.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة الثانية عشرة في بريد المترفي لقاء بعد غياب

ردانا الحاج

ادهم عبد العزيز الحاج والده ابن عم والدي .. شاب ثلاثيني حاصل هلى دكتوراه بالهندسه النوويه وسيم جدا ..محط انظار بنات العائله..حيث كنت اسمع همسهن عن تحركاته في حفل زفاف ابنه عمتي ...يعيش متنقلا مابين الدانمارك والسويد تزوج باول حياته من احدى بنات عمومته ولم يوفق معها فقد كانا على طرفي نقيض فانفصلا بهدؤ كما بدأ وسافر بعدها الى الدانمارك وقبل عام ونصف اتفق وعمر وزين العابدين بفتح شركه مقرها ستوكهولم فصارت حياته مابين الدولتين موزعه

......................................................

قي صباح اليوم الثاني لزفاف ابنه عمي افقت متاخره من نومي فقد كانت يوم اجازتي الاسبوعيه على اصوات غريبه ..لم استطيع ان امنع عيني ان تذرف دمعها فقد كان الصباح الاول بلا انت ..دخلت امي الى الغرفه

ردانا افيقي يا ابنتي فقد جاءنا ضيوف فجاه

حاضر ..حاضر يا امي سافيق واحضر القهوة والشاي وكل شيئ يليق بكم

خرجت امي مسرعه بينما استمريت بحديثي لنفسي الذي ماسمعه احد

ردانا قهوة حاضر ردانا شاي حاضر انتهى دواء ابيك احضري له جديد من الصيدليه حاضر ردانا موعد طبيب امك حاضر لكن عندما تريد شئ رادانا لا احد يلبي لها

غسلت وجهي وارتديت ثيابي ورفعت شعري وذهبت الى المطبخ اعد القهوة وكانت امي عادة ما تقوم بتقديمها لكنها اصرت الا ان اقدمها انا والغريب انني لا اعرف من هم الضيوف ..دخلت الى غرفه الاستقبال لاجد عمو عزيز وولده ادهم القيت تحيتي وقدمت لعمو اولا ثم لادهم الذي ظلت عينيه الوقحتين تنظرات الي بطريقه شعرت بنصف دمي يهرب والنصف الاخر يختبئ بوجهي فتحمر خدودي خجلا وهو لايزال ينظر الي مبتسما تململت بوقفي منتظره ان ياخذ قهوته فعبست وعقدت مابين حاجبي ابتسم وهو يتناول فنجاله

كانت زيارتهم لدعوتنا لحفل زفاف الاخ الاصغر لادهم ...ولانني لم احبه من النظره الاولى ولم ارتاح له ولا لنظراته الوقحه تحججت بذهابي للصيدليه لاخضار دواء ابي كي لاتقل لي امي اجلسي معنا باستقبال الضيوف ..وخرجت مسرعه

......................................................................

مر يومان

وكنت عائده من عملي وقد قدمت استقالتي استعدادا والسفر وعائلتي الى ستوكهولم لاجد سياره ادهم تقف على بوابه بيتنا يبدو ان ادهم هذا ستتكرر زياراته دخلت الى البيت ونقرت على نافذه الصاله ازاحت امي الستاره بدا لي وجهها مشرق بابتسامه كانها تزف لي فرحه فاشرت لها ان تفتح لي باب المطبخ واحده من حججي كي لا ارى ادهم او اضطر لاستقباله قالت

بل ادخلي من الباب الرئيسي

اوه يا امي معي اغراض اشتريتها من السوق خضراوات ولحم وفواكه

 

تعالي من الباب الرئيسي

اوف

ومددت يدي ادخل مفتاح البيت وبحجه الاغراض الكثيره التي معي القيت تحيتي واردت ان ادخل بسرعه لاجد ابي وامي تملأ وجهيهما ابتسامه تشرق من قلبيهما بينما ادهم يجلس خافضا راسه مبتسما استغربت الوضع ثم مالبث ان تحولت ابتسامه امي وابي الى ضحكه وشعرت بحركه غريبه من خلفي تسحب الاكياس مني التفت لاجد شاب كالبدر يقف نظرت اليه طويلا وضعت الاكياس ارضا قال ابي

هل عرفته

شهقت وانا اهز راسي

عمر اخي ..عمر حبيبي

احتضنته

ثمان سنوات ..ثمان سنوات لم ارى بها اخوتي زين وعمر فقد تصدف زيارتهم لعمان شتاءا اثناء دوامي بالمدرسه او الكليه فيذهب ابي وامي الى عمان لرؤيته واضل في بغداد وحدي ...قال وهو يجلس ويجلسني بجانبه ويمسد على شعري

رضوان حبيبي ماهذا كبرت ويقول لي ابي جاء خاطب لاختك اقول له لا رضوان مازال صغيرا على الزواج

قال ادهم

رضوان ؟؟؟؟

قال عمر

ردانا هذه اخونا لا اختنا عندما كانت صغيره كنت اتعامل معها على انها ولد فكنت اسميها رضوان

قلت له

على فكره زين ولباته وروزانا مازالوا ينادوني رضوان

حبيبي هو انت رضوان هل يخترعون لك اسم جديد

.....................................................................

سمعتهم يتحدثون عن امانه يجب ان تصل الى بغداد خلال ثلاث ايام وكان ادهم وعمر يحاولون الوصول الى منفذ بحث امي على ان تتذكر احد اخوتها او ابنائهم بالقيام بهذه المهمه لكنه عجزت ان تجد احد قد يساعدهم فهم منهم من مات ومنهم من سافر ومنهم مازال بالبصره سادت لحظه صمت ثم سمعت عمر يقول

ولماذا نحن بحيره هكذا .....ثم نادى

رضوان ...ولك رضوان

جئت من المطبخ راكضه

نعم يا اخي

يالله كم انا مشتاق لكلمه اخي من فمك يا حبيبتي ...تعالي

جلست جانبه فقال

هذه امانه يجب ان تصل لبغداد خلال ثلاث ايام ادهم لا يستطيع الذهاب وانا ممنوع ادخل بغداد لاني خرجت منها تهريب واخاف ان تاخذني مخابراتهم فمارايك

نظرت اليه ثم قلت له

ثلاث ايام

قال ثلاث ايام

قلت له

اعتبرها وصلت

قال ادهم

هل تعرفين احد قد يوصلها على ان يكون على قدر من الامانه

هززت راسي وانا ادق على صدري

انا

قال عمر ضاحكا

الم اقل لك رضوان

 

لا يا اخي ..لست رضوان ..انا ردانا التي احبها راضي بجنون لكن استبداد ابيك فرق مابيننا لاكون انا هنا وهو هناك ...انا ردانا التي احبت بجنون ذلك العراقي البغدادي لاكون له عين ترى واذن تسمع انا ردانا ياعمر لست رضوانا لست رضوانا

 

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

 

ردانا الحاج


التعليقات




5000