هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صفات الأنموذج الصالح بين الوهّم والحقيقة

عباس ساجت الغزي

يرغب الكثير منا في الحصول على الكمال أو تصوير نفسه بذلك مع أننا على يقين أن الكمال لله سبحانه وتعالى فيترجح لدينا الرأي الأخر ألا وهو التصوير والتشبه بتلك الصفة صعبة المنال والتي لا تتحقق ألا بالقول والفعل من العمل وفي السر والعلانية للحصول على صفة القدوة الصالحة التي تهذب النفس والسلوك فتنتج عنها صورة الكمال .

ومن يعمل ليكون قدوة لابد له من التميز على الآخرين باقتران القول بالعمل والثبات على المواقف والإيمان العميق بالمبادئ التي ينادي بها ، فالتذبذب في المسارات المختلفة والتراجع بين القول والعمل يوجب السقوط وتنكشف العورات عن الأجساد المريضة ( يأيها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) .

فالناس دائما متحفزين ولكن من الذي يحصل على ما يصلح فيعمله ؟ ليتجنب بذلك أللعن والأحاديث ، أنه القدوة والنموذج الصالح وصاحب التفكير الايجابي في عواقب الأمور ، فحين يعمل صاحب هذا السلوك في مؤسسة فالعمل الذي يقوم به ( نشر ثقافة أداء التكليف وليس انتظار النتيجة ، وذلك من خلال التشجيع والثناء والتأييد لمن قام بالعمل الجيد من المسئول الأكبر فأدنى موظف في تلك المؤسسة ) وذلك من اجل المساهمة في تطوير الأداء والحث على مواصلة العمل من اجل الهدف الأسمى وهو النجاح .

فالذكر الحسن والثناء الجميل والقول الطيب أمور اعتبارية تدفع لتنظيم الحياة الاجتماعية وتحفز على العمل ، فلو رجع احدنا لنفسه ورأى انه لا يكافأ على عمله الحسن بالثناء والمدح لشخصه لقصر في ذلك العمل وقد لا يداوم عليه ولنمتحن أنفسنا في ذلك ونقف عندها لنجد أن الكثير منا مبتل ِ بهذا ، مع مراعاة أن المديح أذا توقف على ظاهر العمل لا باطنه كانت غايته دنيوية وإذا اختص بظاهر العمل وباطنه كانت منفعته أخروية ( لئن شكرتم لأزيدنكم ).

وهنا تتبين أهمية الشكر في الحث على العمل والزيادة في الأجر حتى أن الأمام علي (ع) قال ( أن أيسر أهل الجنة منزلة من يدخل الجنة فيرفع له ثلاث حدائق فإذا دخل أدناهن رأى فيها من الأزواج والخدم والأنهار والإثمار ما شاء الله مما يملأ عينه قرّة وقلبه مسّرة ، فإذا شكر الله وحمده ، قيل له ارفع راسك إلى الحديقة الثانية فإذا هو دخلها شكر الله وحمده ، فيقال له ارفع راسك فيرى الحديقة الثالثة فيفتح له باب من الخلد ويرى أضعاف ما كان فيه ، فيقول : ربي لك الحمد الذي لا يحصى إذ مننت عليًّ بالجنان ونجيتني من النيران ) وهنا تتبين فائدة وعظمة الشكر .

أن أزمة السلوك الإنساني المركبة والمتغيرة تُحدد من خلال قراءة الاختلافات في شكل الشخصية من حيث القيم والمبادئ لصاحب السلوك وهو يعكسها للآخرين من خلال أحاديثه وطريقة عمله وأسلوب تفكيره وعاداته وهو بذلك يرسم صورة لشخصيته بدرجة عالية من الدقة ، وهنالك من هم أعداء النجاح من المتحفزين ولهم أساليبهم التي يجيدونها ( قل كلٌّ يعمل على شاكلته ) ولكن هيهات أن يتساوى عمل الشجاع الباسل والجبان الحاقد .

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000