.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السفير الجوادي ورياحهم الصرصر

فاروق حميد الجنابي

تعليقا على مانشرته بعض المواقع الالكترونية فاني وقفت كثيرا قبل ان يتململ قلمي من سباته متاملا شظايا الخبر المنشور عن اداء سفارتنا في سوريا وماورد فيه من استفهامات لايستطيع حتى كاتب السطور من فك طلاسمها ولان الحق يقتضي من اقلامنا ان تغور في مدياته حتى يستبان خيطه الابيض من العتمة السوداء

مثلما ندرك اننالابد ان نستعيذ من ومضت الشك لان بعضها للبعض اثم ،بصولة نتبصر في اعماقها لان كلها للكلِّ يقين

صحيح انني لست منيبا عن سفيرنا في دمشق ولاوكيلا اترافع عنه في مساحة التقاضي

ولكني ان اجد ان الاقدار تلزم اقلامنا التي عهدناها لاتحيد عن قول الحق ولو كره الكارهون بان تتحمل مسؤولياتها الاخلاقية والانسانية في البحث عن دلائل يعتد بها للتجريم مستندة على سند يبيح لها القول وان كان من فضة على ان لانصمت بحجة العاجزون في دالة السكوت من الذهب

منطلقا من موارد الدين التي لاتبيح لناان ننتهك او ننتزع الحرمات الخاصة لذات البشر لانها كفالة ربٌ عزيز رحيم والتي يتساوى عندها الجميع مع الاحتفاظ بفاصل المسؤولية

ولو سلمنا افتراضا ان هناك لبس في مفردة متراخية قبالة براكين الفوضى العارمة التي اباحت كل شيء في سوريا الا يساويها او يتعداه ذلك الجهد المتمايز لسفارتنا في سوريا

ولو انحدرنا لناصية الناشر بحثا عن مداخيل قد اسيء الفهم عندها ؟

ومحطة قد نختلف عليها ماذا عسانا ان نفعل امام هذا السيل من الفوضى العارمة

ولو كان الاخ السفير كما تزعم قد اسّرته فايروسات المناطقية او الفئوية او الحزبية لما تنعّم الاضداد في سوريا بنعمة الراحة التي افتقدوها حينما ادبرت بهم الحياة في بلادهم

فلو تبدل الافتراض وكنتم من يتولى مسؤولية السفارة بعهد تتولون ولايته ماذا عساكم ان تفعلون !!!! هل تملكون عصا موسى !!! ام مصباح علاء الدين السحري !!!

قد تستغرب من مداخلتي وقد تلقيني ظنونك ايها الحبيب الى متاهة الاصطفاف مع السيد علاء الجوادي لانه سفير او من باب المجاملة

ولتستريح !!!! فان القدر لم يجمعني بالسيد الدكتور علاء الجوادي لان قدماي لم تطأ بلاد الشام لحد كتابة هذه السطور مثلما لم التقيه في بغداد ولكني التقيته من خلال الذين حطّت بهم الدنيا في سوريا من عراقين انقلبت بهم موازين الحياة مثلما تعرفت عليه في محراب مركز النور الثقافي وما رسمه لي الكاتب والصحفي والانسان فراس حمودي الحربي الذي منحني فرصة التعريف بالسفارة سفيرا وكادرا ،جهدا وعطاءا متابعة واداء دون معرفة السفير واجهدت نفسي قليلا في البحث عن خفا يا قد يلتقطها فضول قلمي الذي لاترهبه جعجعات الخنازير مهما تعالت فوجدت السفير قد طلّق ضغائن القلب التي تجرع سميتها في غربته فكان صابرا محتسبا وبارا باهله وباحثا عن صرخة هنا وحزنا هناك ،باحثا عمن تناستهم الاقدار من فنانين وشعراء وثكالى وايتام ورموزا رياضية القت بهم الة القمع الى بلاد الغربة

وختاما اتمنى ان تدرك معنا اخي ناشر الخبر ان العراق لايمكن بنائه بعقلية الماضي السحيق او فرضية التخوين مثلما اتمنى ان تمنحك الاقدار فرصة السفر الى دول اخرى كنت قد زرتها بنفسي ولم اجد اثر لبعض سفرائنا لتكون فرصة اخرى لنفسك وتمنح ذاتك المراجعة وعندها فاني متيقن سيكون لكل حادثة حديث

فالتحايا لك ايها الهاشمي الجوادي حينما وضعت الله نصب عيناك في الحل والترحال وامضي باهلك مهما تلاطمت امواجهم والقي خلفك اوجاع الماضي

والف تحية لمركز النور الذي نلتقي في رحابه في حلّنا وفي الترحال

ومثلها بالقدر لاخي الصحفي فراس الحربي الذي مَنَحَتْهُ قلوبنا سفارة مساحتها حب العراق ومقدارها دجلة والفرات

فاروق حميد الجنابي


التعليقات

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/10/2012 15:54:58
رسالة الى الكاتب العراقي الشريف فاروق الجنابي

القسم الثاني

وعندما قررت الدولة ان ترسلني سفيرا ارسلتني الى اصعب واخطر واتعب دولة وهي سوريا ولم اتقبل هذا الترشيح وبقيت محجما عن الالتحاق بمنصبي الجديد لمدة ثلاثة اشهر ولكن قيادة البلد بكل اختلافاتها اجمعت على ذلك وكذلك وزارة الخارجية مدعين اني افضل سفير اصلح لهذه المهمة الخطيرة الكبيرة الصعبة واتمنى انهم كانوا صادقين فيما قالوا ولكن لا يمكنني ان اعتبرهم الا صادقيين.

وحدثت القطيعة بين العراق وسوريا وهو ملف معقد وساكشف عن تفاصيله في وقت مناسب...
وفي هذه الفترة صدر لي امر من معالي السيد وزير التربية بتعيني ممثلا للعراق في اليونسكو كما اصدر دولة رئيس الوزراء كتابا الى وزارة الخارجية يامر بمفاتحة اليونسكو بذلك. وبالنسبة لمن يحمل منصب سفير فان امر انتقاله الى منصب سفير في اليونسكو سهلا جدا لانه سفير اصلا ولا يحتاج الى موافقات ومراسيم تعينه سفير وكتبت مراسم وزارة الخارجية كتاب التنسيب الجديد ورفعته لمعالي وزير الخارجية لتوقيعه ولكن الصديق العزيز الاستاذ هوشيار زيباري رفض ارسال كتاب رئاسة الوزراء ووزارة التربية انطلاقا من ان هذا التنسيب يعني او يرسل اشارة للسوريين بالاتجاه نحو قطع العلاقات بين البلدين وللتاريخ فقد حصل جدل شديد بيني وبين اخي هوشيار وكنت به شديدا جدا وانتهى اللقاء بيننا الى ما يشبه القطيعة ولكن للتاريخ فان الوزير زيباري كان معي بمنتى الرقة والليونة والاحترام والمداران مع اصراره على عدم توقيع كتابي الى اليونسكو وافترقنا وفي وداع الفراق قلت له: معالي الوزير ارجو ان لا تفهم ان ما قمت به محاولة للوي ذراعك فليس هذا من طبعي. فاجابني: ان اعرف ذلك ولكن اقول لك اني لم اتعامل معك وطيلة فترة عملنا كوزير مع سفير بل اتعامل معك كاخ كبير وكاستاذ وكاحد الرموز التي ساهمت في بناء وزارة الخارجية في العراق الجديد.
ومرة سنة واكثر واتصل بي معالي الوزير والاخ العزيز الاستاذ هوشيار زيباري المحترم ووقتها كنت في لندن باجازة، وقال لي ترجع لبغداد فورا وخلال ايام ستعود العلاقات بين البلدين.
وعادت العلاقات بين العراق وسوريا التقيت السيد وزير الخارجية الاستاذ هوشيار زيباري واخبرني بالتفاصيل وللانصاف قال لي: دكتور لقد ضحيت كثيرا في هذه السنوات الثمانية الماضية ونحن مستعدون في ان تكون في اي مكان ترغب به قلت له: معالي الوزير ماذا ترى انت؟ قال: اذا اخذت برأي فانا ارجو ان تستمر لفترة اخرى في منصبك في دمشق لان هذا المنصب من الصعب ان يشغله اي سفير اخر... وعندما ذهبت الى فخامة رئيس الجمهورية اكد على ضرورة مواصلة عملي وعندما تناقشنا بالشأن السوري ايد جميع وجهات نظري فيما يتعلق بالصراع وملابساته. وعندما ذهبت لدولة السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي، قال لي بالحرف الواحد: سيدنا هل ما زلت مصرنا ان تذهب سفيرا للعراق في اليونسكو؟ قلت له: انا جندي للعراق وحياتي فداء له، اجابني: انا اعلم ذلك ونحن ، يقصد امثالي وامثاله، منذ اربيعين سنة ونحمل صلباننا على ظهورنا لا نخاف موت او ارهاب ولا يتعبنا طول الطريق ولكن اريد ان اعرف رأيك.
اجبته: دولة الرئيس انا احول السؤال اليك انت ماذا ترى؟ قال: مصلحة العراق تقتضي رجوعك لسوريا ولو لفترة ترتب بها الامور وبعدها انت لك الخيار فيما تريد.
اجبته: انا اعتبر كلامك هذا تكليفا وساعمل به وساذهب لسوريا.

ورجعت لسوريا وبذلت كل ما بوسعي لخدمة جاليتي العراقية في سوريا عاملتهم كما اعامل عائلتي الخاصة. وتحملت الكثير الكثير ولكن الاصرار على حب الناس والسعي لخدمتهم كشف الاوراق وتحول الجميع الى اصدقاء. ولذكر لكم الاطراف التي نلتقيها وتلتقينا بلا اي خجل او خوف مما نقوم به. فانا والسفارة نلتقي بـ:
كل ابناء الجالية العراقية ممن عندة معاملة شخصية تتحلق باوراقه الثبوتية وهذه العبارة تشمل لقائنا بعشرات الالاف من المواطنين
ونلتقي الطلاب والاكاديميين والباحثين
ونلتقي الفنانيين ممثلين ومخرجين وموسيقيين ومغنيين ورساميين وتشكيلين
ونلتقي مع المسلمين السنة ومرجعياتهم
ونلتقي مع المسلمين الشيعة ومرجعياتهم
ونلتقي مع كل فرق وطوائف المسيحيين
ونلتقي مع الصابئة
ونلتقي مع المرأة العراقية
ونلتقي مع التاجر العراقي
ونلتقي مع الشباب
ونلتقي مع الصحفيين والاعلاميين
ونلتقي مع السياسيين العراقيين من مختلف التوجهات
ونلتقي مع البعثيين المعارضين للنظام الحاكم في بغداد والذي انا سفيره في دمشق
ونلتقي مع الضباط العراقيين ومن مختلف الرتب والاصناف من فريق اول ركن الى صغار الضباط.
ونسعى ان نقربهم من بلدهم العراق ونقرب حكومة بلدهم منهم
واخيرا وليس اخرا فحملتنا في نقل اكثر من ثلاثين الف عراقي عبر البر والجو معروفة للجميع..

امام كل ذلك نسعى ان يكون عملنا بصمت وبعيدا عن الدعاية وفي الوقت الذي ينتقد البعض سياستي هذه فاني استدل على صحتها بهذا العدد الكبير جدا جدا من العراقيين في سوريا وزفي العراق وفي العديد من المهاجر يتبرعون وبدون طلب منهم في تقييم وتثمين والدفاع عن السفير والسفارة وموظفيها.
ولكن للاسف الشديد هناك عدد قليل جدا من الحاقدين ليس علينا شخصيا بل على ما نحمل من قيم وتراث وما نمثل من تحرك وعمل يمارسون الكذب الصريح القبيح علينا عبر وسائل اعلامهم المدعومة من دول تمتلك المال وتشتري الاقلام الرخيصة.
ومن ذلك الكذب على السفير والسفارة في تسليم ملفات بعثيين لحكومة العراق وهو خبر لا يصدقه من له ادنى مقدار من العقل وكنت مصمما على عدم الرد عليه ولكن اخوتي في القسم الاعلاعلامي الصحفي في السفارة قالوا لي: نحن معك في ان من نشر الخبر تافهين ولا يستحقون الردد ولكن هناك كثير من العراقيين يعيشون حالة رعب بعدما كذبوا بنشر خبر مزيف. اقتنعت بهذا الرأي فسمحت بنشر التكذيب

اخي الحبيب فاروق ان شهادتك لي افتخر بها فوق ما تتصور لانها شهادة صدق من احد ابناء العراق النجباء في زمن العهر والانتكاس.

اخوك السيد علاء السيد حسين السيد موسى الجوادي الموسوي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/10/2012 22:39:47
رسالة الى الكاتب العراقي الشريف فاروق الجنابي

سيدي الفاضل الاستاذ الاعلامي والكاتب البارع
الاخ العزيز فاروق الجنابي
سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات
النفوس الطيب تأبى ان ترى ظلما ولا تقول كلمة الحق، الساكت عن الحق شيطان اخرس....
والنفوس المظلمة لا تحب ان ترى كلام خير عن احد او حول احد. وهذه النفوس الظلامية تكره النور ولو كان بصيصا صغيرا لان بصيص النور يبدد الظلمات مهما بلغت...

قرأت ما كتبته عن انسان ظلم من قبل اخرين لا لذنب اقترفه او جريرة صدرت عنه. لا لشيئ الا لانه ناضل عقودا ضد دكتاتورية ضاربة بجذورها في نظام عربي ظالم متوارث من زمن بني امية واسس دولا منحرفة وولد النظام العربي منذ بدايات القرن العشرين على يد مولدات اجنبية وصهيونية معروفة.... راحت ضحاياه سيول دماء طاهرة لمسلمين وغير مسلمين لسنة وشيعة لعرب وغير عرب. ويشرفني ان اكتب اليك لمحات من سيرتي وعملي واخصك بها وبعض معلوماتها لم اكشفها الا اكراما لاريحيتك ووقفتك النبيلة....

ولحسن حظي كان انتمائي الى مدرسة الضحية التاريخية احضر سوح الصراع العقائدي الدامي عبر ظهور ابائي وارحام امهاتي جيلا بعد جيل.

وعندما ولدت في بغداد في منتصف القرن العشرين، تشبعت بحب الفقراء والمظلومين والضعفاء وما ان وصلت الى عمر الخامسة عشر حتى انتميت للعمل الساسي المناضل ضد الدكتاتورية وكان شعار منظمتي التي انتميت اليها وهي منظمة المسلمين العقائديين " السلم والعدل والسعادة" وكانت تشخص اعداء الامة بـ " الاستعمار والصهيونية والرجعية الملونة. كنت في حياتي اللاحقة مناضلا لكل ظلم يقع على انسان فكنت احب ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد وعلي والحسين والعباس وزيد بن علي ويحيى بن زيد وحسين فخ وبلال الحبشي وكميل بن زياد وحجر بن عدي الكندي وميثم التمار والحلاج وليو تولستوي وغاندي وجان دارك وكارل ماركس وغاندي والخميني وتشي جيفارا وعز الدين القسام وباتريس لومبو ومحمد باقر الصدر الشهيد الاول ومحمد محمد صادق الصدر الشهيد الثاني وعبد الركمن الكواكبي وجمال الدين الافغاني وفكتور هوغو وكانت دموعي تغطي صفحات كتاب البؤساء وانا اقرأه.

اخي فاروق انتمي انا خطا وجسدا الى علي بن ابي طالب فانا انسان ومسلم وعربي وعراقي وشيعي وانتمي نسبا الى القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليهم السلام. ولكني الا ارى من خلال هذه المنظومة الانتمائية الا انسانية الانسان وان الناس اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلقة.

اخي الحبيب الطيب فاروق عرضت علي الكثير من المناصب ومنها وزارات واضافة لذلك جاء من يحاول اغرائي بالترشيح لمنصب رئاسة الوزراء يخاطبني ليس لها الا انت يا سيد ابو هاشم ولا يصلح امرها الا رجل مثلك ففهمت الامر انه لا يعدو ان يكون محاولة لايجاد شرخ بين وسط يقود الدولة الان. صرفت اولئك عن بابي كما صرفت الطرف الثاني عن وجداني وتفكيري ورفضت مقترحهم وقلت لهم شكرا على تقديركم لي ولكن موقفي يقتضي توحيد الجهود وليس التنافس. ونظريتي هي العمل في مناطق الفراغات التي لا يرغب بها احد.

كانت امنيتي بعد عودتي للعراق ان ادرس مادة تخطيط المدن في احدى الكليات المعمارية او الهندسية. وقد حصلت على اعلى الشهادات في هذا المجال من ارقى الجامعات البريطانية ولكن ظروف التصفية الجهنمية للكادر المثقف العراقي لا سيما الاساتذة الجامعيين جعلتني اتريث بعدما دخلت لهذا الوسط. كما حاولت الدخول في حقل تطوير المدن الاسلامية في العراق فجابهني جهل وجشع وتهديد ووعيد وكنت في واد وقومي في واد اخر وما زلت احتفظ بارشيفي بالوثائق عن تلك الايام من سنة 2003 بعد سقوط الدكتاتورية في العراق. وللاسف فقد دمر الفساد والجهل المدينة العراقية !!!
الح علي عمي العزيز سيد محمد بحر العلوم اتخذ قرارك النهائي واي وزارة تريد؟ فلت له سيدنا الجليل لا اريد وزارة! قال اخذ خيرة قبل الرفض! قلت الخيرة عند الحيرة ولا حيرة عندي في هذا الموضوع....

قال لي عدد من المسؤولين ممن يعين ويقيل الوزراء والمسؤولين: سيدنا اي شيئ تريد؟ قلت: لا اريد شيئا. قالوا لي: دفعت انت وامثالك الالاف من الناس للنضال ضد الدكتاتورية وعند سقوطها وحاجة الشعب اليك تنسحب!
قلت: اذا كان كلا ولا بد ارغب ان اكون مسؤولا عن الاثار في العراق لا سيما وقد عملت مهندسا في هذا الحقل في مطلع حياتي المهنية قالوا لي عينوا الـ ؟؟؟؟ شخصا في هذا المجال ولا نستطيع ان ننافسهم بتعينك في هذا الحقل!!
قلت لهم لعل العمل في اليونسكو ممثلا للعراق يتناسب مع توجهاتي من اختصاصي في هندسة البناء وتخصصي العالي بتخطيط وتصميم المدن، اضافة لاهتماماتي الادبية والشعرية وتعاملي مع الرسم والفنون التشكيلية ولي عشرات المجلدات في مختلف فروع المعرفة.
قالوا لي: عينوا الـ ؟؟؟؟ فلانا!
وعلى اي حال فقد رشحتني خمسة جهات ضمن قوائمهم ان اكون سفيرا، وجائت النتيجة ان اختاروني سفيرا. ارسلت الاطراف اصحابها الى دول العالم وابقيت لمدة سبع سنوات اشغل رئيسا لعدد من دوائر الوزارة المهمة، ومن الجدير بالذكر ان رئيس الدائرة والسفير رئيس البعثة بدرجة وكيل وزير. ويشهد الله ويشهد كل شريف صادق اني تركت ان اعيش في اماكن توفرها الدولة لكبار موظفيها ومع سعة علاقاتي مع كل المسؤولين واحترامهم لي قررت السكن في غرفة صغيرة في وزارة الخارجية 140×180 ولم اسعى بل رفضت ان اسكن في المنطقة الخضراء او غيرها.

وعندما قررت الدولة ان ترسلني سفيرا ارسلتني الى اصعب واخطر واتعب دولة وهي سوريا ولم اتقبل هذا الترشيح وبقيت محجما عن الالتحاق بمنصبي الجديد لمدة ثلاثة اشهر ولكن قيادة البلد بكل اختلافاتها اجمعت على ذلك وكذلك وزارة الخارجية مدعين اني افضل سفير اصلح لهذه المهمة الخطيرة الكبيرة الصعبة واتمنى انهم كانوا صادقين فيما قالوا ولكن لا يمكنني ان اعتبرهم الا صادقيين.

وحدثت القطيعة بين العراق وسوريا وهو ملف معقد وساكشف عن تفاصيله في وقت مناسب...
وفي هذه الفترة صدر لي امر من معالي السيد وزير التربية بتعيني ممثلا للعراق في اليونسكو كما اصدر دولة رئيس الوزراء كتابا الى وزارة الخارجي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 29/10/2012 22:16:37
رسالة الى الكاتب العراقي الشريف فاروق الجنابي

سيدي الفاضل الاستاذ الاعلامي والكاتب البارع
الاخ العزيز فاروق الجنابي
سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات
النفوس الطيب تأبى ان ترى ظلما ولا تقول كلمة الحق، الساكت عن الحق شيطان اخرس....
والنفوس المظلمة لا تحب ان ترى كلام خير عن احد او حول احد. وهذه النفوس الظلامية تكره النور ولو كان بصيصا صغيرا لان بصيص النور يبدد الظلمات مهما بلغت...

قرأت ما كتبته عن انسان ظلم من قبل اخرين لا لذنب اقترفه او جريرة صدرت عنه. لا لشيئ الا لانه ناضل عقودا ضد دكتاتورية ضاربة بجذورها في نظام عربي ظالم متوارث من زمن بني امية واسس دولا منحرفة وولد النظام العربي منذ بدايات القرن العشرين على يد مولدات اجنبية وصهيونية معروفة.... راحت ضحاياه سيول دماء طاهرة لمسلمين وغير مسلمين لسنة وشيعة لعرب وغير عرب. ويشرفني ان اكتب اليك لمحات من سيرتي وعملي واخصك بها وبعض معلوماتها لم اكشفها الا اكراما لاريحيتك ووقفتك النبيلة....

ولحسن حظي كان انتمائي الى مدرسة الضحية التاريخية احضر سوح الصراع العقائدي الدامي عبر ظهور ابائي وارحام امهاتي جيلا بعد جيل.

وعندما ولدت في بغداد في منتصف القرن العشرين، تشبعت بحب الفقراء والمظلومين والضعفاء وما ان وصلت الى عمر الخامسة عشر حتى انتميت للعمل الساسي المناضل ضد الدكتاتورية وكان شعار منظمتي التي انتميت اليها وهي منظمة المسلمين العقائديين " السلم والعدل والسعادة" وكانت تشخص اعداء الامة بـ " الاستعمار والصهيونية والرجعية الملونة. كنت في حياتي اللاحقة مناضلا لكل ظلم يقع على انسان فكنت احب ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد وعلي والحسين والعباس وزيد بن علي ويحيى بن زيد وحسين فخ وبلال الحبشي وكميل بن زياد وحجر بن عدي الكندي وميثم التمار والحلاج وليو تولستوي وغاندي وجان دارك وكارل ماركس وغاندي والخميني وتشي جيفارا وعز الدين القسام وباتريس لومبو ومحمد باقر الصدر الشهيد الاول ومحمد محمد صادق الصدر الشهيد الثاني وعبد الركمن الكواكبي وجمال الدين الافغاني وفكتور هوغو وكانت دموعي تغطي صفحات كتاب البؤساء وانا اقرأه.

اخي فاروق انتمي انا خطا وجسدا الى علي بن ابي طالب فانا انسان ومسلم وعربي وعراقي وشيعي وانتمي نسبا الى القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليهم السلام. ولكني الا ارى من خلال هذه المنظومة الانتمائية الا انسانية الانسان وان الناس اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلقة.

اخي الحبيب الطيب فاروق عرضت علي الكثير من المناصب ومنها وزارات واضافة لذلك جاء من يحاول اغرائي بالترشيح لمنصب رئاسة الوزراء يخاطبني ليس لها الا انت يا سيد ابو هاشم ولا يصلح امرها الا رجل مثلك ففهمت الامر انه لا يعدو ان يكون محاولة لايجاد شرخ بين وسط يقود الدولة الان. صرفت اولئك عن بابي كما صرفت الطرف الثاني عن وجداني وتفكيري ورفضت مقترحهم وقلت لهم شكرا على تقديركم لي ولكن موقفي يقتضي توحيد الجهود وليس التنافس. ونظريتي هي العمل في مناطق الفراغات التي لا يرغب بها احد.

كانت امنيتي بعد عودتي للعراق ان ادرس مادة تخطيط المدن في احدى الكليات المعمارية او الهندسية. وقد حصلت على اعلى الشهادات في هذا المجال من ارقى الجامعات البريطانية ولكن ظروف التصفية الجهنمية للكادر المثقف العراقي لا سيما الاساتذة الجامعيين جعلتني اتريث بعدما دخلت لهذا الوسط. كما حاولت الدخول في حقل تطوير المدن الاسلامية في العراق فجابهني جهل وجشع وتهديد ووعيد وكنت في واد وقومي في واد اخر وما زلت احتفظ بارشيفي بالوثائق عن تلك الايام من سنة 2003 بعد سقوط الدكتاتورية في العراق. وللاسف فقد دمر الفساد والجهل المدينة العراقية !!!
الح علي عمي العزيز سيد محمد بحر العلوم اتخذ قرارك النهائي واي وزارة تريد؟ فلت له سيدنا الجليل لا اريد وزارة! قال اخذ خيرة قبل الرفض! قلت الخيرة عند الحيرة ولا حيرة عندي في هذا الموضوع....

قال لي عدد من المسؤولين ممن يعين ويقيل الوزراء والمسؤولين: سيدنا اي شيئ تريد؟ قلت: لا اريد شيئا. قالوا لي: دفعت انت وامثالك الالاف من الناس للنضال ضد الدكتاتورية وعند سقوطها وحاجة الشعب اليك تنسحب!
قلت: اذا كان كلا ولا بد ارغب ان اكون مسؤولا عن الاثار في العراق لا سيما وقد عملت مهندسا في هذا الحقل في مطلع حياتي المهنية قالوا لي عينوا الـ ؟؟؟؟ شخصا في هذا المجال ولا نستطيع ان ننافسهم بتعينك في هذا الحقل!!
قلت لهم لعل العمل في اليونسكو ممثلا للعراق يتناسب مع توجهاتي من اختصاصي في هندسة البناء وتخصصي العالي بتخطيط وتصميم المدن، اضافة لاهتماماتي الادبية والشعرية وتعاملي مع الرسم والفنون التشكيلية ولي عشرات المجلدات في مختلف فروع المعرفة.
قالوا لي: عينوا الـ ؟؟؟؟ فلانا!
وعلى اي حال فقد رشحتني خمسة جهات ضمن قوائمهم ان اكون سفيرا، وجائت النتيجة ان اختاروني سفيرا. ارسلت الاطراف اصحابها الى دول العالم وابقيت لمدة سبع سنوات اشغل رئيسا لعدد من دوائر الوزارة المهمة، ومن الجدير بالذكر ان رئيس الدائرة والسفير رئيس البعثة بدرجة وكيل وزير. ويشهد الله ويشهد كل شريف صادق اني تركت ان اعيش في اماكن توفرها الدولة لكبار موظفيها ومع سعة علاقاتي مع كل المسؤولين واحترامهم لي قررت السكن في غرفة صغيرة في وزارة الخارجية 140×180 ولم اسعى بل رفضت ان اسكن في المنطقة الخضراء او غيرها.

وعندما قررت الدولة ان ترسلني سفيرا ارسلتني الى اصعب واخطر واتعب دولة وهي سوريا ولم اتقبل هذا الترشيح وبقيت محجما عن الالتحاق بمنصبي الجديد لمدة ثلاثة اشهر ولكن قيادة البلد بكل اختلافاتها اجمعت على ذلك وكذلك وزارة الخارجية مدعين اني افضل سفير اصلح لهذه المهمة الخطيرة الكبيرة الصعبة واتمنى انهم كانوا صادقين فيما قالوا ولكن لا يمكنني ان اعتبرهم الا صادقيين.

وحدثت القطيعة بين العراق وسوريا وهو ملف معقد وساكشف عن تفاصيله في وقت مناسب...
وفي هذه الفترة صدر لي امر من معالي السيد وزير التربية بتعيني ممثلا للعراق في اليونسكو كما اصدر دولة رئيس الوزراء كتابا الى وزارة الخارجي




5000