هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزارة الأيزديين ...... !!!

خيري هه زار

بعد قعود وثب , بات جحا عن كثب , يقتفي ويتابع , عن اسرارالمنابع , لكل ما قد يقال , او مكتوب من مقال , بين طيات الصحف , مقاطع ونتف , وفي شتى المواقع , كما هو في الواقع , عن تلكم الوزارة , تكون مثل الدارة , تحامي عن طائفة , ظلت ردحا خائفة , ان تبوح في العلن , داخل هذا الوطن , عن طموحها الشرعي , لرفع الاسم الفرعي , عن كنى أبناءها , في ظل فناءها , وفي بحثه المكل , واستقصاءه الممل , توصل في الآخر, باسلوبه الساخر, ان يدعو للتناظر , ذاك الجليس الحاضر , في رواق داره , بمرآى حماره , من طائفة الايزيد , وليست بني يزيد , كان صديق جحا , وكانه رحى , يتلهف للكلام , عن المخفي في الظلام , ويسمى بخدر , يغلي كغلي القدر , على النارالهادئة , فكانت البادئة .

 

قال صديق البهلول , دعني انا ذا الملول , ابدأ بالحكاية , ودونما نكاية , بالافراد والملل , انما كشف العلل , هوخالص المقصد , فكن انت كالمرصد , لا نزبد او نرغي , غيرالحق لا نبغي , نحن في الأصل اكراد , قبائل وافراد , منذ قديم الزمان , لكن حرمنا الأمان , وداهمتنا الهموم , فجرعتنا السموم , بكؤوس القومية , ايام الطوطمية , الى يومنا هذا , لست ادري لماذا , هل بدا منا العقوق , ليحرمونا الحقوق , بشهادة الأغيار, نحن فصيل الأخيار, بين كل الفصائل , اذن قل لي ما الحائل , دون نيل المبتغى , نحن فرسان الوغى , في اسفارالشهداء , لنا كرام الأسماء , لخدمة القضية , بنفوس رضية , لم اذن الاقصاء , لنقعي كالقرفصاء , فنستجدي حقنا , ونسترجي قطنا , نعلن للبخلاء , نحن كرد أصلاء , ولسان حالنا , بيان مآلنا , ليس منا من يحيد , في مسلكنا الجديد , داخل هذا الاطار, ويروم الانشطار, عن هاتيكم النواة , بالمبدأ والدواة , ونحن ضمن التجويف , لكن مللنا التسويف , من ساسة قومنا , ما حدا للومنا , والتجأنا للتقريض , بالنثروبالقريض , ولنا في الادارة , جل حق الامارة , حالنا كحال الغير, لن نتوسل الخير, ونحن مشاركون , فيه ومباركون , لصنع وجوده , في أمس وعوده , فلماذا نحن اليوم , في باحة نادي القوم , أخالنا نادلين , فان كانوا عادلين , لن يقبلوا لنا الغبن , ويرموننا بالجبن , وان كنا ضعفاء , في الصولة نحفاء , فذلك ما يعني , باننا لم نجني , من ثمارالحرية , في هذه البرية , لأن قوة العدل , بالكرم وفي البذل , وما أوسع الهوة , بين العدل والقوة , في ساحة المظالم , لشعبنا المسالم , نحن في الفسيفساء , عند أسفل الكساء , وفي طبخة المساء , نحن رغوة الحساء , وعبارة الكريف , أتى عليها الخريف , فدحرجتها الرياح , ولا جدوى للصياح , أوقعونا في السبات , بين النفي والاثبات , فكأن الوزارة , هبة من الجارة , وليست من حقنا , نكرع من زقنا , دنونا من الغجر, على مرمى من حجر, نتلقف الهبات , من العنقود حبات , لا يصلحن للذكر, لدى اصحاب الفكر, وفينا بيت الطاعة , الى هذه الساعة , لسيادة الأمير, ولشيخنا الكبير, فهل هناك أمل , يدفعنا للعمل , لتكملة المشوار, مع الفارس المغوار, وناسنا تغترب , لا تدنووتقترب , من مراكزالبيعة , لمقرري الضيعة , التي نحن فيها , وتخرج بنيها , للأصقاع البعيدة , والآفاق السعيدة , لمعيشة الانسان , حراليد واللسان , ماذا يفيد الوطن , فيه يعبد الوثن , على هيئة الانسان , وبيده الاحسان , والناس فيه عبيد , تحت رحمة العربيد , يتقمص المسؤول , وجوده للحؤول , دون يقظة الملل , لتهشم الفلل , ومعاقل الفساد , التي فيها الحصاد , معلب ومكدوس , لقلة من نفوس , تلعب على الحبال , مثل ضباع الجبال , ماذا يعني يا بهلول , العلة والمعلول , كمبدأ وقياس , فرمن هنا الياس , داخل هذي الوهاد , منذ كنا في المهاد , الى يومنا الحاضر, حيث نرى المناظر, كئيبة حزينة , ما للنفس الرزينة , محل من الاعراب , هنا غدونا أغراب , بالله يا وجه الخير, ليتني كنت كالطير, فأجوب في السماء , لا أرى هذا العماء , الذي في أرضنا , يجورلا يرضنا , فلا ترثي لحالي , أمسى الفؤاد خالي .

 

فقال له البهلول , العزم فيك مشلول , اقتلعت يا خدر, جميع ما في السدر, من بقايا  للجذور, فلا تنفع البذور, لعودة الانبات , وانقشاع الاسبات , فيا صديقي صبرا , أرى في الأمرجبرا , ولكن في المقابل , دعنا نفصل الحابل , عن نابل المطالب , وننأى المتكالب , عن معارض الحديث , لنخطوالخطوالحثيث , على دروب الرشاد , نبتغيه في الانشاد , على وترالاخلاص , للوطن والخلاص , من فساد الجائرين , ونفاق الخائرين , فليس للحقيقة , شقيق وشقيقة , غيرالفرد المعتدل , وتجافي المبتذل , أي نعم فيكم حنين , لمرآى ذاك الجنين , الذي في بطن الغيب , ويكتنفه الريب , في ميعاده الميمون , تحت اغصان الزيتون , كي يلد سليما , ناطقا وكليما , ولكنه النكوص , في من يلملم الخوص , لصناعة السلال , حين يطلع الهلال , في اوائل الشهور, ويتناسى الدهور, من ماضيكم التليد , فيتحاشى الوليد , هذه محض فكرة , ثيبة ام بكرة , وهناك من يقول , أن ليس من المعقول , استحداث الوزارة , من وحي باب الحارة , وهنا رأي آخر, من حريتفاخر, ليس ثمة خلاف , من كامل الائتلاف , على الايجاد والخلق , لفئة من الخلق , تعد من الأنصار, داخل كل الأمصار, الا القلة القليلة , للخصوم خليلة , ومغزى هذا الرأي , بعد طول ولأي , في حيثيات الخطة , وان كانت كالشطة , لا بد في النهاية , ان تكتمل الغاية , لعله وعسى , بعد الشك والأسى , ان يصدرالايعاز, لاكتمال الانجاز, وتختتم القصة , بازالة الغصة , التي لم تفارق , بلهيبها الحارق , الحلوق والصدور, داخل السوح والدور, رب ضارة تنفع , للخيرلنا تشفع , وان يكون الكادر, ذو المام وقادر, لادارة المهام , ولوبرمي السهام , كذلك البرامج , لاختيارالمناهج , فلها وقع مثير, تستدعي الكم الكثير, من رؤى وتجارب , وخبرة المحارب , في ميدان الادارة , ما يلفت الاشارة , فنحن مع المطلب , ان لا يصبح مقلب , وفوت واستهانة , بالحق واهانة  , لحقوق الطوائف , وفق منهج زائف .

 

لقد ادركنا المساء , هيا شاركنا الحساء , ليس عليها رغوة , ابقيته للحظوة , من صديق ونديم , مستحدث اوقديم , ودع عنكم الاحزان , والتفت الى الاوزان , في الاقوال والافعال , واركل بكعب النعال , هذي الدنيا المنكوبة , بلعنة مسكوبة , من القدرالغالب , بالموجب والسالب .

                                           والسلام ختام

خيري هه زار


التعليقات




5000