هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تشكيل لجان لمراقبة السياسيين بدلا من مراقبة الاعلاميين

محمود المفرجي

من سخريات الديمقراطية ، ان ادعي انني ديمقراطي وأؤمن بحريتي واقمع الغير ، وان انادي بحق المساواة بشرط ان اكون انا فوق الجميع والمتحكم بارادتهم.
وهذا حال اخواننا البرلمانيين الذين يرون من انفسهم انهم فوق الانتقاد وفوق الشعب الذي اجلسهم على الكراسي التي يتصارعون فيما بينهم من اجلها ، وبدلا من يذعنوا ويعترفوا بالاخطاء وتجاهلهم وتغيبهم المستمر عن جل جلسات البرلمان التي من المفروض ان تكون مقدسة عندهم ، راحوا يرمون بأحجار اخطائهم وتقصيرهم في كيس الاعلاميين والصحفيين ، وكأن الاعلام والصحافة هو المسؤول الوحيد عن كل الذي يجري في العراق ، وكأن لسان حالهم يقول : لو كان هذا البلد بدون اعلام لكنا متوفقين في قيادة البلد.
نعم ... نحن معشر الاعلاميين ، كلنا وقفنا مع الحكومة حينما اتخذت اجراءات مشددة بحق بعض وسائل الاعلام التي تؤجج الفتنة الطائفية ، لكن هل من العدالة او هل من الديمقراطية ان يكون هذا الاجراء هو مبررا لتكميم الافواه وكسر الاقلام ؟ وهل من الديمقراطية ضرب الدستور العراقي الدائم الذي اقر بحرية واستقلال الاعلام عرض الحائط ؟
عذرا يا فخامة البرلمانيين والحكوميين، ليس من الصحيح ما تنوون فعله ، وليس من الحكمة ان تقوموا بطرد الاعلاميين من قاعة البرلمان ولمرتين متتاليتين ، وخاصة نحن نتطلع لمستقبل ديمقراطي مشرق خالي من أي مظهر من مظاهر الدكتاتورية .
وعذرا يا فخامة البرلمانيين ، ان ما يقوم به الاعلامي هو واجب شرعي واخلاقي يحتم عليه نقل الحقيقة والخبر الى الشعب العراقي بدون أي رتوش ، وليس له أي ذنب بما يحدث داخل قاعة البرلمان من صراعات واحتقانات فيما بينكم.
واذا كنتم خجلون مما حدث داخل هذه القاعة فكان الاحرى بكم تقويم عملكم وترسيخ مصداقيتكم التي تكفلتم وعاهدتم بها الشعب ، وكان الاجدر ان تبحثوا بحل ناجع تسيطروا من خلاله على انفعالاتكم التي ظهرت على اجهزة التلفزة وكتبت في سطور الصحف.
واذا كنتم جادون بما تنون فعله بتشكيل لجان لمراقبة الاعلام ، كان الاحرى مراقبة السياسيين المنتمين الى بعض الكتل وما يقوموا به من تقصير واضح في واجبهم وبحق شعبهم.
واخيرا يا فخامة البرلمانيين ، ان الاعلام الحر لا تحده هذه اللجان ولا تسجنه قيود قراراتكم لان كلمته هي كلمة ولسان حال كل العراقيين المساكين الذين وثقوا بكم ورموا بمسؤولية حياتهم ومعيشتهم في اعناقكم .
ويجب ان تكونوا على ثقة ، بان عملكم المخلص المرسخ لاجل اهلنا وناسنا في العراق لن يكون مدعوما اذا تم تغييب الاعلام . ونرجو من الله ان يوفقكم ويوفقنا لخدمة هذا الشعب المسكين كلا حسب موقعه ووظيفته

محمود المفرجي


التعليقات




5000