعلامي لكي يسلط الضوء على فحوى هذه الظليمة و مشاهدتها عن طريق اليوتيوب أعدام عبد السلام خشيبة وآخر المطاف أترك الحكم للمشاهد الكريم

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000