هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاغلبية السياسية والبنى التحتية

محمود المفرجي

من الطبيعي ان يحتاج العراق الى ترميم واعادة تأهيل بناه التحتية التي هدمها الاحتلال عام 2003 ، لكن القانون الذي قدمته الحكومة وطلبها لـ37 مليار دولار لبناء البنى التحتية ظل مصدر تشكيك بعض الكتل السياسية وعدم ثقتها بقدرة الحكومة على استثمار هذه الاموال لاعادة تأهيل البنى التحتية .

واعتقد ان اي قانون اخر يمس مصالح الشعب العراقي تقدمه الحكومة سوف يبقى في موضع التشكيك ، وسوف لن ينجح البرلمان باقرار اي قانون ويفضل المراوحة في نفس المكان دون اي نتيجة .

واذا بحثنا عن حلول اخرى لانهاء هذه المعضلات والمشكلات ، لم نجد افضل من تشكيل حكومة اغلبية سياسية ، وتنفيذ تأهيل البنى التحتية من خلال استقطاع مبلغ ضخم من الموازنة الاتحادية كأن يكون النصف للشروع بتأهيلها ، وبهذا فان الحكومة سوف لن تحتاج الى اقرار قانون خاص بالبنى التحتية ، وستكون مجبرة وسترى نفسها امام واجب بنائها .

هذا الامر سوف لن ينجح اذا لم يكن هناك مراقبة لصيقة ودقيقة من قبل الكتل المعارضة في البرلمان والزام الحكومة بتعهداتها ، وبخلافه فان هذه المسائل المهمة ستبقى تدور في دائرة الجدل السياسي العقيم الغير نافع بالمرة .

وعلى حكومة الاغلبية ان تتعهد بوضع سقف زمني ، تلزم به نفسها على انجاز البنى التحتية ، اذ ان هذا الامر يعطي ثقة للمشككين بقدرة الحكومة على انجاز مثل هكذا مشاريع كبيرة .

وعلى الحكومة ايضا ان تشرع بحملة واسعة لاستئصال المفسدين من جسد الدولة ، لانها لن تستطيع ايضا بالقيام بهذه المشاريع ما داموا موجودين وما داموا مستمرين بمص خيرات الشعب العراقي .

لكن يبدو ان الساسة تعودوا على اسلوب تقسيم الكعكة في كل منطلاقاتهم ، لاسيما بعد ان حصدوا فوائد هذا الاسلوب شخصيا وحزبيا ، ولا يمكن ان يتخلوا عن هذا الاسلوب .

لذا من الضروري ان تتمتع احدى الكتل السياسية بالثقة والشجاعة لتغير هذا الواقع ، وان تلجأ الى حكومة الاغلبية السياسية ، وان نجحت ستسجل في سجلها موقف تاريخي لا يمكن للعراقيين ان ينسوه ، لانه سيكون منطلقا لمستقبل (ربما) يكون مشرقا ، عله ينهي ما يعانيه هذا الشعب من صعاب وقلة خدمات بسبب الصراعات السياسية .

 

 

 

محمود المفرجي


التعليقات




5000