..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الى الاخ المتفضل السيد الدكتور علاء حسين موسى الجوادي الموقر

ماجد الكعبي

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته

يسعى رجالٌ لمنصبٍ واليكَ يسعى المنصبُ

الأخ الفاضل والأستاذ المتفضل السيد الدكتور علاء حسين موسى الجوادي الموقر بفيض من مشاعر الاخاء والوفاء والنقاء أقدم لمقامكم الكريم أسمى التهاني واعز الأماني وأزكى التبريكات بإطلالة العيد المبارك الميمون أعاده الله عليكم كل عام وانتم ترفلون بحلل السعادة والصحة والعافية والأماني والاطمئنان لأنكم تستحقون كل الاعتزاز والدعاء لمواقفكم الإنسانية ولأفضالكم المستديمة ودمتم تحت ظلال العز والشموخ والازدهار .

الأستاذ والصديق الوفي السيد الدكتور علاء حسين موسى الجوادي دام موفقا

على أجنحة الفراشات الزاهية , تتكوكب باقات التحايا النابعة من قلب يعانق قلبك الزاخر بالطيبة والغارق بالوفاء , فأنت ( شدة ورد تعطي عطرها للجميع ) ( وباقة محبة وحنان وتآخي ) وسيظل اسمك ترنيمة شفتي ونشيد فؤادي الذي أضحيت متربعا على عرشه .

معالي السفير السيد الدكتور علاء حسين موسى الجوادي .. إن تفقدك واهتمامك بزميلتنا واختنا الكاتبة والصحفية المعروفة فريدة الحسني , وكذلك مواقفك الإنسانية والأخوية مع جميع العراقيين المقيمين في سوريا قد أبهرتني وضخت في قلبي أمواج الحبور والسرور لأنك عندي الإنسان المثقف والمبدع والواضح والذي لا يحمل في داخله إلا الحب والمودة للجميع , عرفتك ذلك النموذج العريق بالطيبة وباليت بصماتك تتحول إلى أوسمة ونياشين أعلقها على صدري , ذلك إنها مواقف كلها محبة وإنسانية وعامرة بالإخاء والوفاء , وزاخرة بالطيبة والنقاء , وإنني أظل مدينا لهذه المشاعر الطافحة بالاعتزاز والتقدير.

السيد السفير ..إن الزميلة فريدة الحسني تستحق كل خير واهتمام من الجميع لأنها الأم والشقيقة والأخت وبنت الوطن .. وكما تعلم أن المرأة العراقية الشريفة والمتعففة هي عنوان شموخنا ورمز أصالتنا والذود عنها وحمايتها مفروض وواجب على كل شهم غيور. وهنا يبرز دور الرجل المسؤول عن سمعة وصيانة ورفعة نساء العراق اللواتي يمتلكن تاريخا مشرفا وحافلا بالمواقف الإنسانية فهن اللواتي قدمن وبكل سخاء قوافل الشهداء على مذبح الحرية ومن اجل عراقنا الجديد المشرئب إلى غد امثل ومستقبل مشرق , فالعراقيات المجاهدات قد رصعن تاريخ العراق بلآليء الشرف والنقاء , وساهمن في كل مجال من مجالات العمل والإبداع فمن باب الوفاء لهذا العطاء نجد كل طاقاتنا وإمكاناتنا من اجل حصانة وحماية سمعة نساءنا من كل الافاكين والمغرضين والحاقدين , فالتراب الذي يتطاير من حذاء المرأة العراقية الشريفة أسمى من كل النفوس والضمائر الموغلة بالخسة والحطة والبهتان فمجدا وخلودا للمرأة العراقية النجيبة المخلدة عبر التاريخ .

وفي الختام أقدم باقات احترامي ووفائي لك لأنك أغرقتنا بفيض فضلك واهتمامك وحرصك المتزايد على الوسط الثقافي والإعلامي والفني والصحفي والأدبي , وهذا الاهتمام ينم عن نفسية غارقة بالجميل والعطاء الأخوي , ولا يسعني إلا أن أجدد شكري وامتناني لك ولكافة الأصدقاء الذين تربطني بهم وشائج الصدق والمحبة والحرف والالتزام . أدامك الله وحرسك من شياطين الوقيعة وعناصر السوء والتدمير ودمت لخدمت الإنسانية المتعبة .

سدد الله خطاك على طريق البناء والتمسك بالثوابت الوطنية وتحقيق الأحلام التي ترقد في أذهان المتعبين والمهمشين والعناصر الوطنية المستقلة .

أدامك الله وحرسك من شياطين الوقيعة وعناصر السوء والتدمير ودمت لخدمت الإنسانية المتعبة .

واسلم لأخيك المخلص ماجد الكعبي .

مدير مركز الإعلام الحر

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: عبد الزهرة علوان الكناني
التاريخ: 26/02/2015 23:33:02
احسنت أستاذ ماجد فالدكتور الجوادي هو من يفخر به العراق ولكن لا كرامة لنبي في وطنه
العراق مثل ام البرازين يأكل ابناءه الأبرار

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/10/2012 15:26:41
الإعلامية الأخت فريدة الحسني المعززة .....

مع كل اشراقة لك يا أخت الشمس أضخ لك أمواج الود والوفاء والتآخي لأنك زرعت في قلبي المتعب شتلات الاخوة والوداد , وستظل رايات إبداعك الأخاذ ترفف في قلب المخلص أخوك ماجد الكعبي .

majidalkabi@yahoo.co.uk


الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/10/2012 15:21:31
العزيز المعزز الأستاذ جواد كاظم إسماعيل الموقر

لقد استمتعنا بزهو عواطفك الصادقةالتي نطقت بالحق والحقائق الناصعة كنصاعة روحك الجنوبيةالمرحة والغارقة في بحيرة العشق الوجداني , وستبقى بعون الله مزهو ومتسام في آفاق الثقافة والصحافة العراقية وحقولها المتنوعة . واعلم يا جواد ان الاجدر بقيادة فرع ذي قار وانك اهلا لتمثيل الزملاء ان شاء الله واسلم لصديقك ماجد الكعبي ..........

المخلص ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk
07801782244


الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 30/10/2012 15:06:31
عزيزنا وصديقنا الدائم الدكتور السيد علاء الجوادي دام موفقاورعته السماء

سلمت يداك وتسامى أسلوبك , واعجز عن وصف شعوري الذي يسمو إلى ذرى الاعتزاز بك , لأنك قد طوقت عنقي بجميل طيبتك , وسمو نفسيتك التي تتناغم مع القيم والمثل العليا .. وكلي أمل ستظل أيها السيد الجليل والأستاذ الموقر شجرة ممسقة في واحة العطاء الإنساني والثقافي الثر والتألق الوجداني الأبهى والاسنى في دنيا الإبداع والإشراق .. وان ماجد الكعبي مدين لك على صدق مشاعرك وطيب نفسيتك المعطاء ودمت يا سعادة السفير في واحة الخير والأصالة ونظافة اليد و الضمير .

المخلص اخوك ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 30/10/2012 09:19:26
سيدي الفاضل واخي العزيز الكاتب البارع والاعلامي الجاد
الاستاذ ماجد الكعبي المحترم
مقالكم ينم عن فهم دقيق لكثير من الامور
وينم عن طيبة كثيرة هي طيبة اهلنا حفظهم الله واعزهم
اظنك تحفظ قول نبينا الكريم صلوات الله عليه وعلى اهل بيته الاطهار " خير الناس من نفع الناس"

لم نقم مع الاعلامية الرائعة والسيدة الاصيلة العلوية الحسنية فريدة الحسني الا باقل الواجب، ونحن بخدمتها وخدمة كل مواطنينا في سوريا والعراق وفي اي مكان نتمكن فيه من تقديم الخدمة ... ان السيدة فريدة واحدة من بنات العراق النجيبات التي لم تعط حقوقها بل هدرت ...

وعلى الحكومة ان تبادر بانصاف الناس لا سيما الطبقات المثقفة باعطائهم حقوقهم ... ولكن هناك خربطة كبيرة ضاربة في كل المناحي، لتسلط الجهل والجشع والانانية وفساد الذمم وما يتبع ذلك من فساد اداري ومالي واخلاقي وسياسي نتميز به عن كل الشعوب... وسيؤدي حتما الى دمار العراق!!!

ويتناغم مع هذا الفساد الداخلي فساد خارجي تمثله حفنة من بقايا الدكتاتورية والارهاب والصدامية ومرتزقتها ممن باع نفسه لكل شياطين الجوار او شياطين ما بعد البحار. اذ نرى العدد المتزايد من اصحاب الاقلام الفاسدة ممن باع نفسه لاعداء العراق واعداء الاغلبية الساحقة من ابنائه الذين يتربصون الفرص لبث السموم على كل عراقي مخلص.

للاسف ارى في بلدي العراق طردا منظما وعشوائيا للطاقات والمثقفين والتكنوقراط والاعلاميين المهنيين ولذوي الشهادات الحقيقية من ارقى جامعات العالم لصالح الشهادات المزورة من سوق امريدي وامثاله من معاهد التزوير الفني. اعطيك اخي مثالا بروفسورا متخصصا بالكهرباء يُنحى عن منصب ويصعد للمنصب عامل فني!!!! انا ادعو لاعطاء العمال حقوقهم ولكن من باب اولى ينبغي ان يعطى البروفسور المتخصص حقوقه. فلكل ذي حق حقه، اليس كذلك؟

وقع العراق بازمة اخلاقية كبيرة اليوم بالاستعمال الاعوج للديمقراطية، فاصبحت الديمقراطية العراقية الحالية منتجة لسيطرة الجهلاء والمتخلفين والفاسدين واعداء البلد. وهذا بحث طويل اخي الكعبي قد نعود له وبالارقام والادلة المفحمة!!!

فرحت كثيرا عندما قرأت مقالتكم فان بها منهجا حضاريا سبقنا الاخرون اليه من الشعوب المتقدمة وعلمنا اياه ديننا الحنيف. وهو قولهم شكرا لمن يبادر باي بمبادرة يستشم منها روح المحية والعطاء ... وللاسف فان المتخلفون ينهجون نهج التسقيط ونكران الجميل وبالمناسبة فقد استفاض مفكر العراق العظيم الدكتور السيد علي الوردي بشرح هذا المرض الذي يسكن بعض العراقييين وما زال يستشري فيهم.

في اجتماع عائلي كبير قالت بنت خالتي وهي سيدة فاضلة واستاذة لها باع في مجال التربية والتعليم، قالت معاتبة فلان من الاقارب ولم اكن حاضرا في ذاك المجلس: يا فلان هل شكرت سيد علاء على المساعدات الكثيرة التي قدمها لك ومن ماله الخاص، اتعلم يا اخي الحبيب بما اجابها القريب الذي لحمه لحمي ودمه دمي، قال لها: ولم اشكر السيد فقد اعطاكم جميعا مثلما اعطاني واكثر. قالت له بنت خالتي: يا فلان لم ارَ جوابا به تنكر واعرابية وقلة وفاء مثل جوابك، وهو لحمك ودمك فبدلا من ان تضاعف الشكر والمحبة له لانه اكرم كل اهله واهلك وكان يقتطع من حصته وحصة ابنائه وبناته ليعطينا ... بدلا من ان تضاعف شكرك له تتنكر بهذه الصورة؟!
قال لها بكل تعجرف: اسمعي يا فلانه مو صرتي استاذة حتى تلقين علي دروسا بالاخلاق وسيد علاء غصباً ما عليه يعطينا ولا اشكره.
قالت له: سبحان الله لم يستطع الاسلام والمعيشة الحضرية ان تهذب طبعك الاعرابي قال لها: تعيريني بالطبع الاعرابي ومن اين انت ومن اين السيد علاء؟؟ اجابته: انا لا اتحدث عن الاصول فكلنا عرب ولكن العربي اذا لم تهذبه الاديان والحضارة فانه يصبح جلفا متكبرا لا يحسن التصرف ويسيئ حتى لمن يحبة.
قال له:ا انا احب سيد علاء اكثر منكم جميعا فلا تزايدوا علينا.
قالت له: وهذا اسوء فاذا كنت تحب شخصا ما فيجب ان تظهر له حبك وليس في ذلك تنازل عن كرامتك او عزتك فالكرامة والعزة لا تكتمل الا بابداء الموقف الحقيقي عن الاخر فاذا كنت تحبه وتعترف بعطائه لماذا لا تسمعه كلمة طيبة تشجعه على المزيد من العطاء؟
نقل لي احد ابناء عمي وبالادق اكثر من واحد من ابناء قومي واهلي ما جرى، قلت لهم: فلان على راسي ويتدلل ولا اريد منه شكرا فقد قمنا باقل الواجب في سبيل الله الذي اوصى بوصل الرحم.

اخي الاستاذ ماجد الكعبي انا موظف حكومي ولكني انسان قبل كل ذاك فينبغي لي وبكل تواضع وامانة ومصداقية ان اقدم من خلال انسانيتي ومن خلال صلاحياتي الوظيفية كل ما استطيع.
واتمنى من كل مسؤول في هذه الدولة الديمقراطية الفتية ان يبذل وبدون منة كل ما يقدر عليه لخدمة ابناء مجتمعه فهذا واجبه.
ولكن للاسف الشديد فان الوضع في هذه التجربة الفتية يعبر عن انانية مفرطة في امتصاص اكبر كمية ممكنة مما هو اصلا للناس، مما ينذر بسقوط هذه التجربة من خلال ابنائها المخلصين او من خلال الثورة المضادة داخل صفوفها او من العدو الخارجي.

الناس للناس من بدو ومن حضري **** بعض لبعض وان لم يشعر خدم
اشكر طيبتك وجمال اخلاقك مرة اخرى

المخلص سيد علاء

الاسم: الصحفيـــة والاعلاميــــة / فريدة الحسنـــي
التاريخ: 29/10/2012 22:10:09
التفاته رائعة

الاسم: الصحفيـــة والاعلاميــــة / فريدة الحسنـــي
التاريخ: 29/10/2012 22:08:08
هذا النص الراقي وهذه الروح الجميلة التي تحملها اخي ماجد اعتدنا عليها جميعا مقالك هذا هو لفتة رائعة منك استاذ ماجد.فلا فض فوك ولاجف قلمك ، فعلا هناك اشخاص يستحقون وبجدارة الشكر والامتنان لتعاونهم الانساني ومنهم الدكتور سعادة السفير الله يوفقه ويمده بالصحة والسلامة والمقدرة على التواصل في عمل الخير لمن يستحقه
بارك الله فيك وشكرا جزيلا استاذ ماجد الكعبي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 29/10/2012 20:58:09
الاخ والصديق الكاتب البارع ماجد الكعبي

يبقى قلمك دائما مناصرا للحق ومساندا للفقراء وما وقوفك هنا للثناء بحق موقف انساني صدر من انسان ومسؤول ماهو الا دليل على ما اقول فشكرا لك بحجم الهور وبحجم ما اكتنز لك من حب وتقدير,,, مع ارق المنى




5000