.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله الثالثه عشر في بريد المترفي

ردانا الحاج

احساس

في اليوم التالي ذهبنا للحجز بشركه العكيلي للسفر لبغداد ...

 

راضي

كيف لي ان ادخل بغداد من دون ان تكون معي وانت الذي امسك يدي ليوليها ظهري معه وانت تردد لا تنظري الى الخلف ..كيف ادخلها ويدك التي كفكفت دمعي يوم فراقها من اين لي بيدك تمسح دمعي حزنا على فراقها وفراقك

حجز لي عمر لليوم التالي وكان معنا ادهم ...كانا يتحولان الى طفلين صغيرين يتراكضان ويمرحان بينما انظرهما مبتسمه ..لم اشاركهما لعبهما ..لم استطيع ان ابعدك عن خيالي ولا لحظه امشي فتمشي امامي ..اجلس تجالسني تبادلني الحديث فاجدني اصمت ومتحدثي لارد على سؤالك صيرتني بلا عقل ياراضي ..صيرتني بلا عقل

باليوم نفسه كان يوم زفاف عدنان اخو ادهم اتصلت امي بي وامرتني بالذهاب الة صالون لتصفيف شعري حاولت ان اعتذر فغدا سفري لبغداد لكنها اصرت فسحب عمر الهاتف من يدي وتحدث مع امي بينما ادهم استغل الموقف لينظر الي نظراته التي اعتاد ان يطليها كلما راني سمعت عمر

ستذهب ستذهب لا شان لك انت

قال ادهم بعد ان انهى ادهم مكالمته

الانسه ردانا لاتريد ان تحضر عرس عدنان .

لا ولكن لان يوم غد سفر ي الى بغداد

الباص ينطلق عند الثالثه عصرا تستطيعين ان تاخذي قسطا من راحتك ....والله ان لم تحضري سازعل منك كثيرا

قال عمر وهو يلف ذراعه حول كتفي

لا ستحضرين زفاف ابن عمك لانك فتاه تقدر الواجب والاصول

هززت راسي بصمت فقال

هيا لاوصلك لصالون لتصففي شعرك وقبلها ساخذك لتشتري ثوبا يليق بهذه المناسبه

يومها اكتشفت انني انسانه غير مجامله وغير اجتماعيه لاتجيد الكلام وفنه ..واكتشفت انني لست كما الفتيات اهتم بما يهتممن عندما قال لي عمر ونحن في محل الازياء

هيا اختاري

وقفت محتاره ما افعل قال

هل اختار لك

هززت راسي موافقه

اختار لي ثوبا ازرق قصير يظهر كل مفاتني بل اكمام قلت له

اني والله لاخجل ان ارتديه

ضحك قائلا

رضوان حبيبي

الا يجوز ان اذهب ببنطلون قماش قماش ليس جينز

ضحك هو وادهم ثم سحبني من يدي قائلا

قولي للكوافيره ان ترفع لك شعرك

ثم وهو يدفع الثمن انتبه لعدم وجود ادهم ثم سرعان ماراه قادما معه كيس انيق قدمه لي

هذه اكسسوارات الثوب الجديد ..

شعرت بالحرج نظرت اليه ثم لعمر فقال عمر

خذيه من ابن عمك وقولي له شكرا

فقال ادهم

عفوا هذا اقل واجب

...............................................................

اه ياراضي

يلبسوني كما يشاءون ويصففون لي شعري وانا ؟...انا لعبه بايديهم

راضي مر اليوم السابع بلا اتصال منك او خبر عنك

اين قد تذهب

هل نسيتني

اه ياراضي لو تنسى ماقد يحدث لي

.............................................................

عند دخولنا لصاله الحفل وقد اصر عمر الا ان اتابط ذراعه لم استطيع ان اخبئ حزني وسرحاني بفكري الذي يسالني اين ذهب راضي ..هو ذلك السؤال ..وانا بين افكاري رايت عمر يمد يده لي يدعوني لرقصه فالاس نظرت اليه ابتسمت

عمر والله لا اعرف

اكل من يرقص على ستيج الرقص يعرف

قالت امي

هيا قومي ولاتحرجي اخيك بوقوفه

بينما ابي مندمج مع اصدقائه بالحديث الذي لا ينتهي قمت معه قلت وانا اضع يدي على كتفه لاراقصه

عمر بحياتي لم ارقص

من شطارتك ..

كنت صامته خافضه راسي سمعته يقول لي بعد ان ظل ساكتا طويلا

ردانا

وكانت اول مره يناديني باسمي بلا رضوان ابو ردين

نعم

مابك ..لم كل هذا الصمت ..لم كل هذا الحزن بعينيك

خفضت راسي اكثر

لا شيئ يا اخي لاتشغل نفسك بي

كيف لاشيئ وانا اراك بحزنك هذا كنا باحاديثنا على الهاتف لاتسكتين ابدا

لا لكن فقط لان غدا سفري لبغداد

احساسي يقول اشياء اخرى

نظرت اليه ابتسمت بشفاه ترتجف حزنا وطلبت منه ان نجلس

...........................................

ويسالوني سبب حزني ياحزني ووجعي ووجيعتي ...غريبه انا حتى بين اهلي وعشيرتي ماذا قد افعل وانت بعيد ........

....................................................

في اليوم التالي افقت باكره نظفت البيت وغسلت الثياب وامي تقول لي

اتركي كل شيئ سانظف انا

كانني لم اسمع ماتقول كانني اهرب من حزنك باي عمل قد يلهيني عنك .....لكني سمعت عمر يقول لامي

مابال اختي يا امي

مابالها كالورده امامك

قصدك ورده ذابله ...اختي ليست طبيعيه يا امي

يابني هي هذا طبعها هادئه جدا لاتكاد تشعر بوجدها

منذ متى الم تكن عشرين طفل مع بعض

يابني لا ادري عن ماذا تتحدث

امي ...ردانا تحمل على كتفيها جبال من هموم وانت تعرفين ولاتتحدثين سوف اعرف بطريقتي الخاصه ولكن اعلمك يا امي لو ان اعرف انها متعبه من شيئ ما ولم تقولي لي سوف تخسريني ولاشك

ساقول بالوقت المناسب

وهذا وقته المناسب

عندما رن الهاتف فاطلقت لقدمي الريح راكضه بكل ما اوتيت من سرعه لاكون اول من يلتقط سماعه الهاتف سمعت عمر يقول لامي

هذه لا شيئ بها ...هذه تنتظر على احر من الجمر

سمعت بالطرف الاخر اصوات فعرفت انها مكالمه دوليه صرخت

الو

فسمعت صوت بعيد كانه من العالم الخارجي لم اميزه

ردانا ؟

ياعيون ردانا

كيفك حبيبتي

توقفت للحظه وقد خنقتني عبرتي وقلت

زين العابدين ؟

جاء عمر متناولا سماعه الهاتف من يدي ليكمل الحديث مع اخي الاخر بينما يده ماتزال تمسكني

انهى مكالمته مع اخي ثم وهوممسكا يدي خرج بي الى المطبخ قائلا لامي

كلمي ابنك زين ...ثم مخاطبا لي اما انت تعالي معي

في المطبخ وقف امامي وظل ينظر الي لم يتكلم لم انظر اليه قال لي

ارفعي راسك وانظري الي

نظرت اليه لم استطيع ان امسك نفسي بكيت كما لم ابكي من قبل ضمني لصدره قال

هل فعلها ابو عمر معك

هززت راسي ثم اجلسني قبالته قائلا

عندما ترجعين من بغداد سنجلس وتحدثيني عن الموضوع كاملا

....................................................

راضي

انا مسافره الى بغداد

سالتني عنك كل ذره من تراب الازرق ورويشد ...

راضي انا على الحدود اين ليديك تخبئ فمك كما اخبئ ونحن نقول يارب بنشر يارب بنشر

اين لصوتك يحدثني اين لعينيك تنظران عيني

راضي

اشتقت لك ياوجعا بين طيات صدري احمله

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 06/11/2012 16:39:46
استاذ علي الزاغيني
يشرفني ان مازلت تقرا لي
ومازلت تنتظر مخاضنا انا والمترفي
شكرا لمرورك
اقبل باقات القرنفل مني
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 05/11/2012 13:38:27
ويسالوني سبب حزني ياحزني ووجعي ووجيعتي ...غريبه انا حتى بين اهلي وعشيرتي ماذا قد افعل وانت بعيد ........

ردانا الحاج الرائعة
كلما طال الغياب زاد الاشيتاق وبانت لوعة القلب للبعيد
سيكون لعمر بما جزء قادم رسائلكم
اما راضي فانه اكيد يعيش الم فراق الوطن وقراق والدته وكذلك فراقك
لنكون في انتظار بقية رسائلكم
تحياتي




5000