هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ساعات الإنتظارِ

نيفين ضياء الدين

(1)

دائرة الزمنِ

أصداء الهمسِ دقاتً للساعةَ

على جناحِ عصفورٍ بريٍّ ماضٍ يُراقصُ الحاضرَ

بين رموشِ الكُحلِ و شعاعِ جيد الفجرِ كان الميلادَ

باسمة الثغرِ , وردية الوجهِ

كشهابً فى الأفقِ يتدلى قوساً

على كفوفِ الشدِ والجذبِ

دنت من قلبي

فإرتسمت هالةً تعلو و تهبط بين أمواجِ الحُبِ

حمامةً غجريةً سارت على الدربِ

باحثةً أراها عن كفِ اللقاءِ

دمعةٌ على أهدابِ اللحنِ

تبحثُ عن نهرٍ يرويها غيثاً

لا ينضبُ بحرارة الشمسِ

بين أسيا وإفريقيا نجمةً سارت فى مدارات السنوات السبعِ

الحُب عندها حلقةً تتهاوى أقطابُها فى بؤرة الشمسِ

فى مدينة الذكرى ذابت لِمامات الكلمِ

حُبٌ مفقودٌ

ودمعةٌ تصلبت فى باطن الرحمِ

قريبةً كانت بذرةِ جمرٍ

تشطرُ تقاسيم صورتها نصفينِ

وخيوط الحُمى كانت وعداً فى سُترة المهدِ

نيران المدينةِ برد شتائها

الرحلةُ طريقٌ مُفرغ الأبوابِ !

قلب الصحراءِ رفيق الخُطى يسألُ دون تأويلٍ :

أين العنوانَ؟

بالقشلةِ حمامة الدربِ إتخذت لها سكناً

من عتمةٍ ذابت فى عيون الشمسِ

مطراً ينبثقُ من صدر الحريقِ

و حريقٌ يشتعلُ من عرق الجبلِ

بين بيوت الشتاتِ كنتُ أراها

خلف بوتقة البابِ المكسورِ طفلةً تمدُ يديها

الدُمى كانت لها رفيقَ الصمتِ الطويلِ

حكيم الزمانِ شبح الدار الأولى

قال :

"الحُب سُخريةُ القلبِ

والقلبُ عبثاً يعيشُ"

هكذا قال الحُكماءُ !

يا لكَ من مُهرجٍ ترسمُ الحُب ضحكةً

تتهاوى أوراقاً للخريفَ على ثغر العجبِ

هدوء- حذر- سكون

الراوي دائرة الزمنِ

" حريق-حريق-حريق

يا أطفال مدرسة الحطبِ

هلِموا , أسرِعوا , إقبلوا , إدبروا"

[كجلمود صخرٍ حطهُ السيلُ من عَلِ]

حريقٌ يمشي من بعيدٍ

يلتهمُ صدع جدران الصممِ

رفيقتي لا تُقبل لا تُدبر

أراها لا تضحكُ لا تبكي

لا تفزعُ غيامات النيرانِ

"لِما الخوفُ والقلب سكن الحريقِ ؟"

العِلم مُعادلة الكيمياءِ

ولُب الأرضِ يحوي الحريقَ

أطفال المدرسةِ فئرانٌ تتهاوى على عين الطريقِ

أطفالٌ تهرعُ للمأوى

والمأوى بيتٌ فى عينِ الشمسِ !

سِر الكونِ فى كلمةٍ

أكونُ أو لا أكونُ

عقاربُ الساعةِ تذوبُ

الزمنُ يتقهقرُ على ناقوسِ السفرِ

رفيقتي ترتعشُ من حُمى حرارة البردِ!

حدقة الشمسِ تزيدُ إتساعاً من فحيح اللهبِ!

و بياض الثلجِ للشفاةِ رفيقاً

أطفالٌ تبكي

لا عنوان لا طريق

الأمُ تهرعُ ولهاً من حُمى الصيفِ

طفلةٌ تنجو من ممراتِ الحريقِ

لتنامَ ملاكاً على صدر الحليبِ

(2)

أنات الإنتظارِ

النيلُ دليل حكايا العاشقين

و نجوم السهرِ تُزينُ ضفائر النيلِ السودِ

الرحلةُ رفيق الخُطى على طولِ رموش النهرِ

الطريقُ طويلٌ

و ممشى أوراق الخريفِ رحيلٌ فى رحيلِ

رفيقتي يمامةٌ حيناً و حمامةٌ أحياناً

فى العُش الصغيرِ تعزفُ النايَ

حوريةً ترسمُ الدمعَ خارطة أسطورةً

عصفورٌ فى قفصي يُصافحُ العُمر الأسيرَ

و طيور النيلِ تنثرُ الياسمين خلف العروسِ

لتغدو بقايا الرُفاة تِبراً على أجنحةِ أفراس النهرِ

أوراق الشتاءِ تتساقطُ أمواجَها

رحلةٌ تنتهي لتبدأَ من جديدٍ

الموعد الفجرَ

دقاتُ خطى الإمتحانِ تقتربُ

أشجار البيتِ العتيقِ مرآة الخُفاشِ

لا أحد يسمعُ وقع الأناتِ

ليلٌ طويلٌ والكتابُ رفيق الدربِ

الأوراق الصفرُِ محل القلبِ

خيوط برد الشتاءِ تُخالجُ دموع الصباحِ

الشارع الخلفي بؤرة الذاتِ

وحدي أتلمسُ الخُطى على مر الضبابِ

والروح نبعُ النيلِ مُعلقةً بين الأرضِ وسماوات السنين العِجافِ

 

29\10\2012

 

نيفين ضياء الدين


التعليقات

الاسم: نيفين ضياء الدين
التاريخ: 2012-11-16 23:15:16
الأديبة الرائعة هيام كما أراكِ ملاكاً يهيمُ فى سماوات القلوب ويسيحُ بين الأفاق ويضربُ أوتار الروح ولذلك كان اسمك الجميل هيام الذي جعلني أهيمُ على وجهي وأقول من هي هذة الجميلة الروح والرقيقية الكلمات؟وضعتِ يديكِ على ركيزة ولبنة القصيدة
عقارب الساعة تذوب
أكون أو لا أكون
هذة هي الحياة نكون فيها عندما يكون معنا الحُب ونكون مع من نُحب ولا نكون عندما يغيب الحُب أو عندما نشعرُ ببرودة وقسوة الأيام وألام فراق من نُحب
ثم وضعتِ يديكِ على أبيات الذكرى
طفلة تنجو من ممرات الحريق
عصفور يُصافح العمر الأسير
هذة هي الحياة ,عمرنا أسير للحزن والبعد و الجوى ,أسير للذكرى أسير للماضي وربما لهموم الحاضر
أتمنى أن تدوم الصلة وشكراً لكِ على هذة الرقة الموسيقية النابعة من قلبكِ الصافي
سلامي وتحياتي لكِ عزيزتي

الاسم: هيام
التاريخ: 2012-11-15 21:31:18
كانت اناملكي وهي تكتب هذه الكلمات الرائعه كنت تكتبين باحاسيس مرهفه وشفافه ورومانسيه
مااجمل الكلام وانتي تقولين
سر الكون في كلمه
اكون او لااكون
عقارب الساعه تذوب
الزمن يتقهر على ناقوس السفر
وايضا وصف جميل
طفله تنجو من ممرات الحريق
لتنام ملاكا على صدر الحليب
عصفور في قفصي يصافح العمر الاسير
ورحله تنتهي لتبدا من جديد

الاسم: نيفين ضياء الدين
التاريخ: 2012-11-15 21:14:34
الأديب الشاعر علي الزاغيني
تحياتي لكلماتك الراقية وذائقتك الشعرية النابضة بالنور

شكراً لهذا المرور الكريم ودائماً أنا أسعى للتحليق اللا نهائي فى سماوات الشعر كي أكون عند حُسن ظنكمُ الكريم
شكري و تقديري

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-11-15 10:42:19
الحُب سُخريةُ القلبِ

والقلبُ عبثاً يعيشُ"

هكذا قال الحُكماءُ !

حروفكم رائعة سيدتي
دمتم بتالق وابداع




5000