..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رنين أصداء راحلة بين الواقع والخيال... عرض

هادي عباس حسين

يتم رفع الصورة

                                                      رنين أصداء راحلة بين الواقع والخيال  عرض /هادي عباس حسين

 

رنين أصداء راحلة أنها رحلة المتعة والشوق وأنت تطالع المجموعة الشعرية التي سميت بهذا الاسم والتي صدرت عن مكتبة الشرق في الباب الشرقي بطبعتها الثانية عام 2011 ولمؤلفها الشاعر مؤيد علي حمود وهو من مواليد بغداد ,لقد أغرقنا ومنذ البداية حيث استطاع ان يأخذنا بالعنوان (رنين وأصداء راحلة ) ليتيهنا في تساؤلات كثيرة أهمها كان من الممكن ان يسميها (رنين وأصداء راحلة أو أصداء راحلة أو رنين فقط )ألا ان مخيلة الشاعر وما نسجته من قصائد اختزنتها ذاكرته وصورها في سطور وكلمات جميلة أمكنه ان يقع اختياره على العنوان الذي تصدر مجموعته الشعرية   والتي تضمنت ثماني وعشرون صدى وكل منه امتاز بلغة بسيطة وتصوير غير معقد بل تستخلصه ذاكرة القاري ومنذ الصدى الأول وعنوانه (بغداد_أ_ و بغداد_ب_)وهن معاناة الشاعر ومرارة الزمن الصعب وإنها من نتاج ما خزنته بغداد ومن صور أليمة وحزينة فوجدناه يقول

بغداد تفديك الدماء والعرق

ليرتوي ترابك

قد بصق التاريخ والكل بصق

بوجه من أهانك

ولعنة الله على الذي سرق

أما في قصيدة بغداد _ب_جاء قوله

بغداد الشك يغامرني        بولاء الحاقد والأرذل

وأزيز الغدر يلاحقني       بالطعن بخنجره الانصل

وفي رائعته  صداه الثاني والمعنون(عراق ) وجدناه يلتحم وبشده وقوة على حبه للعراق قائلا

كم علا صمت السموات الطباق

صوت تهليل وتكبيرا لجليل

أسرج الخيل وقم شد النطاق

أرعب الأعداء من صوت الصهيل

وفي صداه الثالث والمعنون (جرف النساء )كتب ملبيا الصيحات التي في نفسه وذاته ويشد الرحال لينتقل إلى أهم عنصر في الحياة هي النساء قائلا فيهن

يا شاطي الحلم الذي لا يستريح

خذني إلى نبع الأنوثة ارتوي

فلظى الصبابة أنهك القلب الطريح

يا شاطيء الحلم الذي لا يستريح

خذني إلى جرف النساء لاستبيح

حتى حاول الشاعر في صداه الرابع والمعنون(سيدة القمر )ان يبقى مستقرا ليعيد غي خياله تلك الصورة التي ظلت في ثنايا مخيلته قائلا

انسل من جنة أفكاري

كي اطلب السفر

لصوتك الذائب في الصدى

وانهب التاج لكي أرصع النهر

وعندما تتحرك العيون لتستقر بأفكارها عند صداه الخامس والمعنون (سطور خصبة )التي اعتبرها المؤلف بنتاج حبه وتعلقه بمفاهيم الحياة بالقول

سأبذر السطور

بالحبر ...والقلم

سأبذر الأحلام في الجفون

فتزهر الآمال عند الحلم

حتى تتعلق الروح بالجسد وهي خائفة من سطوة الريح الممزوجة مع الظلم في صداه السادس والمعنون (غريق الحب ) جاء فيه

خط رنا عينيك إشعاري

ودمعك القوافي

حبيبتي لا تحرقي في ناري

بطرفك الجافي

لا زلت أحبو بالهوى طفلا

لمهدي الساخر والغافي

ولم يتغيير في منهجه وإحساسه الشعري بالحبيبة التي يصارعها حتى وهي في أوج قوتها في صداه الثامن  والمعنون (شباك الغرام ) قائلا

شباكها يرنو إلي مغامرا

ينادي كل أعضائي

تشير بشالها خجلا

فتصحو كل أشعاري

أما عن صداه التاسع والمعنون(أنشودة)وقد حاول التملص من دواخله لينطلق صداه إلى الفضاء والحرية  بقوله

أنشودة تعزفها نبضاتي

ككر كرات الطير في الغناء

برعشة الألوان في المحيا

بدارة البدر في جدائل سود

ونفحة الأنفاس في الأشجار في النضار

وعاد ثانية ليتغزل بالحبيبة والعاشقة والمغرمة في صداه العاشر والمعنون (ما أحلاك) قائلا

شهيدة الحب تحت رداك

ماذا أقول والكلمات تتركني

متسائلا بالله ما أحلاك..

ثم التحم روحا ومعنى مع النبي يوسف(ع)عندما اظهر الله صدقه وحسن نواياه بالقول عنه

يوسف أتعبني الهوى

وفؤادي قد قبل ان يقد قميصي

حملت سكينا اقطع فيها أصابعي

بكتابة الأشعار والتفصيص

أما في صداه الثاني عشر والمعنون(آمال )والثالث عشر (رداء الروح)والرابع عشر (أنت )والخامس عشر (قلب من زجاج)والسادس عشر(نائمة) والسابع عشر (نشوة)والثامن عشر (بيداء عينيك )والتاسع عشر(سراب )والعشرون(رحاب الصمت )ظل الشاعر يتنقل بنا بصوره الشعرية الرقيقة وذات المعنى البسيط ولغته السلسة والواضحة حتى استوقفتنا عباراته في الصدى العشرون (رحاب الصمت ) الذي جاء فيه

في رحاب الصمت تكتنز الدموع

واعين تذرع طرقات السماء

قد ينوء الطيف في أغوار روحي

ورداء الموج في البحر الطليق

أما في صداه الواحد والعشرين والمعنون (جلنار)فقد تمكن من طرح الحلقة المفقودة وإيجادها بين سطوره التي جاءت

يا جلنار القلب ساه في انتظار

يحبو على إضلاعي يسلبني الخيار

والفكر في مشيمة الحرمان يولد باحتضار

ونادلي دمعي ..وانية فخار

وفي صداه الثاني والعشرين والمعنون(كفاك ) حيث حاول الاستنطاق عن حبه والضعف أمامه قائلا

كفاك تكمم همسي وتخنقيه

وتطلق صوتي بواد غير مسموع

كتمت أنفاسي بصدر لست املكه

كي لا تطفئءالحسرات ضوء شموعي

وفي صداه الثالث والعشرين والمعنون (خاب الأمل)وقد كانت تعبيرا واضحا عن ضياع الأمل لديه عندما قال فيها

ارجع ألان فقد خاب الأمل

ارجع ألان فقد خطف النهار

احرق الحب بدمعات المقل

احرق الذكرى بنار

امسح الشدقين من رجس القبل

هذه القبلات عار

وفي أصدائه الرابع والعشرين والمعنون (غصن يابس )والخامس والعشرون  والمعنون(أشواق )وفي السادس والعشين والمعنون (ذكريات ) والسابع والعشرين والمعنون (قصائد حب )لن تغادرنا صورها الجميلة فقد جمعت الأشواق والذكريات وأهات الحب وما أمتعنا منها قوله في الصدى السابع والعشرين والمعنون (قصائد حب ) قائلا

قصائد الحب التي لا تنتهي

بثلج آلامي لظى نيرانها

تارة تجتاحني ..وتارة اجتاحها

أحلامي الثكلى تجب حقيقتي

تنوء بالأطياف من ضوء السها

تراشق النبضات مرمى خافقي

فتحرق الأفكار في حطب النهى

أما في صداه الأخير والذي اختتم به مجموعته الشعرية والمعنون(يا امة الحب )التي من خلالها تطلع الشاعر إلى حقيقة لا هروب منها ان يلتزم الإنسان بأمته التي ينتمي اليهاوعليه ان يترك لها الخيار عندما قال فيها

يا امة الحب كفى

يكفيك أتعبك الصراخ

كم هاتف في مهده

ناغته أصداء فشاخ

وبقت أصداء الشاعر مفتوحة وفي فضاء واسع ليتمكن القارئ الرحيل إلى إي موطن فيها ,كانت رحلة مناغاة وخطابات استطاع الشاعر ان يتنقل بينها بكل بساطة فنجد سهولة التعبير وصدق الكلمات,حقا كانت أصداء رحلته تدخل الروح عنوة وبشغف ,

هادي عباس حسين


التعليقات




5000