هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا نَسْخَ ولا مَنْسُوخَ في القرآن الكريم

الشيخ عمر غريب

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

تفسير الآية السادسة بعد المئة من سورة البقرة المثار للجدل حول قضية النسخ في القرآن الكريم ؛

نص الآية : { ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ * أو نُنْسِهَا نأتِ بِخَيْرٍ منها * أو مِثْلِهَا * ألَمْ تَعْلَمْ أنَّ اللهَ على كُلِّ شيءٍ قدير } .

1-/ نسخ ؛ النسخ هو بمعاني الإلغاء ، الإزالة ، الرّفع ، الحَذف ، التبديل ، التحويل .

2-/ آية : الآية معناها العلامة ، الإشارة ، الحُكم بمعنى الأحكام ، الكتاب .

3-/ نُنْسِهَا : النسي ، أو النسيان هو ضد الحفظ ، لكن هنا أتى بمعنى التَرْكِ . لذا { ننسها } بمعنى نتركها ، كقولك : تناسَيْتُ الموضوع الفلاني ، أي تركته .

التفسير الأولي الموجز للآية :

تقول الآية المتلوة أعلاه ، حيث هي كلام الله تعالى الذي قال في مُحْكَمِ تنزيله بأنه ما نُلْغي وما نُبَدِّلُ وما نُزِيْلُ حًكْمَا ، كتابا وعُرْفَا ، أو نتركها سنأتِ بخيرٍ وأحسنٍ وأفضلٍ منها ، أو مثلها ، ألم تعلم أيها المؤمن بأنَّ الله على كل شيء قدير وقادر ومقتدر ؟

التفسير الأوسع :

إن الآية السادسة بعد المئة ترتبط بما قبلها من الآيات ، وذلك بدءا من الآية الأربعين ، ومن ثم ما بعدها من الآيات حتى الآية الواحدة والأربعين بعد المئة ، وإن مباحث هذه الآيات كلها تتحدث عن الأوضاع والأحكام الدينية للأديان السابقة على الاسلام ، حيث هم أهل الكتاب بالتعبير القرآني ، وبخاصة بني إسرائيل ونبيهم موسى - عليه السلام - . عليه فإن الآية السادسة بعد المئة من سورة البقرة تُصَرِّح بأن القرآن قد نَسَخَ وألغى مجموعة من الأحكام والآيات التي كانت معمولة بها في الأديان السابقة ، مثل تحويل القِبْلة من القدس الى الكعبة ، أو إلغاء ونَسْخِ بعض الأعراف الإجتماعية التي كانت سائدة بين العرب قبل الإسلام ، منها تزوّج الإبن زوجة أبيه بعد موته ! .

لذا فالآية المذكورة تقول بأن الله نَسَخَ ، أي أبطل وألغى وأزال طائفة من الأحكام والأعراف السابقة سواء كانت للأديان السابقة ، وسواء كانت للأعراف الاجتماعية العربية قبل الاسلام فأتى الله تعالى وأنزل أفضل وأحسن منها ، أو مثلها حُسْنَا وخيرية . إذن فالقرآن نزل ناسخا ومُلغِيَا لبعض الأحكام والتعاليم المتعلقة بالأديان السابقة ، أو بالأعراف الاجتماعية ! .

تأسيسا لِمَا جاء فإن الآية السادسة بعد المئة من سورة البقرة لاتعني مطلقا بأن القرآن ينسخ ويلغي بعض الآيات ببعضها الآخر . وذلك بدليل قوله تعالى : { إتّبعوا ما أنْزِلَ اليكم من ربكم ... } الأعراف / 03  ، و{ ما يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ وما أنا بِظَّلامٍ للعبيد } ق / 29 ، و { كتابٌ أحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَدُنْ حكيم خبير } هود / 01

يوجد في بعض آيات القرآن الكريم التَدَرُّج التشريعي ، لكن لايوجد فيه أيَّ ناسخ ، أو منسوخ ، لأن ذلك يتعارض ويتناقض مع الآيات القرآنية الأخيرة التي تلوناها ، أو غيرها الكثيرات من الآيات التي تطرح جانبا بالكلية وهم مسألة الناسخ والمنسوخ في القرآن .

الشيخ عمر غريب


التعليقات

الاسم: يعقوب
التاريخ: 2016-01-06 23:47:17
التعريف بقضية الناسخ والمنسوخ

ـ مالمقصود بالناسخ والمنسوخ ؟
ـ من أين جاءت فكرة الناسخ والمنسوخ ؟
ـ ماالمقصود بالقول " خير منها " ؟

الفصل الأول
ما هو المقصود بالناسخ والمنسوخ في القرآن؟


ـ [كلمة نَسَخَ] في قواميس اللغة العربية معناها: أزال، أو أبطل. وهذا بالطبع غيْرُ المعنى المعروف وهو أن ينسخ كتابا أي ينقل صورة منه. وقد جاء في المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية بالقاهرة (ص 917) "نسخ الشيء أي أزاله، ويقال نسخ الله الآية: أي أزال حكمها، وفي التنزيل العزيز: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} ويقال نسخ الحاكم الحكم أو القانون: أي أبطله.

2ـ قال الإمام النسفي (الجزء الأول ص116) تفسير النسخ هو التبديل، وانتهاء الحكم الشرعي.

3ـ وهناك مفهوم آخر للنسخ أوضحته (سورة الرعد آية 39) التي تقول: "يمحو الله ما يشاء" وقد علق على هذه الآية الباحث الإسلامي الكبير سيد القمني في كتابه الضخم (الإسلاميات ص 568) قائلا: وهنا ما يشير ليس فقط إلى الاستبدال، بل إلى محو آيات بعينها.

4 ـ ونقل ابن كثير فى تفسيره ( ج1 ص 104 ) عن ابن جرير تعليقاً على الآية "[ ماننسخ من آية ] قوله أى : نُحوِّل الحلالَ حراماً، والحرامَ حلالاً، والمباحَ محظوراً، والمحظورَ مباحاً." تأملوا ياذوى الأفهام ؟؟؟!!! .

هل يقبل أي إنسان عاقل هذ الكلام؟ وهل الكلام الذ ي ينطبق عليه هذه الأوصاف من إلغاء وإزالة ومحو وتحويل الحلالِ حراما والحرامِ حلالا، يكون فعلا من عند الله؟ .

هذا هو مفهوم الناسخ والمنسوخ أي إلغاء الآيات وتبديلها بآيات أخرى تجعل من الحلال حراما ومن الحرام حلالا. وهذا كله يحدث في القرآن، فكيف يمكن القول بعد ذلك أنه كتاب من عند الله!!!!!!!.
من أين جاءت فكرة الناسخ والمنسوخ فى القرآن؟


مصدر فكرة الناسخ والمنسوخ في القرآن جاءت من الآيات التالية:
1ـ في سورة (البقرة2: 106) "ما ننسخ من آية أو نُنسها نأتي بخير منها أو مثلها" .

2ـ في سورة (النحل16: 101) "وإذا بدلنا آية مكان آية، والله أعلم بما ينزِّل، قالوا إنما أنت مفتر، بل أكثرهم لا يعلمون" .

3ـ وفي سورة (الرعد13: 39) "ويمحو الله ما يشاء، ويثْبِت، وعنده أُمُّ [أصل] الكتاب" .

4ـ وفي (سورة الحج22: 52) "فينسخ الله ما يُلْقي الشيطان"

تعليق:
هذه هي الآيات القرآنية التي نشأت عنها فكرة الناسخ والمنسوخ في القرآن :
1 ـ ولقد سبق أن تكلمت عن معنى الناسخ والمنسوخ في الفصل الأول.

2ـ ولكني أضيف هنا تفسير معنى: "أو نُنسها" في سورة (البقرة2: 106) "ما ننسخ من آية أو نُنسها نأتي بخير منها أو مثلها" فقد كتب ابن كثير نقلا عن جرير عن الحسن قوله: "إن النبي (صلعم) قرأ قرآنا ثم نسيه". وعن ابن عباس قال: "كان مما ينزل على النبي (صلعم) الوحي بالليل وينساه بالنهار" (تفسير ابن كثير ج1ص 104) .
وجاء في صحيح البخارى (حديث رقم 5092) "عن عائشة قالت: "سَمِعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل فقال: يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آيةً كنت أُنْسِيتُها من سورة كذا وكذا" .
وجاء في صحيح مسلم (حديث 1874) "عن عائشة قالت: كان النبي (صلعم) يستمع قراءة رجل في المسجد، فقال: رحمه الله لقد أذكرني آية كنت أُنْسِيتها" .
والواقع أنا لا أدري كيف أن النبي ينسى ما يوحى إليه. ألم يستطع الله، الذي حفظ كلامه في لوح محفوظ منذ الأزل أن يحفظه في ذهن النبي الذي اختاره؟؟؟؟!!! .

3ـ والواقع أن نصَّ الآية يخالف ما قاله ابن عباس هذا، فالآيه لا تقول أن النبي ينساها، ولكن الآية تقول: أن الله هو الذي يُنَسِّيها للنبي!!!!! هذا نص القرآن "أو نُنْسها". وهذا ما ذكره ابن كثير أيضا في (تفسيره ج 1 ص 103) هذه الآية عينها نقلا عن قتادة الذي قال: كان الله عز وجل يُنْسي نبيه (صلعم) ما يشاء، وينسخ ما يشاء.

4ـ والتعليق على ذلك هو: لماذا إذاً أعطاه الآيات أصلا ثم يُنْسيَها له؟؟؟؟ هذا كلام لا يقبله عاقــل!!!! ولهذا هرب ابن عباس من هذا المطب عندما نسب النسيان للنبي نفسه، وكأنه أراد أن ينجو من حفرة فسقط في بئر على رأي المثل!!!! .
إنها مهزلة بكل الأبعاد.
عرفت إذن يا أخي من أين جاءت فكرة الناسخ والمنسوخ في القرآن!!!
الباب الثانى
الاجزاء التي شملها الناسخ والمنسوخ في القرآن

ـ السور التى جاءت فيها المنسوخات فى القرآن .
ـ الآيات التى فيها منسوخات فى القرآن

الفصل الأول

السور التى جاءت فيها منسوخات فى القرآن

الواقع أن جمهرة من علماء الإسلام قسموا السور التي شملها الناسخ والمنسوخ إلى الأقسام التالية:
(1) السور التي فيها ناسخ وليس فيها منسوخ ( 6 سور) هي:
1ـ الفتح 2ـ الحشر 3ـ المنافقون 4ـ التغابن
5ـ الطلاق 6ـ الأعلى.

(2) والسور التي فيها ناسخ ومنسوخ (25 سورة) هي:
1ـ البقرة 2ـ آل عمران 3ـ النساء
4ـ المائدة 5ـ الأنفال 6ـ التوبة
7ـ إبراهيم 8 ـ الكهف 9ـ مريم
10ـ الأنبياء 11ـ الحج 12ـ النور
13ـ الفرقان 14ـالشعراء 15 ـ الأحزاب 16ـ سبأ 17ـ غافر 18ـ الشورى 19ـ الذاريات 20ـ الطور 21ـ الواقعة
22ـ المجادلة 23ـ المزمل 24ـ الكوثر
25ـ العصر.

(3) أن السور التي فيها منسوخ وليس فيها ناسخ (40 سورة) هي:
1ـ الأنعام 2ـ الأعراف 3ـ يونس
4ـ هود 5ـ الرعد 6ـ الحِجْر
7ـ النحل 8ـ الإسراء 9ـ الكهف
10ـ طه 11ـ المؤمنون 12ـ النمل
13ـ القصص 14ـ العنكبوت 15ـ الروم
16ـ لقمان 17ـ المضاجع 18ـ الملائكة 19ـ الصافات 20ـ ص 21ـ الزمر
22ـ الزخرف 23ـ الدخان 24ـ الجاثية
25ـ الأحقاف 26ـ محمد 27ـ ق
28ـ النجم




5000