.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفير المهمل

صادق رحم الحجيمي

من أسوء الأمور أن تُعين الحكوماتَ سفيرا ًلها وهو لايعلم، ولايفقه شيئاًعن تلك الدولة التي سوف يتسلم مهامهُ فيها ، او كما يُقالّ في المثلِ الشعبي العراقي ( لايهشَ ولاينشَ)،وبالتالي فشل ( سعادة)السفير في ايصال الصوره المطلوبة لحكومته عن تلك الدولة وقوى التأثير فيها، وربما ينعكس الامر على طبيعة العلاقات بين الدولتين.

 ومنذ ايام زارَ رئيس مجلس النواب الاستاذ اسامة النجيفي على رأسِ وفدٍ برلماني تونس(الشقيقة)، وكان من ضمن برنامج الوفد لقاءاتمع  رئيس المجلسالتأسيسيالتونسي  ورؤساء الكتل في المجلس والمسؤولين هناك، الا أن عدداً من النوابِ ورؤساء الكتلالتونسية رفضوا  لقاء الوفد العراقي، وامتنعوا عن استقبالِه، بل اتهموا أحد اعضاء الوفد العراقي(بالسفاح) وهو تصرف معيب لايمت بأي صلة لمبدأ الضيافة والبروتوكولات الرسميةوالاعراف والتقاليد الدبلوماسية بين الدول.

 واذا كان هناك لوم نلقيه على هذه الحادثة فتتحمله السفارة العراقية بشخصِ سفيرها فالمفرض وفق السياقات الدبلوماسية ان يكون السفير نبيها لا نائما،  ويبعث ببرقية للوفد يعلمه عن مواقف بعض التيارات السياسية في تونس،وان يكون مساهماً في وضع برنامج الوفد بصورةٍ تجنبه هذه المواقف، كما اننا لم نسمع اي احتجاجاعراقيا لامن السفيرِ وسفارته، ولا من وزارة الخارجية حول اطلاق بعض الكلمات غير اللائقة تجاه وفد رسمي يزور دولةً ( شقيقة).

من الامور المزعجة في العراق اننا دائماً نجامل، ودائماًنغض النظر، وتاخذنا العاطفة اكثر مما يجب، فلو عدنا الى الوراء نرى ان دولاً ( شقيقة) ومنها تونس اقامت الدنيا واقعدتها لاننا نعتقل منهم متورطين بعمليات قتل وتفجير وسفك للدماء العراقية، لكن عندما يتم الاعتداء بكلمات نابية على وفد عراقي يمثل العراق وشعبه، ويعامل  بازدراء وكأن وفدنا ذهب يستجدي عطفهم ورضاهم ، لانرى للاسف ردا قويا لا على المستوى السياسي ولا الاعلامي ولا الشعبي، الوفد العراقي نفسه يبدو نسى(......) ، والسفير جاملالتيارات المتشددة لانه لايريد ان يصبح سفيرا غير مرغوب به في تونس وربما يحزم حقائبه ويعود الى بغداد، وهذا ما لايريده بصوره قاطعة.

يبقى سؤالنا الى متى الاستخفاف بقيمة العراق والعراقيين.. تصوروا لو ان وفدا عربيا زار العراق وتم التصرف معه بنفس تصرف البعض في تونس ماهي ردود الافعال وكم هجمة تشن، وسوف اكيد يصبح العراق كله من ( اصول فارسية ) او (اسرائيلية) والمضحك في الامر يتهمونا علنا ونحن نخجل بالرد حتى عبر قنواتنا الرسمية، فهذا السياسي التونسي عثمان بلحاج عمر يقول:(أن استدعاء هذا الوفد العراقي لتلقين تونس دروسًا في الديمقراطية يعتبروصمة عار وإهانة للثورة الوطنية التي قام بها الشعب التونسي)، وطالب بلحاج بـ(طرد الوفد العراقي من تونس)واعتبره (غير مرحب به في تونس).

ويبدو ان السفير العراقي لم تهتز له شعره على هكذا تصريح مخجل ومخزي ، وفعلاً من الامور المعيبة علينا صمتنا على الاهانة التونسيةفالحكومة والخارجية وسعادة السفير ومجلس النواب (الذي كان الوفد يمثله)  لم يحركوا ساكناً، وكأن (بلحاج) يتكلم على وفدٍ من ( موزمبيق)، واذا كان ( بلحاج ) تناسى ان العراق رغم ظروفه قدم مليون دولار دعما للانتخابات والديمقراطية في تونس، فهل سفيرنا فقد الذاكرة وهو الذي سلمها بيده الى الجانب التونسي، ام اصبح فاقد النطق؟، فقد كنت اتمنى من سعادة السفير ان يسأل بلحاج ( لماذا تاخذون الاموال ممن تعتبرونه عاراً) ولماذا عندما تم قبض المبلغ كنا اشقاء لكم واليوم اصبحنا عملاء..

للمعلومات سفيرنا في تونس لم نسمع انه زار العراق فهو تسلم مهمته من عمان وطار مباشرة الى تونس دون الرجوع الى بغداد ويبدو ان اوراق الاعتماد ارسلت بالبريد، او عبر وسيط، وعندما عقدت القمة العربية جاء السفير مع الوفد التونسي وغادر معهم فهو لايريد ان يبقى حتى لسويعات في بغداد ، فما هو السر!!؟؟

المطلوب من مجلس النواب والحكومة استدعاء السفير فورا  والاستماع عما قام  به بعد هذه الحادثة ؟؟ والاستفسار منه عن انجازات السفارة  العراقية في تونس، والتصورات التي لديه عن مستقبل العلاقة مع تونس في ظل وجود تيارات سياسية متشددة ومعادية للعراق.

 

 

صادق رحم الحجيمي


التعليقات




5000