..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة والبيئة

ان البيئة التي تعيش فيها جميع الكائنات الحية، ومنها الانسان جميعها تتأثر بملوثات البيئة  ولكل كائن حي يتأثر بالملوثات البيئية وفقا للطبيعة الخلقية والتكوينية له.

أن ابناء البشر من رجل وامراة يتاقلمون مع الظروف البيئية في الكرة الارضية، وان المرأة منذ ان خلق الله سبحانه وتعالى هي مرافقة للرجل في جميع مرافق الحياة اليومية في بيئته الحياتية وتتاثر حالها كحال الرجل بجميع المؤثرات التي يعيشها الرجل في المجتمع سويةً مع الرجل من حيث تاثرهما المباشر وغير المباشر بملّوثات البيئة وغيرها، ولم نسمع او سجل لنا التاريخ تأثّر دونهما الاخر إلى ماندر من حوادث التلوث البيئي وكوارثه.

ان المراة بطبيعتها الجمالية والنظامية والتدبيرية وذات الذوق الرفيع معنية في هذا الموضوع المهم، فنراها الطبيبة والمهندسة والمعلمة والسياسية والمرشدة والداعية والناشطة وتعمل في مختلف نشاطات المجتمع المتعددة، فلماذا لاتهتم المرأة عندنا في العراق بهذا المجال معا مع الرجل.

ان مجال التلوث البيئي والحد من انتشاره واسع جدا خصوصا للمرأة في هذا الوقت ،حيث تعاني بيئته من شتى انواع التلوث الطبيعي والصناعي المتعدد التراكيب الكيماوية والفيزيائية والاحيائية والاشعاعية والخ.
لقد خطّت وعملت المرأة في الغرب والدول النامية هذا المجال، فهنالك منهن من تطوعن وسافرن وتجولن مناطق في بلدانهن وفي مناطق أبعد من بلدانهن وقُدْن حملات مناهضة لسياسات بلدان سبّبت التلوث البيئي في جميع مناطق الكرة الأرضيّة.

وأسّسْن المنظماتِ والجمعياتِ وعقدنَ المؤتمرات الرسمية والشعبية من أجل تحقيق توازن بيئي في مجتمعاتهن وغيرها والعمل لا زال مستمر.

لكي تعيش المرأة العراقية قضية تحقق نوع او شكل من وجودها وهويتها التي تتلائم مع الوضع السياسي الجديد، فان البيئة خير مجال لذلك وهي خير من يقدم النصح والرشد والتخطيط والبرمجة والتنسيق ورسم معالم بيئية جميلة خالية من التلوث قدر الامكان كما عهدنا بها ، فهي التي صبرت وضحت وعانت وحرمت وهمشت، الان جاء الدور لكي تحقق ذاتها بهذا المجال خير من ان تنادي وتسعى وتطالب بمفاهيم وقيم الحرية المستوحات من المجتمعات الغربية والاخرى.

ان العراق يسوده مجتمع ديانات ومكفولة فيه الحريات العامة والخاصة، وان المرأة لا تعاني من مشكلة الحرية لانها مكفولة دستوريأ، ولكن على المرأة في مجتمعنا اليوم ان تنهض وتتناغم مع التطور السياسي في المجتمع وتحقق ذاتها ولا تسير في ركب تقليد المجتمعات المنادية بالمساواة بين الرجل والمرأة والتي هي اصبحت موجة العصر سواء في المجتمعات المتمدنة وغيرها، اذن لمى التقليد الاعمى ولنا قدوة في نسائنا اللأتي عشن مع الرجل وحققن الكثير الكثير لانفسهن ولمجتمعاتهن .

لتدع المرأة الشعارات والنداءات وتبدأ بمجالات عملية تطبيقية تفيد المجتمع وتحقق ذاتها وشخصيتها وتعزز مكانتها في المجتمع ومنها موضوع المقالة.........انتهى

 

محمد حسن کاظم ال قطب الدين


التعليقات

الاسم: محمد حسن كاظم الحسيني
التاريخ: 26/12/2012 16:45:54
الاخت العزيزة والباحثة الفاضلة هناءاحمد فارس
احييك على نشاطك البيئي تجاه الصغار من تلاميذنا والمجتمع واحييك على نشاطك البحثي وارجو المواصلة لانني باحث في مجال البيئة ولدي بحوث متواضعة في موضوع الملوثات واشكرك على هذه المتابعة ولاتنسي المتابعة والتواصل للوصول الى مواضيع تثقيفية بيئوية مع التقدير

الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 25/12/2012 17:34:16
الاستاذ محمد حسن لي الشرف ان اكون قد حصلت على جائزة المقالة البيئية من قبل وزيرة البيئة عام2008 كما قمت بكتابة مجموعة قصصصية عن البيئة لاطفال لكن تعرف البيروقراطية والمحسوبية لدينا كان المفروض ان تمول نشرها وزارة البيئة لكن تم تاجيل الموضوع واهماله على كل حال لم انقطع عن الامر احاول توعية اكبر عدد ممكن من المواطنين في المدارس بحكم كوني معلمة جامعية وطبيبة بيطرية في ذات الوقت ووطالبة دراسات عليا في مجال ابحاث الاجنة وعلاج العقم وخاصة وانا ارى بام عيني حجم التلوث والبلاء الذي يجره التلوث على الاجيال القادمة كما ان لدي عدد من المقالات العلمية حول البيئة نشرتها في مجلة العربي الملحق العلمي,المشكلة في العراق واسعة ولكن التوعية تجد اذان مصغية في احيان كثيرة ويجب توحيد الجهود من اجل هذا الموضوع.

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 30/11/2012 01:28:43
ابن العم السيد محمد حسن كاظم أبو حسن آل قطب الدين حفظكم الله تعالى
موضوع مهم التفاته ذكية متميزة
على رغم قصر المقالة إلا أنها تفتح الأفق إلى تساؤلات وأفكار عديدة
دمت سالماً وموفقاً

الاسم: محمد حسن كاظم ال قطب الدين الحسيني
التاريخ: 20/11/2012 19:25:58
شكرا على هذا الاطراء الجميل ياستاذ همام وعزيزي وصديقي على متابعاتكم لمقلاتي المتواضعة ومن تشجيعكم البصيرنتقدم قدما لخدمة الاخرين بالحرف والكلمة والمعلومة المفيدة ومن الله التوفيق

الاسم: المحامي السيد همام ال قطب الدين الحسيني
التاريخ: 16/11/2012 20:21:57
السيد الجليل والخال العزيز السيد محمد حسن (ابو حسن )الحسيني دامت اشراقاته
من خلال اطلاعنا على ما ذكرتموه فاننا نتفق معكم في ان للمراة دور كبير في حماية البيئة من التلوث خصوصا وانها تتعامل يوميا مع مواد عديدة ومتنوعة وبامكانها ان تلعب دورا كبيرا ومؤثرا في المحافظة على البيئة والحد من التلوث , التفاتة جميلة ومفيدة لاتقل اهمية وروعة عن التفاتاتكم واشراقات اناملكم الوضائة




5000