.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المثقف العراقي خطابه والهوية وما يرجى في ثقافة التعددية

مكارم المختار

يقال إن العرب قوم يعيشون في الماضي، ويقال إن العرب قوم تعشق المصلح وتحب الهوية وتكرم الحرف، والحرف والكلمة، ويقال إن العرب أصل الحضارة وأهلها، وثم باتت على ذلك مشكلة، مشكلة الثقافة، الثقافة حيث باتت صدى لما ينقل، أو نقل عن ثقافة الغرب، أو مثقفها، وفي هذا استرجاع لثقافة العرب في فترة أو سابقتها، والمشكلة هذه متأتية دون دراسة مقارنة، لما تحمله تلك وهذه من خصوصية " الحضارة ، الثقافة " و " العرف والغرب " ودون مراعاة لظروف أجواءها، وحتى أجواء نقلها الواقعية، الذي تحتاج فيه إلى إعادة إنتاج يلاءم واقع العرب، عليه تكون هناك مشكلة، بل هي مشكلة تكمن في الفكر الراهن في ظل الواقع، حيث أصبح تفكير في تجريد أكثر منه في واقع، منه أصبحت الثقافة نتاج كتب ونشر لا نتاج فكر وعقل، المثقف اكتفى بالنظر إلى الواقع وكف عنه، لتصبح بذلك عملية التنظير بعيدة عنه بالتالي

والفكر حيث لا يمكن تعميمه، لأنه لا وطن له ولا حدود، ولا يمكن تعميمه بعيدا عن ظروف تجربة و زمكانات واقع، وقد يراءى أن الثقافة تفتقد إلى الحريات في فكرها وفي حراكها الحواري داخلها، وذاك اضطهاد يؤدي إلى الانغلاق والجمود، وكأن المثقف ترك النزول إلى الواقع، ولم يخطط للمسألة الثقافية والسياسية الثقافية بطريقة واقعية وأكثر، والمثقف والفكر والواقع بات، كمن بقى كامنا في نطاق الذات دون تفاعل مع الفكر الأخر، ولم ينفتح على الصراع الذي يتحرك بالحوار والجدل الفكري الذي يخلق فوران ثقافي وتوتر، وقد من توتر نفسي، وذاك قد ينمي وينمو منه الفكر في فضاء الحرية أسفيرها الطلق، لا نموا في زاوية ضيقة وافق محدود .

المثقف العراقي في خطابه حين يتناول الهوية تتمثل إشكالية المشهد الثقافي ألفسيفسائي، حتى يتميز بتأزم وكأنه ليس من قدرة على خلق خطاب، أو يتفق على انه لا خطاب جامع بهوية " اجتماعية " وقد يكون هذا من بعض الانقسام فيما يتعلق بالنظرة إلى الهوية والهوية الاجتماعية، أو بتضييع محددات وضوح الهوية بمعالمها ودورها، تتوفر منها ما يعطي الشرعية لنظام الحكم وشرعية دعم السلم الاجتماعي، وحيث لابد من وجود شرعية ثقافية، من وجود شرعية سياسية حقة لدولة، تأتي من شرعية وطنية لها ويرادفها الهوية الاجتماعية الواضحة .

ان لم تكن للازمات في العراق اثر بالغ الأهمية في المتن الكتابي، ما أخذت الأقلام تتناول السرد و النصوص السردية والتعابير التي صاغت أزمة الإرهاب، بوقعها النفسي الذي يتعمق في الذات الإنسانية من العنوان إلى العرض ثم النهاية، لتتعنون النصوص رواية و تركيب لغوي، منها ما يستهوى وما تشعر معه برغبة ملحة في قراءته أو الغوص والبحث بين ثناياه عن سر أو غموض يثيره التساؤل، ويبثه الإشكالات، ولتأخذ طاقة الكلمة ودلالاتها الميول والهواجس، وتزج بها في متاهة البحث عن عمق العلاقة بين الكاتب والحرف والواقع والأزمة، ليس شجن ولا حزن ولا دراما، بل بكل المفاهيم والمعاني التي لا تكاد تغادر التفكير الذهني، وكل ما يحمل معاني الانتماء والاستقرار، وحيث مكان الوجود، والوجود الأصلي، بعدما اخذ التهجير والتغريب مأخذه، حتى بات الفرد كمن " يحلق إلى القاع " ويعتلي بشيء مادي ملموس إلى الهاوية .

المثقف العراقي، إن لم الكاتب، يسرد عناوين لغته رواية، يجمع بين الحس المجرد في تركيب لغوي، مرئي بشيء مادي، يستخدمه على أساس ما يوحي من تجسيد، تجسيد ما يحمل من عنوان رمزي، عنوان ينبني على نفسية الفرد، وكأنه القوارير، القوارير كبعد رمزيا يتصف بالشعور الإنساني، الإنساني المفعم بالحيرة والخوف والقلق، ليثبت حكمة قوله تعالى " ويبلوكم بشيء من الخوف ونقص من الأموال والأنفس ..."، وما هي إلا ترجمة الشعور الإنساني المفعم بالقلق والخوف، وحيرة من تبعثر، وتشتت بين استقرار وغيره، حتى تزرع هذه الخيبة في داخله، وشيء من الانهزام والانكسار، لتخرج من هذا المفاهيم الحسية المجردة، الملتحمة بالصياغة والإدراك، وحدود المفاهيم الحسية من الإدراك الذهني، وبما قد يتقارب من غموض في ذهن المتلقي، ويبدو إن كل ما هو، هو علاقة بين وطن و كيان، بين انتماء وهوية، ومهما غوص في الغموض، فما هو إلا، إيحاء لغة تبعث ما يتفجر بما يترادف بين اللفظ، إيحاء لما يجمع بين اللغة ونقيض اللفظ، على مستوى وأخر، مستوى المعنى ومستوى التركيب، ما هو بين المألوف والعادي، وما يحرك الخيال ويبعث على الإحساس بقيمة العنوان، والذي قد يوحي لجمالية نص .

ويبدو أن المثقف العراقي، يختصر براعته فيما يتناول من قضية، وما يفضح من قضايا شائكة، فالكاتب يكشف بأسلوب لغوي، طرح قضية، والجرأة في المجابهة، وبذاكرة عناد تشحن النفوس، وتلون المشاعر، قد يمارس التمازج في الرهافة والذات الإنسانية، ويستمد من اللغة، توهجاتها، فيغوص في عمق الذات بين السائد وتقلباتها، وتحولاتها الشعورية، حتى قد يستمد من بعض القبح جميلات، ويتوج سرد يكشف عمق ما يدعي، ويرسم وجع وانكسار وحزن، يعانق المثقف العراقي، صور ارتباط الشعور والوجدان، التأصل في الذات، والتذبذب والاضطراب، وكل ذاك من أزمات، وما ينتمي اليه مما يرتبط به ويقوم على تأصل الشعور والوجدان، وما التذبذب إلا، بفعل الاضطراب من أزمة، وما يسببه من حال .

المثقف العراقي وخطابه،هوية الواضحة اجتماعيا تحضي بالقبول، وبعض القبول النسبي من الجموع، وكذا من مختلف الفاعلين " السياسيين " داخل المجتمع، هوية تساهم في دعم السلم الاجتماعي أكثر ما تساهم،فيما يتوافر من شرعية سياسية وشرعية الثقافية، بالإضافة إلى عوامل أخرى مادية، أساسا مرتبطة بمستوى الرفاه الاقتصادي والتقدم الحضاري الذي يبلغه المجتمع في مرحلة معينة من مراحله التاريخية، وبما يرتبط، وكل هذا يبلور المحددات لثوابت معينة للهوية، حيثما توجد شرعية " سياسية " حقة لدولة وطنية توجد من شرعية ثقافية، وشرعية ثقافية من وجود هوية اجتماعية .

والمثقف العراقي بين التعددية الثقافية، لا يخالف ثوابت الهوية، وقبولها بنسب وأخرى، بل التعدد يحضى بنسب قبول لا خلاف عليه، ولا يلغي تيار عن أخر، ولا تيار غير مسموع الصوت بينه، ولا يزعم ذلك، فالكل أصول تعود إلى البعد التاريخي المحدد للهوية وغير الرافض لما تمثله، وان غلبت أكثرية وبأصول، فالكل تأصل خلال مراحل تاريخية، فلا الدين بعيدا عن اللغة، ولا الأصل بعيد عن أيا منها، فكلها تتشكل عنها الهوية، وكل تيار يسوق رؤاه، حتى من الأقلية، التي قد لا يكون لها تأثير ملموس، فالقدرة على التسويق، لا تتعارض مع القناعات العامة لجموع أفراد المجتمع، وحسب القناعات والمرجعيات الفكرية والايدولوجية، حتى وان كان هناك من اصطدام، فالثقافة مرآة، وهوية، والواقع هو المؤثر ألتناحري في اختلافات الهوية الكتابية وثقافة الهوية، والهوية الثقافية، وهي ما تشحن الصياغة وتوقع تأثيرها، تأثيرها والمحددات التي تأطرها، وتولف تركيبتها، وتركب توليفها، ومهما يكن فالمشترك واحد وسيان، اللغة، قاسم مشترك لا يختلف، وقد يعني هذا، القاسم المشترك، " اللغة، الدين، الإسلام، العرب " التعايش، التعايش في وطن واحد، شعوب في شعب، وثقافات في ثقافة، وبالتالي ثقافة شعب .

كل ذلك انصهار، انصهار عروبي ودين، وليس الدين الإسلام حسب، ولا اكتفاء بمحددات، حيث العناصر، ما تنتج فهما، وما يكون تعايش، عليه، الهوية، والهوية الثقافية، مجال خصب يقدم أطاريحه، وما يتسم، وما يركن أو لا يركن لذات أو مرجعية، وما يؤسس بطريقة، وطرق مختلفة، للشرعية الثقافية، والشرعية السياسية، وأن خلق من ذاك أو هذا ازدواج أو انقسام، فكل هوية، وأي، وكل يحض بالقبول، وان قبول نسبي، من عامة او جموع أو طرف، وتلك هي التعددية، وهذا ما يمفصل الدولة والمجتمع، ويؤسس، حتى وان خلق تصدع أو انكسار أو انقسام، والمهم ألا تغلق مفاصل، أو تثار إشكالات حولها، أو تمارس انغلاقات حولها أو ضدها، لأنها " الهوية " تلجأ إلى رؤية، وتتحدد وفق سياسة تضمن لها بعضا من الشرعية، وكثير من الحقوق، علها لا تحس إنها مهددة، ولا من طرف خبيث يبحث عن قراءة مغايرة للهوية الثقافية، هوية المثقف .

عموما، الهوية الثقافية، والمثقف، وثقافة الهوية، معطى، وقد معطى ثابت، وغير ثابت قد، حيث التغيرات، والتغير اللصيق، وما يتعرضها ويتعرض أفراد المجتمع من تأثيرات، داخلية او خارجية و خارجية، تقولبها وتساهم في إعادة إنتاجها، وليس ببعيد كثير من الاعتراض، وبعض من الإغواء، وقليل من الإغراء، فكل ذلك يمارس تأثيره عليها، ومع ذاك، ومع المؤثرات، قديمها وجديدها، يكون التأمل، يكون ما يقف عنده وما يتوقف معه العقل " المثقف " إزاء ما يشدهه وما يشده، وما نقط الارتكاز، وما يمكن أن ينطلق منها لمساحات ومسائل، وأخرى، وما يكون الموقف، وما يمكن أن يبديه إزاءه، وحيث ان هناك مؤثرات وافدة، وثقافات تؤثر ولها شحن ورد فعل، قد ايجابي، وقد يؤزم أيا من هذا الهوية والثقافة والمثقف، بما لا يسعف لتبني رد فعل ايجابي، أو رد فعل تطرفي أو انفعالي، وذاك وأيه، يرضخ قد، بالقبول لأي مؤثر، وقد يتبنى " المؤثر "، أو، يكون الرفض رد فعل، وتقوقع على ثوابت، وخشية من وافد، أو دخيل، هذا حيث الثوابت والمؤثرات ندية، تتسم بالهون والهشاشة، وتعجز عن تساءل الهوية عن هويتها .

بعد هذا، كيف توسم الهوية، وكيف يوصف المثقف " العراقي "؟

قطعا، التأثيرات والتغيرات، توسمها ببعض الصفات، لكن، هل من هوية هشة هي؟ أو أن تبعد عن نخبة، ونخبة ممثلة؟ وهل مأزومة هي؟ وهل التيارات تجعلها في قفص الاتهامات؟ أو أن توظف لها هوية مسبقا؟ وعموما، الصراعات، ينتج عنها تحميل الهوية بعض سمة التناحر، وبعض التهديد على السلم الاجتماعي، وما يوظف عملها " سياسيويا " وعناصر الهوية الوطنية، وذاك حين تستشعر " ثقافة الهوية والهوية الثقافية " التأزم، وما يمكن أن يعجزها عن صياغة خطابات، ويقعدها عن حمل هوية مقنعة، أو حمل هوية جماعية " شعبية "، أو استشعارها ذلك، وهي هي نفسها وان، ميزت بالانقسامية، أو ميزت إنها أداة تحصيل مشروع رأسمالي، وان رمزي، أو إنها انقسمت ايدولوجيا على مستوى، أو وظفت لفرض تصورات، أو إنها من إمكان فرض مغاير التصورات على الأخر، أو إنها انخرطت " كجيل " بشكل إراديا أو لا إراديا، إلى صيرورة، ليصير بعد هذا، الجدال حول الانتماء والتنوع والتعدد، أو الإقصاء وأد لجة النقاش حول الثقافة والمثقف والهوية، وبالتالي، التمادي في توظيف " اللغة، الدين، البناء والانتماء الاجتماعي " في التنوع والتعددية، وبالتالي قد يكون إلغاء للأخر، ويكون التناحر الثقافي وصراع الهوية، وباء مجتمعي، ومحنة، ودراماتيكية .

المثقف واللغة، قرناء، احدهما يوصل الأخر لصيغة توفيقية، علاقة وفاق أو تكامل، تناصر وإتلاف، كصداقة شخصية، ومن يرعى العلاقة هذه، يحسم فئتها في الهوية، والخلاف في تحديد مجالها، أو وضعها في موضع المغلوب على أمره، وما هي إلا وسيلة رقي اجتماعي، ومحدد هوية، ومطلب، ودفاع عن عربية وتراث ودين، وبرنامج ايدولوجي ثقافي، يوجه سياسة دولة، وسياسة ثقافة الدولة، ووضع تصور كيف تستعمل الهوية الثقافية وكيف تعمم ثقافة الهوية .

إن واقع المثقف، يلتقي بالنتاج، والتصور، ومجال الإعلام خاصة واقع لذاك، ومنتجي الثقافة " النخبوية " كطرف، وظفوا لغة الحداثة، واوجدوا موطأ قدم لتوظيف المجالات، بما يمكن، وكلغة حداثة قادرة على استيعاب التغيرات والتطورات المتسارعة في شتى المجالات، فنون، أدب، حتى في الاقتصاد، وهكذا تكون اللغة من الإمكانية، ومن التمكن من توظيفها وتوظيف المجالات، مهما هي المردودات، وقطعا لن تكون مردودات ضعيفة، ولا مراهنة، ولا مساس، ولا ما يمكن أن يأزم علاقات أطراف على مستوى ثقافي، ا وان تكون شرخا، او كيلا تكون شرخا حادا، بين ما يكتب وبين من يكتب، وكأن ما يكتب لغة ومن يكتب لغة أخرى،! حتى يشاب المجال، وتشاب الانتقائية، واختيار النصوص، ليبدو بعد ذلك المثقف، غير مستند إلى قيم فكرية وأدبية، أو مستند بمقدار إلى محددات، أو مستند إلى محددات غير ثقافية . وعموما، اللغة، كوضع .... لا يراد إن تندرج ضمن تناولات السياسة، ولا إلى نفوذ تبسط، ولا إلى تفكك مجتمعات، فهي تمكين فكر، وإشعاع، واللغة تتجاوز مسألة الثقافة، والثقافة بحد ذاتها، لأنها غنيمة، ووسيلة تجلي، وسيلة تجلي ثقافة تتوسل اللغة، وعنها ومنها وعن طريقها وبها، تستحصل المنافع، وتحصل المصالح، منافع ومصالح اقتصادية وسياسية .

المثقف يجد نفسه في ظل اللغة، وان لم يكن من دعم يحضى به، لا من أعلى هرم سلطة، ولا من ما يرتبط بمجال وأخر، فكلاهما يستعمل الأخر، وغياب احدهما يعطل الثاني " اللغة، المثقف "، وكل منهما، يفسح المجال واسعا ليكون كل منهما وسيلة رقي، ووظيفة، وكل منهما يتجلى في دعم ورعاية، وهما عملية تمس ما يرتبط إعلاما ونشرا، وكل منهما يفسح المجال ليكون إدارة واقتصادا، ويجعل من المسألة مجال اجتماعيا، ومجال صراع، بقدر ما يشكل من ثراء وازدهار، وإبداع ثقافي وتعبير عن الذات، فكل منهما يحمل الثقافة كما هي، وكما الشأن، وكما الجيل، فكلها تعبر عن ذاتها وعن هويتها تعبر، وعن التعددية بالتالي .

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-01-28 11:44:24
زخات سلام على قطرات المطر اليكم جميعا
خليل مزهر الغالبي مزن من تحيات معطرة بنهار ندي
نعم ....،
فن ـ ثقافة، الاعتارف في الاخر
ديمقراطية احترام الاختلافات وتقبل الاخر والاراء
المطب معها، اشكالية التعامل، أفيد الاخر او الكل منها،
لكن يبدو ان تناسي ان فائدة فردية، تعني عموم فوائدة، ذاك عن تبادل التقنية الفكرية والخطاب النافع...،
والاهم " العمل النافع "
وها منك شهادة تدلي بتوافق فولتير المختلف عن جاك روسو كثيرا، رغم الاشكالية ومهما كانت منهم الايدولوجية،
النتيجة حتمت ان تطابق الخطاب النافع، رغم الاختلاف، ومنه جاء الدفاع ......

خليل مزهر الغالبي، يكفينا، منك، من مداخلتك الراقية، فهمناووقفنا على مسميات، مصطلحات، اعتماد تقنيات، وفن خطابة
فلك جل الامتنان
مرتين ـ مرة عن مرورك الكريمالرفيع، واخرى عن بياناتك الواعية بمداخلة قيمة وحضور
شكرا للجميع
تمنياتي
تحياتي
مكارم المختار

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 2013-01-01 19:02:39
تقديري العاللي عزيزتنا مكارم المختار...

أرى ازمة الثقافة في مطب كبير اولا
ثانيا لم تعد مشكلة ابستمولوجية بل ولا اشكالية فيها...بل في تطبيقها \ والمثقف العضوي الغرامشي نتناوله هنا كتقنية فكرية وليست ايديولوجية بمعنى براكماتي يفيد الكل ومنه الاخر المهتلف
- أي طبق الخطاب النافع وحوله الى عمل نافع وكما يسمى واصطلح بمسمية - البراكسيس -
أول المدافعين عن جان جاك روسوا المختلف الكثير معه فولتير ومنه ومن غيره افهم ان الديمقراطية الفكرية كما وصفوها -فن الاعتراف في الاخر -
تقدير لك

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-12-22 21:21:30
سلام مضمخ بالدعوات للجميع
باليمن والاعتبار ارفع تحياتي خليل مزهر الغالبي

قطعا سيكون سعة صدركم وكبير تفهمكم ( الجميع ) واعز معين يمنحني الالفرصة لاسرد أسطر قد تطول وادلي بكلام مطولط نوعاما" وبين رسالتكم ان " هناك ازمة ومطلوب مفهوم" المثقف العضوي "ـ وبين هذاوذاك ، الخ
أبدأها :
الثقافة كمحور فكرة في الذهن او محور كلمة تقال أو تكتب ومصطلحات كلمات قيلت في المساواة والعدالة والديمقراطية والحرية ، وبما تحمله في الذهن من مفاهيم ، يصنف الناس في ضوء مفهوم عقلاني للثقافة ، وهو مفهوم رمزي تجريدي للثقافة ، وعلى ذلك المفهوم تكون المحك الذي تستطيع في ضوئه أن تحدد أو تضع تقسيما فئويا .
، وقد يكون المفهوم الثقافي وعلى شكلية التقسيم الفئوي ، غير عصري .
والثقافة المعاصرة لا تتعلق بماذا يمكن ان تعرف ، بل تنصب على كيف يمكن ان تعرف ، وأيضا على كيف يمكن أن تعمل .. ..!!
والمفهوم العصري ينحصر في الكيفيات ويستبعد " اللماذات " ،

المثقف أو الشخص المثقف هو الشخص الذي يستطيع أن يضع يده على مفاتيح المعرفة من جهة ، وعلى مفاتيح الممارسة الثقافية وأستخدام ألآلات والادوات وألاشياء من جهة أخرى . والمعرفة ومواقفها المعرفية المتباينة ، وهي مرادفة الثقافة ، لها حسابها مع العوامل اللاشعورية ودورها الهام في الجانب الواعي من الذهن .

ولآن العالم لايسير على قدمين هما ( كلمتين ) " الكلمة " و " الفكرة " فعلى خريطة الثقافة تصنيف للفن ومعيار للفئوية .
فلو صنف فنان ، لجعل من يحس بالجمال في القمة ، وأحتل الطبقة الفيئية ألاولى ، ومن قال أن ألاحساس بالجمال أقل ثقافة من ألوقوف على الحقيقة ، وعلى غير ذلك ، بذلك يكون التصنيف أو التقسيم من زاوية واحدة هي الفكر " الطبقي الفيئي " وليس الاخذ بالفكر والعاطفة والعمل اليدوي ، وهي الفكر اليدوي للثقافة ، وبذلك يبتعد عن التقسيم الطبقي البني الباهت للثقافة .
عليه : خلاف اي تثقف وبعيدا عن الحضارة يكون صراع ، ويكون حوار الثقافات صدام الدين والفهم المتلبس وهكذا يكون الصراع مهما هو وعلى أي شاكلة يكون، يردم التشابك والتواصل، ولا يعمق التحاور، حتى وان اتخذ طابعا ثقافيا، أو كان وراءه دافع ودوافع سياسية واقتصادية أكثر منها ثقافية، وتلك ما تعكر الحوارات بين الحضارات، والمجتمع الدولي يشهد تداخل وتعدد في العلاقات بين مختلف الشعوب والأمم، في الميادين شتى والمجالات، وانتقال الأفكار يستبعد العزلة والانغلاق والقطيعة، فهي مستمرة الانتقال " القيم والأفكار " بل هي رصيد في حساب التواصل، واستبعاد للمواجهة، فالتواصل والحوار ضرورة حتمية، حتى مع التصريحات والسلوكات المستفزة التي تصدر هنا وهناك عن ذاك وهذا، أيا تمثل وأيا معتقد، والجهة، ولو لم ولن تختزل وتقمع وتعدم، لن يكون تصحيح، وضرورة هناك وحتمية للتصحيح .

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 2012-12-22 12:49:04
السلام عليكم عزيزتنا الكاتبة - مكارم المختار-

هنالك أزمة كبيرة في موضوعة الثقافية العراقية وقد عملها المثقف من خلال تنقلاته وتلوناته والقريبة من الموقف الانتهازي \ وهنا أرى ضرورة مفهوم (المثقف العضوي ) للمفكر الراحل - انطونيو غرامشي - هو المفتاح والحل لهذه ِالازمة والصعبة جدا لصعوبة الوضع العراقي العام\\ تناول رائع للمقال وهو موضوع مهم لايمكن تجاهله

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-11-03 08:26:19
باليمن أحيي الجميع والدعوات الصادقة
باسم محمد البغدادي سلام من رب كريم تحمله تحياتي

من ذوقك طيب الرأي وفضل كريم مرورك السخي
وعذرا فقد يكون النص بحاجة اكثر لكثير من الاشارات وبعض من المؤشرات الواقعية الحقيقية لتناول الموضوع بشكل مبند ونوع من التفصيل ، لكن عسى ان يكون بعض الايضاح وصل منه وشيء من التوضيح وقف عليه ؟!
والمهم بين السطور " التعددية " وثقافة تقبل الاخر ، وعدم أبخاس الناس اشيائهم، وانزال الناس منازلهم ، فمهما يكن العمل فلا بد من تقييم للجهد الذي بذل ، ولو كان لي تسمية تحديد فائز او متميز لكنت وجهت باعطاء الجميع شهادة تقدير وجهد ومشاركة ، حسابا ان الفوز ليس فقط تقلد مركز او موقع تراتبي ، بل الفوز في " انك " اعطيت مادة وقدمت جهدا ، وطرحي هذا وكرمي ينم عن وضع الجهود في خانات الفوز " وفقط " بعيدا عن تصنيف المشاركة وتقديم عمل ، بمعنى ـ نحن لسنا في مسابقفي المجال البدني ـ الرياضي ، الذي يفوز فيه من قدم اداءه بفارق زمن او قطع مسافة ، هنا فقط يمكن ان يسمى الفائز ، اما في اللغة والكتابة والادب ، فالكل في نظري على درجة من العطاء يستحق المكافأة عنه والتكريم ، لكن مع الاسف اعتادت كثير بل كل الجهات المكرمة للاعمال بتسمية تراتبية للفوز دون العمل على تكريم الكثير ان لم الجميع ولو تواليا وتترى عن جهدهم ، وهذا ما تطرق اليه النص المقالي في " المثقف " وتقييم نتاجه وتكريمه .... واتصور الموضوع بحاجة الى رؤى واعتبار ، ولو اخذت صورة ثانية واخرى عن العطاء ، لوجدنا في " الغناء " مثلا تصنيف للاغنية او المطرب على اساس الرواج ، وقد ليس على اساس اعمق ، ومثلا " لوحضرنا حفلا فنيا لن يستثنى مغن او مطرب من التصفيق له والتهليل وووووو
والقصد فيما اسلف ، ان للكاتب حق التقييم والتقدير والمكافأة حتى وان لم يكن ضمن مشاركة للفوز ، ولو بكتاب تقدير وشكر ........
عذرا اطالتي ، وعسى ان تكون قدر الاهتمام وباب ايضاح
مع تمنياتي للجميع
جل امتناني باسم محمد البغدادي واعتباري

تحياتي

مكارم المختار

الاسم: باسم محمد البغدادي
التاريخ: 2012-11-02 16:07:23
السلام عليكم اختي الفاضله
اجادة رائعة واحاطة اكثر روعة لموضوع يستحق الاهتمام والقراءة ...كل الاحترام والتقدير




5000