..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لبّيكِ

سعود الأسدي

ُعْذُريني إذا أُصِرُّ عليكِ

فأنا كمْ أروحُ منكِ إليكِ

 

قَمْحُ روحي يَخْضَرُّ حينَ يَراكِ

ثمّ يغدو سنابلاً بِيَدَيْكِ

 

صَدّقيني !

لو جئتُ أُشعِلُ ناراً

لاسْتَعَرْتُ اللهيبَ من خَدَّيكِ

 

جوعُ روحي من ألفِ عامٍ فَهَلاّ،

أقطِفُ التّوتَ من لَظَى شَفَتَيْكِ

 

كلُّ ما عنكِ قلتُهُ ليس يُغني

عن كلامٍ أراهُ في عينيكِ

 

أشتهي الليلَ ،

طولَ ليلي لأَلقَى

سِحرَ كُحْلِ الظلامِ في مُقلتيكِ

 

وأرَى ليلةَ الجدائلِ تُلقي

من ليالٍ مَثنَىً على كَتِفيكِ !

 

وأراني في الحُلْم أبسُطُ كَفِّيْ

بطموحٍ للَمْسَتي وَجْنتيكِ

 

 

وبعادي بَرْدٌ ولكنَّ قربي

منكِ دِفءٌ ،

وأنتِ في بُرْدَيْكِ !

 

ليس أحلى من الحَفَا فوقَ عشبٍٍ

فإذا سِرْتِ فاخلعي نَعْليكِ !

 

أحسُدُ الزهرَ إنْ دَعَسْتِ عليه

وأراهُ مُقَبِّلاً أخمصيكِ

 

فاتركيني أُقَبِّلُ الزّهْرَ غَضّاً

حينَ أمشي على خُطَى قَدَمَيْكِ

 

واعزفيني حُبّاً !

وشِعْراً شهيّاً

حين أُلقي رأسي على نهديكِ

 

كنتُ قَبْلاً ،

وكنتُ للحُبِّ بَعْداً

وسأبقَى كما أُريدُ لديكِ !

 

لم أنمْ ليلةً بغير ابتهالِ

ودعاءٍ منّي : ألا لبيَّكِ !!

سعود الأسدي


التعليقات

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 03/11/2012 19:21:32

الشاعر الجميل
جميل حسين الساعدي

تحياتي واحترامي وبعد
انا نشرت قصيدتي
في 2/11/ 2012
وانت نشرت قصيدتك بتاريخ
20/8/2012
بقا مين قبل الثاني ؟انا والا انت ؟
انا قبلك طبعاَ ههههههههههههههههههههه
هذي واحدة
لكن الصحيح
كيف اغدو هارباً منك إليك
وأنا كم اروح منك إليك

منك إليك لا تكون الا منك إليك
وانت تغدو هاربا
وانا اروح مطمئنا
شو جاب قرنو لعينو؟
وين انا ووين انت ؟
وهذه الثانية
ثم يا سيدي
فرضاً البيت أخذناه كله ؟
اتحاسبني عليه؟
أوطان برمّتهاانسلبت وانتهبت خيراتها ما حدا من العرب والمسلمين دري بيها!
ههههههههههههههه
بعدين الثالثة
الفرزدق الله يرحمه سمع شاعر يقول :

ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا
وإن نحن أومأنا إلى الناس وقَّفوا
قال الفرزدق
بلّغوا الشاعر الفلاني أنني انا اولى منه بهذا البيت
وضمّه الى قصيدته عينك عينك !
ههههههههههههههه
والرابعة قابعة
فرضا أخذت بيتك كله
وانت ليش ما تسمح لي به ؟
والله لأشكونّك ايها الساعدي لقس بن ساعدة
والا ليش لقس اشكوك لعرب السواعد عدنا وهم قبيلةكبيرة
حكيت قبل لحظة مع المرحوم محمد الفاعور وكان خيّال الدهما قال :
وقد يقع الخاطر على الخاطر
كما يقع الحافر على الحافر
فجميع الأوجه شرعية
ولم يبق لك الا ان تعتذر إليّ
هههههههههههههههههه
أو تضم قصيدتي
الى قصيدتك عن طيب خاطر والسلام.
ههههههههههههههههههههههههههههه

بمحبة واحترام
سعود الأسدي

الاسم: سعود الأسدي
التاريخ: 03/11/2012 18:50:26
الشاعر الصديق والذهب العتيق
الأستاذ الحاج عطا الحاج يوسف منصور

يا عيني ما أجمل تعليقك !
طفي الضوه والحقني !
الله الله !
والعرب رأت في الشعر ديباجة
لان العملية نسج وحياكة .
واما البهجة فهي بغيتي في الشعر والحياة .
وانا بطبيعتي بهيج .

ربّنا يسعدك يا حبيب قلبي
باحترام ومودة
سعود الأسدي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 03/11/2012 15:47:01
الشاعر الفاضل سعود الأسدي
لآ شكّ أنك شاعر مبدع . لا خلاف في ذلك
لكن استغربت أن يكون البيت الأول من قصيدتك هذه تحوير لبيت من قصيدة نشرتها في هذا الموقع بتاريخ 20ـ 8ـ 212
وبالذات عجز البيت الأول:
لقد ذكرت في المطلع:
فأنا كم أروحُ منك اليكِ
وهو مأخوذ من عجزييت لي :
كيفَ أغدو هاربا منكِ إليكِ
راجع قصائدي أشعار من الذاكرة.. القصيدة الثانية.
أردت فقط أن ألفت نظرك الى ذلك
تحياتي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 03/11/2012 15:03:41
أخي وسعد سعودي الشاعر سعود الاسدي

قصيدتكَ [ لبيكِ ] تُذكرني بفترة الستينات حيث طُرح في
الاسواق العراقيه قماش فيه جودة وجاذبيه كان يُسمى
باللغة الدارجة العراقيه [ طفي الضوه والحكني ]وقصيدتكَ
الرائعه هذه أدخلتْ الى نفسي البهجة وخاصة في البيت
الاخير الذي تقول فيه [ لم أنمْ ليلةً بغير ابتهالٍ
ودعاءٍ مني ألا لبيكِ ] نعم وأنا أقول لبيكِ وسعديكِ إذا
طابَ المقام إليكِ .

خالص ودّي لكَ مع أطيب الامنيات .

الحاج عطا




5000