..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يعقوب افرام منصور بين الأصيل والغسق وسنوات العمر عرض

هادي عباس حسين

بالفعل أنها أنسام واعاطير تفوح من محتوى هذا الكتاب المعنون بين الأصيل والغسق)للمؤلف الأستاذ يعقوب افرام منصور الصادر عن منشورات أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى الطبعة الأولى بغداد الذي ابتدئه بهدية متواضعة مخاطبا زوجته وكل الشهداء الذين سقطوا لأجل التحرر والاستقلال ,الى أرواح الشهداء وباختلاف أسباب شهادتهم ثم انتقل وبأسلوب شيق متطرقا إلى أرواح الشهيدات الخالدات على مذبح الحرية الوطنية والاجتماعية والفكرية أمثال (جاك دارك ومدام رولان وشاتك ورداي والعذراء المصرية (هيباسيا)وكذلك شملت هديته أرواح الحب الإلهي عند المسسيحين والمسلمين ثم حاول ان يمزج هديته إلى أحبائه ومعلميه ومعلمي البشرية جمعاء( سقراط و أفلاطون وتوماس مور اليوتوبي وجبران وغاندي والمعري )ثم اختتم إهدائه إلى كل المثقفين الذين يحيون وفق مفهوم ومقتضيات الإنسانية ..

والمؤلف من مواليد البصرة سنة 1926 وقد تنقل مابين البصرة والموصل وبغداد وهو عضو اتحاد الادباء والكتاب عام 1959وعضو جمعية المترجمين 1979 وتواصل بالكتابة في الصحف والمجلات العراقية والعربية منذ عام 1949 ,منح جائزة جبران لعام 2009 ودرع الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ,وقد احتوى الكتاب على مواضيع شتى مختلفة ومتنوعة استطاع ان يثبت المؤلف عن مقدرته في الإبداع في كل مواضيع الحياة وباختلاف تسمياتها فنجده تطرق إلى جوهر الإنسان وإمراض العصر التي اختصرها بالطمع والنفعية المفرطة والتعصب المتزمت وبانواعهالاجتماعي والطبقي والديني والطائفي والجنسي ضد المرأة ألا انه اعتبر الإنسان سيد نفسه وسيد مصيره بعدها اخذ القارئ متعمدا ليوضح له التشخيصات والعلاجات الزائدة الضارة بمسيرة الحضارة,ومن خلال تكملة المطالعة تجد ان الكاتب حاول ان يقسم مضمون كتابه إلى سبعة وحدات وكل وحدة تحتوي على عدة مواضيع تتعلق بالمفهوم العام والتنويه لكل حالة من خلالها استطاع لان يتحدث بكل طلاقة وحرية للتعبير ومساحتها الواسعة ,الوحدة الأولى أطلق عليها (وجوه وخصال ) احتوت على ثلاثة وعشرين موضوعا مهما يمكن للقاريء الاستفادة منها وقد ابتدئها بقصة تاريخية عنوانها صديق المأمون وصديق لاسكندر و استشراقيون مضللون واثر البيئة والنظام العائلي في نشأة طاغور و الامام الاوزاعي الذي يعتبر فقيه الشام وساطع ألحصري وناجي شوكت وهم من المفكرين والباحثين في الحياة والعنصر الطيب الذي تطرق به إلى نلسن مانديلا وحواره مع بوش الصغير ,وتطرق إلى البطل العربي عنبسة بن سحيم الأندلسي الصنديد العربي الذي قارع الأوغاد ,وعاد ثانية إلى طاغور رجل الهند وحبه الإلهي واستهل بما فعله النحات الفرنسي أوبة بار تولدي واسماه تمثال الحرية ,وجمع مابين هودا لشاعر الانكليزي والكاتب جبران الذي أعطى للصداقة معناها الكبير ثم حاول منتقلا إلى علاقته بالأستاذ عبد الغني الملاح الذي ربطته الجيرة وتعرف عليه عن قرب ,ولم يبتعد كثيرا عن أصحاب الثقافة والرأي فقد تحدث عن علاقته بإبراهيم صالح شكر الذي كان أديبا وصحفيا ورائدا وتغازل مع ذكرياته ونضاله الوطني,وظل المؤلف يتداخل بأسلوبه الشيق متطرقا إلى الأستاذ كامل الجاد رجي تلك الشخصية العراقية الفذة ودورها البارز في ذلك الوقت ثم استطاع ان يبحث في أمر آخر حينما كتب عن شخصية من أعلام الكورد وهو محمد الخال الذي كان بارعا في حقل الدراسات اللغوية والقرآنية في السليمانية ثم تبعه بمقال بسيط وشيق متحدثا عن الشخصية الوطنية الأستاذ محمد حديد ودوره المعارض للعهد الملكي بعدها تمكن من ربط موقف ورأي الملك فيصل الأول من القضية الكردية وتعددت وقفاته التامليه مع سقراط وأفلاطون وأرسطو واستحق كتابته عن روح المغامرة عند الأديب مارك توين الذي بين فيها التبجيل التي كانت تكبل الحرية من كل اتجاه وجانب حتى بين الأسماء الثلاث لمارك توين التي كانت أولها (ارستيدس) في العدل والشجاعة وانطلاق الفكر والثاني (صولون) في الحكمة والقدرة على الإقناع و(تيموستوكلس) الاسم الثالث الذي أطلق عليه ويعني في الديمقراطية آرائه وشعبيته ,وكان للمسرح ورواده حيزا واضحا عندما تكلم عن رائد الفن والمسرح والوجود انه يوسف عبد المسيح ثروة,وكان للبروفسور العراقي حنا بورزان الحاصل على درجة أستاذ بروفسور حديثا مفصلا عن حياته ومناصبه التي تسلمها والشهادات التي حصل عليها ,ولجمال الخياط علاقة حميمة تربطه بالكاتب مما دعاه ان يتطرق إلى حياته بشكل سريع وعن دوره في تكملة المعاجم العربية حتى استهل بعد نهاية ما قاله عن جمال الخياط كما عرفه اتبع خطوات التطرق إلى كتابه السير والتراجم بين الإعجاب والحب,بعد ذلك استطاع ان يبين وعي الحداثة عند جبران حتى جيل النهضة وبيان محكمة التاريخ بهذا الخصوص ولم يقتصر بل حاول ان يتعرض إلى ما احتوته مجلة العصور في أعدادها لعام 1927 وإيضاح لمنهجها النقدي وكيف شرح ما أفاده الكاتب إسماعيل مظفر من نهجه النقدي ,بعدها تمكن من الوقوف عند رسالة المسيح في نظر الشاعر وليم بليك في ترتيلته أورشليم التي قام بترجمتها المؤلف نفسه ,ولم يتخلص منه نبيذ البند كتين تلك الخمرة المنسوبة إلى الرهبان المباركين ,ولعل غاندي كان من المشاركين بطرح السمات الإيمانية المتواجدة عنده,وقد ألقى عتابه وتساؤلاته عن الذين يعيشون خارج العصر الذي استفهمه بالقول (أي عصر هذا )أما في الوحدة الثانية من كتابه والتي كان عنوانها( تساؤلات وآراء مصيرية) متطرقا إلى مواضيعها والأولى منها عندما يتراكم الظلم والغضب وتلاها حديثه عن شبنغلر وكتابه تدهور الغرب وبعدها موضوعا شيقا بعنوانه وسؤاله متى يفسد العالم وتبعه سؤال آخر متى يهب الغضب الساطع ورسالة توينبي في الإنسان والأرض ونتيجة لتفتيشه بتمثال الحرية أراد ان يبين ما معنى النقوش التي كانت فيه وبعدها وضح استفادة أمريكا ومدى تحديد خسارتها وبحث في أمر معدن هؤلاء الذين يسمون بغطرسة الامريكين القبيحة وما فعله من تخريب في بنية المجتمع وهيكلته بعد عام 2003 حتى ذهب ليوضح ردا على كلام الأخريين بان الإسلام عدوه العنف ووضح الأجوبة لتساؤلات حول مسلسل الإجرام والترويع وما خلفه من ملاحظات عن تصاعد الغلاء وخطورته ثم طرح رأيه من وحي حليب المدهش العماني الصنع والذي يصنع ويرسل إلى العراق لاستهلاكه بعدما عانت عمان من ويلات كبيرة وكانت تتلقى المساعدات العراقية فيما مضى ,ولم يبخل الكاتب في طرحه حول أزمة العلم أم أزمة ثقافته ,واخترق الحاجز عندما كتب عن مما أصاب العراق وان عثراته لمصلحة من ..؟وهل العنف مستقبل محمود وجيد,ولم يكن ألا ان يوجه خطاب مواطن عربي مسيحي إلى مواطن عربي مسلم ,وتوقف عند صوت المثقف ضد العنف لأجل البناء,حتى اوجد مغازلة جميلة ورائعة عندما كتب مقاله نحن ...ومن نحن ..؟واخذ يتحسس المعاناة والألم في موضوعه التالي الألم العاصر,أما الوحدة الثالثة التي عنوانها (قوى الروح والمادة )وتضمنت المواضيع القوة الروحية والروح اقوي من الثروة والسلاح وامزج الصورة التوضيحية للعلاقة مابين الرومان وغاندي وما كتبه رولان عن مادلين سليد وغاندي,واستطاع ان يلقي الضوء على كتاب (مجاهد في سبيل الله)وهو للكاتب الأب جورج سبنسر ,وتمكن من أيجاد التوازن بين الروح والمادة وأسباب العمى الروحي قديما وحديثا,أما الوحدة الرابعة التي سماها (بين مطاوي التاريخ) وتضمن المواضيع كان أولها ألقاء الصورة الواضحة ولمرور 55 عام على كارثة هيروشيما وناكازاكي وموقف العلماء من تلك الكارثة ,وحدد موقفه من عبر التاريخ البعيد والقريب مبينا قول العقاد وسؤاله لماذا هويت القراءة,واستطاع ان يقرب النقاط بين التصوفيين المسيحي والإسلامي,ثم تمكن من ألقاء التوضيح عن ضمير التاريخ عندما يفصح ما فيه ,ولم يبرح به الكلام حتى اوجد العلاقة ما بين الاسكندرون والشاعر الشهيد كمال ناصر ثم عاد ليسلط الضوء على مكتبة دير مار بهنام باعتبارها تراث يمتد إلى ما قبل الميلاد,وكان نصيبا متميزا لابو فرج بن الطيب البغدادي صاحب بيت الحكمة العباسي في أعطائه سطورا يشرح فيها ويبين من خلالها عن الشخصية ,وللخرافة التي سبقت التاريخ المدون موضوعا شيقا تم التطرق اليه,حتى توقف بعض الشيء عند كارثة المرتينيك وتسو نامي التي كانت من الكوارث المخيفة ,وان هناك تطرقا إلى مهزلة عقل الإنسان الحضاري وتأثيراتها على البشر,وللدستور الذي يعتبر الأمثل للبشرية جمعاء,وقد أزيح الستار عن رسالة لم تنشر في أوانها ,أما الوحدة الخامسة التي سميت (الوطن_ الأمة ) وأول مواضيعها كانت رحم الله المقنع الكندي ذلك الشاعر الكبير,والتالي كان موضوع محاربة العراق ...الخطأ الاكبروامكنه اسم بغداد ان يؤجج لديه الإيقاظ من الغفلة,واستطاع المؤلف ان يتطرق إلى رسالة كونفوشيوس الصيني في موضوعه يزهقون الحق وينحرون العدالة,ولعل شرحه للغضب المقدس الذي اعتبره تنبيها للجميع ثم اخذ بعضا من نشيد الاناشبد الذي أطلق عليه نشيد السلام,وغزا وأريحا نطرق إليها في موضوع الأمة بين خطورة التعجيز وضرورة التحفيز,واستمر في مواضيعه التي كانت من بينها الشعور بالاكتئاب والضياع وعراقنا المثخن بالجراح وتعليقه على تحديد العنصر القومي وبدا اهتمامه بالنخلة بموضوعه الذي اسماه رفقا بالنخلة,وكان حب الوطن صورة لن يتناساها المؤلف في أكثر مواضيعه كانت قصيدة أنت أخي من روائع ما نطقت به الحروف ,وإبداعه في مخاطبة الرياح وماذا تحصد هو قبحا للأوهام,ثم استنجد بخطاب إلى خونة الأمة العربية في يومنا هذا ,وعن أهم مستلزمات الثقافة في عصرنا وشرح للحظات التأملية إزاء تلك الحقائق العربية,وإعادة الذاكرة للخطاب الموجه إلى رابطة التراث العربي في استراليا لتكريمه بجائزة جبران العالمية,إما في الوحدة السادسة التي اسماها ( أطياف صور ذكريات ) والتي كان من أول مواضيعها التطرق إلى جزيرة أم الفحم وفندق شط العرب,وتلت مواضيعه من أعماق الذاكرة عن أم الجدائل البصرية,واستهل بكتابته عن أطياف مرج ابي عبيدة,وكانت لرسالته الخضراء حيزا بسيطا شارحا ما نصته هذه الرسالة,وتساءل المؤلف عن سبب حرمان بغداد من المتنزهات والحدائق,وللبصرة ذكريات قسمها إلى أقسام الأول من أعماق الذاكرة وشط العرب والنخيل ورائحة التمر المكابس والقسم الثاني اشتمل على ماء القداح وماء اللكاح وماء الورد ومبنى سوق البصرة العصري وغابات الأثل في الفيحاء,ومدرستي مدرسة القديس ألبير,والقبلة المنسية ومشاهد من أغوار الذاكرة وإحساسه لحظة صلاة الغروب,ومشاهده القيمة من بيئة الاهوار والضرورة الاعتناء بها,أما الوحدة السابعة والأخيرة جاءت تسميتها (أشعار مترجمة ومواضيع ثقافية ) وتضمنت ترجمة للقصائد كل ما قد مضى للشاعر الانكليزي ولتر دلامار وقصيدة السيف الدن ماركي ثوجر لارسن وقصيدة علاء الدين عند قبر أمه للشاعر الدنماركي ادم اوبهلنسكلاجروقصيدة ساكنتاه للشاعر الدنماركي هولجردراخمن ,ونبذة مختصرة عن حياة الشاعر جون ماسفيلد شاعر البحر والمطولات وقصيدته البركة الأبدية,وقصيدة الهزار قرب الدار للشاعر الانكليزي هارولد مونرو,وقصيدة القلق يمضي بعيدا للشاعر الدنماركي كريستيان ونثر ,وقصيدة تهويدة وجرس المكنسة للشاعر الدنماركي كرندتفيج ,وموضوعا آخرا مهما كتب عنه بعنوان إنسان اليوم بين ثقافة القراءة وثقافة الحاسوب,والسعادة المثلومة وواجب الحمد,ثم توقف قليلا عن رسائل الحب وقبل الختام وضع المؤلف آخر مقابلة معه أجراها معه ظافر نعوم,وكتاباته قبل الختام كانت بعنوان ملاذ الأرواح المجنحة,في النهاية كانت تمثيليته التي عنوانها (الحاطبة) التي تكونت من اثني عشر مشهدا , وقد ثبت لنا المؤلف عند نهاية الكتاب معاني بعض المفردات الشعبية الدارجة العراقية في لهجة الجنوب والوسط ,احتوى الكتاب على 412 صفحة مع غلاف من تصميم وتنضيد داليا خاي عزيز,كان كتابا شاملا وبلغة بسيطة يستطيع أي قاريء ان يتفهمه ....

 

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: فـــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 28/10/2012 21:05:54
هادي عباس حسين

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي
كل عام انت وعائلتك ومحبيك بالف خير بمناسبة عيد الاضحى المبارك


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000