.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكريات ثقافية النشرات الجدارية

جواد عبد الكاظم محسن

   تعرّفت إلى النشرات الجدارية للمرة الأولى عندما دخلت ثانوية المسيب للبنين في العام الدراسي 1966- 1967م ، فقد رأيت ذات يوم طبقة فايل بيضاء كبيرة ملعقة على الجدار ، وقد ازدحمت عليها الموضوعات والألوان ، وكان محرروها طلبة الصف الخامس الأدبي (وقتها لم يكن أضيف الصف السادس للمرحلة الإعدادية) وبإشراف مدرسي اللغة العربية والتأريخ ؛ أبهرتني هذه النشرة بكل ما فيها ، وأشعلت في داخلي الرغبة للمشاركة في تحرير نشرة أخرى صدرت في العام التالي .

     وعندما بلغت الصف الثالث المتوسط في العام الدراسي 1968- 1969م اتخذت قراراً بإصدار أكثر من نشرة جدارية في ذلك العام ، فأسست لجنة ثقافية ، وتوليت جمع المواد من زملائي ، وتدقيقها ، ولقيت تشجيعاً كبيراً من أساتذتي جميعاً ، وتوليت كتابتها بنفسي في أغلب الأحيان لحسن خطي ، وهكذا كان الحال في السنوات التالية ، وحتى مغادرتي ثانوية المسيب بعد نهاية العام الدراسي 1972- 1973م .

     لقد تمرنت في تلك النشرات على الكتابة الأدبية وفن التحرير الصحفي بشكله الأولي طبعاً ، كتبت أعمدة افتتاحية للتعريف بأهدافها الثقافية مقتدياً بما طالعته في الصحف والمجلات الصادرة آنذاك ، ونشرت مقالات عديدة متنوعة حازت على إعجاب زملائي ونالت تشجيع أساتذتي ، وأذكر أن مديرنا في العام الدراسي الأخير المرحوم عايد كصب أوقفني مرة بعد قراءته لإحدى النشرات ، ليثنى على جهودي ، ثم وعدني بهدية ، وقد أوفى بوعده ، فبعد أيام قليلة أهداني علبة جميلة وفاخرة ضمت قلمين أحدهما قلم حبر والآخر جاف .

     لقد شاركني الكتابة في تلك النشرات الثقافية عدد من الزملاء ، أذكر منهم : صبحي هادي الحداد والمرحوم الدكتور رياض محمد حسن ، وكلاهما ممن سبقني في الدراسة ، وهاشم مهدي التميمي ومحمد عسكري ، وسعد مرزة ، وباقر جاسم محمد (الناقد الحلي المعروف حاليا) وآخرون ، وكنا جميعاً في مرحلة واحدة ، وأشرف على إصدارها من المدرسين : مهدي الريحاني ، وقاسم محمد حسن ، وتوفيق حنون ، والمرحوم هادي حسين حمود ، وخالد عبد الكريم ، للأسف الشديد لم يتم الاحتفاظ بالمتميز من تلك النشرات ، وفيها نتاجات أدبية مهمة وكتابات رصينة يفوق بعضها ما ينشر في صحافة اليوم !! ومما أذكره فقد كتبت فيها عن (الأضداد في اللغة) وبعض السير الموجزة لشعراء عراقيين ، وبهذا الخصوص حدثني المرحوم الدكتور هادي حسين حمود مرة عن المؤرخ الشهير المسعودي الذي أعجب به ، وانكب على دراسته ؛ قال : (( بدأ اهتمامي بالمسعودي بمقالة قصيرة في نشرة مدرسية في ثانوية المسيب ، تطورت بمرور السنين لتكون أطروحة نلت بها شهادة الماجستير من كلية الآداب بجامعة بغداد !!)) .

     لم يكن إصدارنا للنشرات الجدارية في تلك الفترة الزمنية يخلو من بعض المنغصات وربما المخاطر ، فقد ضويق علينا كثيراً من قبل عناصر ما كان يسمى بـ(الإتحاد الوطني لطلبة العراق) يومذاك ، وهو واجهة طلابية لحزب لسلطة في النظام المباد كلفت بتجنيد الطلاب للحزب والتجسس على نشاطاتهم في المدارس والجامعات ، أقول ضويق علينا من قبلهم لرفضنا الشديد نشر كتاباتهم السياسية بل الحزبية الضيقة في نشراتنا الأدبية ، فقد كنا نراها بائسة وفيها تشويه للثقافة المنشودة ، وقد استدعيت للتحقيق وتعرضت للتهديد مرات عديدة بسبب ذلك !!  

     وعلى ذكر هذه النشرات وأهميتها ، فقد أصدرت لجنة الخطابة والنشر في متوسطة المسيب للعام الدراسي 1955- 1956م نشرة مدرسية جامعة مطبوعة ، وهي فريدة في تأريخ نشرات مدارس المسيب ؛ حملت عنوان (صوت متوسطة المسيب للبنين) ، وكان ذلك بفضل وإشراف أشهر مدرّسي اللغة العربية فيها المرحوم هاشم البرزنجي ،  وقد تصدرت كلمته النشرة ، وتلاه قائممقام المسيب آنذاك المرحوم خليل الراضي بموضوعة عنوانها (رسالة الإنسان) ، وبعدها جاءت كلمة مدير المدرسة المرحوم رضا القيّم وتناولت (مهمة المدرسة في توجيه الطالب الثانوي) ، ثم ازدحمت الصفحات الأخرى بنتاجات الطلبة حينذاك ، وكان من أبرزهم : سعدون مجيد الصفار ، وحامد عبد الرزاق ، وحازم ثابت القاضي ، وهادي حسين حمود ، وحسن الشيخ جاسم ، ويوسف هاشم الرزين ، وقاسم محمد سعيد ، وثامر محسن الحصاري ، وغيرهم فضلاً عن حقل الرياضة لمعلم الرياضة والألعاب المرحوم فؤاد فرج .

 

     أقول لأن هذه النشرة المدرسية طُبعتْ فقد خلُدتْ ، وما زالت منها نسخ قليلة وثمينة تستقر في مكتبات عدد من أهالي المسيب الذين اقتنوها حال صدورها ، وقد وجدت حرصهم عليها شديداً ، فاستنسخت واحدة منها منذ ما يقرب من عقدين قبل أن يهديني الصديق الفاضل عامر تاج الدين ، وهو من الأدباء والمؤلفين الحليين المعروفين نسخة نادرة منها قبل سنوات ، فكانت فرحتي بها لا توصف ، لتضاف إلى نوادر المطبوعات الموجودة في مكتبتي اليوم .  

جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات

الاسم: ابو حاتم
التاريخ: 01/11/2016 16:15:03
استاذ جواد تحيه طيبه
قليل منك في هذا الزمن من ذاك الارث
والاقل من هذا الزمن من يفهم الحرص على المشاركه في نشاط ادبي ويخلص له ويضحي من اجله !!
والاقل من الاقل هو الذي يحرص ان يعصر فكره ليكتب جمله عربيه نافعه والدليل اخونا السيد سجاد ادناه فلقد اعتبر ماعانيته قصه حلوه واكملها بعباره عربيه ضاره !! ( واسفاديت منهة) (( هسه لو انت ضفت التاء وتصير استفاديت ممكن نعبرها جمله شعبيه ))
السيد جواد الطيب
انت الان تغرد في حدائق غناء
والاخرين يغردون في صحراء الربع الخالي !!!

الاسم: سجاد
التاريخ: 12/10/2016 18:01:34
القصة كلش حلوة واسفاديت منهة

الاسم: الشاعر بلال الاشوري
التاريخ: 20/01/2013 16:30:05
هذا صحيح

الاسم: بيمان
التاريخ: 26/11/2012 14:03:18
ذكريات جميلة




5000